وزير شؤون القدس: فلسطين بقلب “بيت العرب” ونتطلع لتنفيذ الوعود الأمريكية

قال وزير شؤون القدس الفلسطينى فادى الهدمى، إن مدينة القدس تمر بظروف فارقة فى ظل الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق البشر والحجر، موضحا أن هذه الأمور كانت في صدارة المحادثات التي عقدها اليوم الاثنين مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وأضاف، في تصريحات صحفية على هامش اللقاء، أن زيارته لبيت العرب جاءت بناء على تعليمات من الرئيس محمود عباس، نظرا لأهمية الدور الذى تلعبه جامعه الدول العربية في خدمة القضية، موضحا أن أبو الغيط أبدى اهتماما كبيرا بما بجرى في القدس من تغيير للوضع القائم، حيث أكد على أن قضية القدس تبقى حاضرة بكل تفاصيلها، وهو ما يعكس اهمية العمق العربي لفلسطين في إطار الجامعة العربية التي تدعم حق الشعب الفلسطيني الذى لا بتزحزح قيد أنملة عن الثوابت فيما يخص القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وردا على سؤال حول زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الاخيرة للمنطقة، والموقف من القدس خلال القمة العربية الأمريكية، قال الهدمي إن الموقف العربي الإسلامي واضح، حيث تبقى القضية حاضرة ولم تتزعزع مركزيتها. وعن الجانب الامريكي، اعرب المسؤول الفلسطيني عن تطلعه لتنفيذ الوعود المرتبطة باعادة فتح القنصلية الأمريكية، حيث أن مثل هذه الخطوة تحمل دلالة في التأكيد على أن القدس الشرقية هي أرض محتلة، وتبقى عاصمة فلسطين، بينما ستلعب القنصلية حال إعادة فتحها دورا مهما على المستوى الدبلوماسي فيما يتعلق بالعلاقة مع الإدارة الأمريكية في المرحلة المقبلة

فلسطين: تصعيد اقتحامات الأقصى استخفاف إسرائيلي بالمطالب الدولية

ذكرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الأحد، أن تصعيد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وباحاته هو استخفاف إسرائيلي بالمطالب الدولية.

الرئيسية أخبار عربيةفلسطين: تصعيد اقتحامات الأقصى استخفاف إسرائيلي بالمطالب الدوليةالأقصى الأقصىأ ش أالإثنين، 18 يوليه 2022 02:00 صذكرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الأحد، أن تصعيد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وباحاته هو استخفاف إسرائيلي بالمطالب الدولية.وأدانت الوزارة -في بيان صحفي- اقتحام نحو 340 مستوطنا للمسجد الأقصى المبارك وباحاته هذا اليوم، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقيامهم بصلوات تلمودية وتشكيل حلقات رقص.واعتبرت الوزارة أن هذه الاقتحامات تصعيد خطير في الأوضاع، واستخفاف إسرائيلي رسميا بالمطالبات الدولية الصريحة والواضحة بضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى ووقف جميع الإجراءات أحادية الجانب الهادفة لتغييره.

أحلامٌ إسرائيليةٌ قديمةٌ فهل تصبحُ اليومَ حقيقةً- بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
كثيرةٌ هي الأفكار التي تراود الإسرائيليين، والمشاريع التي يحلمون بها في منطقة الشرق الأوسط، الذي ظن البعض أن بذرته الأولى التي زرعتها وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق كونداليزا رايس قد ماتت، وأن الشرق الأوسط الجديد الذي دعت إلى تشكيله قد انتهى، ولم يعد من الممكن إعادة بعث الحياة فيه، أو التنظير له والعمل على إنشائه، وأن المخططين الكبار وقوى الاستعمار التي تغيرت أسماؤهم وتبدلت أدوارهم قد يأسوا من مشروعهم، وصرفوا النظر عنه، وسلموا بموته قبل أن يولد.

أرادت كونداليزا رايس في مشروعها “الشرق الأوسط الجديد” أن تحمي الكيان الصهيوني، وأن تجعل منه دولةً طبيعيةً في المنطقة، تربطها علاقاتٌ طيبةٌ بجيرانها العرب، وتتبادل وإياهم الاعتراف والتمثيل الدبلوماسي، وتنشأ بينهم علاقاتُ تعاونٍ وحسن جوار، على قاعدة الاحترام المتبادل واتفاقيات عدم الاعتداء، وتتعاون معهم في خلق مجتمعٍ مزدهرٍ اقتصادياً، يتمتع سكانه بالرفاه والرخاء، بعيداً عن الحروب والقتل والتدمير والخراب.

بالمقابل كان على العرب والفلسطينيين أن ينسوا جريمة احتلال أرضهم، وطرد شعبهم، وخسارة وطنهم، وضياع مستقبل أجيالهم، وتتعاون الدول العربية مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي، في حل مشكلة السكان الفلسطينيين في الداخل، واللاجئين في الخارج، بما يشطب عنهم صفة اللجوء، ويمنحهم جنسية جديدة وحق المواطنة في البلاد التي يقيمون فيها.

ربما لم تكن الظروف الإقليمية في تلك المرحلة مناسبة بما يكفي لخلق شرق أوسطٍ جديدٍ، وهو نفسه الشرق الأوسط الذي دعا إليه رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق شيمعون بيريس في كتابه “الشرق الأوسط الجديد”، الذي بشر به قبل كونداليزا رايس، ودعا فيه إلى إعادة تشكيل المنطقة على أسس اقتصادية، إلا أن هذا الحلم الإسرائيلي الكبير لم يتحقق في حياته، ولم تتوفر له أسباب النجاح بعد ذلك، حتى في ظل سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان يخطط لنقلة هائلة في مكانة الكيان الصهيوني وعلاقاته مع الدول العربية.

يرى الإسرائيليون أن الظروف الإقليمية في هذه المرحلة، خاصةً بعد توقيع اتفاقية أبراهام المتعددة الأطراف، قد أصبحت مواتية جداً لخلق شرق أوسط جديد، يضم غالبية دول المنطقة العربية، ويكون فيه الكيان الصهيوني شريكاً أساسياً وعضواً أصيلاً، يشارك بفاعلية، ويساهم بقوة، ويحضر علناً ويكشف النقاب عن ملفاته السرية، ويلتقي القادة والمسؤولين العرب تحت الأضواء وفي وضح النهار، ويرتبط مع الحكومات العربية باتفاقياتٍ سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية وسياحية وعلمية ودينية وغير ذلك.

لن يكتفي الإسرائيليون هذه المرة باتفاقيات سلامٍ باردة مع الدول العربية، يتم فيها الاعتراف بكيانهم، وتقتصر فيها العلاقات مع حكوماتهم، ولو تخللها فتحُ سفاراتٍ متبادلةٍ، ورفرفةُ أعلامٍ وعزفُ نشيدٍ، وتسميةُ ممثلين وإرسالُ مبعوثين، بل يتطلعون بثقةٍ وأملٍ إلى إمكانية إنشاء سوق شرق أوسطية مشتركة، يمثل كيانهم فيه القلب والمركز، وتجد فيه منتجاته طريقها إلى كل الأسواق العربية بسهولةٍ وبلا منافسةٍ، بعد أن تسقط كل قوانين المقاطعة ودعوات الحصار القديمة.

ويتطلعون إلى بناء سكة حديد تربط كيانهم بدول المنطقة، وشق شبكة كبيرة من الطرق الدولية الحديثة المُخَدَّمَة، العابرة للدول والمتجاوزة للحدود، التي تنقل الأفراد وتنظم الرحلات المشتركة، وتقرب المسافات وتسهل الحركة والانتقال، وتفتح الحدود المادية وتنسف الأوهام النفسية، آملين أن تقضي شبكة السكك والطرق البينية على بذور الكراهية القديمة، ومشاعر العداء التي كانت مستعصية، وتخلق أجيالاً جديدة ترى في الكيان الصهيوني دولةً شرعيةً طبيعيةً، من حقها العيش بأمان، والاستمتاع بالاستقرار والسلام، بعيداً عن أي تهديدٍ أو توترٍ.

أما الملاحة الجوية وتسيير الرحلات المدنية بين الكيان الصهيوني والدول العربية، فإن العمل عليها جارٍ على قدمٍ وساقٍ، حيث يتطلع الكيان الصهيوني إلى التخلص من المسارات الجوية الالتفافية الطويلة المكلفة، واستبدالها بمساراتٍ اقتصاديةٍ جديدةٍ فوق الأجواء الإقليمية العربية، يوفر من خلالها الجهد والكلفة والوقت، ويخلق علاقاتٍ طبيعيةٍ مع دول المنطقة، ويفرض رحلاتٍ مباشرةٍ من مطاراته إلى المطارات العربية وبالعكس، ولعل جولة الرئيس الأمريكي جو بادين القادمة ستدشن مجموعة من المسارات الجوية المباشرة بين الكيان وبعض العواصم العربية.

كما قد يستخرج الإسرائيليون خرائط شق قناةٍ بين البحرين الميت والأحمر، وهو المشروع المعدة خرائطه والمتفقة عليه أطرافه، والمؤجل منذ سنواتٍ تنفيذه، إلى جانب مشروع شق قناةٍ جديدةٍ، موازية لقناة السويس، تربط بين مينائي إيلات وعسقلان، وتكون لديها قدرة استيعابية كبيرة، تشارك في تنشيط حركة الملاحة الدولية وتنعش الاقتصاد العالمي، بما يعود بالنفع المادي الكبير عليهم.

إنها أحلام مؤسس الكيان الصهيوني ورئيس حكومتها الأول دافيد بن غوريون، وطموحات ثعلبه شيمعون بيرز وغيرهم، أن يشرعوا كيانهم، وينسجموا مع جوارهم، ويصنعوا علاقاتٍ طبيعية مع أهل المنطقة وسكان البلاد المحيطة، دون أن تكون القضية الفلسطينية عقبةً في طريقهم، أو منغصةً لهم ومحبطةً لآمالهم، فهل أضحت أحلامهم حقيقةً وأصبحت أمام عيونهم قريبةً.

أم أن الفلسطينيين سيصفعونهم على وجوههم، وسيبددون أحلامهم، وسيصحونهم من سكرتهم، وسيعيدونهم إلى مربعهم الأول، إذ لا سلام على أنقاض وطنهم، ولا استقرار بدون حريتهم، ولا شرعية لعدوهم على أرضهم، ولا تفكيك لقضيتهم، ولا شطب لهويتهم، ولا تنازل عن حقوقهم، ولا تفريط في عودتهم، ولا من ينوب عنهم غيرهم، أو يتحدث باسمهم سواهم، فهم أصحاب الأرض وأهل الحق.

بيروت في 12/7/2022

قوات الاحتلال الإسرائيلى تعتقل 21 فلسطينيا من أنحاء الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الثلاثاء، 21 مواطنا فلسطينيًا، من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية.وقالت مصادر أمنية فلسطينية إنه تم اعتقال 7 من محافظة رام الله والبيرة الواقعة في وسط الضفة، من ضمنهم أسيران محرران، فيما تم اعتقال 5، بينهم 3 أطفال من بيت لحم.وفي الخليل جنوبًا.. اعتقل الاحتلال 4 فلسطينيين من مناطق متفرقة بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، كما أعاد اعتقال 3 أسرى مُحررين في محافظة “جنين” الواقعة شمال الضفة، والتي تشهد اقتحامات متصاعدة من قبل الاحتلال منذ شهر سبتمبر الماضي، واعتقل جيش الاحتلال أسيرا محررا من “طوباس”، وفلسطينيا آخر من بلدة “بيت فوريك” شرق محافظة “نابلس”.

جيش الاحتلال يعيد اعتقال 70 أسيرًا ممن تم الإفراج عنهم ضمن صفقة “شاليط

طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، المُجتمع الدولي بكافة تشكيلاته ومؤسساته ببذل جهوده، والعمل على إلزام إسرائيل بالإفراج الفوري عن محرري صفقة “شاليط”، والذي مضى على إعادة اعتقالهم 8 سنوات داخل سجون الاحتلال.وأوضحت الهيئة، في بيان صحفي، أن جيش الاحتلال أعاد اعتقال 70 أسيرًا ممن تم الإفراج عنهم ضمن صفقة “شاليط”، والتي تم خلالها إطلاق سراح 1027 أسيرًا، مقابل تسليم الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.وأضافت أن سلطات الاحتلال أعادت الأحكام السابقة بحق 50 أسيرا من هؤلاء الأسرى، وغالبيتهم بالسجن المؤبد بالإضافة إلى عدة سنوات، وما زال الاحتلال يحتجز داخل سجونه 49 منهم، حيث يقبعون بظروف اعتقالية ومعيشية صعبة للغاية.وأوضحت الهيئة أنه من أبرز الأسرى الذين أُعيد اعتقالهم خلال عام 2014 الأسير نائل البرغوثي والذي وصل مجموع سنوات اعتقاله إلى ما يزيد على 42 عاما، والأسير علاء البازيان، وعدنان مرغة، وغيرهم من الأسرى.ولفتت إلى أن ما جرى مع محرري صفقة “شاليط” يعد شاهدا حيا ودليلا واضحا على السياسة الانتقامية التي تتبعها دولة الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن الأسرى والمُعتقلين بعد تحررهم لا يسلمون من التنكيل من قبل سلطات الاحتلال، بل على العكس يتعرضون لمزيد من الملاحقة والتنغيص وإعادة اعتقالهم وزجهم بالسجون بدون أي مُبررات.ودعت الهيئة مُجددًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تكثيف جهودها والضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح المحررين، وإنهاء اعتقالهم التعسفي.

هيئة شئون الأسرى: إسرائيل تعتقل 450 طفلا فلسطينيا منذ مطلع 2022 غالبيتهم من القدس

قالت هيئة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلى اعتقلت منذ مطلع العام الجارى 450 طفلا فلسطينيا، منهم 353 طفلا من القدس ويشكلون الغالبية العظمى وما نسبته 78,4% من إجمالي الأطفال الفلسطينيين الذين تعرضوا للاعتقال هذا العام. وأضافت الهيئة في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال ما زالت تحتجز في سجونها ومعتقلاتها قرابة (170) طفلا، إضافة إلى عشرات آخرين تجاوزوا سن الطفولة وهم داخل الأسر أبرزهم الأسير أحمد مناصرة. وأشارت إلى أن الاحتلال جعل من اعتقال الأطفال الملاذ الأول ولأطول فترة ممكنة، دون مراعاة لصغر سنهم وبراءة طفولتهم وضعف بنيتهم الجسمانية، ودون أن يوفر لهم الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية والإنسانية، بخلاف ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديدا اتفاقية حقوق الطفل، التي جعلت من اعتقال الأطفال الملاذ الأخير، وإن كان ولا بد منه في ظروف طارئة واستثنائية، فليكن لأقصر فترة ممكنة. وأكدت أن سلطات الاحتلال لم تحترم القواعد النموذجية الدنيا في معاملة الأطفال الفلسطينيين المحتجزين في مراكز الاعتقال والتوقيف، التي تهدف إلى تشويه واقعهم وتدمير مستقبلهم. ولفتت إلى أن الاحتلال يتعمد اعتقال الأطفال من منازلهم ليلا، وترويعهم وترهيبهم، وأحيانا يتم اعتقالهم وهم يلعبون في الشوارع، أو وهم في طريقهم إلى المدارس، ويزج بهم في السجون والمعتقلات، ويحتجزهم في ظروف سيئة ويحرمهم من أبسط حقوقهم الأساسية، كالحق في العلاج ومواصلة التعليم والمحاكمة العادلة وغيرها. وبينت الهيئة ان الاحتلال يعرض الأطفال للعزل الانفرادي ولصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، فتُنتزع الاعترافات منهم بالقوة وتحت وطأة التعذيب والتهديد، ويعرضون على المحاكم العسكرية الإسرائيلية التي عادة ما تلجأ إلى إصدار أحكام عالية وقاسية، دون النظر لما تعرض له الأطفال من تعذيب وكيفية انتزاع الاعترافات منهم، أو ظروف التوقيع على الإفادات التي تكون غالبا باللغة العبرية التي لا يجيدها الأطفال. وذكرت أن سلطات الاحتلال تفرض الغرامات المالية بحق الأطفال، حيث نكاد نجزم بأن جميع الأحكام التي صدرت بحقهم لا سيما أطفال القدس، تكون مقرونة بفرض غرامات مالية باهظة، ما يشكل عبئا اقتصاديا على الأهل الذين يضطرون لدفعها، حرصا على أبنائهم القُصر وتجنبا لاستمرار بقائهم في السجن. وتابعت الهيئة في تقريرها، أن الأطفال الفلسطينيين دفعوا ثمنا باهظا على مدار سنين الاحتلال الإسرائيلي، ومن يقرأ شهادات الذين مرّوا بتجربة الاعتقال، وخاصة أولئك الذين قضوا فترات طويلة، يُصاب بالذهول والصدمة، ويكتشف أن غرف التحقيق والتعذيب ومراكز الاحتجاز والسجون على اختلاف مسمياتها، ليست سوى مسلخا للأطفال وأماكن لبث الرعب والخوف في نفوسهم وتدمير مستقبلهم في إطار سياسة إسرائيلية ثابتة وممنهجة، تهدف إلى تشويه واقع الطفولة الفلسطينية وتدمير مستقبلها. ودعت هيئة الأسرى كافة مؤسسات المجتمع الدولي ذات الاختصاص بالأطفال وحقوق الإنسان، إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على  توفير الحماية لأطفال فلسطين بشكل عام، وأطفال القدس بشكل خاص، ووقف الاستهداف الاسرائيلي لهم. وشددت على ضرورة احتضان ضحايا الاعتقال الاسرائيلي من الأطفال، الذين تعرضوا للاعتقال والاحتجاز وسوء المعاملة البدنية والعقلية والنفسية جراء الاستهداف الاسرائيلي المتواصل وحملات الاعتقال المستمرة والأحكام الجائرة.

الخارجية الأمريكية تعلن عزمها على إعادة فتح قنصليتها في القدس

قررت الخارجية الأمريكية، تغير اسم وحدتها في القدس من وحدة الشؤون الفلسطينية إلى مكتب الولايات المتحدة للشؤون الفلسطينية.وأشار متحدث الخارجية الأمريكية في تصريحات خاصة لقناة (الحرة) الأمريكية مساء اليوم الخميس إلى أن مكتب الشؤون الفلسطينية يعمل تحت رعاية سفارة الولايات المتحدة في القدس ويقدم تقارير عن الأمور الجوهرية مباشرة إلى مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية، موضحا في الوقت ذاته أنه جرى تصميم هذه الهيكلية لتقوية الانخراط الدبلوماسي والدبلوماسية العامة. وأكد التزام الولايات المتحدة بإعادة فتح قنصليتها في القدس، لافتا في الوقت نفسه أن واشنطن لا تزال تعتقد أنها وسيلة مهمة للولايات المتحدة للانخراط مع الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم له.وأضاف أنه تجرى مناقشة إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس مع الشركاء الإسرائيليين والفلسطينيين، مشيرا إلى أنه واشنطن لديها فريق متخصص من الزملاء العاملين في مكتب للشؤون الفلسطينية في القدس يركز على التواصل والانخراط مع الفلسطينيين.

الاحتلال الإسرائيلى يعتقل 12 فلسطينيًا من الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، 12 فلسطينيًا من عدة مناطق في الضفة الغربية. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إنه تم اعتقال ثلاثة شبان من القدس بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها.. مضيفة أنه تم اعتقال امرأة لم يتم التعرف على هويتها لدى تواجدها في باحات الأقصى، فيما تم اعتقال أسير مُحرر من منزله في البلدة القديمة.ولفتت إلى أنها اعتقلت من رام الله، الواقعة في وسط الضفة – شابين من قريتي “بيتين” و”المزرعة الشرقية، فيما اعتقلت شابين من محافظة طوباس الواقعة شمال شرق الضفة، إضافة إلى اعتقال شاب آخر من مدينة طولكرم الواقعة شمال غرب الضفة، ومواطنين اثنين من قرية “كرمة”، وبلدة “بيت أمر” بمنطقة الخليل جنوبًا.

الجيش الإسرائيلي يعتقل 3 فلسطينيين بزعم محاولتهم اجتياز السياج الحدودي مع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، اعتقال ثلاثة فلسطينيين بزعم محاولتهم اجتياز السياج الحدودي مع قطاع غزة.ونشر الجيش الإسرائيلي تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على “تويتر”، صباح اليوم الجمعة، أكد من خلالها اعتقاله لثلاثة فلسطينيين بدعوى اجتيازهم السياج الحدودي الفاصل بين الأراضي الإسرائيلية وقطاع غزة، وبحوزتهم قنبلتين وسكين.

الجيش الإسرائيلي يعتقل 3 فلسطينيين بزعم محاولتهم اجتياز السياج الحدودي مع غزةقبل 3 ساعاتمسلسل قبضة الأحرار يظهر رواية المقاومة في قطاع غزة للرد على المسلسل الإسرائيلي فوضى – سبوتنيك عربي, 1920, 03.06.2022© Sputnik . Ajwad Jradatتابعنا عبرTelegramأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، اعتقال ثلاثة فلسطينيين بزعم محاولتهم اجتياز السياج الحدودي مع قطاع غزة.ونشر الجيش الإسرائيلي تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على “تويتر”، صباح اليوم الجمعة، أكد من خلالها اعتقاله لثلاثة فلسطينيين بدعوى اجتيازهم السياج الحدودي الفاصل بين الأراضي الإسرائيلية وقطاع غزة، وبحوزتهم قنبلتين وسكين.وأوضح الجيش أن الفلسطينيين الثلاثة اجتازوا السياج الفاصل خلال ساعات الليل، وهم مشتبهون يحملون معهم قنبلتين وسكينا، في وقت أشار الجيش الإسرائيلي في تغريدته إلى أنه تم تنقل المشتبه بهم والأسلحة التي بحوزتهم إلى قوات الأمن لفتح تحقيق.وفي السياق ذاته، اعتقلت البحرية الإسرائيلية، الثلاثاء الماضي، ثمانية صيادين فلسطينيين من بحر قطاع غزة مقابل مدينة رفح.وأكد زكريا بكر رئيس لجان الصيادين في قطاع غزة، أن البحرية الإسرائيلية اعتقلت الصيادين الثمانية أثناء عملهم على بعد 3 أميال في بحر رفح جنوبي غزة، وجرى نقلهم إلى جهة مجهولة.ويشار إلى أن مساحة الصيد المسموح بها في منطقة جنوب قطاع غزة على البحر المتوسط، وتحديدا في منطقة رفح، تبلغ 15 ميلا بحريا، في وقت تقوم البحرية الإسرائيلية باعتداءات متواصلة على الصيادين الفلسطينيين في القطاع، تشمل الاعتقال وإطلاق النار ومصادرة المعدات.ويذكر أن ساحل قطاع غزة يبلغ ما يقارب 48 كيلومترا، في وقت تسمح السلطات الإسرائيلية بالصيد للصيادين الفلسطينيين في عرض البحر بمساحات مختلفة، حيث تقسم إسرائيل ساحل القطاع إلى ثلاث مناطق شمال، ووسط وجنوب.

إصابة 42 فلسطينيا فى مواجهات عنيفة مع الاحتلال بنابلس شمال الضفة الغربية

أصيب 41 فلسطينيًا، بالرصاص المطاطي وبالاختناق بالغاز المُسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الشرقية في مدينة نابلس الواقعة في شمال الضفة الغربية.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي، أن أربعة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص المطاطي، فيما أصيب 36 آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، وآخر جراء التعرض للسقوط، خلال المواجهات العنيفة.وأضاف أن قوات الاحتلال اعتدت على طاقم إسعاف الهلال الأحمر بقنابل غاز بشكل مباشر أثناء نقل حالة ولادة، ما أدى إلى اختناق الطاقم، مُشيرًا إلى أن المريضة نقلت إلى مستشفى “رفيديا”.ووقعت الاشتباكات لدى تأمين قوات الاحتلال المنطقة الشرقية في مدينة نابلس، لتأمين اقتحام عصابات “فيتان التلال” الاستيطانية لمنطقة قبر يوسف.