الحريري ترأس اجتماعا مشتركا لكتلة المستقبل والمجلس المركزي للتيار

وطنية – ترأس رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري عند الخامسة من عصر اليوم في “بيت الوسط” اجتماعا مشتركا لكتلة المستقبل النيابية والمجلس المركزي ل”تيار المستقبل”، ويتناول الاجتماع آخر المستجدات السياسية والأوضاع العامة

كنعان بعد اجتماع التكتل: تشكيلة الحريري رفع عتب ونرفض اجهاض نتائج الانتخابات ونسف دور رئيس الجمهورية

وطنية – عقد تكتل “لبنان القوي” اجتماعه الاسبوعي برئاسة الوزير جبران باسيل، وتحدث امين سر التكتل النائب ابراهيم كنعان بعد الاجتماع، فقال: “في الشأن الحكومي، لقد وصف الرئيس المكلف التشكيلة الحكومية التي قدمها بالامس الى فخامة رئيس الجمهورية بالمبدئية، والتكتل يعتبرها تشكيلة رفع عتب، ويرفض الاحتكار بتمثيل الطوائف، لانه ضد الديموقراطية، ولذلك اعتمدنا النظام النسبي لتمثيل الجميع”.
اضاف: “يرى التكتل ان هناك محاولة لاجهاض نتائج الانتخابات النيابية وعدم احترامها، ويسأل كيف يمكن احترام الدستور ورأي الشعب، والالتفاف في الوقت عينه على نتائج الانتخابات؟”.
وتابع: “هناك مس بصلاحيات رئيس الجمهورية والتفاف على دوره متحججين بالطائف، ما يدفعنا الى السؤال: هل اصبحت ممارسة رئيس الجمهورية لصلاحياته وفقا للدستور والطائف تهدد سائر المؤسسات الدستورية في البلاد وموقع الرئيس المكلف؟ طبعا لا. فرئيس الجمهورية مؤتمن على الدستور، وهو الوحيد الذي يقسم على احترام الدستور. وما شهدناه من ردود بالأمس على بيان بعبدا غير مقبول. فنحن نحترم صلاحيات كل المؤسسات الدستورية، ونرفض استمرار النمط الذي رافق تطبيق الطائف”. ورأى أن “على الجميع ان يعي ان هذا النمط لا يمكن ان يمر مع الرئيس الحالي، فرئيس الجمهورية مؤتمن على شراكة حقيقية وفعلية ونطالب باحترام صلاحياته ودوره”.
واعتبر ان “التعطيل يكون بتجاوز صلاحيات رئيس الجمهورية ودوره، وبالمطالبة بما يتجاوز حقوق البعض”، وقال: “لسنا على استعداد للبقاء بلا حكومة، لكننا لن نكون شهود زور ديموقراطيا ودستوريا ونريد ان تكون النقاشات في الحكومة العتيدة للعمل الفعلي لا بخلفية الالتفاف على العهد ودوره”.
وعن ملف “الاونروا”، اكد كنعان النائب “رفض قرار الولايات المتحدة بوقف مساهمتها بالمؤسسة”، واصفا اياه ب”الخطير”، مؤكدا “التمسك بحق العودة، وألا يصبح الوجود الفلسطيني في لبنان دائما”. وأمل في “ان يلاقي الموقف الاوروبي الايجابي والداعم لموقف الخارجية اللبنانية صدا عند سائر الدول، وان يتم تعويض الموقف الاميركي بالزخم الذي نسعى لتطويره وان يكون افعل في المرحلة المقبلة”.
واكد أن “موقف التكتل هو مع التمسك بحق العودة ورفض التوطين، ويرى ان القرار الاميركي يؤدي الى التطرف، اذ يمنع عن الناس ابسط حقوقها من مأكل وتعليم، ويهدد بموجة نزوح جديدة لن توفر احدا من الدول، حتى تلك التي تعتبر نفسها بمنأى عن الترددات”.
وفي شأن المدارس والاقساط، خصوصا ارتدادات القانون 46 وسلسلة الرتب والرواتب على الاهالي والمدارس والاساتذة، اعلن كنعان “سعي التكتل لحل متكامل تشريعيا، والتواصل مع كل المعنيين للوصول الى معادلة مقبولة من الجميع، ويجب على الجميع التضحية للوصول الى حل متكامل”.
وفي الشأن المالي والاقتصادي، قال: “سمعنا جميعا بالتحليلات والتقارير التي تستهدف الاقتصاد اللبناني، والتكتل يعتبر اننا لسنا في افضل الاحوال، ونعي تماما مؤشرات النمو والعجز، لكننا بعيدون عن الانهيار، ونضع ما يحكى بخلاف ذلك في سياق التهويل الذي ندعو اللبنانيين لعدم التفاعل معه، وكل تقارير المؤسسات الدولية تعطي لبنان فترة استقرار لا تقل عن سنة وتحافظ على تقييم لبنان، ما يعني ان مؤشرات الاستقرار موجودة، على ان تترافق مع الاصلاح الذي بدأناه بموازنتي 2017 و2018 ومؤتمر سيدر. والتكتل ملتزم الى النهاية بالعمل التشريعي الاصلاحي والرقابي، وهو مع تشريع الضرورة، ولا ضرورة اكبر من الحفاظ على الاقتصاد والسير بالاصلاحات المطلوبة، والحكومة مطلوبة في هذا السياق لانها جزء من هذا الاستقرار”.
وختم: “لسنا ذاهبون الى العزاء باقتصادنا غدا، ونعلم ان اقتصادنا يحتاج الى عمل ولكننا قادرون على تحقيق نمو فعلي واكيد اذا ما توفرت الارادة ولدينا كل الالتزام في التكتل للدفع قدما بالاصلاح

الكتائب: اللااستقرار السياسي ينعكس ازمات اقتصادية وحياتية فيما المعنيون بالتأليف يتلهون بالحصص والمكاسب

وطنية – بحث المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبنانية برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل في اجتماعه الاسبوعي في آخر المستجدات، وأصدر في ختام مداولاته بيانا اشار فيه ان “الافرقاء المعنيين بعملية التأليف يتخبطون في الشروط والشروط المضادة، فيما البلاد مطوقة، من الخارج باحداث ضاغطة وخطرة، ومن الداخل بأزمات تتراكم فوق رؤوس اللبنانيين وتقض مضاجعهم: من أزمة الدواء للأمراض المستعصية، الى ازمة المدارس والاقساط، وصولا الى معاناة كل القطاعات الحيوية في البلاد، الصناعية والزراعية والسياحية والتجارية واللائحة تطول”.
ودعا الحزب الى “استرداد الاستحقاق الحكومي من المعطى الخارجي الى المدى الداخلي، يحمل معرقلي التأليف جميعا، الغارقين في الحصص والاحجام والمكاسب، مسؤولية حال اللااستقرار السياسي السائد البلاد، ويحذر من خطورة هدر الوقت، ويدعو الى اعلان حال طوارىء اقتصادية وحياتية ومعيشية، بعد ما لامست المؤشرات الاقتصادية الخطوط الحمر”.
وحذر الحزب من “عوائق تلوح في الافق لتأخير عودة النازحين السوريين مرتبطة بالصراع الدائر في سوريا وتداعياته”، معتبرا “الامر خطرا داهما على الكيان”، وطالب ب”ايلاء الموضوع الاهمية القصوى والعمل على تأمين الظروف الملائمة للعودة السريعة”، ودعا لهذه الغاية، “الى الاسراع، في اطلاق اوسع مروحة من الاتصالات وتسخير كل الامكانات والطاقات والعلاقات الدولية ، مع التمسك بالمبادرة الروسية بوصفها ضامنا اساسيا لهذه العودة”.
ورأى الحزب ان “وقف تمويل منظمة الاونروا، يشكل خطرا قد يؤدي الى الغاء حق العودة وفرض امر واقع جديد، من خلال بقاء الفلسطينيين في اماكن وجودهم، وهذا ما يرفضه حزب الكتائب رفضا قاطعا، ويتمسك بحق العودة للاجئين المكرس في الدستور اللبناني وفي القرارات الدولية ذات الصلة”.
واذ حيا “شهداء المقاومة اللبنانية وعاهدهم بالثبات على الوعد”، اعتبر ان “إحياء ذكرى الشهداء في طبرية وتكريمهم، بفيض من التأمل والخشوع والصلاة، اظهر كم هي المسافة شاسعة، بين الشهداء وتضحياتهم، وبين المتنازعين على السلطة واللاهثين وراء مقاعد، لا قيمة لها إن لم يبق الوطن سيدا، حرا ومستقلا، حافظا كرامة شهدائه وعزتهم

تجمع العلماء زار السفير الايراني في لبنان

المصدر : بيروت نيوز عربية

قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة رئيس مجلس الأمناء القاضي الشيخ أحمد الزين بزيارة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتهنئة السفير محمد جلال فيروزنيا بمنصبه الجديد، وكان اللقاء مناسبة للتباحث بشؤون سياسية عامة. وبعد اللقاء صرح الشيخ أحمد الزين بالتصريح الآتي:
تشرفنا بلقاء سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد محمد جلال فيروز نيا وذلك لتهنئته بتوليه مهامه الجديدة في لبنان. وقد كان اللقاء مناسبة للتباحث في شؤون المنطقة بشكل عام ولبنان وإيران بشكل خاص، وقد كانت وجهات النظر متطابقة وأكدنا لسعادته على الأمور التالية:
أولاً: أكدنا لسعادته تمسك تجمع العلماء المسلمين بقيادة الإمام السيد علي الخامنائي مد ظله والسير على ضوء إرشاداته التي تصب دائماً في مصلحة الأمة الإسلامية والشعبين اللبناني والإيراني.
ثانياً: أكدنا لسعادته وقوف تجمع العلماء المسلمين إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة التهديدات الأميركية والحصار الاقتصادي الظالم الذي تمارسه على الشعب الإيراني، مؤكدين أن هذا التصرف يدل على صوابية مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأن أميركا لا تعادي إلا من يقف في وجه ظلمها وطغيانها وحمايتها للكيان الصهيوني.
ثالثاً: اعتبرنا أن كل ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية إنما هو بسبب وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية ودعمها للحركات المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق في مواجهة الكيان الصهيوني والعدو التكفيري ما أسهم ويسهم في إفشال المخططات الصهيوأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، وموقف إيران هذا ينطلق من حفاظها على المبادئ ولو على حساب المصالح الشخصية.
رابعاً: اتفقنا مع سعادة السفير على استمرار التواصل فيما بيننا لما فيه مصلحة البلدين والشعبين وشكرنا لإيران وقوفها إلى جانب لبنان في أزماته الصعبة خاصة في إنجاز التحرير عام 2000 وفي انتصار تموز عام 2006.

عون تسلم من الحريري صيغة حكومية مبدئية وابدى ملاحظاته الحريري: اتفاءل دائما عندما ازور الرئيس عون وكلانا يضع مصلحة لبنان نصب عينيه

وطنية – تسلم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد ظهر اليوم من رئيس الحكومة المكلف الرئيس سعد الحريري صيغة لشكل الحكومة الجديدة. وفيما اعلن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ان الرئيس عون ابدى ملاحظاته حول الصيغة التي تسلمها، اكد الرئيس الحريري لدى مغادرته القصر ان الصيغة “مبدئية ولا احد منتصرا فيها على احد”، مشددا على ان الصيغة لم تناقش مع احد “ولا يملكها احد الا الرئيس عون وانا”. واكد الرئيس الحريري انه سيواصل مشاوراته حول الصيغة الحكومية الجديدة.
وكان الرئيس الحريري وصل الى قصر بعبدا في الرابعة والدقيقة العاشرة بعد الظهر، واستقبله الرئيس عون قرابة ساعة.
وبعد اللقاء، صرح الرئيس الحريري للصحافيين فقال: “سلمت فخامة الرئيس صيغة حكومية وقد تشاورنا بها، وباتت الصيغة موجودة، واساسها كما قلت في كل المشاورات، ومع الاعلام، لا احد منتصرا فيها على احد، بل ان الحكومة هي حكومة وحدة وطنية يقدم فيها كل الافرقاء التضحية بشكل ما، وقد انطلقت على هذا الاساس بهذه الصيغة، وان شاء الله يتم الكلام حولها مع فخامة الرئيس”.
وردا على سؤال، قال الرئيس الحريري: “نحن نتشاور راهنا وسنكمل المشاورات”.
وعما اذا وافق الرئيس عون عليها، اجاب: “كلا، لانه لا يزال هناك الحديث عن الاسماء، ومع الافرقاء حول الوزراء”.
وردا على سؤال عن مدى تفاؤله، قال: “انا اتفاءل دائما عندما ازور فخامة الرئيس لان كلينا يضع البلد نصب عينيه ويعمل على اساس مصلحته. لذلك اكون دائما متفائلا عندما ازور فخامته”.
وردا على سؤال عن الخطوة المقبلة بعد المشاورات مع الافرقاء واذا كان جواب الرئيس سلبيا، اجاب: “هل تريدون استباق الامور، دعونا نبقى ايجابيين، والصيغة المقدمة اليوم مبدئية دعونا نرى اذا كان بامكاننا الوصول الى نتيجة”.
سئل:بماذا تختلف هذه الصيغة عن تلك التي قدمتموها في الفترة الاولى؟
اجاب: “تختلف كثيرا”.
سئل: هل اتت هذه الصيغة بعد لقائكم والوزير جبران باسيل؟
اجاب: “لا، هذه الصيغة كنت درستها قبل مدة من الزمن، واليوم قدمتها”.
وردا على سؤال عن اجراء مشاورات في الفترة المقبلة، قال: “اكيد ستكون هناك مشاورات مع فخامة الرئيس”.
وختم الرئيس الحريري بالقول: “اود ان اقول كلمة اخيرة لا سيما واني اعرف انكم تحبون الاجوبة الكاملة ولكنكم لن تحصلوا عليها. ان هذه الصيغة، وبكل امانة، لا يملكها احد الا فخامة الرئيس وانا ولم تناقش مع احد. اخذت الافكار من القوى السياسية واستخلصت هذه الصيغة وجئت بها الى فخامته، ما يعني انها غير موجودة الا لدى فخامته وسعد الحريري”.
بيان مكتب الاعلام
وفي وقت لاحق، صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الاتي: “تسلم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد ظهر اليوم من دولة الرئيس المكلف سعد الحريري صيغة مبدئية للحكومة الجديدة. وقد ابدى فخامة الرئيس بعض الملاحظات حولها استنادا الى الاسس والمعايير التي كان حددها لشكل الحكومة والتي تقتضيها مصلحة لبنان.
وسيبقى فخامة الرئيس على تشاور مع دولة الرئيس المكلف تمهيدا للاتفاق على الصيغة الحكومية العتيدة”.

بري استقبل وفد الفصائل الفسطينية وطالب باجتماع الجامعة العربية لاتخاذ قرار بتمويل الاونروا

وطنية – طالب رئيس مجلس النواب نبيه بري باجتماع عاجل للجامعة العربية “من اجل اصدار قرار بتمويل الاونروا بدل ما جرى من قرار اميركي بحجب التمويل عنها”.
واكد امام وفد ضم كل القوى والفصائل الفلسطينية في لبنان قبل ظهر اليوم لمناسبة توقيع وثيقة الوحدة الوطنية على الساحة اللبنانية بجهود شخصية منه ومن قيادة حركة “امل”، ان “هذا اللقاء هو الضوء الوحيد في هذا الزمن الاسود”.
وقد استقبل بري الوفد الذي ضم السفير الفلسطيني اشرف دبور ومسؤولي كل الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية، في حضور رئيس المكتب السياسي لحركة “أمل” جميل حايك واعضاء المكتب: بلال شرارة ومحمد جباوي وبسام كجك.
وقدم له السفير الفلسطيني درعا عربون وفاء وتقدير لدوره في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني يحمل ابياتا من الشعر تعبر عن ذلك، بالإضافة الى صورة المسجد الأقصى في القدس.
في مستهل اللقاء أكد بري “ان لقاءكم واتفاقكم هو الضوء الوحيد في هذا الزمن الاسود. انتم امام صفعة العصر لا صفقة العصر. ان ما حصل من قرارات اميركية بدءا بقرار نقل السفارة الى القدس المحتلة وانتهاء بحجب الاموال عن “الاونروا”، كله يسير نحو إلغاء حق العودة للفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية. وقد عبرت مرارا عن أن الرد الاول هو توحيد القوى الفلسطينية في نضالها ضد الاحتلال الاسرائيلي وكل هذه المؤامرات والمخططات”.
وأضاف: “ان المطلوب اجتماع عاجل للجامعة العربية لاصدار قرار بتحويل الاونروا بدلا من الذي جرى. لا خيل عندك تهديها، ولكن لدينا اموال نستطيع ان ندعم بها الشعب الفلسطيني للصمود وللوحدة”.

ابو العردات
وبعد اللقاء تحدث فتحي ابو العردات باسم المجتمعين، فقال: “باسم كل الفصائل والقوى الاسلامية الفلسطينية التي التقت اليوم في هذه الدار المباركة اتوجه بالشكر لدولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري والمكتب السياسي لحركة “أمل” على هذا الاحتضان وهذا الدفء وهذه المتابعة وهذه اللقاءات التي استمرت لاسابيع لاعلان وثيقة الوحدة الوطنية الفلسطينية على الساحة اللبنانية، والتي حملت عناوين عدة، اولها تحييد الساحة عن اي خلافات وتجاذبات، واتباع السياسة المرسومة بعدم التدخل في الشأن الداخلي اللبناني وحماية الوجود الفلسطيني والوقوف على مسافة واحدة من الجميع، هذه السياسة التي ارستها القيادة الفلسطينية. اليوم نعلن توقيع هذه الوثيقة برعاية كريمة من دولة الرئيس بري، ونشكره على دعمه المتواصل والمستمر للقضية الفلسطينية في هذه المرحلة الصعبة بعد قرار ترامب بشأن القدس، وبعدما حجب المساعدات عن الاونروا. هذه القرارات الخطيرة استوجبت وتستوجب تحركا فلسطينيا-لبنانيا مشتركا، وقد سمعنا كذلك الامر من دولة الرئيس بري في هذا الموضوع حول الاستحقاقات المقبلة وضرورة الاتحاد في مواجهتها فلسطينيا ولبنانيا. كذلك تطرقنا الى العديد من القضايا التي تهم المخيمات، وكالعادة وعد دولته بمتابعتها من اجل تذليلها ومن اجل حلها”.
وختم: “نحن من هذه الدار الكريمة نعلن التزامنا هذه الوثيقة التي نصت على تعزيز العلاقات الفلسطينية-اللبنانية والفلسطينية-الفلسطينية. التحية لأهلنا في الوطن ولاهلنا في الثبات وشكرا لدولة الرئيس بري وللبنان الشقيق الذي احتضن القضية الفلسطينية وقدم الشهداء وما زال، وما بدل تبديلا”.
بهية الحريري
واستقبل بري بعد الظهر النائبة بهية الحريري وعرض معها للأوضاع العامة.
ثم استقبل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وعرض معه للوضع الأمني.
وكان التقى الوزير السابق محمد الصفدي، ثم رئيسة “الكتلة الشعبية” ميريام سكاف

باسيل التقى سفراء الدول المعنية بملف الأونروا: قرار وقف تمويلها يمس بالسلام

وطنية – أكد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل أن “لبنان سيقوم بكل ما يمكن القيام به لرفض التوطين وسيخوض مواجهة حتى النهاية سياسيا وديبلوماسيا لتكريس حق العودة للفلسطينيين”، معتبرا أن “القرار الأميركي بوقف تمويل الأونروا يمس بأسس عملية السلام وبالتالي بالإستقرار والسلام الاقليميين والدوليين”.
كلام باسيل جاء بعد الاجتماع الذي عقده مع سفراء الدول المضيفة والمانحة والمعنية بملف الأونروا، والذي ضم سفراء 15 دولة عربية واجنبية وقائمي بأعمال 9 سفارات معتمدة لدى لبنان وممثلين عن الأونروا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، فيما غابت سفيرة الولايات المتحدة الاميركية أو من يمثلها.
بعد الإجتماع الذي دام حوالى الساعة، قال باسيل: “إن القرار الأميركي بوقف تمويل الأونروا ليس إلا قرارا سياسيا وليس إداريا أو ماليا، ويأتي من ضمن القرارات والسياسات المعتمدة في الفترة الأخيرة ويمس بأسس عملية السلام، وبالتالي المس بالاستقرار والسلام الاقليميين والدوليين بعد الخطوات المتلاحقة التي تمثلت بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتكريس يهودية الدولة، وبالتالي تكريس الآحادية في المنطقة ورفض الآخر، وأخيرا وقف تمويل الأونروا بما يعني من الغاء لحق العودة وهو حق مقدس للشعب الفلسطيني، وبالنسبة للبنان فهو امر دستوري لا يمكن القبول به لأنه يلغي لبنان الكيان والوطن”.
أضاف: “لذا كان من الطبيعي أن أدعو سفراء الدول المعنية والمضيفة والداعمة للأونروا إضافة الى ممثلي الأمم المتحدة والأونروا والإتحاد الأوروبي، وغابت عنه دولة واحدة. وقد أبلغنا السفراء رفض لبنان لهذا الموضوع وطالبنا المجتمع الدولي بعدم القبول بوقف إعانة الفلسطينيين، خاصة وأن القرار الأميركي يعاكس قرارات الأمم المتحدة التي بنيت عليها عملية السلام وأتت كنتيجة لتهجير الفلسطينيين وانشاء دولة مكان دولتهم، وقد تعهد المجتمع بإعانة الشعب اللاجىء الى حين عودته الى بلده. ونحن نرى ان وقف الإعانة ومنع العودة ينقضان كل القرارات الدولية وتعهدات الدول المعنية، وبالتالي فإن رفضنا ورفض الدول المعنية يجب ان يترجم إما بالعدول عن هذا القرار أو بأن تلجأ الدول المانحة الى زيادة مساهمتها لتغطية النقص لتتمكن الاونروا من الاستمرار بمهامها”.

وتابع: “إن وقف عمل هذه المنظمة له ارتدادات عديدة، وعلى سبيل المثال توقف التقديمات في مجال التعليم من شأنه أن يؤدي الى توجهات لا تخدم السلام ولا التلاقي ولا الحوار لا بل تزيد من العنف والتطرف في المنطقة، ونحن نعرف إنعكاس زيادة التطرف على المنطقة والعالم أجمع. وقد سمعنا مواقف عديدة من السفراء المشاركين مؤيدة لموقفنا ورافضة للقرار الأميركي، لا بل سمعنا إصرار العديد منهم على الإبقاء على مساهمة بلادهم وزيادتها، وقد اتخذت دول عدة هذا القرار في وقت قصير ما يحافظ على مجتمع دولي يحترم قراراته ولا تسبب الظلم لأحد”.

وأردف: “إن لبنان ينظر بمزيد من القلق والخوف الى مثل هذه القرارات في وقت نرى فيه أن الشعب الفلسطيني المحروم من العودة الى وطنه تتوقف عنه المساعدة بهدف منع هذه العودة، في وقت يتم إغداق المساعدات على الشعب السوري في الدول المضيفة له وتقطع عنه المساعدة اذا قرر العودة الى دولته. وهذا يعني مزيدا من الفرز والتقسيم والدمج والترانسفير وصولا الى التوطين الذي يرفضه لبنان. وأعتقد ان المسألة ليست مالية، فلبنان دفع ما هو أكثر من المال. والمواجهة التي تعنينا ستكون سياسية وديبلوماسية وسنذهب حتى النهاية لتكريس حق العودة ورفض التوطين”.
وختم: “هذه الرسالة حملناها الى السفراء لنقلها الى حكوماتهم، ونحن بصدد البحث مع الجميع في كيفية متابعة هذا الأمر، وننتظر أن نتبلغ رسميا إجابات هذه الدول، واذا لزم الأمر لعقد اجتماعات لاحقة على مستوى جامعة الدول العربية كما دعت الأردن، او عقد اجتماع على مستوى وزاري أو رئاسي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة كما طرحنا اليوم، اذا سمحت الظروف وأجندات وفود الدول المشاركة لمناقشة كيفية الحفاظ على أنشطة الاونروا المهددة بالتوقف لأن في الغائها تشجيعا للتطرف والعنف والإطاحة بآخر مقومات عملية السلام”

الحريري ليورونيوز: استقالتي كانت صدمة إيجابية وضرورية للمشهد السياسي

اعتبر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أن استقالته كانت صدمة إيجابية والقصد منها كان إحداث صدمة في المشهد السياسي اللبناني نظرا لما يعانية من اصطفافات سياسية.
وقال الحريري في حديث لـ”يورونيوز”: كنت أريد إحداث صدمة في المشهد السياسي لأنني كنت أعتقد أن الحكومة قد سلكت طريقا جعلها غير قادرة على الحكم بسبب الاصطفافات السياسية مع هذا الطرف أو ذاك.
وتابع: “أنت تعلمين التحديات التي تحيط بنا في المنطقة، نريد أن يبقى لبنان في وضع يجعله بمنأى عن اتخاذ أي موقف واستقالتي كانت بالأساس صدمة إيجابية لتنبيه الناس ولنقول لهم اسمعوا إن هذه ليست الطريقة التي نمضي بها إلى الأمام. والمضي قدما ليس أن يكون لبنان على الحياد بل في أن ننأى به عن أي صراعات عربية تعيشها المنطقة”.
وأكد الحريري أن علاقته مع السعودية ممتازة، وهي علاقة في صالح لبنان وفي صالح المملكة أيضا، وأضاف: “يجب أن ندرك أن الخليج اليوم في بؤرة متوترة مع ما يحدث في اليمن وغير ذلك. لذلك نحن في لبنان، علينا أن نراعي مصالحنا الوطنية. أي أننا حين نقحم أنفسنا في اليمن أو في سوريا فإننا سنجلب فقط المشاكل والاضطرابات لبلدنا. أتفهم أن هناك أحزابا سياسية في لبنان لها وجهة نظر مختلفة وهذا ما قتل البلاد في السابق، أقصد لم يقتلها، بل شلّها حينما وضعنا اختلافاتنا السياسية قبل مصلحة الوطن”.

المصدر:يورونيوز

خريس: مهرجان بعلبك جدد البيعة للامام الصدر وللرئيس بري

وطنية – أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي خريس، ان “مهرجان ذكرى تغييب السيد موسى الصدر في بعلبك كان يوما للتحدي ولتجديد البيعة له ولحامل الامانة دولة الرئيس نبيه بري”.
وقال في حوار اعلامي في مكتبه في صور “انه يوم تحد لأنفسنا أولا، حيث ان علينا ان نتمسك بالخط اكثر، وانه يوم تحد لكل المراهنين على اضعافنا وتراجعنا. انه يوم قيل فيه لكل الناس ان امل هي حركة الانبياء والاولياء والصالحين والشهداء”.
وأضاف: “رأيت في الحشود التي حضرت المهرجان الوفاء والاخلاص والتمسك بالمبادىء والخط. رأيت الاطفال والشباب في مشهد كان طاغيا على المهرجان. رأيت عنصر الشباب والشيوخ والنساء الذين يسيرون على العكاز والرجل المشلول على العربة، كلهم حضروا وبرهنوا مدى تمسكهم بنهج وخط الامام الصدر”، كاشفا ان “خطاب الرئيس بري هو خطاب تحد وقد لامس كل القضايا”، مؤكدا ان “ذكرى اخفاء الامام الصدر تشبه الى حد كبير ذكرى عاشوراء في كربلاء، اذ يشعر الناس ان ذكرى اخفاء الامام الصدر وقضيته ما زالت حية وتتجدد أكثر وأكثر”.
وردا على سؤال قال: “الثنائي الشيعي هو ثنائي وطني يعمل لمصلحة لبنان ولمصلحة الوحدةالوطنية، من اجل ان تقوم المؤسسات في لبنان”.
وعن المشاريع التي طرحها بري قال: “ان قسما كبيرا منها على طريق التنفيذ على ارض الواقع ومنها اقتراح قانون زراعة القنب وتوفير المياه والمدارس وسواها من خدمات اساسية”.
كما تحدث عن ملامسة الرئيس بري للقضية الفلسطينية في خطابه، حيث ركز على المصالحة الفلسطينية بين “حماس” و”فتح”، مشيرا الى وثيقة وقعها المعنيون بالأمر فلسطينيا، كاشفا ان “المصالحة ستكون انعكاسا ايجابيا على غزة والضفة”.
وختم خريس: “من بعلبك انطلق الامام الصدر بالقسم التاريخي الذي اطلقه وقد جدده في صور، هكذا جدد الرئيس بري القسم بمواقفه الوطنية الجامعة التي اطلقها أمس وفيها تفاؤل ان شاء الله بولادة الحكومة