الرئيس عون…نهاية عهد افشلوه وهذه بعض انجازاته وأخطائه! 1 من 2- بقلم جهاد ايوب

الرئيس عون…نهاية عهد افشلوه وهذه بعض انجازاته وأخطائه! 1 من 2- بقلم جهاد ايوب


بقلم// جهاد أيوب

الرئيس العماد ميشال عون…نهاية عهد لم ينجح، وسعت زعامات تقليدية في الحكم مع سفارات ضد المقاومة لإفشال عهده… وبداية موقع أكثر حسماً دون مهادنة لكل أدوار من تبقى من زعامات لم تتغير منذ 32 سنة، وأكثر رفضاً لكل مشاريع ملغومة لطبقة سياسية لا تزال حاكمة ساهمت في افشال عهده كما ساهم المقربون منه بالحاق الضرر به وبإفشال عهده!
لا يستطيع أحد أن يزايد على لبنانية واحلام إصلاحية لم تنجح ارادها الرئيس ميشال عون، ومن زايد خلال عهده لم يكن بمستوى المزايدة لكونه في صلب الحكم الذي اوصل لبنان إلى الهاوية، وأوصل الشعوب اللبنانية إلى الفقر العميق، وساهموا بفسادهم بالقضاء على كل مرافق الدولة حتى شلت، وتلاشت، وتنتظر دفنها!
استلم عون الرئاسة وهو يدرك والكل يدرك أن كل مؤسسات الدولة ومرافقها متلاشية متناثرة متناحرة وشبه منتهية الصلاحيات، سلموه البلد خالياً من البلد، وشعوبه متنافرة مدعية ومندفعة إلى إيرادات وإرادات السفارات!
استلم عون الحكم والحرب العالمية على سورية تأخذ بالاشتعال الهمجي، وانطلاق حرب نزوح السوريين بالملايين إلى لبنان الفقير الصغير الضيق المتهالك!
استلم ومرض الكورونا انطلق كالسحر ليكون شريكاً في التضييق على عهده والبلد مع إن البلد يعيش السرقة وشبه الفراغ والنحر والتناحر في جميع قطاعاته، وبدأت أميركا وبعض الدول العربية تشارك في حصار الحكم والبلد والعباد، والتحكم بالدولار وزرع أزمات انطلقت من حادثة المطار الشهيرة حينما أراد الرئيس السفر، وطلب من القضاء التنحي، وطلب من التجار زيادة السرقة، وطلب من الشوارع شل مرافق الحياة بكذبة ثورة وبمشاركة نساء أصحاب البنوك والصيرفة وكلابهن غالية الثمن، والفقير لا يؤمن احتياجاته، وكل عصابات من شارك بسرقة البلد وفساد مؤسساته نزلوا إلى الشوارع وبعض الساحات بحجة التغيير، وقطعوا مداخل البلاد، ونصبوا الخيم وتداخلت السفارات بتحديد المسار تحديداً السفارة الأميركية والسعودية وأذيال دولة العدو الزائفة المؤقته مع أجيال تزرعها في البلد وإعلامها من الجد إلى الإبن وإلى الحفيد!
مع هذه المصائب والضربات وعهد الرئيس عون يصارع كل هذه الفوضى المصنعة، والمتعددة والمتعمدة مع زرع المزيد من الشرخ العنصري الطائفي يضاف إليها حماية رجال الطوائف للفاسدين ضد كل ما يرغب الرئيس الجنرال بطرحه من أجل محاسبة الفاسدين السارقين في مشروعه وطموحاته وطروحاته داخل دولة الفساد العميق، وداخل دويلات سرقات ودائع المواطنين وإفلاس البنوك، وداخل تقسيم الحصص بين كذبة زعامات متخاصمة، وفي الحقيقة هي متفقة على النهب وسرقة الدولة، وتجويع الناس وافقار البلد!
استلم عون الرئاسة المتهالكة في دولة متناحرة في وطن مسروق وشعوب منتوفة، استلم ومن حوله الذئاب من أعداء وأقربون، والكل يطمع بالرئاسة بالحكم بالسرقة وبتوجيهه كما يرغبون حتى تدخلوا في ربطة عنقه، وهو يرغب بتحقيق ما وعد من أحلام، وبالتدقيق الجنائي!
قد يكون من أهم إنجازات العهد اتفاقية الموافقة على حدود لبنان البحرية مع الأراضي الفلسطينية التي يحتلها الصهيوني وأميركا وبعض دول عربية، تمت اتفاقية الموافقة دون أن يعترف لبنان بإسرائيل كما تشتهي هي، وكما يرغب حتى الموت العديد من اللبنانيين خاصة زمر اتفاقية خلدة في عهد أمين الجميل، أضيف إليها شخصيات جديدة وأهمها زعامات سنية حاكمة ومنها من قصوا أجنحتها!
طرح “التدقيق الجنائي” كان انجازاً لم يتحقف، ومجرد التلويح به يعني كاد أن يحصل الانجاز ولكن!
وعدم حرب الجنرال حتى الرمق الاخير في موضوع “التدقيق الجنائي” – كان بالامكان بعد انشغال أميركا بحربها في اوكرانيا ان يلتقط الإشارة، ويذهب بالمشروع إلى فرضه فرضاً- نعم كان بالامكان تحقيق ذلك كما سرب عن لسان سفيرة ثرثارة غربية بلادها تعشق الفاسدين في لبنان، وترغب بالتخلص من بعضهم كما عهد بلادها، وهذا كان من ضمن أخطاء العهد!
استمرارية العهد ورئيسها باتفاقية ” مار مخائيل” انجازاً لصالح بقاء المسيحيين في لبنان رغم الظروف، واكتشاف مجزرة القوات التابعة لسمير جعجع في ” الطيونة” أكدت لكل مسيحي عاش الحروب اللبنانية صوابية الرئيس عون، وفرز زعامة عون عن دنوية ودموية سمير جعجع، وأن هذا الاخير سيقاتل بما تبقى من الشباب المسيحي في معارك ليست للبنان بل للسعودية والمشروع الصهيوني!
إيمان الرئيس ميشال عون بالمقاومة حماية للمسيحيين هو إيمانه المطلق بالقوة التي جلبت توافقية الحدود البحرية، واستمرارية ما تبقى من العهد بنفس حاسم، وهذا قدم للبنان انجازاً ضرورياً كي يبقى هذا البلد!
في عهد عون لم يدخل أي إعلامي السجن، رغم أن الملفات كانت جاهزة، وهذا يحسب له شخصياً، لآن بعض المقربين وفي بداية العهد تصرفوا كما المخبرين خاصة عبر السوشال ميديا والفضائيات اللبنانية!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *