إلى متى سيبقى مصير الجيل مجهولاً ؟- ريما شرف الدين


ببلد الفساد واللامسؤولية كل شيء سيبقى على الحياد السلبي .
هذا هو بلدنا بكل وزارة مصيبة وكل مصيبة لها أبعاد صعبة حلّها فلماذا؟
لقد أعلن موظفو وزارة التربية والتعليم العالي بالاضراب بسبب عدم النظر بتعبهم وجهدهم لقد سارت الامتحانات الرسمية على حساب الموظفين الذين وضعوا تعبهم ،ونظروا إلى الجيل المكافح بضميرهم ،وبالرغم من هذا لم يستجب احد لمطالبهم .
فلقد أعلنوها بقهرٍ وذل كل يوم يمرون به.
أين أنت يا مجلس الوزراء،أين هي وعودك الوهمية التي ترن بوزارة خالية من التعليم والمستقبل.
المسؤولية تقع عليكم فقرارتكم، تحمل نصوصًا مكتوبةً بحروف من دون نقاط وهكذا يصعب تطبيقها.
لقد أقريْتَ سلسلة الرتب من دون رواتب وهذه هي الكارثة بحد ذاتها .
فالكل يسعى نحو الأفضل بمسارٍ صحيحٍ وواضح، ولهذا تتمتع الوزارة بأشخاص كانوا وسيبقون عماد وأمل هذا الجيل.
فلقد وضع الكلُّ جهده أمام مصلحة الطلاب ولكن يدًا واحدةً لا تصفق.
استاذنا الكبير عماد الاشقر بك نفتخر فأنت فخرُ الجيل المهدور حقّه وأمل الموظف الذي يناضل ويعمل لكن دون جدوى.
فلنتوحد أمام مستقبل طلابنا، فالكلُّ بحاجةٍ إلى هذه الوزارة على أمل أن تكون الافضل. معًا من اجل حقوق الموظف، معًا من اجل الحقوق الضائعة في حقائب اقلامها خالية من حبرٍ يكتب.