الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامة

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامة

فرمانات جديدة لتشريع النهب وبوادر صفقة مع صندوق النقد للاجهاز على باقي الودائع ماذا يخطط في الغرف السوداء بين كبار المسؤولين وقوى نافذة في لبنان مع صندوق النقد الدولي وبدعم من دول غربية بالتوازي مع ضغوط تقوم بها عصابة المصارف والحاكم بأمره في مصرف لبنان لسرقة ما تبقى من أموال المودعين في المصارف ،، وهي بمعظمها ودائع متواضعة ولا يكفي كثير منها نفقات يوم واحد لاحد زعماء قبائل المذاهب وأحزابها المتواطئه مع السارقين .في كل يوم تتواتر معلومات ومعطيات عن فرمانات يحضر لها رياض سلامة تفتي للمصارف بإلزام المودعين بأسعار صرف للودائع بالدولار بأقل بكثير ليس من السعر في السوق السوداء ،، بل أقل من سعر صرفة المنصة ،، وبالاخص أصحاب الودائع منذ بدء الحراك الشعبي في تشرين الاول عام ٢٠١٩ ، هذا من جهة ومن جهة ثانية يتم تداول معلومات أنه خلال لقاءات الموفد الفرنسي الى لبنان بيار دوكان إعتبار من يوم غد الاربعاء ( الاربعاء في ٢٩ حزيران ) ، وهو المسؤول الفرنسي عن تنسيق المساعدات الدولية للبنان سيصار الى تمرير الاتفاق الاولي الذي أبرمته حكومة ميقاتي الحالية مع صندوق النقد الدولي ،وبالتحديد ما يتضمنه من بنود تحالية يراد منها النهب بالجملة لما تبقى من ودائع ،، بتواطؤ وتأييد من ميقاتي وقوى أساسية في الحكومة ،،وهو ما يعني تصفية كاملة لاموال المودعين خدمة لعصابة المصارف وبما ينسجم مع سياسة حاكم مصرف لبنان وزمرته في الحاكمية وكل المعنين بالملف المالي والنقدي ، التي تقوم بتشجيع وتأييد لا مثيل له من المنظمومة الحاكمة بهدف التغطية على نهب المال العام من جهة والتخفيف من الديون على الدولة للمصارف .وإذا ماصحت هذه المعلومات في الشقين الاول والثاني ،، نسأل اولا ، من يصنفون نفسهم نواب تغييرين ماذا فعلتم حتى الان لوقف نهب ودائع اللبنانين وماذا ستفعلون لاحقا مع تزايد عمليات سرقة الودائع وكل ما يجري تداوله من معلومات عن نوايا خبيثة للمنظومة الفاسدة ، ونسأل ثانيا ، ، كل رفع ولا زال شعارات فارغة من قوى سياسية وحزبية مذهبية وتحاصصية تنادي بالحفاظ على أموال المودعين او على الاقل ماتبقى منها . نعم إنكم جميعا متواطئون ومنغمسون من أخمس قدميكم الى جبهتكم ، بنهب سرقة أموال المودعين ،، وكل ما نسمعه من كلام شعبوي ورمي المسؤوليات ، كل عند الطرف الاخر ، ليس سوى تهرب من المسؤولية في الحد الادنى ،، بل إنه تعمد واضح ومكشوف لافقار ما تبقى من بعض اللبنانين ، لهم ودائع في البنوك لا تكفي لنفقات سنة واحدة ،، دون خجل ودون أن يرف لاي مسؤول فيكم ” رمش عيونكم ” ، جميعا منافقون وتريدون تحميل المواطن المغلوب على أمره تبعات ما نهبتوه من المال العام ومال اللبنانين . أما ما يستمر سرقته مما يسمى أموال الدعم لبعض السلع ، بدءا من الطحين والمحروقات ،، فقد أصابكم الصم والبكم ،، لان هذه الاموال تذهب بأكثريتها للمافيات المحسوبة على المنتفعين والازلام من أهل السلطة وأحزاب المذاهب . إنه العهر والنفاق بعينه ،، ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *