الجبهة اللبنانية: الانتخابات لن تعطي النتيجة المرجوة

رأى “المجلس الوطني لثورة الأرز” – الجبهة اللبنانية، في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام طوني نيسي، أن “الانتخابات في الأنظمة الديموقراطية هي الشرط الأساسي لانتقال السلطة وتداولها ومقدمة لإعادة بناء نظام سياسي جديد يستمد شرعيته من انتخابات حرة ونزيهة، علما بأن أحد شروط الانتخابات هي الشفافية والنزاهة التي يشارك فيها كل من له الحق في المشاركة بدون إقصاء أو تمييز، وبموجب قانون ديموقراطي وإشراف هيئة مستقلة وكفؤة، كل هذه الشروط المذكورة تفتقدها الانتخابات الحالية لأن لبنان مر بتجارب ونزاعات وعدم استقرار سياسي وأمني واقتصادي ومالي واجتماعي وصحي، وكل هذه الأمور هي محفز لصراعات قد تطال السلم الأهلي جراء ممارسة سياسة رعناء يمارسها من في يدهم السلطة”. واعتبر أن “القانون الانتخابي مجحف ولا يمكنه أن يكون المثال في الديموقراطية، علما بأنه فصل على قياس الطبقة السياسية الحاكمة، ولا داعي للتذكير بأن الأمر يوجب مراجعة العدد من الجوانب من بينها مراجعة البيئة القانونية الناظمة للانتخابات، وإجراء إصلاحات مؤسساتية سريعة والتأكد من الأوضاع الأمنية في ظل السلاح المتفشي، ولا جدوى من الانتخابات في ظل هيمنة فريق يحمل السلاح خلافا لقانون الدفاع الوطني ووثيقة الوفاق الوطني”. ولفت إلى أن “المشاركة في الانتخابات تكتسب مزيدا من الخطورة، وهي ليست مشاركة حرة بل إملائية من خلال لوائح مقفلة وملغومة تضم الأضداد والغاية فقط الوصول إلى الندوة النيابية بكتل وازنة لاستثمارها على مستوى الاستحقاقات المقبلة”. ولفت إلى أن “الانتخابات المقبلة لن تعطي النتيجة المرجوة، فالتشتت سيد الموقف وأدعياء السيادة كثر وجميعهم يدورون في حلقة فارغة لا تحمل إلا الوعود الكاذبة، والبعض هدفه لا بل طمومحه تجيير كل شيء في الدولة مقابل الحصول على مركز بات وهنا”