نيويوركر: صاروخ كروز الإيراني غير ميزان القوى في الخليج الفارسي

كتب روبن رايت في صحيفة أميركان جورنال: “إيران أفضل تسليحا من أي وقت مضى في تاريخها الحديث”.

تمتلك إيران مئات صواريخ كروز التي يمكن إطلاقها من الأرض أو السفن ويصعب على الرادارات والأقمار الصناعية اكتشافها.

*صواريخ كروز غيرت ميزان القوى عبر الخليج

قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي كينيث ماكينزي المسؤول عن عمليات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط: قدرة إيران الإستراتيجية هائلة الآن.. لقد تجاوز (الايرانيون) القدرة على التغلّب وهم قادرون على الضرب بفاعلية على طول وعرض الشرق الأوسط. بإمكانهم الضرب بدقّة، ويمكنهم الضرب بقوّة

خصّصت مجلة “ذي نيويوركر” الأميركية تقريرًا موسّعًا للبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، تصدّر عددها الأوّل من العام 2022، أعدّه الصحافية روبن رايت، تحت عنوان “التهديد الوشيك باندلاع أزمة نووية مع إيران”.
وقال قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، كينيث ماكينزي، المسؤول عن عمليات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، إنّ الدرس من الهجوم على قاعدة عين الأسد في العراق بعد اغتيال سليماني هو “أن الصواريخ الإيرانية أصبحت تهديدًا أكثر إلحاحًا من برنامجها النووي”.
وبحسب المجلّة، كانت صواريخ إيران لعقود غير دقيقة، لكنّهم في الهجوم على عين الأسد، يقول ماكينزي، “إنهم ضربوا، إلى حدٍّ بعيد، حيث أرادوا الضرب”، وتابع أنهم الآن “قادرون على الضرب بفاعلية على طول وعرض الشرق الأوسط. بإمكانهم الضرب بدقّة، ويمكنهم الضرب بقوّة”.
ويمكن لإيران، وفق المجلة، إطلاق صواريخ أكثر مما يمكن لخصومها (بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل) إسقاطها أو تدميرها، وهو ما يصفه ماكينزي بـ”المبالغة في المنافسة”، وهو قدرة دولة ما على امتلاك أسلحة تجعل من الصعب للغاية ضبطها أو هزيمتها. “قدرة إيران الإستراتيجية هائلة الآن.. لقد تجاوزا القدرة على التغلّب”.
ووفق تقديرات الاستخبارات الأميركية، “تمتلك إيران آلاف الصواريخ الباليستية، التي يمكنها الوصول إلى 1300 ميل في أي اتجاه… منها 100 صاروخ يمكن أن تصل إلى إسرائيل”، بالإضافة إلى مئات صواريخ كروز، التي تطلق من الأرض أو السفن، وتطير على ارتفاع منخفض ويمكنها الهجوم من اتجاهات متعدّدة، ويصعب على الرادارات أو الأقمار الصناعية كشفها، لأنّ محركاتها، على عكس الصواريخ الباليستية، لا تحترق بشكل ساطع عند اشتعالها، وفق المجلة، التي أضافت أن هذه الصواريخ “غيّرت ميزان القوّة في الخليج الفارسي”، مع قصف منشآت “أرامكو” في السعودية في أيلول/سبتمبر 2019.