قالوا لي ما تكتبهُ لَيسَ جُرأَة والتطاول على المقامات غباء/ اسماعيل النجار.

قالوا لي ما تكتبهُ لَيسَ جُرأَة والتطاول على المقامات غباء/ اسماعيل النجار.

قالوا لي ما تكتبهُ لَيسَ جُرأَة والتطاول على المقامات غباء.

وهآ أنا اليوم أخبرَكُم بما يُقال لي وما أسمع، من مُقَرَّبين ومن ألوان الطيف الأُخرى.
فهُم يأخذون عَلَي تسميتي للأمور بأسمائها، وتصويبي بإتجاه الهدف من دون مواربَة،

فأعتبروا هذه الخطوة كغباء المغرورين في زمن الحكام الباطشين،

فالبعض ناقشَني رافضاً إتهام زعيمهُ بأنه شريك بالمحاصصه والنهب، واتهموني بإني فاقدٌ لدبلوماسية الكلام واصول التعبير!

وقال لي أحدهم لا تعتقد أنك كتير شاطر مين ما كان بيقدر يكتب ويحكي متلك بس شو رح تكون نهايته؟.

فاعتذرت منهم واعداً إياهم أنني في المرة القادمة عندما يقتضي الأمر أن أتحدث عن نهب المال العام والشأن اللبناني والمحاصصة سأكون محتاطاً أكثر وبصورة أكبر،
وسأستخدم عبارات مؤدبة تصف هؤلاء الذين وصفتهم سابقاً باللصوص أنهم شاطرين ومن أصحاب الحظوظ الكبيرة،
لذلك أؤكد للبنانيين أن ثقباً في أسفل خزنة أموال المصرف المركزي تشبه ثقب الآزوت تسَرَّبَت منه مليارات الدولارات وغارت في الأرض أو تطايرَت في السماء مع بخار البحر والماء،

ونفس الأمر حصل لأموال المودعين الذين ذهبَ جَنَىَ أعمارهم داخل ثقب الآزوت نفسه وتبخر في خزنات المصارف الأخرى،

وأؤكد أن الذين تناوبوا على السلطة منذ ثلاثون عام ولا زالوا، ويريدون تدوير أنفسهم.

يحاولون جاهدين وبكل قوة لإغلاق ذاك الثقب الذي هدرَ المال العام،
لكنهم لا زالوا يتعثرون بسبب وجود كم مليار دولار متبقين في خزائن المصرف تؤخر عملهم،
لذلك فهم مضطرون للإنتظار سنة أخرىَ حتى لا يبقى منها أي شيء فيبدأون عملية الإصلاح عنضيف.

إن النقد البَنَّاء للصديق مرفوض، ويعتبره أنصاره إعتداء وتطاول،
ما عليك إلَّا أن تمدحهم وتُصفِق لهم لكي يرضوا عنك.

أما إذا كنت صريحاً على شاشة تلفزيون وجريئاََ بما فيه الكفاية لتصف محمد بن سلمان بالدب الداشر والمجرم والعميل والمنبطح،
والمسؤولين اللبنانيين داسو كرامة لبنان كرمَى لعيون مانويل ماكرون،
فهذا الأمر يخيف بعضاً من الفضائيات التي تدور في فلك إعلام محوَر المقاومَة فيشطبون إسمك من دفاتر ضيوفهم.
أما بعضاً آخر حَدِّث ولا حَرَج وهوَ مؤتمناً خوضَ حربٍ إعلامية للدفاع عن وطنه الذي يذبح كل يوم وأنت تدافع عنه اكثر مما يدافع هو عن نفسه فيستبعدَك عن شاشته،
رغم تكريم بلاده لك عدة مرات بشهادة قادتها،

لماذا….

لأنك بنظره تهاجم أعدائه بشدة وقسوة وتصفهم بأوصاف لا يتجرَّأ هو نفسه النطق بها.

بالنهاية عندما تكون عالماً في صحراء لا تفقه الرمال سُمو عِلمَك.
وعندما تكون شيخاً في شارع الملاهي، لن تكُن محبوباً عند الزعران.

ختاماً….

أنا على درب الإمام الحسين عليه السلام ، سأبقى هنا على هذا الخط لن أحيد ولن أداهن ولن أساير أحد، واللص بنظري سيبقى لص وسأبقى كما أنا لن أتغيَر قَيد أُنمُلَة وسأُسَمِّي الأشياء بمسمياتها.
وسأبقىَ مدافعاً عن فلسطين واليمن والمقاومة.
حتى يصبح الرجل المناسب في المكان المناسب.

♦ إسماعيل النجار

بيروت في…..
9/12/2021

بيروت نيوز عربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *