خليل حمدان: المطالبة بتطبيق نصوص الدستور حق وواجب وخرقه خيانة

خليل حمدان: المطالبة بتطبيق نصوص الدستور حق وواجب وخرقه خيانة

وطنية – الزهراني – اعتبر عضو هيئة الرئاسة في “حركة أمل” خليل حمدان أن “الهوة تتسع بين الناس المثقلين بهمومهم المعيشية وطرق معالجة الحكومة لمواجهة هذه المشكلات، مما ينذر بمزيد من الكوارث الإجتماعية”، داعيا الحكومة الى “تحمل مسؤولياتها والمبادرة الى صياغة برامج انقاذ تخرج الوطن والمواطن من نفق الأزمة الراهنة”.

كلام حمدان جاء لمناسبة ذكرى أسبوع أحد كوادر الحركة الشاب حسين يوسف نجم والمربي الأستاذ محمد مصطفى ليلا في الغازية،

وأضاف: “ان مدرسة الإمام السيد موسى الصدر، مدرسة الحياة من أجل الآخرة على قاعدة صيانة الوطن والإنسان والعمل، دائما في خدمة الإنسان لأي طائفة انتمى أو مذهب أراد”.

وأضاف: “نحن في حركة أمل والجميع يعرف حرصنا على الوحدة الوطنية والتضحيات التي قدمناها للدفاع عن هذه الأرض في مواجهة إسرائيل العدو الذي استباح الأرض وعمم سياسة الأرض المحروقة بآلة الدمار التي استهدفت المدنيين قبل العسكريين، واليوم نؤكد تمسكنا بالوحدة الوطنية وخط المقاومة”.

وسأل حمدان: “هل من المعقول أن يلام من يتمسك بالدستور ويطالب بتطبيق القانون ويروج إعلاميا ودعائيا لمن يستبيح الدستور؟
إن مطالبة دولة الرئيس نبيه بري بضرورة تطبيق الدستور والتمسك بالقانون هو دفاع عن الوطن بأكمله، وإلا لماذا يوجد نص دستوري يتحدث عن آلية محاكمة الرؤساء والوزراء وكذلك نصوص قانونية تتعلق بالنواب، الكل يعرف أننا لا ندافع عن متهم، ولكن على الجميع أن يعرف أننا حريصون على تطبيق الدستور والقوانين، وهكذا نحمي القضاء ونصون العدالة”.

واعتبر حمدان أن “لبنان يعاقب بحصار معلن وغير معلن ويمنع مساعدته وشد الخناق عليه وصولا إلى الإنهيار الكبير، والسؤال: لماذا هذا العدوان ولماذا هذه الحروب الناعمة المدمرة؟ الجواب واضح، اننا نعاقب على خيار المقاومة والتمسك بالقاعدة الماسية: الجيش والشعب والمقاومة. ولأن مشروع المقاومة في لبنان يجهض جميع المشاريع التطبيعية مع العدو الإسرائيلي نعم لبنان يعاقب لأنه يمتلك المناعة الكاملة من وباء التطبيع، التي تتزاحم أنظمة الخيانة للقضيه الفلسطينية على أبواب الصهاينة

بيروت نيوز عربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *