الصحافة الاسرائيلية

الصحافة الاسرائيلية

ترجمة غسان محمد

قناة كان:
مخطط اسرائيلي لمضاعفة عدد المستوطنين في غور الأردن
كشفت مصادر اسرائيلية، أن أن وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، زئيف إلكين، يدفع باتجاه تمرير مخطط لمضاعفة عدد المستوطنين في غور الأردن في غضون أربع سنوات،و يعتزم طرح المخطط لمصادقة الحكومة خلال الفترة القريبة المقبلة. ووفقا لدائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، فإن عدد المستوطنين في الأغوار يقدر بنحو 6 آلاف مستوطن، فيما تشير المصادر الفلسطينية إلى أن عدد المستوطنين في الأغوار ارتفع خلال السنوات الأخيرة ليصل إلى 13 ألف مستوطن، يتوزعون على 38 مستوطنة.
وأشارت المصادر الاسرائيلية إلى أن المخطط لا يتضمن بناء مستوطنات جديدة، وإنما توسيع المستوطنات القائمة، من خلال السيطرة على مناطق الأغوار بواسطة الاستيطان الرعوي، ومصادرة أراض فلسطينية وإخلاء تجمعات سكنية فلسطينية، عبر إعلان المناطق التي تقع فيها مناطق عسكرية مُغلقة.

القناة 12:
أولمرت يعلن رفضه إبرام صفقة تبادل أسرى مع حماس
أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، ايهود اولمرت، عن رفضه إبرام أي صفقة تبادل مع حركة حماس، واقترح تبادل جثامين الجنود الاسرائيليين مع جثامين لأعضاء حماس تحتجزهم إسرائيل. وقال اولمرت، إن ما دفع نتنياهو لإبرام صفقة شاليط، هو ضعف شخصيته وخضوعه للضغوط.
وحول المبدأ الإسرائيلي بعدم ترك أي جندي في ساحة المعركة، قال أولمرت إن هذا المبدأ صحيح وينطبق عندما يتعلق الأمر بجندي جريج في ساحة المعركة، لكن الحديث هنا يدور عن جندي تم اختطافه وكان يتمتع بصحة جيدة، وهذه المعايير لا تنطبق في هذه الحالة.

صحيفة معاريف:
بينما يستمر التهديد الإيراني.. الحقيقة التي لم تستوعبها الحكومة الإسرائيلية
كتب السفير الاسرائيلي الأسبق لدى الولايات المتحدة، زلمان شوفال، أن إحدى خطط الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، لإرساء الاستقرار في الشرق الأوسط وتعزيز انسحاب الولايات المتحدة منه، كانت تقسيمه إلى مناطق نفوذ شيعية متأثرة بالسنّة بقيادة السعودية. لكن هذا التصور لم يفهم أن تطلعات إيران للهيمنة ليست فقط للمناطق الشيعية، بل للمنطقة بأسرها. كما تجاهل حقيقة أن الشرق الأوسط يعتبر موطنا لدول أخرى لها مصالحها الخاصة.
وتابع شوفال، أن الحرب الأهلية في سورية ساهمت في ذلك، لكن من الممكن أن ينشأ الآن وضع، إن لم يكن للتقسيم إلى مناطق نفوذ بين إيران والمملكة العربية السعودية، فربما على الأقل للتعاون في بعض القضايا.
وعلى الرغم من أن المصالح والميول الأساسية لكلا الجانبين، أي ايران والولايات المتحدة، بقيت كما هي، إلا أن الواقع الذي يحيط بها، تغير. إذا كانت السعودية والدول العربية السنّية، وإسرائيل أيضا، قدّرت في عهد ترامب أنها يمكن أن تثق بأمريكا لعرقلة توجهات إيران التهديدية، خاصة في المجال النووي وفي مجالات أخرى، وإن الولايات المتحدة بقيادة بايدن تسعى للعودة إلى الاتفاق النووي من دون التنازل. لكن الخوف من فقدان المظلة الدبلوماسية، وربما من مستقبلها العسكري، جعل الرياض وبدرجة أقل دول عربية أخرى مثل الأردن، وحتى مصر، أن لا تستبعد انعطافة إيجابية تجاه إيران.
ورأى شوفال، أن سياسة ترامب في موضوع البرنامج النووي الإيراني وتكثيف الضغط السياسي والاقتصادي كانت فرصة معقولة للنجاح، لكنها ماتت مع تغيير الإدارة في واشنطن. فالسعودية تدرك أنه في أعقاب قضية أن أسهمها تراجعت في الكونغرس والجمهور الأمريكي، بعد مقتل خاشقجي. والأهم من ذلك، أن بايدن نفسه، يكافح من أجل إرثه، ويخوض مواجهة سياسية داخلية صعبة مع الجناح اليساري المتطرف في حزبه الديمقراطي، الذي لا يفوّت أي فرصة لتخريب العلاقات الأمريكية مع حلفاء تقليديين في الشرق الأوسط. وهذا استنتاج لم تستوعبه الحكومة الإسرائيلية الحالية بعد.
وختم شوفال قائلا إن التهديد النووي الإيراني الذي لا يستطيع أي رجل دولة سعودي أو عربي تجاهله على الإطلاق، يستمر في التأرجح. والاتفاقيات الإبراهيمية المهمة بين إسرائيل والإمارات العربية، ودعم الدول العربية الأخرى للاتفاقيات، تعكس هذه الحقيقة. وعلى الرغم من عدم وجود اتفاق على تقسيم الشرق الأوسط بين إيران والسعودية، إلا أن هناك خطوات مؤقتة وجزئية لخلق تسوية مؤقتة بين الطرفين، قد يكون لها تداعيات على إسرائيل.

صحيفة يديعوت أحرونوت:
مسؤول أمني اسرائيلي سابق: اتفاق السلام مع الأردن يمنح اسرائيل عمقا استراتيجيا حتى حدود العراق
قال الرئيس السابق للدائرة السياسية – الأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية، الجنرال احتياط عاموس غلعاد، إن على اسرائيل مساعدة الأردن بالمياه والغاز والاقتصاد وفي أي شيء ممكن. وأضاف، أن اتفاق السلام التاريخي مع المملكة الاردنية الهاشمية يمنح إسرائيل عمقا استراتيجيا حتى حدود العراق.
وأضاف غلعاد، أنه لو كانت الحدود الطويلة جدا بين إسرائيل والأردن تخضع لمسؤولية حصرية إسرائيلية، لاحتاج ذلك قوات بحجم هائل وتكاليف باهظة جدا لإسرائيل. لكن، وبدلا من ذلك، تستفيد إسرائيل من واقع مريح للغاية للحدود الهادئة، من دون هجمات عسكرية معادية.
واعتبر غلعاد، أن إيران تسعى إلى توسيع الجبهة من لبنان إلى سورية ومن سورية إلى الأردن. فكيف يمكن تصور وضع توجد فيه ميليشيات موالية لإيران منتشرة على بُعد عشرات الكيلومترات من القدس..؟ وأكد غلعاد، أن التعاون الأمني مع الأردن، هام لأمن مواطني إسرائيل وبلداتها، وهذا كاف لتشجيع تقديم مساعدات مكثفة للأردن، الذي يشكل دعامة مهمة في نسيج العلاقات الأمنية الخاصة بين إسرائيل ودول عربية.
وانتقد غلعاد الجهات اليمينية الإسرائيلية، وفي مقدمتها بنيامين نتنياهو الذي سعى إلى توتير العلاقات مع الأردن، متسائلا ما إذا كان ذلك يخدم أمن إسرائيل. وأضاف أن الأردن يمكن أن يتحول بسرعة إلى مستنقع إرهاب، وتربة خصبة للعنف وسيطرة إيران وأذرعها، بحيث يشكل تهديدا للاستقرار في الشرق الأوسط، وخطرا يستهدف قدرات إسرائيل في مواجهة التهديد المركزي على أمنها وهو الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

صحيفة “يسرائيل هيوم”:
تقارب ايران مع دول عربية يثير قلق اسرائيل
كتب المحلل يوآف ليمور، أن الدفء الذي بدأ يظهر على العلاقات بين إيران ودول عربية، يبعث على القلق في إسرائيل، وهناك خيبة أمل إسرائيلية متزايدة في ضوء السياسة الأمريكية السلبية في مسألة النووي الإيراني. وأشار ليمور إلى أن ايران تبذل منذ انتخاب الرئيس إبراهيم رئيسي، جهودا جبارة لترميم العلاقات مع عدة دول في الشرق الأوسط، بينها السعودية، حيث تتزايد الاحتمالات بعد سنوات من القطيعة لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين، في ظل تحسن العلاقات بين إيران مع كل من قطر والأردن.
وأوضح ليمور أن اسرائيل تتابع هذه الخطوات بقلق شديد، كونها لا تعبر فقط عن ثقة الإيرانيين المتزايدة في الساحة الإقليمية والدولية، بل أيضا على فهمهم، بأن ترك الولايات المتحدة للمنطقة يخلق لهم مجالا هاما للعمل والتأثير، ومن أجل خلق توازن مقابل اتفاقات التطبيع، التي ترى فيها طهران تهديدا كبيرا على مصالحها في المنطقة.

موقع “والا”:
نتنياهو في ورسالة للرئيس بوتين: سأعود إلى رئاسة الحكومة قريبا جدا
كشفت مصادر اعلامية اسرائيلية، مساء اليوم، عن تفاصيل رسالة بعثها رئيس وزراء اسرئيل الاسبق بنيامين نتنياهو الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد أيام قليلة من تركه منصب رئيس الوزراء في حزيران الماضي، وخلال لقائه السفير الروسي لدى إسرائيل، أناتولي فيكتوروف، طلب فيها بحسب مسؤول إسرائيلي، ودبلوماسي أوروبي، من السفير الروسي أن يخبر الرئيس بوتين بأنه سيعود إلى مكتب رئيس الوزراء قريبا جدا.

غسان محمد:
القناة السابعة:
قال رئيس الحكومة نفتالي بينيت، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت”، إنه فوجئ بالضغط الأميركي ضد البناء في الضفة الغربية، مضيفا أن الإدارة الأمريكية تعتبر الاستيطان مسألة مهمة جدا بالنسبة لها.
قادة المستوطنين يطالبون بينيت بعدم الرضوخ للضغوط الأمريكية في موضوع الاستيطان
في المقابل، دعا قادة المستوطنين، رئيس الحكومة، إلى مواجهة إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، في موضوع الاستيطان وعدم الرضوخ لضغوط لتقليص البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية. وقال رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات “غوش عتصيون”، شلومو نئمان، إن الضغوط الأميركية ضد البناء اليهودي ليست جديدة، لكن الاستيطان في الضفة الغربية سيستمر إلى الأبد.
وفي ذات السياق، توجه رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات في شمال الضفة الغربية، يوسي داغان، إلى واشنطن لإجراء لقاءات مع أعضاء كونغرس جمهوريين وديمقراطيين، بهدف حشد ضغوط مضادة لضغوط البيت الأبيض. وشدد داغان، على أن المستوطنين لن يسمحوا بتجميد البناء في الضفة الغربية، لا أثناء ولاية الحكومة الحالية، ولا أثناء ولاية أي حكومة أخرى، معتبرا أن مسؤولية البناء في الضفة الغربية هي مسؤولية الحكومة الإسرائيلية فقط لا غير، ولا يجوز ربط البناء بالإدارة الأميركية، لأن بايدن ليس الشخص الذي يصدر القرار ويتحمل المسؤولية، وإنما حكومة إسرائيل برئاسة نفتالي بينيت.

صحيفة معاريف:
هل يتجه لبنان إلى حرب أهلية..؟ كيف ستؤثر أزمة لبنان على إسرائيل
قال البروفيسور ايال زيسر، إنه لا يعتقد أن الحرب الأهلية في لبنان ستندلع بهذه السرعة، رغم ان هناك أزمة وتوتر كبيرين. وأضاف ان كلام نصر الله عن وضع مقاتلين وقوات للرد على الهجمات التي تستهدف حزب الله، هي مجرد تهديدات فارغة من أي مضمون، لأن الحرب هي آخر ما يريده حزب الله.
وعن احتمالات التورط الإسرائيلي في التطورات، قال زيسر: يجب أن نبقي أعيننا مفتوحة دائما، رغم أن ما يجري في لبنان لا يؤثر على اسرائيل، فهم مشغولون بمشاكلهم الداخلية. حتى حين كان حزب الله مشغولا بالحرب في سورية، فقد حافظ على يقظته تجاه اسرائيل. بالتالي، فإن تعاظم قوة حزب الله يجب أن يكون مصدر قلق كبير لاسرائيل.

صحيفة “يسرائيل هيوم”:
في الطريق إلى إنهاء الخلاف مع لبنان حول الحدود البحرية
تساءل السفير الإسرائيي الأسبق لدى مصر، يتسحاك ليفانون، عما إذا كان لبنان سيقبل بعرض المبعوث الأمريكي لحل الخلاف حول الحدود البحرية بين اسرائيل ولبنان، عاموس هوكشتاين، الذي يحمل الجنسية الاسرائيلية، مضيفا أن نصر الله رفع حاجبه متعجبا من اختيار إسرائيلي لا شك بأن قلبه يميل لإسرائيل.
وكشف ليفانون، أن هوكشتاين عمل مع بايدن عندما كان نائبا للرئيس، وهو خبير في مجال الطاقة. واضاف أن واشنطن معنية بإعطاء فرصة أخرى للبنانيين، وقد أوضحت مع اسرائيل للبنان أن أي خروج عما اتفق عليه من قبل بالنسبة للمساحة البحرية التي يتعين تقسيمها، سيؤدي إلى إنهاء الاتصالات نهائيا.
ورأل يفانون أن لبنان لا يريد إغضاب الولايات المتحدة، لأنها الداعمة الأساسية للجيش اللبناني. لكنه لا يريد أيضا إغضاب إسرائيل. لكن مجال لمناورة أمامه ليس كبيرا. فرئيس الدولة، ميشيل عون، يؤجل التوجه إلى الأمم المتحدة للمطالبة بتوسيع المساحة، لأنه يعرف بأن الأمر سيضع حدا للمحادثات. لكن، يجب على لبنان أن يستوعب أن الزمن لا يعمل لصالحه، وأن أمامه ثلاث عدة احتمالات بينها عدم التوصل إلى تسوية مع إسرائيل، أو ان يتبنى اقتراح هوكشتاين بأن تتولى شركة تجارية مسؤولية إنتاج الغاز وتوزيعه بين إسرائيل ولبنان، دون تدخل مباشر من الدولتين.
ورأى ليفانون، أن اقتراح هوكشتاين يحظى باهتمام وتعاطف في أروقة الحكم في بيروت، لأنه يدحض ادعاءات حزب الله، بأن هدف المحادثات المباشرة لترسيم الحدود هو تطبيع العلاقات بين القدس وبيروت. لذلك، يؤمل أن تواظب الولايات المتحدة الضغط على لبنان، وأن تصر إسرائيل على عدم إعطاء لبنان مساحة أكبر مما سبق واتفق عليه.

موقع “والا”:
مستشار الأمن القومي الأمريكي بحث مع بن سلمان تطبيع العلاقات سعودية مع اسرائيل
نقل موقع “والا” العبري عن مصادر أمريكية وإسرائيلية قولها، إن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، بحث مع ولي عهد السعودية خلال زيارته للملكة في 27 أيلول الماضي، إمكانية تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.
وقالت المصادر إن بن سلمان لم يرفض إمكانية تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، وأن السعوديين قالوا إن خطوة كهذه تستغرق وقتا، وقدموا لسوليفان قائمة خطوات ينبغي تنفيذها قبل خطوة كهذه، بينها تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية، وذلك في أعقاب فتور هذه العلاقات منذ بداية ولاية إدارة جو بايدن، على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان وفي مقدمتها اغتيال الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، وانتقادات أمريكية إلى بن سلمان.
وحسب موقع “والا”، فإن اي خطوة سعودية نحو التطبيع مع إسرائيل، يتوقع أن تكون جزءا من صفقة أكبر تشمل خطوات إسرائيلية تجاه الفلسطينيين وخطوات أميركية لتحسين العلاقات مع بن سلمان. كما أن من شأن انضمام السعودية إلى “اتفاقيات أبراهام”، التي تشكل حلفا إقليميا مع إسرائيل، أن يُشرعن اتفاقيات تطبيع أخرى بين دول عربية وإسلامية مع إسرائيل.

موقع تيك ديبكا:
خمسة أسباب تبرر تخصيص خمسة مليارات دولار لبناء خيار عسكري ضد ايران
قال الموقع، إن هناك خمسة أسباب رئيسية تبرر تخصيص الجيش الاسرائيلي ميزانية بقيمة خمسة مليارات دولار لتمويل عمل عسكري ضد ايران.
السبب الأول: الموجة الأولى من الهجوم الإسرائيلي، ستلحق أضرارا جزئية فقط بالمنشآت النووية الإيرانية، وأن هناك حاجة إلى موجات أخرى من الهجمات، لأنه ليس لدى سلاح الجو الإسرائيلي ما يكفي من الطائرات لتنفيذ مثل هجوم طويل. وسيحتاج لمثل هذه المهمة، لعشرات الطائرات الإضافية، التي ليست بحوزته حاليا. وحتى لو كانت هذه الطائرات متوفرة، فإن سلاح الجو يحتاج إلى طيارين ليقوموا بتشغيلها.
السبب الثاني: من الواضح أنه عندما تبدأ إسرائيل بمهاجمة إيران، ستتعرض لهجوم من أربع جبهات: سورية ولبنان والعراق واليمن. ولوقف هذه الهجمات، سيحتاج سلاح الجو إلى عدد إضافي كبير من الطائرات.
السبب الثالث: سلاح الجو الاسرائيلي سيكون بحاجة وبشكل عاجل لناقلات أمريكية الصنع من طراز بوينج KC-46 قادرة على تزويد الطائرات المقاتلة الإسرائيلية بالوقود، كونها ستواجه صعوبة في الطيران إلى أهداف في إيران ومهاجمتها والعودة إلى إسرائيل، واجتياز مسافة 2000 كيلومتر دون التزود بالوقود في الجو. لكن الوضع قد يكون الوضع مختلفا إذا تمكنت الطائرات الاسرائيلية من الهبوط في إحدى دول الخليج، مثل السعودية أو في إحدى القواعد الجوية الأمريكية في المنطقة.
السبب الرابع: الحاجة لتسليح خاص ودقيق ضد المخابئ. فرغم أن إسرائيل تمتلك قنابل مضادة للتحصينات، لكنها لا تمتلك كمية كبيرة.
السبب الخامس:. بسبب حجم إيران، والحاجة لمراقبة مناطق واسعة في الشرق الأوسط يمكن لإيران أن تنشر فيها قوات معادية لإسرائيل، مثل سورية ولبنان والعراق واليمن، ستحتاج إسرائيل إلى المزيد من الأقمار الصناعية العسكرية، وبناء قمر صناعي وإطلاقه يعد عملية طويلة ومعقدة. وأثناء الحرب مع إيران، قد تحتاج إسرائيل لمساعدة الأقمار الصناعية الأمريكية، لكن استخدامها يحتاج لموافقة شخصية من رئيس الولايات المتحدة جو بايدن.

بيروت نيوز عربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *