الرئيسية / شؤون لبنانية / عضو هيئة الرئاسة في حركة امل قبلان قبلان في رسالة موجهة للحركيين وجمهور الحركة

عضو هيئة الرئاسة في حركة امل قبلان قبلان في رسالة موجهة للحركيين وجمهور الحركة

بســم اللــه الرحمــن الرحيـــــم

تتعرض حركة امل منذ تشرين الأول من العام 2019 لحملة شعواء وإستهداف ممنهج من احزاب وقوى سياسية وشخصيات ومجموعات وجمعيات واشخاص ووسائل إعلام مكتوبة ومرئية ومسموعة تبث جميعها سموماَ واحقاداَ دفينة لا يتورع بعضها عن تحميل حركة أمل ورئيسها مسؤولية الأزمات الحاصلة في البلد طيلة الحقبة السياسية الماضية .
وقد تعاطت الحركة مع هذه الحملات بأعلى درجات الوعي والتحمل والصبر الذي فهم من اللآخرين انه ضعف او عجز فزادوا من حقدهم وتهجمهم وإطلاق سهامهم بكل إتجاه.
ونحن نريد ان نناقش هذه الحالة بكل هدوء وبالأدلة والمعطيات التي لم يقدمها اي من المتعرضين للحركة عند هجومهم عليها .
1 ـ لا بد بداية من الإعتراف ان حركة أمل هي جزء من الدولة اللبنانية وهي مشاركة في السلطة الى جانب مختلف القوى والجماعات السياسية الأخرى ، وبالتالي عندما يجب ان تتحمل السلطة مسؤولية ما ، فكل بحسب حضوره ودوره في هذه السلطة.
2 ـ إن رئيس حركة أمل بوصفه رئيساَ لمجلس النواب ليس مطلق اليدين ولا يملك سلطة فرض إرادته على مجلس النواب المكون من قوى وأحزاب وتيارات وطوائف ومذاهب ، ولو كان كذلك لإستطاع ان يشرع القوانين التي يريدها او يرغب بها الأمر الذي لم يحصل إنما كل ما حصل من تشريع كان بتوافق وإتفاق جميع القوى السياسية خاصة وهو صاحب نظرية الميثاقية في ممارسة السلطة وفي التشريع ،كذلك لو كان مطلق الصلاحية لإستطاع إلزام السلطة التنفيذية بتنفيذ ما يزيد على سبعين قانوناَ أقرت ولم تنفذ حتى اليوم.
3 ـ حسماَ لأي جدل لا نريد الدفاع في مجال الإتهام بالفساد المستشري في البلد منذ قيام دولة لبنان وحتى قبل استقلاله ويجب التأكيد ان حركة امل قامت بما لم يقم به الآخرون بمحاسبة وزراء ونواب ومدراء وموظفين على رأس عملهم وتخلت عنهم . وهي وليكن ذلك معلوماَ للجميع انها لن تغطي فاسداَ او تحمي مرتكباَ وعلى الفاسدين والمرتكبين ان يتحملوا مسؤوليتهم امام الحركة أولاَ وامام القضاء والجهات المختصة ، الأمر الذي لم يحصل معه حتى الآن ان هناك ملف فساد واحد لأحد من المنتمين الى الحركة لدى اي جهة رقابية او قضائية ، ولا يجرؤ احد ان يقول ان امل طلبت حماية اي من المنتمين اليها او المحسوبين عليها.
4 ـ في السياسة لا بد من التذكير ان حركة امل كانت منذ إنطلاقاتها ركيزة من ركائز الوحدة الوطنية ، وقد دافعت عن لبنان وأمنه وإستقلاله وسيادته وآمنت بوحدة شعبه وتعايش طوائفه ومذاهبه ورفضت التقسيم والتوطين وعزل المسيحيين ودفعت ثمن ذلك اضطهاداَ ومطاردة لقيادتها لا سيما الإمام موسى الصدر المعتصم في العاملية رفضاَ للحرب الأهلية ومهاجمة القرى المسيحية في البقاع الشمالي ، ودفعت شهداء كثر في بيروت والجنوب رفضاَ لمنطق الأمن الذاتي والإدارة المدنية واختلفت مع حلفائها دفاعاَ عن العلم اللبناني وسقط لها عشرات الشهداء في هذا السبيل .
وعندما اتت إسرائيل لتحتل لبنان من جنوبه الى عاصمته وبعض جبله وبقاعه كان ابناء الحركة في طليعة المدافعين والمستشهدين في وجه العدو الإسرائيلي وأخرجته من بيروت اولاَ ولحقت به حتى اقاصي الجنوب دون خوف او وجل .
ولم تتوانى في الدفاع عن لبنان وعن القضية الفلسطينية رافضة اتفاق الصلح مع اسرائيل ( 17 ايار ) مقاومة لنهج الفئوية والتسلط الذي مارسه الحكم في لبنان في اوائل الثمانينات وخاضت اشرف معارك التنمية على مستوى الجنوب والبقاع الغربي وراشيا وبعض البقاع ( عندما بنت مدارس بواسطة وزارة الجنوب والإعمار ) ، وعندما تولت رئاستها سدة التشريع لم تبخل بأكبر ورشة تشريع في تاريخ لبنان منذ العام 1993 حتى اليوم .
وهي في سدة المواجهة والعمل منذ ثلاثة عقود من الزمن على مستوى المواقع النيابية والوزارية والإدارية ، وهنا نطرح جملة من الأسئلة:
ـ على المستوى السياسي النيابي والوزاري والإداري والوظيفي هل استأثرت حركة امل بالساحة السياسية عندما خاضت الإنتخابات النيابية في الدورات الأولى عندما كانت قادرة على احتكار التمثيل النيابي في مواجهة الأحزاب والقوى الأخرى.
ـ الم تشرك نواباَ من الحزب الشيوعي واليسار اتت بهم بأصوات مناصريها (الأستاذ حبيب صادق ـ واحمد سويد) او من الحزب القومي (الأستاذ اسعد حردان) وعائلات جزين (نديم سالم ـ وسليمان كنعان ـ وسمير عازار وغيرهم) .
ـ الم تشرك العائلات الجنوبية في لوائحها (كالنواب علي الخليل وعبد اللطيف الزين وعلي عسيران وعماد جابر وسعيد الأسعد ).
ـ الم تشرك بالعمل الحكومي طيلة الحكومات السابقة غير منتمين الى حركة امل .
ـ هل استأثرت بكامل المواقع الإدارية ووظائف الفئة الأولى ام اكتفت كما هو الحال اليوم بأربعة مدراء من الحركة اصيلين وآخر بالتكليف من اصل اكثرمن اربعين موقع فئة اولى من الطائفة الشيعية يشغلهم اليوم اساتذة غير منتمين الى الحركة ، كذلك في مختلف المواقع الإدارية والوظيفية .
ـ هل اخطأت حركة امل عندما خاضت معركة انماء الجنوب والبقاع الغربي وراشيا فأوجدت البنى التحتية “مئات المدارس ـ مئات شبكات الكهرباء والمياه والآبار والطرقات والجسور والمراكز الصحية والمسالخ والملاعب الرياضية ” واعادت بناء القرى المهدمة والمنازل المتضررة ، وساعدت جميع عوائل الشهداء والجرحى والمحررين، واعادت المهجرين الى قراهم خاصة في قرى شرق صيدا بعد ان أعادت إعمار هذه القرى .
ـ هل اخطأت حركة امل عندما اوجدت مستشفيات حكومية في النبطية ومرجعيون وميس الجبل وبنت جبيل وتبنين وبيت ليف وقانا وصور ومشغرة وجب جنين والهرمل بحيث ان اي مريض في كامل الجنوب والبقاع الغربي لا يحتاج للمسير اكثر من ربع ساعة في اي اتجاه اراد الاّ ويصبح امام مستشفى حكومي جاهز لإستقباله؟
ـ رب قائل هنا ان هذا ليس من مال حركة امل . نعم انه ليس من مال حركة امل ولكن امل امنت ذلك المال ووضعته في خدمة ابناء القرى والبلدات في كامل الجنوب والبقاع الغربي ولم تستثن من ذلك اي قرية دون تمييز طائفي او مذهبي او حزبي او غيره ، وللعلم ما صرف بدل هذه المشاريع هو مليار وثلاثماية مليون دولار خلال ثلاثين عاما اي ما يوازي 80% من مصروف الكهرباء في سنة واحدة .فأين الكهرباء واين التنمية في الجنوب ؟
ـ هل اخطأت حركة امل عندما احتضنت مزارعي التبغ في الجنوب والبقاع والشمال من خلال ادارة الحصر (الريجي) التي كانت تؤمن لأبناء المناطق هذه خاصة الجنوب إبان الإحتلال ما يساعد على الثبات والصمود والمواجهة .
ثم نسأل اسئلة اقرب الى الواقع :
ـ هل تملك حركة امل مصرفاَ استفاد من اموال المودعين او من الهندسات المالية بمئات ملايين الدولارات كغيرها من المكونات ؟
ـ هل تملك حركة امل شركة لإستيراد النفط ومشتقاته تكدس من خلالها الارباح؟
ـ هل تملك مطحنة او فرناَ تحتكر فيه طحين الفقراء؟
ـ هل تملك صيدلية او مستودعاَ للأدوية تتاجر فيه بأدوية المرضى المعذبين؟
ـ هل تملك مستودعاَ للمواد الغذائية تبيع فيه المواد المدعومة على حساب الناس ؟
ـ هل كانت دليلاَ لأصحاب الودائع ترشدهم على هذا المصرف او ذاك ليضعوا اموالهم فيه ؟
ـ واذا كانت الدولة قد استدانت من المصارف اموال الناس فلماذا تحمّل امل المسؤولية دون غيرها ، اليست الدولة كل الدولة كانت تضع في الحكومات المتعاقبة ميزانيات سنوية تحتوي على عجز بمليارات الدولارات وكانت تسد ذلك العجز بالإتفاق بين الحكومة والمصرف المركزي الذي لا تملك وزارة المالية سلطة الرقابة عليه علماَ انه يعمل وفقاَ لقانون خاص هو قانون النقد والتسليف وليس وفقاَ لوزارة المالية التي طيلة ثلاثين سنة تولت حقيبتها حركة امل مرة واحدة فقط؟ هل هذه المرة هي التي صرفت فيها اموال المودعين وارزاقهم ؟
نعم نحن نقول هنا ان ربما البعض يعتبر ان امل عندما تولت وزارة المالية اخطأت بإقرار سلسلة الرتب والرواتب. ومن المستفيد من هذه السلسلة ؟ اليس كل بيت في لبنان لأن فيه موظف عسكري او مدني او متعاقد او معلم وعامل استفاد من هذه السلسلة ولو لم تقدم امل مع باقي الاطراف وبإجماع الجميع على ذلك ، ماذا كان الناس ليقولون ؟
ـ هل تملك حركة امل شركة تعمل في قطاع الإتصالات الخلوية او الأنترنت او خلافه ؟
ـ هل تملك حركة امل امتيازاَ او احتكاراَ لمورد من موارد الدولة على كامل اراضيها؟
ـ هل استقدمت حركة امل بواخر كهرباء او تدير معامل في هذا القطاع؟
ـ هل تملك شركات تجارية احتكارية او لديها وكالة استيراد او تصدير؟
ـ هل تملك شبكات تهريب للنفط او للمواد الغذائية او الممنوعات؟
ـ من يملك جواباَ او لديه معلومة عن كل هذه الأسئلة فليطرحها امام الرأي العام ويذهب بها الى القضاء وامل جاهزة لتحمل مسؤولياتها في هذا الشأن.
نعود للسؤال الاول لماذا استهداف امل ؟ هل لأنها صمام الوحدة والتعايش وحارسة هذا الوطن ومدافعة عن ارضه وشعبه؟ ولماذا استهداف الرئيس نبيه بري الذي يلقب بصمام الأمان للوحدة والحوار وابتداع الحلول والذي يتقاطر اليه الجميع في الداخل والخارج عند الأزمات طالبين ابتداع الحلول وتامين المخارج لقدرته ووطنيته .
نعم تستهدف امل لأنها سياج الوطن ولأن نبيه بري حارسه ولأن المقاومة في لبنان بستان سياجه امل وحارسه نبيه بري والباقي قلب هذا البستان ولا يمكن الوصول الى القلب طالما الحارس ممتشقاَ سلاحه متاهب على قدميه وطالما السياج قائم عاصي على الإختراق .
تستهدف امل والرئيس بري لأنهم رفضوا التساهل في قضية الإمام الصدر امام تهديداتهم واغراءاتهم واموالهم التي تدفع لأشخاص ومؤسسات إعلامية واحزاب وجمعيات للتراخي او المساومة في هذه القضية التي هي قضية الوطن.
نعم يستهدف نبيه بري لأنه في ملعب الطوائف لم يكن طائفياَ وتجرأ ان يهز التوزيع الطائفي في البلد عندما تنازل عن حقيبة وزارية من حصة طائفته لتسهيل تشكيل حكومة استعصت يومها على ذلك ولأنه الغى الطائفية في وزارة العدل عندما تولاها عام 1984.
نعم ايها الاخوة ان جميع المتضررين من حركة امل على كثرتهم من احزاب مندثرة واحزاب متآمرة واحزاب اصبحت تمثل وسيلة امتطاء لمشروع تخريب البلد متضررة من حركة امل عاجزة عن اثبات نفسها في الساحة ، وإقطاع فقد دوره مذ وطأت قدم الإمام الصدر ارض لبنان ، وجمعيات مدربة وممولة في السفارات واجهزة الإستخبارات وشخصيات وافراد لم تستطع امل ان تهضمهم او تقبلهم لتقلبهم المستمرفي بيع المواقف لمن يدفع اكثر او البحث عن مصادر تمويل وارتزاق معروفي التمويل والتوجيه، هؤلاء الذين لا يستحقون شرف المواجهة مع حركة امل ما يزيد حقدهم وقذاراتهم متنقلين من منبر رخيص الى آخر ارخص بحثا عن لقمة يسدون بها جشعهم وإبتذالهم ويجب ان نستمر يتجاهلهم لانهم لا يستحقون الرد ولأننا لا نريد ان تزداد فواتيرهم ومدفوعاتهم من اسيادهم ومشغليهم .
نعم نحن مستهدفون ولكن يجب ان لا يدخل القلق والخوف الى نفوسنا ، يجب ان ندافع عن مسيرتنا بذات البأس الذي دافعنا عن حقنا في العيش وعن ارضنا ومقاومتنا مؤكدين اننا لا نحمي فاسداَ او سارقا ومن كان كذلك فليذهب الى الجحيم ولا نتهرب من مسؤولياتنا العامة كجزء من تركيبة شاركت فيها كل القوى والاحزاب والتيارات ، وبالتالي الكل مسؤول لأن الكل شارك في الحكم والسلطة ، ونحن مع القانون وتحت سقف القانون والنظام العام وعلينا الوقوف الى جانب اهلنا وشعبنا نخفف عنهم ونعاونهم ونمارس اقصى درجات التكافل الإجتماعي بين المواطنين وان نحذر من المشوشين المشبوهين مطلقي الإشاعات ومفبركي الاخبار والملفات ، وعلينا ان نواجه بقوة كل محاولات اعادة عقارب الساعة الى الوراء رافضين منطق شيطنة الاحزاب الذي يراد منه بيئة المقاومة التي تمثل اكثر من غيرها ولأن هناك مليارات الدولارات صرفت وتصرف من اجل تخريب البلد وعلينا التمييز بين المعترض الذي يطالب بحقه دون ارتباط مشبوه وبين المدفوعين المأجورين المجندين في الداخل والخارج لغايات معروفة فالأول الموجوع حقه علينا ان نصغي له ونحترم رأيه ونقدر وضعه ونعمل على مساعدته ، ام الآخر فعلينا الحذر والإنتباه والتصدي لأنه يحمل مشروع فتنة وتخريب ، وعلينا العمل الدؤوب من اجل تخفيف معاناة اهلنا وشعبنا وإيجاد الحلول الممكنة للأزمات المستعصية التي يستغلها صانعوها لاهداف سياسية وحذار الخلط بين ثائر جائع بحق ومدعي ثورة مشبوه مأجور اصبح اداة في يد بعض الداخل والخارج لقلب الموازين والمعادلات .
ولا بد من التذكير والاشارة بعد هذا العرض لنقطتين رئيسيتين لهما دور بارز في واقع لبنان اليوم هما : الخارج والعهد .
ـ فالخارج هو احد اسباب الازمة الرئيسية في لبنان هو السياسة الامريكية المتعلقة بالعقوبات والحصار الغربي والعربي والمقاطعة والتضييق على حركة الأموال الى لبنان ومطاردة رجال الاعمال اللبنانيين والإجراءات الهادفة الى خنق لبنان تمهيداَ لإنهياره ، فإنفجاره لأهداف سياسية تهدف الى اخضاعه وارغامه على تغيير في المواقف المرتبطة بالمنطقة ابتداء من اسرائيل الى كل المحيط القريب والبعيد وهي بالتالي جزء من اشتباك أكبر في الأقليم والدليل على ذلك تشابه الأزمات في سوريا ولبنان والعراق وايران .
ـ اما العهد ، فإننا نرى انه يتحمل المسؤولية الكبرى عن الإنهيار الحاصل في البلد لدوره في التعطيل وللسادية السياسية التي يمارسها على الدوام ، واذا اردنا ان نتحدث بإختصارعن ما قام به سيد العهد في الثمانينات من حروب وتعطيل ورفض لكل انواع التسويات السياسية التي حصلت بين القوى الكبرى والاقليمية لا سيما منها اتفاق مورفي الاسد الذي حمل عنوان مخايل الضاهر او الفوضى فقد اختار فيها العماد عون يومها الفوضى وشن حربين احداهما سميت للتحرير والثانية للإلغاء ومن ثم رفض كل الوساطات ، حتى بطرك الموارنة لم يسلم منه يومها اذ تعرض للضرب والاهانة من قبل انصاره ، بل ورفض في حينه اتفاق الطائف واعلن حل المجلس النيابي وقاد تمرداَ على الشرعية اللبنانية وعلى التفاهم الدولي تمرداَ لم ينته الاّ بعملية عسكرية استهدفت عون وقواته ، استهله الطيران السوري بقصف قصر بعبدا مما حدا به للفرار الى السفارة الفرنسية ، وعندما اتخذ مجلس الوزراء قراراَ بمغادرة عون الى فرنسا كان الوزير نبيه بري اول المعترضين على ابعاده عن البلاد .
وعندما عاد في العام 2005 اي منذ ستة عشر عاما فإنها كانت سنوات مليئة بالمواقف الطائفية والفئوية ولم تقم لمصلحة البلاد اي اعتبار ، فاوقف قوانين وعطل تعيينات حتى لصغار الموظفين مثل مأموري الاحراش لان التوازن الطائفي حسب رأيه مفقوداَ فيها.
وبحساب بسيط فإن ستة عشر سنة من وجود عون في البلد شملت اكثر من سيع سنوات من الفراغ على مستوى الحكومة ورئاسة الجمهورية خاضها عون وكتلته وفريقه منها تعطيل تشكيل الحكومة حتى يتم توزير جبران باسيل لمدة احد عشر شهراَ علماَ انه كان خارجا من انتخابات نيابية خاسرة ، فبين حكومات الحريري والحريري المكرر، وميقاتي وسلام ودياب حصيلة التعطيل اكثر من اربع سنوات.
ولإنتخاب العماد ميشال سليمان تعطل البلد سبعة اشهر ، ولإنتخاب عون توقف البلد لثلاثين شهراَ . وها نحن بين حكومة الحريري المستقيلة وتكليف السفير اديب واعتذاره وحكومة الرئيس دياب واستقالتها وتكليف الحريري ، نحو اكثر من سنة ونصف من الفراغ .
يعني مجموع الفراغ منذ عودة العماد عون نصف المدة التي قضاها في لبنان يعني يوم فراغ ويوم سلطة ، مع ابشع الممارسات الطائفية والعناد السياسي وعدم الإكتراث لمصلحة الشعب وتحطيم المؤسسات لا سيما مؤسسة القضاء
المحجوزة تشكيلاتها في قصر بعبدا وتدمير الكهرباء ورد القوانين وتخريب كل ما تطاله ايديهم وممارسة ابشع انواع الوقاحة السياسية والإدارية على كل المستويات وتعطيل تشكيل الحكومة الحالية غير مكترثين او ملتفتين الى الأزمات الإجتماعية والإقتصادية والإنسانية وازمة الصحة والوباء والدواء والمحروقات والكهرباء وكل ما يمس حياة المواطن اللبناني معرضين عن المناشدات والمبادرات المحلية والدولية للخروج من الأزمة لا سيما مبادرة الرئيس نبيه بري المدعومة عربياَ وفرنسياَ واوروبياَ .

اخـــــوكـــــم
قبـــــلان قبـــــــلان

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

اللّواء إبراهيم يُطمئن اللبنانيين: لا ٨وف من العتمة

‏٠ كشف مدير الأمن العام اللّبناني، اللّواء عبّاس إبراهيم، اليوم الجمعة، عن أسرارَ المُساعدة النفطية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *