الرئيسية / شؤون فلسطينية / بشور في ندوة رقمية عربية في فلسطين يحذّر من دفرسوار سياسي يجهض النصر الفلسطيني

بشور في ندوة رقمية عربية في فلسطين يحذّر من دفرسوار سياسي يجهض النصر الفلسطيني

شارك الأستاذ معن بشور في ندوة رقمية عربية بعنوان “دفاعاً عن القدس وتأكيداً للتضامن العربي مع فلسطين”، نظمتها الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراه في الوظيفة العمومية، ومعهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، وافتتحها د. سليمان جرادات رئيس الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراه في الوظيفة العمومية، وأدارها د. نايف جراد رئيس معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي .

تحدث في الندوة إضافة إلى بشور كل من: أ عباس زكي (عضو اللجنة المركزية لحركة فتح) ،أ. مصطفى بكري (اعلاني ونائب مصري)، د. محمد شقورة (قسم فلسطين في الجامعة العربية)، أ. محمد الظهراوي (رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني)،أ. أمل السعيدي (غضو مجلس نواب الشعب في تونس)، د. يوسف الفاخري (برلماني ليبي)، أ. ويشر عبد الغني (برلماني جزائري)، أ. صالح محمدو حنن (سياسي، موريتاني)، أ. محمد حبيب بو محميد (اعلامي وناشط من الكويت)، السيدة جهاد أبو زنيد (غضو المجلس الوطني الفلسطيني) .

وجاء في كلمة الاستاذ معن بشور : لقد جاءت عملية “سيف القدس” بعد الهبّة الرمضانية الشاملة في عموم فلسطين لتثبت لنتياهو وحكومته وللإدارة الأمريكية وللمطبعين والمتخاذلين من الأنظمة العربية أن القدس ليست لقمة سائغة، بل هي سيف بتّار يمتشقه كل مقاوم فلسطيني وكل مناضل عربي، وكل حرّ في هذا العالم.

و أضاف بشور : إنه إذا كانت المواجهات الأخيرة قد أعادت رسم قواعد الاشتباك لتربط القدس بكل فلسطين، فإن المواجهات القادمة، إذا أراد المحتل الاستمرار في تدنيس المقدسات واقتحام الأقصى وإخلاء السكان الفلسطينيين من بيوتهم في حي الشيخ جرّاح وبطن الهوى وغيرها من أحياء سلوان، ستجعل قواعد الاشتباك تشمل الأمّة كلها والإقليم بأسره.
واستطرد بشور قائلاً : لقد علمتنا التجارب العديدة التي مرّت بها أمتنا بصراعها الوجودي مع هذا الكيان الغاصب، أن تحصين الانتصار وتفعيله لا يقلّ أهمية عن تحقيق الانتصار، وأن تحصين الانتصار لا يتمّ إلا من خلال إدراك عوامل تحقيقه وتطويره.

فأول عوامل الانتصار كان في الوحدة الميدانية الفلسطينية، والوحدة السياسية، والوحدة الفصائلية والتي أذهلت باتساعها وعمقها وحرارتها الأصدقاء قبل الأعداء.

من هنا فإن الأمانة لما تحققّ من إنجازات وانتصارات تكمن في التمسّك بالوحدة الوطنية والمقاومة على قاعدة التكامل بين الرؤى والاستراتيجيات والقوى، ورفض منطق الإقصاء أو الإبعاد، ونحن على ثقة بأن العقل الفلسطيني ذا التجربة النضالية والسياسية العريقة قادر على إيجاد السبل والحلول لأي خلاف أو تباين في وجهات النظر عبر تفعيل الحوار الصادق والأمين بين كل القوى المعنية بالهمّ الفلسطيني.

وهنا حذّر بشور من دفرسوار سياسي يجهض هذا الانتصار من خلال أي انقسام يمكن ان يحصل بين القوى الفلسطينية التي حققت مجتمعة هذا النصر العظيم.
وثاني عوامل الانتصار، حسب بشور، يكمن في أن الشعب الفلسطيني أدرك أهمية أن يعتمد على نفسه ومقاومته وانتفاضته وبطولات شعبه وتضحيات أبنائه، ولا يراهن أبداً على “تسويات سياسية” يقودها الداعمون التاريخيون للكيان الصهيوني، والذي أكّدت كافة التجارب أن مشاريع التسوية التي يقدمونها لم تكن إلاّ للايقاع بين الفلسطينيين ولتحقيق الانقسام والنزاعات بين أبناء الشعب الواحد حتى يضعف الشعب الفلسطيني ويصبح أعداؤه أقدر على التنصّل من أي التزامات يضطرون الى عقدها أو اتفاقات يضطرون الى توقيعها..

وأضاف بشور أن ثالث عوامل الانتصار هو في هذا المدّ الشعبي العربي والإسلامي والعالمي، غير المسبوق، الذي شهدته المنطقة والعالم عبر الأيام الماضية، والذي ما كان له أن يتحقق لولا وحشية العدوان من جهة، ولولا صلابة المقاوم الفلسطيني ووحدة الشعب الفلسطيني، وهي وحدة تجلّت أول ما تجلّت بالموقف الصارم للكل الفلسطيني، سلطة ومعارضة، من “صفقة القرن” واعتبار القدس عاصمة للكيان الغاصب وإقرار واشنطن بالسيادة الإسرائيلية على الأغوار والجولان، و”اتفاقات التطبيع” التي عقدتها بعض الحكومات مع العدو الصهيوني بخلاف رأي شعوبها.

وختم بشور قائلاً إن استدراج الصف الفلسطيني إلى صراعات داخلية لا يؤثر فقط على صلابة موقف الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، بل يؤثر أيضاً على هذا الالتفاف العربي والإسلامي والعالمي غير المسبوق، وخصوصاً أن المعركة ما زالت مستمرة وأن العدو الصهيوني ما زال يمارس عدوانيته ووحشيته ضد مقدساتنا وضد أبناء شعبنا.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

كتائب القسام” تعلن استهدافها حافلة نقل جنود قرب قاعدة “زيكيم” الاسرائيلية شمال غزة

أعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم الخميس، استهداف حافلة لنقل الجنود قرب قاعدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *