حال العدو اليوم بعد انتصار المقاومة/ الكويت

د.سامي ناصر خليفة/الكويت

هزيمة معنوية ونفسية ومادية، وارتباك سياسي وعسكري، وفقدان توازن أسقط العدو في مأزق عميق!

شعور بالعزلة شبه الكاملة عن المجتمع الدولي، بعد تردد أقرب المقربين له في إعلان التأييد أو الوقوف معه!

فشل عسكري ميداني كامل في كسر صمود قطاع صغير محاصر كغزة!

فشل في كسر توازن الرعب بينه وبين فصائل المقاومة!

تردد وتراجع وتخوف من تبعات الاجتياح البري، وصدمة اجتاحت قياداته بعد أن تحولت القبة الحديدية إلى كارتونية!

صواريخ المجاهدين كانت تسرح وتمرح في سماء كل جغرافية المناطق المحتلة بلا استثناء!

ملايين الصهاينة باتوا أياما في الملاجئ وعلى مدار الساعة، خوفا وفزعا وهلعا وجزعا!

شلل إداري كامل لدولة العدو، وتوقف كل الأعمال، وخسائر مليارية طالت كل القطاعات!

فشل مخططات تمزيق الشعوب العربية والمسلمة وتشتيتهم وإغراقهم بمشاكلهم، بعد أن توحد الجميع اليوم في جبهة واحدة ضد العدو الصهيوني!

فشل مؤامرة التطبيع مع بعض الأنظمة العربية، وعودة القناعة الراسخة عند الشعوب بأن المقاومة والممانعة هما الخيار الأوحد لتحرير كامل الأراضي المحتلة، وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها ويتناغم معها هذا العدو.

بوادر انشقاق وتمزق داخلي كبير، واستياء وفقدان الشعور بالأمن وتراجع الأمل باستمرار بقاء الاحتلال!

هذا هو حال الصهاينة اليوم وهم يتجرعون الهزيمة تلو الأخرى أمام جهاد وصمود الفصائل الفلسطينية المنتمية لجبهة المقاومة والممانعة.

حقا إنه نصر مؤزر لأهلنا في فلسطين بكل ما تعني الكلمة من معنى، وهو أيضا نصر عزيز يسجل لجبهة المقاومة والممانعة، وينذر بمستقبل مشرق وقريب لا مكان للمحتل فيه.

بيروت نيوز عربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *