الرئيسية / شؤون فلسطينية / وقفة تضامنية مع القدس والأقصى في ساحة الشهداء بمدينة صيدا

وقفة تضامنية مع القدس والأقصى في ساحة الشهداء بمدينة صيدا

ممثل حركة حماس في لبنان: الكلمة الفصل اليوم هي للمقاومة وعلى الاحتلال الإسرائيلي مراجعة حساباته

أكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور أحمد عبد الهادي أن رسم البوصلة وتحديد الوجهة للأمة كان يأتي دومًا من القدس، واليوم مع اختلاف الأمة وتشتتها ودخولها في مواجهات كثيرة وابتعادها عن فلسطيني، تأتي القدس لتعيد البوصلة الحقيقية وتعيد الأمة إلى الواجهة الحقيقية وحضنها الأصيل.

كلام عبد الهادي جاء خلال كلمة له باسم قوى التحالف الفلسطيني في الوقفة التضامنية مع القدس والأقصى في ساحة الشهداء في مدينة صيدا جنوب لبنان بدعوة من اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني.

وقال عبد الهادي:” بدون القدس ذهبت بعض الدول مهرولة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وبنيت الأحلاف ضد المقاومة ومحور المقاومة وأصبح الصديق عدوًا والعدو صديقًا، واختلطت الأمور، وإذ بشعاع الأمل والنصر يشع من القدس ومن أبطالها الذين أوصلوا رسالة إلى الأمة، بأن العنوان هو فلسطين والبوصلة هي القدس والمسجد الأقصى المبارك”.

وأدان عبد الهادي هرولة بعض الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي قائلًا:” فليخجل المطبعون على أنفسهم وليعودوا إلى أمتهم التي تنتفض اليوم في دولنا العربية والإسلامية ومعهم أحرار العالم من أجل القدس وفلسطين والمسجد الأقصى المبارك”.

وتابع عبد الهادي، الكلمة الفصل اليوم هي للمقاومة.. المقاومة المسلحة في غزة من خلال غرفة العمليات المشتركة التي تضم جميع فصائل المقاومة، لأن اللغة التي يفهمها العدو هي لغة القوة التي ترجمها المقاومون في غزة على شكل صواريخ وقذائف تلجمه عن عدوانه وإجرامه في القدس والأقصى، مضيفًا:” اليوم تتحرك المقاومة وفق معادلات رسمها المجاهدون بدمائهم الطاهرة، ومعادلة القوة اليوم تتحرك من أجل القدس والأقصى، وعلى العدو أن يعيد حساباته ويفكر مليًا حتى لا يدفع الثمن غاليًا. وقال:” نحن نعيش اليوم في ظلال المقاومة المسلحة التي تساندها مقاومة شعبية في الضفة الغربية والقدس، وعلى يقين بوعد الله بأن النصر سيكون حليفنا بإذنه تعال”.

وختم ممثل حركة حماس:” هذا هو الشعب الفلسطيني الذي يرسل رسال في كافة الاتجاهات أنه شعب القدس والأقصى، وأنه العنوان الذي يلتف من حوله الأمة، ستبقى القدس لنا وسيبقى المسجد الأقصى لنا، وخسأ العدو أن يهوده أو أن يأخدوه منا”.

المكتب الإعلامي – لبنان
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
بيروت في 9 أيار/ مايو 2021

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

حذار من سرقة ثمرة النصر بقلم المستشار/ أسامة سعد

انجلى غبار المعركة، وهدأ صخب السلاح، وبرزت المقاومة الفلسطينية كعملاق من الأساطير القديمة، جاء على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *