الكتائب: اللااستقرار السياسي ينعكس ازمات اقتصادية وحياتية فيما المعنيون بالتأليف يتلهون بالحصص والمكاسب

وطنية – بحث المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبنانية برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل في اجتماعه الاسبوعي في آخر المستجدات، وأصدر في ختام مداولاته بيانا اشار فيه ان “الافرقاء المعنيين بعملية التأليف يتخبطون في الشروط والشروط المضادة، فيما البلاد مطوقة، من الخارج باحداث ضاغطة وخطرة، ومن الداخل بأزمات تتراكم فوق رؤوس اللبنانيين وتقض مضاجعهم: من أزمة الدواء للأمراض المستعصية، الى ازمة المدارس والاقساط، وصولا الى معاناة كل القطاعات الحيوية في البلاد، الصناعية والزراعية والسياحية والتجارية واللائحة تطول”.
ودعا الحزب الى “استرداد الاستحقاق الحكومي من المعطى الخارجي الى المدى الداخلي، يحمل معرقلي التأليف جميعا، الغارقين في الحصص والاحجام والمكاسب، مسؤولية حال اللااستقرار السياسي السائد البلاد، ويحذر من خطورة هدر الوقت، ويدعو الى اعلان حال طوارىء اقتصادية وحياتية ومعيشية، بعد ما لامست المؤشرات الاقتصادية الخطوط الحمر”.
وحذر الحزب من “عوائق تلوح في الافق لتأخير عودة النازحين السوريين مرتبطة بالصراع الدائر في سوريا وتداعياته”، معتبرا “الامر خطرا داهما على الكيان”، وطالب ب”ايلاء الموضوع الاهمية القصوى والعمل على تأمين الظروف الملائمة للعودة السريعة”، ودعا لهذه الغاية، “الى الاسراع، في اطلاق اوسع مروحة من الاتصالات وتسخير كل الامكانات والطاقات والعلاقات الدولية ، مع التمسك بالمبادرة الروسية بوصفها ضامنا اساسيا لهذه العودة”.
ورأى الحزب ان “وقف تمويل منظمة الاونروا، يشكل خطرا قد يؤدي الى الغاء حق العودة وفرض امر واقع جديد، من خلال بقاء الفلسطينيين في اماكن وجودهم، وهذا ما يرفضه حزب الكتائب رفضا قاطعا، ويتمسك بحق العودة للاجئين المكرس في الدستور اللبناني وفي القرارات الدولية ذات الصلة”.
واذ حيا “شهداء المقاومة اللبنانية وعاهدهم بالثبات على الوعد”، اعتبر ان “إحياء ذكرى الشهداء في طبرية وتكريمهم، بفيض من التأمل والخشوع والصلاة، اظهر كم هي المسافة شاسعة، بين الشهداء وتضحياتهم، وبين المتنازعين على السلطة واللاهثين وراء مقاعد، لا قيمة لها إن لم يبق الوطن سيدا، حرا ومستقلا، حافظا كرامة شهدائه وعزتهم