ريفي: ما خضناه ليس انتخابا إنما تعيين

Share to FacebookShare to TwitterShare to WhatsAppShare to ارسال ايميلShare to طباعةShare to المزيد

وطنية – اقيم حفل إفتتاح المعرض التشكيلي السنوي “أطياف وألوان شمالية 2” في غرفة التجارة والصناعة في طرابلس، برعاية اللواء اشرف ريفي وحضوره الى عقيلته.

والقى ريفي كلمة، شكر فيها كل من أسهم في افتتاح المعرض وكل من عمل الى جانبه في فترة الانتخابات من مناصرين وناشطين، وقال: “خضنا التحدي معكم وخضنا حملة انتخابية لإنتخابات ليست لبنانية، بل على الطريقة السورية ولو تم ابلاغنا قبل وقت أن هناك من سينتخب بدلا منا لما خضناها، والصناديق التي فرزت لا تعبر عن أصواتنا وأتكلم وقائع ليس لانني خسرت الانتخابات، فالموقع لا يهمني والدليل استقالتي من وزارة العدل
وتابع ريفي: “في جميع الماكينات الانتخابية كانت نسبة الاقتراع 39% في دائرتنا وفي وزارة الداخلية كانت 56% ولوائح الشطب حسب وزارة الداخلية أعطت رقما معينا والأرقام التي خرجت من لجان القيد تحمل فارقا بكل لبنان نحو 500 الف صوت. الملفت أن هناك دائرتين كان التركيز عليهما: البقاع الشمالي الذي كان يركز حزب الله ان لا يشارك به في اي نائب شيعي، وقد زور الانتخابات فيها تحت أعين وموافقة وزير الداخلية الذي أتاح له 319000 صوت، وفي الدائرة الثانية دائرتنا كان هامش التزوير 65000 صوت وكان المطلوب ألا يصل أي صوت معارض، فجرت الإنتخابات بشكل معلب، وكان الخط التوجيهي بين السفارة السورية وحزب الله ونفذها تياران سياسيان مع الحزب، كما ساعدت الاصوات المغتربة التي احضرت بباصات تحت امرة بعض الضباط للتصويت لأشخاص معينين. نحن نحتك بالناس ونعرف آراءهم من خلال استطلاعات الرأي وقد كنا تحت وطأة قبضة أمنية بإدارة 4 أجهزة وكان لدينا حاصل 1.3 قبل البدء بالعمل، وحين بدأنا المهرجانات كسرنا حاجز الخوف لدى الناس وبات لدينا حاصل 2.16، اي نائبان كحد ادنى”.

وقال: “اذا نحن في بيئة سياسية مأزومة ضربت الديموقراطية وهذا ليس انتخابا إنما تعيين، وكأنه استنساخ للدستور الايراني ومصلحة تشخيص للنظام بمعنى منع ترشح أي شخص ضد النظام القائم ووصل الأمر لسرقة الصناديق منعا لحصولنا على الحاصل. إن بعض النواب يستحق الوصول إنما آخرون وصلوا بالقرار السوري الايراني بتواطؤ تيارين سياسيين وحزب الله”.