وزير الصحة اللبنانى يحذر: القطاع الصحى يحتضر

حذر وزير الصحة اللبناني، فراس أبيض، من أن “القطاع الصحي يحتضر”، وقال: “نضم صوتنا لنقابة المستشفيات ويجب الإفراج عن أموالها”.وأكد أبيض: “أننا توسطنا مع مصرف لبنان للإفراج عن جزء من أموال المستشفيات ولكن للأسف لم نستطع تحقيق أي شيء، ولم يتم التجاوب معنا لا من قبل مصرف لبنان ولا من المصارف”، مشيرا إلى أن الاقتصاد في البلاد أصبح كاش (نقدي)”.وأضاف: “ما قام به لبنان تجاه النازحين السوريين كان واجبا أدّاه نيابة عن كل العالم وبعد كل هذه الجهود من حقه وضع استثمارات فيه لدعم النظام الصحي، ولدينا قلق كبير في ظل الأزمة الاوكرانية أن كل الدعم يتجه نحو أوكرانيا ونرفع الصوت كي لا تُنتسى الأزمة التي يمر بها لبنان”.

سيرجي لافروف: القوات الروسية باقية في سوريا بطلب من حكومتها الشرعية

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن القوات الروسية باقية في سوريا لأنها موجودة هناك بطلب من حكومتها الشرعية.وقال لافروف فى تصريحات صحفية، “نحن هناك بناء على طلب الرئيس الشرعي للجمهورية العربية السورية، الحكومة الشرعية لذلك البلد. نحن هناك في حالة امتثال كامل للمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة. ونحن نؤدي المهام التي حددها مجلس الأمن في القرار 2254. وسنلتزم بهذا الخط في المستقبل أيضا”.وأضاف الوزير: “سندعم القيادة السورية في جهودها لاستعادة وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية بشكل كامل، لأنه لا تزال هناك وحدات من القوات المسلحة للدول لم يدعها أحد. ولأنه حتى الآن، على سبيل المثال، الجيش الأمريكي، الذي احتل جزءا كبيرا من الضفة الشرقية لنهر الفرات، ينشئ بشكل علني تشكيلات شبه دولة هناك، ويشجع الانفصالية بشكل مباشر، مستخدما لهذا الغرض مزاج جزء من السكان الأكراد في العراق”.وقال: “هنا تنشأ المشاكل بين الهياكل المختلفة التي توحد الأكراد العراقيين والسوريين. وكل هذا بالطبع يؤثر على التوتر في هذا الجزء من المنطقة”، موضحا أنه “لا يمكن لتركيا بالطبع أن تقف جانبا. نريد حل هذه المشاكل فقط على أساس احترام سيادة الجمهورية العربية السورية وسلامتها الإقليمية. نحن نتحدث مع الأكراد. لدينا قنوات اتصال مع كل طرف منهم. ونشجعهم على إلقاء نظرة فاحصة على التاريخ الحديث. التاريخ المتعلق بوعود الولايات المتحدة بشيء ما لشخص ما، وكيف يتم الوفاء بهذه الوعود”.

سي إن إن: الإدارة الأمريكية ستزود أوكرانيا براجمات صواريخ حديثة بعيدة المدى قريبا

أفادت شبكة “سي إن إن”، نقلا عن مسؤولين أمريكيين بأن إدارة الرئيس جو بايدن، تستعد لتزويد أوكرانيا بأنظمة حديثة لراجمات الصواريخ البعيدة المدى MLRS.ويشير المسؤولون إلى أن الإدارة تميل إلى تقديم تلك الأنظمة لأوكرانيا في إطار الحزمة الأوسع من المساعدات العسكرية التي قد يتم الإعلان عنها الأسبوع المقبل.ويشار إلى أن راجمات الصواريخ أصبحت على رأس الأسلحة التي تطلبها أوكرانيا من الولايات المتحدة مع تردي أوضاع القوات الأوكرانية في شرق البلاد وتقدم القوات الروسية.وقد تحدث وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا عن أن القوات الأوكرانية بأمس الحاجة إلى تلك الأنظمة من أجل التصدي للقوات الروسية.كما دعا الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين لتزويد أوكرانيا بتلكالأسلحة.وطلبت أوكرانيا كذلك أنظمة HIMARS، وهي راجمات صواريخ خفيفة متحركة، وهي قادرة على إطلاق ذات الأنواع من الصواريخ التي تطلقها راجمات MLRS.

الصحة العالمية تطالب روسيا بوقف الهجوم على المستشفيات والمرافق الصحية

أصدرت منظمة الصحة العالمية قرارًا يدين روسيا لتسببها في حالة طوارئ صحية في أوكرانيا، بينما رفضت اقتراحًا مضادًا من ممثلي روسيا ينفي دور بلادهم في الأزمة.وقالت المنظمة، في بيان صحفي نشرته عبر موقعها الرسمى، أن القرار يلفت الانتباه، إلى الآثار الصحية المباشرة وغير المباشرة التي سببتها العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، داخل المنطقة وخارجها؛ ويدين الهجمات على دور الرعاية الصحية، كما هو موثق في نظام مراقبة منظمة الصحة العالمية للهجمات على الرعاية الصحية.وحث القرار الاتحاد الروسي على “الوقف الفوري لأي هجوم ضد المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية الأخرى”.وتم تمرير القرار بأغلبية 88 صوتًا مقابل 12 صوتًا وامتناع 53 عن التصويت، وذلك خلال فعاليات الدورة الــ 75 لجمعية الصحة العالمية التابعة للمنظمة التي تتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقرًا لها.في الوقت نفسه، اقترح مسئولون روس قرارًا مضادًا عبر عن “مخاوف جسيمة بشأن حالة الطوارئ الصحية المستمرة في أوكرانيا وحولها” دون الاعتراف بدور روسيا في حالة الطوارئ الراهنة، غير أن الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية رفضته، وفقا لما نقلته صحيفة “ذا هيل” الأمريكية صباح اليوم الجمعة.وفي السابق، دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، قائلاً إن الاعتداءات الروسية على مرافق الرعاية الصحية في البلاد “يجب أن تتوقف”.فيما سجلت مرافق المراقبة التابعة للمنظمة 266 هجوماً على أنظمة الرعاية الصحية في أوكرانيا منذ بدء العمليات الروسية في 24 فبراير، ومن بين تلك الحوادث، تم تسجيل 239 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية، بما في ذلك قصف مستشفى للولادة في مدينة ماريوبول.

الدوما الروسى”: الولايات المتحدة فقدت دعم الأغلبية فى العالم

قال رئيس مجلس الدوما الروسى فياتشيسلاف فولودين، إن الولايات المتحدة فقدت دعم الأغلبية فى العالم، وإن محاولات واشنطن وبروكسل لعزل روسيا فشلت.وأضاف فولودين – في تصريح أوردته قناة (روسيا اليوم) الإخبارية اليوم الجمعة، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، يسعى دائما إلى إصلاح الأمم المتحدة، إذ يرغب في الحفاظ على النموذج أحادي القطب، الذي عفا عليه الزمن.ولفت إلى أنه “عندما تجري مناقشة القضايا الروسية، من الضروري أن نفهم أن غالبية سكان العالم تقف إلى جانب موسكو، وأن كل محاولات واشنطن وبروكسل فشلت لعزل روسيا”.

الجيش اللبنانى: إسرائيل ألقت 15 قنبلة دخانية وصوت على تجمع جنوبى لبنان

أعلن الجيش اللبنانى أن القوات الإسرائيلية ألقت ثلاث عشرة قنبلة دخانية وقنبلتين صوتيتين على احتفال شعبي تجمع فيه عدد من الشباب اللبنانى عند الحدود مع بلدة العديسة جنوبي لبنان بمناسبة عيد المقاومة والتحرير.

جاء ذلك في بيان للجيش اللبنانى مساء اليوم/الأربعاء/، ويحتفل لبنان بالذكرى الثانية والعشرين للانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني في الخامس والعشرين من شهر مايو عام 2000 بعد احتلال دام لقرابة 22 عاما.وفي السياق ذاته، أكد الجيش اللبناني أن طائرتين حربيتين إسرائيليتين اخترقتا الأجواء اللبنانية في الساعات الأولى من صباح اليوم فوق بلدة رميش جنوبي البلاد، ونفذتا طيراناً دائرياً فوق كافة المناطق اللبنانية، ثم غادرتا الأجواء عند الساعة الثالثة عصرا من فوق منطقة شكا الجنوبية.وأضاف أن طائرة استطلاع إسرائيلية اخترقت أيضا الأجواء اللبنانية في الواحدة والربع ظهر اليوم من فوق البحر غرب مدينة بيروت، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق بيروت وضواحيها وبعبدا وعاليه، ثم غادرت الأجواء عند الساعة الرابعة إلا خمس دقائق من فوق البحر غرب مدينة بيروت.وأوضح الجيش أن الخرقين تجرى متابعتهما بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).كانت طائرة مُسيرة إسرائيلية قد اخترقت الأجواء اللبنانية مساء أمس/الثلاثاء/، مقابل بلدة الوزانى جنوبى لبنان لمسافة حوالى 50 متراً ولمدة 15 دقيقة، ثم غادرت الأجواء.

رافعوا مقولة نزع سلاح المقاومة يقامرون بلبنان

الصحافي والكاتب السياسي حسن سلامة .. المتدحرج نحو الهوة السحيقة لبنان وشعبه يسيران بملء إرادتهما نحو الهوة السحيقة ، وكل مانسمعه من شعارات يمينا وشمالا لايتعدى الدعاية الاعلامية ، ولو ان قد تكون لدى البعض قد نوايا ورغبات صادقة سعيا لاخراج البلاد من جورة ” البراز ” ، التي وقع فيها . ودون مطولات ، أريد أن أضع نفسي مكان الشياطين الذين يضعون في اولياتهم نزع سلاح المقاومة ( لاأريد الدخول الان بغاياتهم ورهاناتهم المعروفة ) ، إنما أقول لهم ، إذا كان بإمكانكم فعل اي شيء لسحب هذا السلاح فعليكم أن لاتضيعوا وقتكم وتمارسوا النفاق والكذب على شعبكم ، وأما ترك البلاد تتدحرج بسرعة البرق الى الهاوية والفوضى بزعم اولوية نزع سلاح المقاومة ، فهو الانتحار الجماعي لكم ومحاولة جر كل اللبنانين للانتحار ، واي خيار لايبدل بهذا الجنون ويقود للسعي لتوافق اللبنانين حول الحد الادنى من الاصلاح وبناء مؤسسات الدولة ووقف هذا التحلل لما تبقى في لبنان ، فهو خيار يقود بالتأكيد للجنون والرهانات التي خبرناها طوال ٤٠ عاما ، فلا شيء من شعاراتكم الفضفاضة والفارغة من اي مضمون او هدف وطني ، يوصل البلاد الى طريق الامان ،والخلاص ، وإذا لم تقتنعوا إدفعوا شعبكم وبلدكم نحو حروب جديدة ستنتهي حكما بهزيمتكم .وفي الجانب الاخر من المشهد السياسي بعد الانتخابات ، فالتوصيف الحقيقي عنه عنه مطلع أغنية للفنان الكبير زياد الرحباني ” إختلط الحابل بالنابل … ) ، بمعنى كل فريق يغني على وتيرة مصالحه وحساباته الخاصة والعودة الى تقاسم الحصص ، والدليل على ذلك مسائل سخيفة يدور صراع حولها ببن كثير من النواب الجدد تتصل بمكان مكتبه الخاص في المبنى المخصص لكل نائب على مقربة من مجلس النواب ، الى الصراع على ألارقام التي تخصص للنواب الجدد ممن لم يحالفهم الحظ في الانتخابات النياببة ،،، عدا عن صراع ” داحس والغبرء” منذ الان ، بدءا من الصراع على إنتخاب رئيس ونائب رئيس لمجلس النواب ، فكيف سيتحول الصراع عندما يحيت الوقت لتشكيل حكومة جديدة ،،، وبعد عدة أشهر إنتخابات رئاسة الجمهورية ،، فعندها سنكون أمام مايشبه حرب نووية بين الكتل والاحزاب الممثلة في مجلس النواب ، ولحسن حظ لبنان أن مثل هذه الاسلحة لن يحصل عليها لبنان ولو بعد مليون سنة . فبدل ان تكون جميع الكتل والاحزاب – القديم منها والجديد – تتنافس بين بعضها وحتى تتصارع حول البرامج الافضل لانقاذ البلاد من هذه التفليسه وما تتجه إليه البلاد من فوضى وهوة عميقة ، نراها تعود لنفس السياسات التي كانت السبب الاول للانهيار ، وهو النظام العفن بكل مافيه من أمراض مذهببة وفساد ونهب ومحاصصة ، ،، بينما أثبتت الانتخابات وماقبل الانتخابات ، خصوصا بعد إنتكاسة الحراك الشعبي أن لا احد يمكنه إلغاء الاخر ،، وفي الدرجة الاولى ماله علاقة بالميثاقية التي تحكم علاقات اللبنانين ( رغم أنها من مخلفات الجهل ) ، أي ماله علاقة بإستحالة أحزاب أساسية تمثل طوائفها ومذاهبها ، ولو ان هذه المسألة كمرض السرطان ، لكن هل يمكن لاي حزب او فريق إلغاء حزب معين يحظى بأغلبية في طائفته – هذا ماينتج عن النظام المذهبي العفن الذي يعود للقرون الوسطى – ، ودون الاطالة ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، فهل بإمكان فريق معين تجاوز مايمثله تيار المستقبل ورئيسه داخل الطائفة السنية الكريمة ، رغم إعتكاف التيار عن المشاركة في الانتخابات ، ومن يريد تجاهل هذا المكون الطائفي سيجد نفسه امام حائط مسدود ، الى حين الغاء الطائفية والمذهبية من النظام وكل ملحقاته ،،، او الى ان يخلق الله ما لا تعلمون .

الرئاسة الفلسطينية: القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية رأية للجميع فلسطينيًا وعربيًا

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إنه جراء استمرار التحدي والاستفزاز الإسرائيليين، وإصراره على القيام بما يسمى “مسيرة الأعلام”، فإنه حان الوقت لتصبح القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية راية للجميع فلسطينيًا وعربيًا، لمواجهة هذه الاعتداءات المتواصلة من قبل الاحتلال ومتطرفيه المزعزعة للاستقرار.

وأضاف، في بيان صحفي، أن الاحتلال يسيء مجددًا تقدير عزيمة الشعب الفلسطيني وقيادته وقدرته على الصمود والتحدي، من خلال إصراره على تنفيذ ما تسمى “مسيرة الأعلام” في البلدة القديمة من مدينة القدس التي تؤكد إذعان الحكومة الإسرائيلية للمتطرفين لليهود، داعيا هذه الحكومة للتراجع عن مثل هذه الاستفزازات التي لا تقود سوى إلى التوتر والعنف. وتابع أبو ردينة، “نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الذي سيؤدي إلى تفجير الأوضاع”، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني وقيادته قادرون على حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، كما فعلوا في قضية البوابات وصفقة القرن وأفشلوها. وقال “لقد تجاوز المتطرفون بتهور وبشكل غير مسؤول كل الخطوط الحمر من خلال التهديد بنسف قبة الصخرة المشرفة، وإصرار الاحتلال على مواصلة الاعتداءات على الأماكن المقدسة سواء في القدس أو الخليل، وسياسة الاقتحامات والقتل اليومي لشباب فلسطين”. وطالب أبو ردينة، المجتمع الدولي، والإدارة الأمريكية على وجه التحديد باتخاذ موقف واضح وصريح من هذه الاستفزازات الإسرائيلية، مطالبا أيضا الإدارة الأمريكية بإزالة الغموض في العلاقات الفلسطينية– الأمريكية من خلال العمل على تنفيذ أقوالها وأن تحافظ على مصداقيتها وعلى الشرعية الدولية والقانون الدولي. وأضاف “نحذر كل من أساء تقدير عزيمة الشعب الفلسطيني وإرادة قيادته في معركة الاستقلال والحفاظ على المقدسات، وأن هذا الشعب العظيم الصامد قادر على مواجهة كل التحديات، وأن القدس ليست للبيع، والسلام لن يكون بأي ثمن، ولا أمن ولا استقرار دون رضا الشعب الفلسطيني وقيادته”.

الخارجية الروسية: نعمل على تطوير مجموعة من الإجراءات للرد على العقوبات الأمريكية

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن روسيا تعمل على تطوير مجموعة من الإجراءات للرد على العقوبات الأمريكية، وفقا لروسيا اليوموأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن روسيا تعمل على تطوير مجموعة من الإجراءات للرد على العقوبات الأمريكية، وهناك تفاهم أولي تم التوصل إليه حيال هذا الأمر.وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أنها لا تريد الإفصاح عن المزيد من التفاصيل بدون اتفاق مع جميع الأطراف المعنية.

واشنطن: أمريكا والاتحاد الأوروبى يطلقان مجموعة استشارية لتحليل جرائم الحرب فى أوكرانيا

أعلن الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة والمملكة المتحدة عن إنشاء المجموعة الاستشارية للجرائم الوحشية، وهى آلية تهدف إلى ضمان التنسيق الفعال لدعم كل منها لجهود المساءلة على أرض الواقع.

وأشار بيان صدر عن الخارجية الأمريكية، جاء فيه: “ستعزز المجموعة الاستشارية للجرائم الوحشية الجهود الحالية للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة لزيادة المساءلة عن الجرائم الفظيعة في سياق حرب العدوان الروسية المستمرة ضد أوكرانيا، كما ستعزز الالتزامات التي تعهد بها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة لإظهار الدعم والتضامن الدوليين في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة بالنسبة لأوكرانيا”.وأضاف البيان “تتمثل المهمة الشاملة لـ المجموعة الاستشارية للجرائم الوحشية في دعم وحدات جرائم الحرب التابعة لمكتب المدعي العام لأوكرانيا في التحقيق والملاحقة القضائية للجرائم المتعلقة بالنزاع. تسعى المجموعة الاستشارية للجرائم الوحشية إلى تبسيط جهود التنسيق والاتصال لضمان أفضل الممارسات، وتجنب ازدواجية الجهود، وتشجيع النشر السريع للموارد المالية والموظفين المهرة للاستجابة لاحتياجات مكتب المدعي العام لأوكرانيا باعتبارها السلطة المشكَّلة قانونًا في أوكرانيا والمسؤولة عن التعامل مع محاكمة جرائم الحرب على أراضيها”.من جانبه، قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل: “من الأهمية ضمان تقديم جميع المسؤولين عن الفظائع الفظيعة التي ارتكبت خلال العدوان العسكري الروسي غير المبرر في أوكرانيا إلى العدالة. لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب على جرائم الحرب. سيقدم الفريق الاستشاري للجرائم الفظيعة المشورة ويدعم الجهود المستمرة لوحدات جرائم الحرب التابعة للمدعي العام الأوكراني لجمع وحفظ وتحليل أدلة الفظائع للمساعدة في التحقيقات وضمان أن تأخذ العدالة مجراها “، بحسب بيان الخارجية الأمريكية.وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني جيه بلينكن: “ستدعم هذه المبادرة بشكل مباشر الجهود التي يبذلها مكتب المدعي العام الأوكراني لتوثيق وحفظ وتحليل الأدلة على جرائم الحرب وغيرها من الفظائع التي ارتكبها أفراد القوات الروسية في أوكرانيا، عرض يخص الملاحقات الجنائية. قانون مكافحة الفساد هو عنصر أساسي في التزام الولايات المتحدة بمحاسبة المسؤولين عن مثل هذه الجرائم”، بحسب البيان.وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس: “نحن مصممون على ضمان محاسبة المسؤولين عن الفظائع التي ارتكبت في أوكرانيا. لقد قطعت المملكة المتحدة بالفعل التزامًا واضحًا بدعم أوكرانيا في تحقيقاتها، بما في ذلك من خلال نشر خبراء جرائم الحرب في المنطقة والإفراج عن تمويل إضافي لمساعدة المحكمة الجنائية الدولية في تحقيقاتها. نحن الآن بصدد تكثيف جهودنا من خلال هذه المبادرة التاريخية مع شركائنا في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ سوف تتحقق العدالة “.وقالت المدعية العامة الأوكرانية، إيرينا فينيديكتوفا: “هناك أدلة كثيرة على الفظائع التي ارتكبتها القوات الروسية على أراضي أوكرانيا ضد المدنيين، بمن فيهم الأطفال. سيساعد إنشاء مجموعة الدعم هذه ومشورة الخبراء الدوليين من ذوى الخبرة في المحاكم الجنائية الدولية الأخرى وممارسات القانون الجنائي الوطني في العمل المستمر لفرقنا في التحقيق في هذه الجرائم ومقاضاة مرتكبيها “.والمجموعة الاستشارية للجرائم الوحشية هي مركز عملياتي ينسق المساعدة استجابة للاحتياجات التقنية والقانونية لحكومة أوكرانيا لمحاسبة مرتكبي الجرائم الدولية. إنه يشكل أحد المكونات الأساسية لجهد متعدد الأطراف أوسع نطاقا لدعم أوكرانيا.