د.زهوي:زار دياب عارضا خطط اصلاحية

في اطار جولاته على المرجعيات الرئاسية والسياسية والروحية زار الباحث السياسي الدكتور عمران زهوي رئيس حكومة تصريف الاعمال الدكتور حسان دياب حيث كانت محطة لجولة الأفق وطرح ومناقشة المبادرات التي يطرحها الدكتور زهوي والتي من الممكن ان تساعد في حماية المواطن والوطن وكانت محطة بارزة لعرض ان يكون الدعم للمواد الغذائية والاساسية عبر بطاقة تشمل تصحاب الدخل المحدود والطبقة الفقيرة.

وعرض لأهمية الشروع في التدقيق الجنائي لمعرفة مصير اموال المودعين وكيف تبخرت ولمحاكمة السيستم السياسي المصرفي الذي ساهم في هذه الجريمة

الرد الايراني/ علي القريشي

الرد الايراني
علي القريشي
اصطياد عالم نووي بقدرات وخبرات محسن فخري زادة تعتبر عملية نوعية وإختراق كبير من قبل الموساد الإسرائيلي الذي يبرع ويُتقن عمليات الاغتيالات كجهازٍ محترف ويملك يداً طويلة وينفذ عملياته دون إهتمام بأي قانون أو شرعة دولية وتصريحات الإدانة المحدودة لعملياته لا تتجاوز التصريحات الإعلامية ولا ترقى لأي فعل دولي لردعها.
من الواضح أن العملية تستبطن هدفاً آنياً وهو جر إيران لرد فعلٍ انتقامي على طريقة قصف قاعدة عين الأسد في العراق بعد إغتيال سليماني والمهندس لكي ينفذ محور “ترامب نتنياهو بن سلمان” خطته في ضرب إيران وتحييد برنامجها النووي والصاروخي، والهدف الأبعد من العملية تصفية العلماء المرتبطين بالبرنامج وهو هدف دائم كلما توافرت فرص تنفيذه.
السياسة الايرانية أذكى بكثير من سياسة أمريكا في تعاملها مع ردات الفعل أو العمليات الإنتقامية، وبخصوص هذه العملية فان ايران سوف تفكر أكثر من مرة في هندسة وهيكلة ردة الفعل لتفويت فرصة مخطط اجتماع نيوم في السعودية وأن لا تعطي فرصة لمغامرات نتنياهو وترامب المغادر من البيت الأبيض وبذات الوقت إعطاء فرصة للرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن لإختبار نواياه وسلوكه تجاه إيران، لذلك كان قرار مجلس الشورى الايراني برفع نسبة التخصيب الى 20% والخروج من البروتوكول الإضافي بإعطاء فرصة شهرين لتنفيذه هو فرصة لبايدن وان كنا نعتقد إنها غير كافية لإختبار نواياه.
الخسارة الكبرى لإسرائيل هو في جلوس الأمريكان مع الإيرانيين والإتفاق على قواعد في العلاقات وفي الملف النووي والصاروخي وتشكل أكبر خسارة أيضا لحلفاء إسرائيل الجُدُد في المنطقة، ونعتقد أن هناك فرصة كبيرة للوصول لمعادلة مقبولة في العلاقات تُرضي الطرفين الأمريكي والإيراني بعد أن تم إختبار ايران طيلة فترة حكم ترامب بالضغوط غير المسبوقة والخانقة التي فُرضت على ايران في حزمات من العقوبات التي تهاوت فيها العملة وتآكل الإقتصاد وتوقف تصدير النفط تقريبا وحرب إعلامية ونفسية لاحدود لها ومحاولات متكررة ومنظمة وقوية لإحداث ربيع ايراني حيث تتوافر له كل الظروف لإشعاله، كل تلك الجهود لم تغير من موقف ايران الذي يسجل لها قدرتها على التأقلم والتعايش مع كل هذه الظروف التي أطاحت بكثير من انظمة المنطقة، لكن ايران بقيت واقفة وهذه النتيجة ستوضع على طاولة جو بايدن في ملف ايران الذي سيكون عنوانه إن هذا النهج لن يجلب ايران للجلوس والتفاوض فالإيرانيي لهم صبر حائك السجاد والأمريكان صبرهم بصبر الكاوبوي، وهذا يتطلب البحث عن بدائل واقعية للوصول اليها وهو ما يتميز به جو بايدن السياسي المخضرم والواقعي مع فريق يماثله في منهجه.
أمام إيران فرصة تأريخية لتسجيل نقاط أقوى من السابق ليس في علاقاتها مع امريكا والغرب فقط بل في حل الملفات الإقليمية الساخنة كسوريا واليمن ومواجهة الإمتداد الإسرائيلي الجديد بصفقة القرن، ويعطي ايران قوة وزخما جديدا أقوى من أذرعها الأقليمية التي نمت وترعرت في ظل الصدام مع الولايات المتحدة.

ماكرون في رسالة الى عون: لدعوة القوى السياسية بقوة لتضع جانبا مصالحها من اجل لبنان وتنفيذ خريطة الطريق كفيل بتعبئة دولية لتفادي الانهيار

وطنية – اكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في رسالة تهنئة بالعيد السابع والسبعين للاستقلال وجهها الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، “وقوف فرنسا اليوم، كما في كل وقت، الى جانب لبنان والشعب اللبناني”، مشددا على “انه بمقدور اللبنانيات واللبنانيين في يومياتهم ان يعتمدوا على دعم فرنسا في تلبية حاجاتهم الملحة في ميادين الغذاء والصحة والتربية والمسكن. فنحن نعمل، بالتعاون مع الأمم المتحدة ومجموع شركائنا، من اجل عقد مؤتمر دولي لدعم الشعب اللبناني”.

وشدد على ان “الازمة المتعددة الجوانب التي يجتازها لبنان على مختلف الصعد الاقتصادية والمالية والاجتماعية، وكذلك السياسية، تستدعي اتخاذ تدابير قوية. والحلول معروفة: وهي تكمن في وجوب وضع خريطة الطريق التي التزمت بها كل الأطراف السياسية في الأول من أيلول موضع التنفيذ”، مشيرا الى ان “خريطة الطريق هذه تجيب في آن معا على متطلبات أصدقاء لبنان الصادقين، كما على الانتظارات المشروعة التي عبر عنها الشعب اللبناني”، متمنيا على رئيس الجمهورية “دعوة كل القوى السياسية بقوة لأن تضع جانبا مصالحها الشخصية والطائفية والفئوية من اجل تحقيق مصلحة لبنان العليا وحدها ومصلحة الشعب اللبناني”.

نص الرسالة
وجاء في رسالة الرئيس الفرنسي: “يسعدني لمناسبة احياء لبنان عيد الاستقلال ان أتقدم منكم، بإسمي الشخصي وبإسم الشعب الفرنسي، بأطيب مشاعر الصداقة لكم وللأمة اللبنانية.

ان فرنسا متمسكة بصورة خاصة بعلاقات الاخوة التي تجمع بلدينا وشعبينا. وهي تعلق بالغ الأهمية على استقلال لبنان وسيادته. هذا الوطن الذي كان على الدوام مثال انفتاح وحرية في المنظقة. وقد تسنى لي ان اجدد التأكيد على هذا الامر خلال الزيارتين اللتين قمت بهما في الصيف عقب انفجار الرابع من آب.

اني قلق للغاية نتيجة الوضع في بلادكم راهنا، وانا مدرك للصعوبات المتزايدة التي تواجه اللبنانيات واللبنانيين في يومياتهم. وهم بمقدورهم ان يعتمدوا على دعم فرنسا في تلبية حاجاتهم الملحة في ميادين الغذاء والصحة والتربية والمسكن. فنحن نعمل ، بالتعاون مع الأمم المتحدة ومجموع شركائنا، من اجل عقد مؤتمر دولي لدعم الشعب اللبناني.

الا ان كل ذلك ليس بكاف، ذلك ان الازمة المتعددة الجوانب التي يجتازها لبنان، على مختلف الصعد الاقتصادية والمالية والاجتماعية، وكذلك السياسية، تستدعي اتخاذ تدابير قوية. والحلول معروفة: وهي تكمن في وجوب وضع خريطة الطريق التي التزمت بها كافة الأطراف السياسية في الأول من أيلول موضع التنفيذ. ان خريطة الطريق هذه تجيب في آن معا، على متطلبات أصدقاء لبنان الصادقين، كما على الانتظارات المشروعة التي عبر عنها الشعب اللبناني. ان وضع هذه الخريطة موضع التنفيذ كفيل وحده بتعبئة المجتمع الدولي الضرورية من اجل تفادي انهيار البلد ومساعدته على اعتماد الإصلاحات التي لا مفر منها لنهوضه من جديد.

والعجلة، راهنا، تقتضي تشكيل حكومة من شخصيات مؤهلة، تكون موضع ثقة وقادرة على تطبيق كافة هذه الإجراءات. وفي هذا الاطار، لديكم، فخامة الرئيس، مسؤولية خاصة. ان لبنان يواجه اليوم خيارات جسام، وانتم، بصفتكم فاعلا في تاريخه، تدركون هذا الامر. ان ما طالب به الشعب اللبناني منذ قرابة السنة في انتفاضته لا يزال ممكن التحقيق. وإنه، لمن واجبكم كرئيس للدولة، ان تستجيبوا له، وتدعوا بقوة كافة القوى السياسية لأن تضع جانبا مصالحها الشخصية، والطائفية والفئوية من اجل تحقيق مصلحة لبنان العليا وحدها ومصلحة الشعب اللبناني.

وتأكدوا فخامة الرئيس من ان فرنسا تقف اليوم، كما في كل وقت، الى جانب لبنان والشعب اللبناني.”

درغام
الى ذلك، استقبل الرئيس عون قبل ظهر اليوم، عضو “تكتل لبنان القوي” النائب اسعد درغام، واجرى معه جولة افق تناولت الأوضاع السياسية العامة في البلاد، وحاجات منطقة عكار.

رحمة
واستقبل الرئيس عون النائب اميل رحمة، وعرض معه الوضع السياسي العام. واكد رحمة بعد اللقاء على أهمية تحقيق التدقيق الجنائي لأنه يصب في مصلحة لبنان واللبنانيين.

وتناول البحث كيفية الخروج من الازمة الراهنة الذي لا يمكن ان يتم الا بتضامن جهود الجميع، لا سيما منهم الذين في موقع المسؤولية. كما تطرق البحث الى الوضع الأمني المتردي في مدينة بعلبك، وقال رحمة في هذا الاطار: “نقلت للرئيس عون غضب الأهالي وقلقهم، وهم يتطلعون الى ضرورة تثبيت الامن والاستقرار في المنطقة”.

الاب جلخ
وفي قصر بعبدا، رئيس الجامعة الانطونية الاب ميشال جلخ مع وفد، ضم الأمين العام للجامعة الاب زياد معتوق ونائب الرئيس للعلاقات الدولية والتعاون الدكتور روني درزي، وبحث معهم في الأوضاع التربوية العامة وواقع التعليم العالي في لبنان حاليا

أثبتت التجربة أن البيت الأبيض كان أول من خذل العراق/كتب د.رعد هادي جبارة

ينبغي اعتماد العراق على مصادر موثوقة و وفية و معتمدة لتأمين سلاحه


كتب:
د.رعدهادي جبارة☆

بترحاب و حفاوة كبيرين، استقبلت طهران ضيفها وزير الدفاع العراقي جمعة عناد سعدون،الذي لبى دعوة رسمية من وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي .
و لقي الوزير الضيف كل الابواب مشرعةً أمامه ، و طلباته ملبّاة بصدر رحب من القيادات العسكرية العليا الخمس التي قابلها في الجيش و حرس الثورة الاسلامية، لسد حاجة القوات العراقية ، براً و بحراً و جواً، و دون أي شروط مسبقة،أو تكاليف باهضة، و بأسعار منافسة لنظيراتها في الدول الاخرى الناشطة في سوق السلاح الدولية.
المراقبون اعتبروا إلغاء الحظر التسليحي عن طهران وفقا لقرار مجلس الامن الدولي ٣٢١١ و بناء على مفاد الاتفاق النووي بين طهران و مجموعة 5+1لعام 2016 فرصة ذهبية لبغداد كي تنفتح على جارتها و شقيقتها طهران لاستيراد كل ماتحتاجه لحماية الأمن القومي العراقي الذي غدت طهران تراه مرتبطا ارتباطا مصيريا بأمنها القومي.
وفي الوقت ذاته، فإن معظم أبناء الشعب العراقي الوطنيين يعتبرون الجارة إيران عمقاً استراتيجياً للعراق وعضيداً مسانداً له، في السراء والضراء و حين البأس، باعتراف معظم الطبقة السياسية و الشرائح الشعبية من السنة و الشيعة في العراق.
ولاينبغي أن يبقى العراق رهينة الوعود الأمريكية بتوفير السلاح له، بعد أن أثبتت التجربة أن البيت الأبيض كان أول من خذل العراق عند هجوم داعش المفاجئ و استيلائها على الموصل ثم الأنبار و صلاح الدين، وبادرت طهران و بأوامر مباشرة من السيد القائد لفتح ترسانة السلاح للعراق كي يحمي العاصمة أولا، ثم يطارد فلول داعش ويحرر آخر شبر من أرضه، بسواعد أبنائه النشامى وجنده الأشاوس.
و صدق من قال(الصديق عند الضيق) فقد عرفت القيادة العراقية والشعب العراقي من هو الصديق الذي دعمه وسانده ومن الذي خذله ومكّن داعش من قطع رؤوس أبناء العراق، ومن أين دخلت داعش ومن كان يشتري منها نفط العراق بأبخس الأثمان بالحوضيات عبر منفذ إبراهيم الخليل وسنجار وربيعة.
ومؤخرا؛أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء٢٥تشرين الثاني، استعداد موسكو لتلبية طلبات العراق في مجال التسليح، مشيراً إلى قرب إبرام مذكرات تفاهم مختلفة بين البلدين.وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو، مع وزير الخارجية العراقي الزائر، “أنناجادون بتطوير العلاقات مع العراق، ومستعدون لتلبية طلبات العراق في مجال التسليح”.
فمن الضرورة بمكان أن يعتمد العراق على مصادر موثوقة و وفية يمكن الإعتماد عليها، لتأمين سلاح قواته ،ولا يعقد أملا على وعود واشنطن الزائفة، فهي ليست سوى { كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا}
[النور/39].
ومن المؤكد أن أمثال قناة الشرقية و”العبرية” لايروق لهما أي تقارب وتعاضد بين الشعبين الجارين و الشقيقين في العراق و إيران فتطلق أكاذيب لا أساس لها من الصحة كالإدعاء بزيارة مراقد شهداء الحرب من قبل الوزير جمعة عناد، لكن تلك الأكاذيب الزائفة زائلة و تبقى الأخوّة العراقية الايرانية ضاربةً بجذورها في أعماق النفوس المخلصة الطيبة، يجمعها حب الحسين ع، و يزول ماعدا ذلك {كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ} (الرعد/17).
☆باحث و دبلوماسي سابق.
=====□=====

الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن المستهدف بتسريب خبر لقاء نتنياهو وبن سلمان

لم تأخذ وسائل إعلام إسرائيلية ما وصفته بـ”نصف النفي” السعودي للتقارير حول لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية وولي العهد السعودي، على محمل الجد، وطرحت تفسيرات لسبب تسريب هذا النبأ.
وقالت القناة العامة الإسرائيلية “كان 11” إن اللقاء الذي عقد مساء الأحد، لم يكن الأول بين رئيس الوزرء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين سعوديين، غير أنه الأول الذي يتم تسريبه لوسائل الإعلام، معتبرة أن المقربين من الأمير محمد بن سلمان متحمسون لإمكانية التطبيع مع إسرائيل.
من جهتها، شددت المراسلة السياسية للقناة الإسرائيلية 12، دانا فايس، على أن الرقابة العسكرية في إسرائيل لم تكن ستسمح بالنشر حول لقاء نتنياهو وبن سلمان، دون الموافقة الرسمية السعودية والإسرائيلية.
واعتبرت فايس أن ذلك جاء كرسالة مباشرة موجهة للرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، وللسلطات في إيران، مشيرة إلى أن “نصف النفي” الذي ورد على لسان وزير الخارجية السعودية غير مقنع، طالما لم يصدر عن الديوان الملكي السعودي.
وحسب فايس، فإن اللقاء يأتي في إطار التنسيق الإسرائيلي السعودي والتفاهمات بين الجانبين للتعامل مع خطوات إدارة بايدن المستقبلية في الشأن الإيراني.
وقالت إن السعوديين يتخوفون من الإدارة الأمريكية الجديدة ويبحثون عن “ضمانة إسرائيلية”، ولفتت إلى أن السعوديين يدركون أن بايدن قد يعود إلى الاتفاق النووي مع إيران، الذي انسحب منه الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب. ولذلك، فإنهم يوضحون بشكل رسمي أنهم سيكونون مستعدين لتجديد الاتفاق النووي، بشرط “تعديله وتحسينه” وفي هذه القضية، “هم مهتمون جدا بالتنسيق مع إسرائيل”.
وكان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قد نفى أمس أنباء حول اجتماع ولي العهد السعودي مع مسؤولين إسرائيليين، في حين رفض نتنياهو التعليق على سؤال عن لقائه المفترض مع بن سلمان.
(المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية).

من جهتها السعودية نفت حصول اللقاء واشارت انه عقد حصرا مع الاميركيين

المصدر: وسائل اعلام اسرائيلية

عن الاستقلال و بنت جبيل و علي بزي كتب د. محمد حسين بزي


كتب د. محمد حسين بزي

“قام الاستقلال على أكتاف دمشق في سوريا و بنت جبيل في لبنان” (من خطاب للمناصل السوري فخري البارودي زعيم الكتلة الوطنية المناهضة للاحتلال الفرنسي)

إنّه التاريخ الحقيقي الذي كتبه رجالنا بدمائهم وبمعاناتهم في سجون الاحتلال الفرنسي الغاشم.. إنّه الاستقلال المعلن سنة 1943، رغم أنّ الاستقلال لم يكتمل إلاّ بانسحاب آخر جندي فرنسي من لبنان في 31 كانون الأول سنة 1946.

وبما أنّه اليوم (22 كانون الأول) المعلن والمتفق عليه وطنياً للاستقلال؛ فإنّه حقّ لنا في هذه المناسبة أن نصوّب ما تغافل عنه التاريخ المسيس طائفياً ومناطقياً في ذكر الكثير من الأحداث سيما المظاهرات التي كانت تنطلق من بنت جبيل لتعم سائر المنطقة، بل سائر لبنان.. وقد تغافل هذا التاريخ متعمداً عن ذكر الكثير من الأبطال والمؤسسين الحقيقيين للاستقلال اللبناني، خاصة من أبناء جنوب لبنان، مثل أدهم خنجر و صادق الحمزة و محمود الأحمد بزي الذين أوقدوا نار الثورة الأولى على الفرنسيين، ومؤتمر وادي الحجير الشهير وسيده عبد الحسين شرف الدين، والشاب البقاعي البطل من آل عبد الساتر الذي أنزل العلم الفرنسي ورفع مكانه العلم اللبناني؛ لا أحد يأتي على ذكرهم..!
كذلك كان نصيب النائب والوزير والسفير علي الحاج حسن بزي (1912-1985).

وهنا، من الواجب الوطني والأخلاقي أن نذكّر هذا الجيل بأحد أبطال الاستقلال الكبار..

بعد أن كان يقود المظاهرات والاعتصامات مع رفاقه ضد الاحتلال الفرنسي في الجنوب اللبناني، الأمر الذي أدّى إلى سجنه عدة مرات، وفي المرة الأخيرة خرج المناضل علي الحاج حسن بزي من السجن بعد ثمانية عشر شهراً، بطلاً من أبطال الاستقلال اللبناني، وعاد إلى مدينته الحبيبة بنت جبيل مكللاً بالغار، فاستقبلته المدينة (بنت جبيل) وجبل عامل والعرقوب استقبالاً قلّ نظيره.. حيث اجتمعت الوفود المشاركة في محلة صف الهوا وهي تحمل السناجق والرايات، وحمل علي بزي ساعة وصوله على الأكتاف، وسط الحداء والزغاريد والدبكة والهتافات المؤيدة له ، ولرجال الاستقلال ولنهجهم النضالي في مقاومة المحتل الفرنسي، وقد شارك وفد وادي التيم في استقباله بمراسم خاصة؛ إضافة إلى وفود أخرى أتت من معظم المناطق اللبنانية.

وتجدر الاشارة أنّ المرحوم علي بزي سجن من قبل الفرنسيين كباقي رجال الاستقلال، وذلك في سجن المية ومية بغرفة واحدة مع المرحوم الشهيد معروف سعد، وقد زاره الرئيس بشارة الخوري في ذلك السجن بعد أن خرج من سجن بشامون.
نكتفي بهذا القدر، على أن نتوسع لاحقاً في سيرة رجل كبير من رجالات لبنان، عاش مناضلاً مرفوع الرأس ومات نظيف الكفّ ناصع الجبين.. فهذه عجالة كي لا ننسى أبطالنا في عيدهم .. استقلال لبنان.

انظر: علي بزي شاهد على عصر، عصام الحوراني، الطبعة الأولى بيروت 2013 مؤسسة نوفل. (بتصرّف يسير)

العراق لا تبنيه الشعارات ولابد من تشجيع الاستثمارات والانجازات بقلم: د.رعدهادي جبارة☆


بقلم:
د.رعدهادي جبارة☆
بعد نشر مقالتين لي عن عوائق الاستثمار الاجنبي في العراق ،و إصرار بعض الجهات المتنفذة على إفشاله و “تطفيشه”،في تشرين الاول من العام 2020 م،تناقل المقالين عدد كبير من الصحف و المواقع العراقية و اللندنية و العربية و الايرانية و عدد كبير من منتديات وتساب و انستغرام و فيسبوك؛فظهرت ردود فعل كثيرة و متباينة، بين مؤيد و متحفظ ، و ناقد و ناقم و معارض و مشكك و بعضها ينطوي على كلام غيرمهذب ،يتهم الفقيرلله بأمور سقيمة ،و ظنون آثمة ،و تصورات ليس لها أي نصيب من الواقع.
و قد تلقيت كل ردود الفعل تلك باستيعاب و حلم و صدر رحب، و تفهمت دوافع كاتبيها و حملتُهم على محمل حسن، من الحرص على أرض العراق ،والقلق من الأطماع الخبيثة لآل سعود ،في ماء العراق وترابه،حاضراً و مستقبلاً.
و قررت أن أطوي كشحاً و أتغاضى عن الكلام غير اللائق و النقد الهدام و التهجم الجارح الذي طالني مما لم أشهد له مثيلاً طيلة ممارستي للكتابة الصحفية و التأليف منذ العام 1981حتى 2020 م.
لكنني طالعتُ اليوم مقالاً للأخ والصديق الشيخ د.عبد الجبار الرفاعي، و مقالاً للأخ و الصديق محمد عبدالجبار الشبوط يعرضان لبعض التهم والتهجمات التي طالتهما وينفيان مانسب اليهما ، زوراً وبهتاناً.مما شجعني على رفع القلم وكتابة هذاالمقال لأقول لكل من أيد و استحسن المقالين ، وكل من واستهجن وتهجم وظن بي ظن السوء؛شكرا لكم جميعا،و غفر الله لي و لكم.
 ( اللَّهُمَّ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَاغْفِرْ لِي مَا لا يَعْلَمُونَ واجعلني خيراً مما يظنون ). 
و خلاصة ما وددت التركيز عليه في المقالين: أن اقتصاد العراق بحاجة الى اجتذاب الاستثمارات الأجنبية والمحلية و استقطاب المستثمرين ، مثلما فعلت الجارة ايران قبلنا و استقطبت الكثير من المستثمرين السعوديين، فأسسوا معامل الزيوت و العصائر و المواد الغذائية و الزبدة و المعلبات و المقبلات و الصاصة و الشرابت و غيرها. ومن أبرز رجال الاعمال الخليجيين هؤلاء (عادل العوجان،و سليمان المهيدب، و نديم السقاف و غيرهم) فيما بذلت مساع كبيرة لإقناع آخرين مثل(ماجد الفطيم ، و عبد الله الفطيم ، و حسين الفردان،و فيصل بن قاسم ال ثاني، و غيرهم)و لم تثمر.
و نجحت طهران في تحفيز الاستثمارات من رجال أعمال سعوديين رغم استشهاد 469 حاجا ايرانيا وإصابة ضعف هذا العدد في وسط مكة عام 1987 م ،ورغم وفاة 464 حاجاً ايرانياً خنقاً عام 2015 م في فاجعة منى وجرح 159 آخر منهم، و لم تدفع الرياض دية أي إيراني، ولكن الحكومة الايرانية شخصت – وبحق – أن الاقتصاد شيء و الخلافات السياسية و المذهبية شيء آخر.

■الخلاصة:
عندما نريد أن ننقد مقالة أو فكرة فينبغي أن لانوجه سهام الحقد والإفتراء الى كاتبها ،ولا ننطلق من سوء الظن و التخوين و التحقير.لاتنظر الى من قال وانظر الى ماقيل. ثم إن العراق لا يبنى و لا يزدهر بالشعارات و لا بإفشال الإستثمارات و تشريد الشركات و فرض الاتاوات عليها ، و لا بكمّ الافواه ، وكسرالاقلام ، و مهاجمة الطاقات.
□همسة:
فندق 7 نجوم تحاول مجموعة 3 بنوك إيرانية إكماله في مدينة عراقية مقدسة، منذ 10سنوات، لكن هناك من يفتعل العراقيل و المثبطات و الحجج و الذرائع .
بعد ذلك،كيف تكون للمستثمر الاجنبي حوافز ليأتي بملياراته ليلقيها في حقل للألغام؟؟ مجرد تساؤل.
☆باحث إسلامي
ودبلوماسي سابق.

لبنان تحت احتلال منظومة فساد أعتى من الاحتلال الاسرائيلي فمن ينقذه؟/ياسر الحريري

كتب ياسر الحريري

لبنان بلد الفساد المنظم، بمعظم السياسيين والاحزاب والشخصيات، لبنان بلد مسروق ومنهوب، بالتكافل والتضامن بين السياسيين والاحزاب والمصارف.. لبنان بمعظم شعبه فاسد.. المنظومة الفاسدة .فسدت الارض والهواء والماء والزفت ، قبل الاقتصاد والادارة.لبنان بلد فساد الفن والثقافة … بلد لا يوجد فيه شعب.. فيه شعوب، ولاءاتها لطوائفها واحزابها.وزواريبها.. يمكن ان يشتم الله(استغفر الله في الشارع) ولا يرف جفن لبشر، لكن ان كنت رجلاً إشتم شخصية سياسية او حزبية .ينهالون عليك بالضرب.ويركبون لك ملفات. وتمنع عنك ما يمكن ان يمنعوه..

لبنان بلد لا استقلال فيه.. لبنان يرزح تحت احتلال منظومة سياسية وحزبية فاسدة.. هي اعتى وافتك من الاحتلال الاسرائيلي.. هذه المنظومة مستعدة لافتعال حرب اهلية .. لتحمي نفسها من المحاسبة..ولأنها تعتمد على شعوب مستعدة بدورها لتموت ليحيا زعيمها المذهبي الفاسد.وتقتل ابناء وطنها واهلها من اجل الاقطاعيات التي جعلتنا نترحم على الاقطاع القديم..

لبنان بحاجة لانقاذ.وما اخافه، ان تخلي القوى القادرة على الاصلاح عن دورها في انقاذ شعبها واهلها.. ان يأتي يوم.. تطالب الفئات المقهورة في لبنان.. بتدخل خارجي لاقصاء منظومة الفساد في لبنان.. اللهم اشهد

رئيس الجمهورية:وطننا أسير منظومة فساد مالي وسياسي

الرئيس ميشال عون في ذكرى الاستقلال:

▪️‏وطننا اليوم، أسير منظومة فساد سياسي، مالي، إداري، مغطى بشتى أنواع الدروع المقوننة، الطائفية والمذهبية والاجتماعية حتى أضحى الفساد ثقافة وفلسفة لها منظّروها ومن يبررها ويدافع عنها

▪️‏وطننا أسير منظومة تمنع المحاسبة بالتكافل والتضامن، وتؤمّن ما يلزم من الذرائع والابتكارات لتخطّي القوانين وعرقلة تطبيقها

▪️‏وطننا أسير اقتصاد ريعي قتل انتاجه وذهب به نحو الاستدانة ووضعه مجبراً في خانة التبعية لتلبية احتياجاته، والارتهان للدائنين

▪️‏وطننا أسير قضاء مكبّل بالسياسة وبهيمنة النافذين

▪️‏وطننا أسير سياسات كيدية معرقلة تمنع أي تقدم أو أي انجاز

▪️‏وطننا أسير أحقاد وتحريض شيطاني يكاد يجعل من شبابه “إخوة أعداء”

▪️‏لا قيام لدولة قادرة وفاعلة في ظل الفساد، والبداية هي بالتحقيق المالي الجنائي ثم إقرار مشاريع قوانين الإصلاح والمحاسبة والانتظام المالي في مجلس النواب وفي مقدمها استعادة الأموال المنهوبة والمحكمة الخاصة بالجرائم المالية، والتحقيق التلقائي في الذمة المالية للقائمين بخدمة عامة

▪️‏إذا أردنا قيام الدولة، فالضرورة ملحّة لتركيز الجهود على تحقيق الاكتفاء الاقتصادي، فنولي الأهمية المطلوبة للإنتاج واحتياجاته، وهو الذي يشكّل حجر الأساس في بناء الاقتصاد الوطني والمستقل، ومعلوم أن لا استقلال حقيقي لبلد اقتصاده مكبّل بالخارج

القاذفةB-52 تحلق باجواء الشرق الاوسط

أفاد الإعلام العبري أن ‏القاذفة الأميركية B-52 “ستراتوفورترز”، التي تعتبر القاذفة الاستراتيجية الرئيسية لجيش الولايات المتحدة تحلق حالياً فوق الشرق الأوسط، وكانت قد أقلعت من الولايات المتحدة أمس الجمعة.

كما رأت “القناة 12” العبرية أن “هذا المسار مسار غير معتاد تماماً وهناك شيء ما يختمر في المنطقة”.