العراق يسجل 104 وفيات و1958 إصابة جديدة بكورونا

العراق يسجل 104 وفيات و1958 إصابة جديدة بكورونا

وجاء في بيان للوزارة أنه “تم فحص 12425 نموذجا في كافة المختبرات المختصة في العراق لهذا اليوم، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق 544545 نموذجا”.

وأضاف: “تم تسجيل 1786 حالة شفاء في ذات المدة”.

وبلغ مجموع الإصابات في العراق 49109 إصابات، وحالات الشفاء 24760 حالة، بينما وصلت الوفيات إلى 1943 حالة”.

ممثل حماس في لبنان يلتقي الحريري ويسلمه رسالةً من رئيس الحركة إسماعيل هنية بخصوص مشروع ضم الضفة الغربية

التقى وفدٌ من قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، برئاسة ممثلها في لبنان الدكتور “أحمد عبد الهادي”، اليوم الثلاثاء، رئيس الحكومة اللبنانية السابق، ورئيس تيّار المستقبل الشيخ “سعد الحريري”، في مكتبه ببيت الوسط، وحضر اللقاء نائب المسؤول السياسي “جهاد طه”، ومسؤول العلاقات اللبنانية “أيمن شناعة”، ومسؤول العلاقات السياسية والإعلامية “عبد المجيد العوض”، والمسؤول السياسي في بيروت “علي قاسم”، حيث سلم عبد الهادي دولة الرئيس الحريري رسالة من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأخ إسماعيل هنية، حول آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وخصوصاً مشروع صفقة القرن وأحد مندرجاتها قرار ضم الضفة الغربية ومخاطرها على القضية الفلسطينية.

وقدّم ممثّل حركة حماس شرحاً وافياً عن آخر تطورات القضية الفلسطينية، لا سيما مشروع الضم الذي يسعى الاحتلال إلى تنفيذه، مؤكداً على ضرورة مواجهته من خلال استراتيجية نضالية فلسطينية وعربية وإسلامية موحدة.

وفيما يخص الوضع الفلسطيني في لبنان، أشار ممثل حركة حماس إلى الوضع الاجتماعي الصعب، مطالباً بضرورة إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية، لا سيّما حقي العمل والتملك، لكي يتمكن من العيش بكرامة إلى حين العودة، وضرورة استكمال الحوارات اللبنانية الفلسطينية بهذا الخصوص، وأكد عبد الهادي حرصه على أمن المخيمات واستقرارها، وبأنّها لن تكون الا عامل استقرار للبنان.

بدوره، رحب دولة الرئيس بالوفد، مثنياً على الجهود الفلسطينية المشتركة من أجل المحافظة على أمن المخيمات واستقرارها، مؤكداً رفضه لكل المشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية، بما فيها صفقة القرن ومشروع ضم الضفة الغربية، مؤكّدا وقوفه مع حقوق الشعب الفلسطيني.

المكتب الإعلامي – لبنان
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
بيروت في 30 حزيران 2020

بوتين عن التعديلات الدستورية: نصوت لصالح الدولة التي نريد العيش فيها

أعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مرة أخرى عن دعمه المطلق لحزمة التعديلات المقترحة على دستور البلاد، داعيا جميع المواطنين إلى المشاركة في التصويت الشعبي الجاري بشأنها.

وقال بوتين، في رسالة بعث بها إلى المواطنين الروس اليوم الثلاثاء: “نصوت على الدولة التي نريد العيش فيها، مع نظام التعليم والرعاية الصحية المعاصر، وتوفير الحماية الاجتماعية الوثيقة للمواطنين، ومع هيئات الحكم الفعالة الخاضعة للمساءلة من قبل الحكومة. نصوت على الدولة التي نعمل من أجلها ونريد تسليمها إلى أطفالنا وأحفادنا”.

وأعرب الرئيس الروسي عن قناعته بأن جميع المواطنين المشاركين في التصويت “يفكرون بالدرجة الأولى بأهاليهم ويستندون إلى القيم التي تجمعنا”، موضحا أن هذه القيم هي “الحق والعدالة واحترام رجل العمل وكبار السن والأسرة وحضانة الأطفال والاهتمام برعايتهم الأخلاقية والروحية”.

وتابع: “التعديلات على القانون الأساسي، إذا حظيت بدعمكم، سترسخ هذه القيم والمبادئ كضمانات دستورية أعلى ومطلقة”.

واستطرد قائلا: “لا نستطيع ضمان الاستقرار والأمن والرفاهية والحياة الكريمة للمواطنين إلا عبر التنمية، وسوية وبأنفسنا”.

وتشمل التعديلات الدستورية التي اقترحها الرئيس بوتين في رسالته الأخيرة إلى مجلس الاتحاد شهر يناير الماضي إعادة توزيع الصلاحيات بين الرئيس ورئيس الوزراء والبرلمان، وتوسيع مهمات مجلس الدولة، ومنع المسؤولين الحكوميين الكبار من حمل جنسية أجنبية وامتلاك حسابات مصرفية في بنوك أجنبية، وتوسيع قائمة الشروط التي يجب على المرشح للرئاسة تلبيتها، علاوة على منح الرؤساء السابقين حصانة من الملاحقة القضائية.

كما تقضي التعديلات بإدراج ذكر “الرب” في الدستور، وتثبيت الأطفال بصفة أولوية رئيسية لسياسة الدولة، وضمان الحد الأدنى لأجور المواطنين الروس بقيمة لا تقل عن مستوى الكفاف للعيش في البلاد، وإقرار صفة روسيا كوريثة للاتحاد السوفيتي السابق في الاتفاقات والمنظمات الدولية، بالإضافة إلى عدم تنفيذ قرارات الهيئات الدولية التي تتناقض مع بنود الدستور الروسي.

وتتضمن التعديلات الدستورية الجديد مادة تنص على منع رئيس الدولة من تولي الحكم لأكثر من ولايتين على التوالي، لكن ذلك مع تعديل آخر قدمته في مارس النائبة عن حزب “روسيا الموحدة” في مجلس الدوما، فالينتينا تيريشكوفا، وهو يقضي بـ”تصفير” عدد ولايات الرئيس الحالي، في حال تبني مشروع القانون الجديد، الأمر الذي سيتيح لبوتين، في حال تبني التعديلات، الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2024 و2030.

تقرير استخباراتي اطلسي من بروكسل: سوريا لن تتوانى عن تفجير المنطقة لتغيير قواعد اللعبة اذا استمر الحصار/ محمد الرومي

محمد الرومي

ديبلوماسي عربي في بروكسل نقل إلينا خلاصة تقرير أعدته إستخبارات الأطلسي حول الإحتمالات في الشرق الأوسط . القيادة السورية أبلغت أكثر من جهة بأنها , والدول الحليفة , لن تتوانى عن تفجير المنطقة , ليس فقط لتغيير قواعد الاشتباك وانما أيضاً لتغيير قواعد اللعبة , اذا ما بقي دونالد ترامب في البيت الأبيض , أو اذا ما استمر الحصار في حال انتخاب جون بايدن .

شيء ما يشبه “الانذار الصاعق” من دمشق الى واشنطن. القيادة السورية ترى أن الأميركيين الذين فرضوا عقوبات قاتلة على سوريا , وقد بلغت ذروتها مع “قانون قيصر” , يراهنون على انهيار الدولة فيها اقتصادياً , بالتالي اجتماعياً, بعدما أخفقت في تفكيكها بسقوط السيناريوات التي وضعت على الأرض بدءاً من آذار 2011 .

العقوبات أدت , وستؤدي أكثر , الى أزمات اجتماعية بالغة القسوة , ولا بد أن تكون لها تداعياتها على الوضع العام في البلاد . لهذا كان البحث مع الحلفاء , وكان الاتفاق على خطوة , أو على سلسلة من الخطوات , لاحداث واقع جديد لا بد أن يهدد , بصورة كارثية , المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة .

وسائل لا تحصى لخنق الاقتصاد السوري . وضع اليد على حقول النفط , وصولاً الى احراق المحاصيل , وهو ما لم تقم به أي دولة منذ أيام هولاكو . ومثلما هزم القائد المغولي في عين جالوت لا بد أن يهزم هولاكو القرن في دير الزور .

اللافت في التقرير اشارته الى أن البلاط الأردني بدأ يتوجس من التلكؤ الأميركي في المساعدة على التصدي للأزمة الاقتصادية في هذا البلد , ما يعني أن المسار الخاص بـ”صفقة القرن” يضع المملكة على لائحة الضحايا , وهي التي اذ يربطها اتفاق وادي عربة مع اسرائيل , دأبت منذ انشائها على تقديم الخدمات الاستراتيجية , والخدمات التكتيكية , للولايات المتحدة .

قرار القيادة في دمشق “لن ندع سوريا تموت تحت الحصار” . الحرب تبقى الخيار الأفضل . تقرير الاستخبارات الأطلسية يرى أن الايرانيين , والرغم من قدرة اقتصادهم على امتصاص الصدمات وتفاديهم الصدام المباشر مع الأميركيين , لا يمكنهم الا أن يقفوا الى جانب السوريين , والا خسروا كل نفوذهم في المنطقة .

السوريون يصفون رجب طيب اردوغان بـ”السكين في الخاصرة” . لامعلومات مؤكدة حول صفقة ما قد يكون عقدها , وراء الستار , مع دونالد ترامب حول سوريا . لكنه يلعب في الضوء , كما يلعب في الظل , كي لا يخرج من الأرض السورية خاوي الوفاض , وان كان الضغط الروسي جعله لا يعرف ماذا يفعل بعشرات آلاف المسلحيين الذين تكدسوا في منطقة ادلب بعدما استعملهم , لسنوات , على أنهم الانكشارية العثمانية .

الاستخبارات الأطلسية ترى أن “شيئاً ما” حدث بين موسكو وأنقرة حول ليبيا . هذا قد تكون له انعكاساته على مسار الدولة في سوريا . الهاجس الأكبر , الهم الأكبر , هو ما خططت له ادارة ترامب التي وعدت بنيامين نتنياهو , وبتواطؤ مع بعض الدول العربية , باحداث اختراق كبير في الطريق الى نقل “صفقة القرن” من الورق الى الأرض .

المعلومات لدى الاستخبارات الأطلسية لا تزال ضبابية حول نوعيات , وكميات , الصواريخ الباليستية التي يمكن أن تكون سوريا قد حصلت عليها من روسيا , أو من الصين , أو من ايران , وحتى من كوريا الشمالية .

المؤكد أن السوريين يمتلكون ترسانة من الصواريخ القادرة على الوصول الى العمق الاسرائيلي .
نبيه البرجي…… وانا اقول هذا مايجب ان يحصل فعلا الهجوم، افضل وسيله للدفاع
منقول

فضل الله استقبل الريس موفدا من جنبلاط: الأولوية للوضع المعيشي وإذا غرق مركب البلد نغرق جميعا

وطنية – استقبل العلامة السيد علي فضل الله رامي الريس موفدا من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، حيث نقل إليه تحيات جنبلاط على أبواب الذكرى العاشرة لرحيل المرجع السيد محمد حسين فضل الله، مشيرا إلى “أننا في هذه الأيام بحاجة لاستعادة خطابه المتوازن، ومواقفه الداعية للوحدة الداخلية، ووقوفه الدائم بوجه أي فتنة في لبنان وخصوصا في الساحة الإسلامية”.

ووضع الريس السيد فضل الله “في أجواء الحركة التي يقوم بها جنبلاط في مواجهة التطورات الداخلية المتسارعة على المستوى الاقتصادي، الاجتماعي، والتفاعلات السياسية والميدانية، مؤكدا “الحرص الدائم على تلقف أي دعوة للحوار، والعمل لتجنيب البلد أية مخاطر وانقسامات، مشددا “الحرص على وثيقة الوفاق الوطني، كمرجعية قابلة للحياة، بعيدا عن أية مغامرة قد تتسبب بالمزيد من الضياع والفوضى، ولا سيما بعدما استطاع لبنان أن يتجاوز الوضع التقسيمي خلال الحرب، فبات الأولى بذل كل الطاقات للحفاظ على وحدة اللبنانيين في هذه المرحلة بالذات”.

وسلم الريس سماحته المذكرة المقدمة من رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط إلى لقاء الحوار الوطني الذي عقد في بعبدا قبل أيام.

فضل الله
من جهته، أبلغ العلامة علي فضل الله الريس” شكره لجنبلاط على لفتته وحرصه الدائم على إفساح المجال لنجاح أية خطوة حوارية، وتعزيز فرص حماية السلم الأهلي، مؤكدا “أن اللبنانيين في مركب واحد، في هذا البلد، فإذا غرق فسيغرق معه الجميع”.

ورأى “أن الأولوية ينبغي أن تتركز في هذه الأيام، على معالجة وجع الناس وتفادي الوصول إلى ما يتحدث عنه الكثيرون من انهيار كبير، يتهدد مصير البلد، ومستقبل أجياله، والاثمان التي ستدفع مقابل ذلك، والتي لا ينبغي ان تكون على حساب قوة البلد وأمنه واستقراره”.

وأكد على” ضرورة الالتزام باتفاق الطائف، وان كان البعض يرى أن هذا الاتفاق بحاجة إلى تطوير، ليلبي احتياجات المرحلة والمراحل المقبلة، فإننا نقول في هذا المجال ابقوا ما كان على ما كان حتى يتفق اللبنانيون على بديل عنه”.

وشدد على “تضافر جهود الجميع للقيام بورشة إصلاحية حقيقية، قد تعيد الثقة للبنانيين بدولتهم ومؤسساتهم، وتفسح في المجال لتغيير بعض المواقف الدولية حيال البلد”.

ورأى “أننا لا نفقد الأمل، بعودة البلد إلى المسار الصحيح، وإصلاح واقعه السياسي والمالي، ولكن المسألة هي في قدرة اللبنانيين على التحمل، في ظل الاستهلاك غير المجدي للزمن، داعيا إلى “اعتماد خطاب عقلاني على المستوى السياسي والديني”.

واعتبر أنه “من الواضح ان الحل الاقتصادي اصبح مرتبطا بالواقع السياسي ولكن يمكن للبنانيين التخفيف من الضغوط، من خلال الإسراع بالإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي، فليس كل هذا المجتمع يريد فرض شروط سياسية على لبنان لحل ازماته الاقتصادية

سليمان استقبل السفير السعودي: للحفاظ على صورة لبنان كمعقل للحريات العامة

وطنية – استقبل الرئيس ميشال سليمان اليوم في دارته في اليرزة سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان وليد بن عبد الله بخاري. وجرى خلال اللقاء التداول في مجمل المستجدات السياسية الراهنة على الساحتين اللبنانية والإقليمية بالإضافة الى قضايا ذات الإهتمام المشترك.

واعتبر الرئيس سليمان أن “الوضع في لبنان يستحق التداول فيه مع السفير السعودي وليد بخاري وغيره من الديبلوماسيين”. وقال: “المصادفة أنه زارني بعد قرار منع السفيرة الأميركية من الكلام، وبمعزل عن اتفاقية فيينا ودور وزارة الخارجية في التعاطي مع السفراء، هل يجوز أن نحرم الإعلام حريته؟”.
أضاف: “هذا الأمر يجب تصحيحه ويجب أن يتبين موقف الحكومة للحفاظ على سمعة لبنان وطن الحريات”.

وشدد الرئيس سليمان على “ضرورة الحفاظ على أفضل العلاقات مع المملكة ومع دول الخليج العربي كافة، لأن وقوفهم الدائم إلى جانب لبنان ينبع من محبة الأخوة ومن دون أي شروط سياسية، لكن في المقابل هناك ضرورة تتطلب من اللبنانيين كافة عدم التعرض لمن يقف دائما إلى جانبهم”.

وتحدث عن العلاقة مع السعودية، قائلا: “كلما اشتدت الأزمة الاقتصادية نقول إنه يجب تصحيح العلاقة مع المملكة وهي مستعدة وكانت تحضر 22 اتفاقا من اجل اقتصاد لبنان قبل التغييرات الأخيرة”.
ولفت الى ان السعودية “لم تطلب منا ان ننفذ لها طلباتها أبدا، بل طلبت علاقة جيدة مع لبنان وعدم مهاجمتها وعدم القبول بالاعتداءات على المملكة”. وأشار الى ان “السفير بخاري سيقوم بجولة أكبر وقد استهلها باليرزة”.
واستنكر الرئيس سليمان الاعتداء على المملكة العربية السعودية، مشددا في الوقت عينه على “ضرورة وقوفها إلى جانب لبنان في ظروفه الصعبة”.

لقاء سيدة الجبل: لحكومة من دون حزب الله واستدعاء السفير السوري لاستيضاحه موقف وزير خارجية بلاده من ترسيم الحدود

وطنية – عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الأسبوعي بمشاركة: أمين بشير، أسعد بشارة، أحمد فتفت، أنطوان قسيس، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، إدمون رباط، بهجت سلامه، توفيق كسبار، جوزف كرم، حسان قطب، حسين عطايا، ربى كبارة، حسن عبود، منى فياض، سامي شمعون، سناء الجاك، سعد كيوان، غسان مغبغب، فارس سعيد، طوني حبيب، طوني خواجه، مياد حيدر، سيرج بوغاريوس، سوزي زياده، وعطاالله وهبة، وأصدر بيانا ، لفت فيه الى انه “بينما يواجه اللبنانيون تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية التي بلغت حدودا خطيرة باتت تنذر بانفجار اجتماعي وشيك ولا سيما في ظل العجز المتمادي للسلطة الحاكمة في كبح الانهيار الحاصل، أطل وزير خارجية النظام السوري وليد معلم ليعلن في توقيت مشبوه رفضه ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا ونشر قوات دولية عليها، داعيا لبنان إلى التعاون مع نظامه لمواجهة “قانون قيصر”.

وأكد “اللقاء” أن كلام المعلم هو أخطر كلام سياسي من جانب النظام السوري تجاه لبنان منذ ما قبل الحرب الأهلية، إذ يدل على استمرار النظرة العدائية لهذا النظام تجاه الكيان اللبناني حتى بعد انسحاب جيشه من لبنان وانهياره في الداخل السوري”.

وأضاف: “إن اللقاء إذ يستنكر أشد الاستنكار موقف وزير الخارجية السوري يستغرب ويدين غياب الرد الحاسم عليه من قبل السلطة السياسية حكومة وعهدا ومجلس نواب والأحزاب السياسية الموالية والمعارضة على السواء. ويطالب وزارة الخارجية اللبنانية بإستدعاء السفير السوري في لبنان لإستيضاحه عن موقف وزير خارجية بلاده”.

ورفض “اللقاء” “رفضا قاطعا الإعتداء على الحريات العامة وخرق القوانين عبر قرارات قضائية طبيعتها سياسية هدفها جعل لبنان ساحة مفتوحة لأحلام الإمبراطورية الفارسية وكان آخرها القرار القضائي غير المألوف الذي يمنع وسائل الإعلام اللبنانية والعاملة في لبنان من استصراح سفيرة الولايات المتحدة الأميركية دوروثي شيا. فهذا القرار غير مسؤول ومشبوه في توقيته ومضمونه ويدل على حجم الهيمنة الإيرانية المتعاظمة على لبنان ومؤسساته ما يستدعي التصدي لـ”حزب الله” الذي جعل القضاء أداة من أدواته”.

وختم: “أمام هذا الواقع، يجدد اللقاء مطالبته رئيس الجمهورية بالاستقالة وبتشكيل حكومة من دون “حزب الله” الذي باتت سياساته الداخلية والإقليمية ترتب تبعات خطيرة جدا على لبنان واللبنانيين”.

الجهاديون السوريون يتنازعون إدلب

كتبت ماريانا بيلينكايا وستانيسلاف كوجيمياكا، في “كوميرسانت”، حول نزاعات مسلحة مفيدة للجميع بين الجماعات الإسلامية المتطرفة في إدلب.

وجاء في المقال: يتنازع الجهاديون في إدلب السلطة، وسط تقارير عن استعدادات لعملية هجومية جديدة في هذه المنطقة السورية، من قبل دمشق وروسيا. تواجه هيئة تحرير الشام مشكلة غير متوقعة: فعلى خلفية اعتبارهم الهيئة أقل راديكالية مما ينبغي، انسحب عدد من المسلحين منها وانضموا إلى غرفة عمليات “فاثبتوا”. والجمعة، ظهرت معلومات تفيد بأن الجهاديين تمكنوا من الاتفاق على وقف إطلاق النار. في غضون ذلك، يؤكد الخبراء أن الانقسام مفيد للجميع: روسيا وتركيا والسلطات السورية والمعارضة المعتدلة في البلاد.

جدير بالذكر أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة قام بعدة عمليات في إدلب للقضاء على قادة حراس الدين، بالتزامن مع تشكيل غرفة عمليات “فاثبتوا”.

وفي الصدد، قال خبير المجلس الروسي للشؤون الخارجية، كيريل سيمينوف، لـ”كوميرسانت”: “بعد عملية دمشق الشتوية في إدلب، عززت الجماعات المرتبطة بالقاعدة مواقعها بسبب تدفق المسلحين من هيئة تحرير الشام إليها. وقد ردت الولايات المتحدة على ذلك”.

وبحسب سيمونوف، فإن هيئة تحرير الشام وجماعات قريبة من حراس الدين يسيطرون على حوالي 60% من محافظة إدلب، في حين تسيطر على الباقي قوى المعارضة المعتدلة (جبهة التحرير الوطني والجيش الوطني السوري) الموالية لتركيا. وأشار سيمونوف إلى أن الصراع في إدلب لم يعد يقتصر، كما كان في السابق على مواجهات بين المعارضة المعتدلة والمتطرفين، إنما دخل الجهاديون أنفسهم في مواجهة بعضهم البعض.

وأضاف: “أما بالنسبة لتركيا، فمن المربح لها تفكك هيئة تحرير الشام. فبناء على الاتفاق مع موسكو، وعدت أنقرة قبل عامين بالفصل بين المعارضة المعتدلة والمتشددين المتطرفين. وهذا ما يحدث الآن: ينضم المتطرفون إلى حراس الدين وعملياتها، وأولئك الذين يرفضون الجهادية يذهبون إلى المعارضة المعتدلة، التي، بعد أن عززت قوتها بدعم من تركيا، ستتمكن أخيراً من القضاء على المتطرفين. وهذا يرضي الجميع”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

اسماعيل رضوان: سنواجه قرار الضم بكل قوة

د. إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس في حفل تأبين الشهيد عبد السلام أبو نادي يؤكد على مايلي:

♦️لقد كان الشهيد عبد السلام أبو نادي رحمه الله بطلا من أبطال الدعوة وكتائب القسام والشرطة الفلسطينية ومثالا للاخلاص والصدق والانسانية والأمانة في خدمة دينه وأبناء شعبه.

♦️ وفاء لروح شهيد الواجب الوطني أن نسير على درب المقاومة والبندقية حتى نحرر فلسطين كل فلسطين.

♦️ سنواجه قرارات الضم وصفقة القرن بكل ماأوتينا من قوة وكل الخيارات مفتوحة لمواجهة الاحتلال.

♦️ فلسطين من بحرها إلى نهرها هي لشعبنا الفلسطيني ولامقام للاحتلال على أرض فلسطين.

استقالة ثاني مسؤول لبناني في محادثات صندوق النقد

استقال آلان بيفاني، العضو اللبناني الكبير بفريق التفاوض مع صندوق النقد الدولي من منصبه مديرا عاما لوزارة المالية، وعزا استقالته إلى طريقة تعامل الزعماء السياسيين مع الأزمة المالية.

وقال المسؤول لقناة الجديد اللبنانية: “أسباب استقالتي تأتي اعتراضا على طريقة تعاطي الحكم كله سوا مع الأزمة والمسار الذي نسلكه اليوم متهور وبموجبه فإن الشعب سيحترق سلافه”.

وأضاف بيفاني: “غير صحيح أني تلقيت تهديدا عبر الواتساب من رئيس حزب لديه  مئات ملايين الدولارات مجمدة في المصارف”.

وتابع بيفاني، “أثبتنا أن مقاربتنا صحيحة وأرقامنا صحيحة” في إشارة إلى خطة التعافي الحكومية المقدمة إلى صندوق النقد.

وبهذا يصبح آلان بيفاني، الذي أكدت مصادر مسؤولة لرويترز نبأ استقالته، ثاني عضو بفريق لبنان في محادثات الصندوق يستقيل خلال الشهر الحالي.

وتعثرت المفاوضات مع صندوق النقد التي بدأت في مايو، بسبب الخلاف بين الحكومة والبنك المركزي بخصوص حجم الخسائر في النظام المالي وكيفية توزيعها.

وكان صندوق النقد قد ذكر سابقا أن أرقام الحكومة تبدو في النطاق السليم من حيث الحجم، لكن بيروت بحاجة إلى التوصل لفهم مشترك من أجل المضي قدما.

وفي وقت سابق من الشهر استقال هنري شاوول، مستشار وزارة المالية، من فريق محادثات صندوق النقد بلبنان قائلا إن الساسة والسلطات النقدية والقطاع المالي “يعمدون إلى صرف الأنظار عن حجم الخسائر والشروع في أجندة شعبوية”.