طقوس الشيعة والحلقة المفقودة / هشام العلي

هشام العلي / بغداد/
عضو مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية/
رئيس رابطة ثقافة للجميع للتوعية النفسية والاسرية وتعليم اللغاة

……………………………………………
طقوس الشيعة تثير الجدل دائما اثناء المناسبات الخاصة بهم, نظرا لظخامة مظاهرها وعدم معرفة الطوائف الاخرى بحقيقتها, يجب التنويه الى حقائق مهمة عن تلك الطقوس, اولها انها ليست مناسك دينية او فروض او سنن, بقدر ما هي مظاهر اجتماعية تطورت عبر مئات السنين, كتعبير عن الاضطهاد الذي تتعرض له هذه الطائفة, من قبل الحكومات التي ابتدأت بالعصر الاموي وامتدت حتى وقتنا الحاضر, كما ان ايمان مراجع الشيعة الاثنى عشرية في القرون الماضية بعدم جواز تشكيل او الانظمام الى اية حكومة او وظيفة حكومية, قد عزز من الشعور بالاضطهاد لدى المجتمع الشيعي, ما كان يجد له متنفسا في تلك الطقوس.
مع بداية ستينيات القرن الماضي, كان لمجموعة من علماء ال الصدر نظرية اخرى للحكم قلبت المفاهيم التقليدية للشيعة, ودفعتهم الى الثورة بسبب تفاقم المد الشيوعي في العراق والمنطقة, ما جعلهم يتحالفون مع القوى القومية العربية في العراق ويقتحمون المجال السياسي, لكنهم اصطدموا بحكومة البعث بعد الانقلاب الذي حدث في نهاية الستينيات كحالة طبيعية لانفرادها بالسلطة, واضطهادها لكل من لا يؤمن بفكرها, وقد شنت اجهزت البعث حينها حملات اعدامات واعتقالات تخللتها عمليات تعذيب خيالية شملت الاغتصاب والتعذيب حتى الموت, ما ساهم في تعزيز الاحساس بالاضطهاد لدى الشيعة, كما كانت اجهزت نظام البعث تقوم بالتضييق على اية طقوس جماعية يقوم بها شيعة العراق, بما فيها اقامتهم لصلاة الجمعة, على سبيل المثال, تم اغتيال المرجع محمد صادق الصدر بسبب اقامته لصلاة الجمعة, من غير ان يكون لخطبه اية انتقادات او مساس بالسلطة الحاكمة انذاك, كان التضييق على نشاطات الشيعة الاجتماعية وطقوسهم عاملا ادى الى زيادة تمسكهم بها, وقد وجدت متنفسا لها بعد سقوط النظام السابق, فاصبح الشيعة منشغلين بها اكثر مما سبق, واصبحت تاخذ مجالا اوسع في الفقه والفكر السياسي والاجتماعي الشيعي.
ايضا ما زاد في تمسك الشيعة بطقوسهم هو سلسلة الانفجارات الروتينية التي اصبحوا يتعرضون اليها, بعد ان اصدر عددا من مشايخ السلفية فتاوى تجيز بل وبعضها توجب وضع العبوات والمفخخات في الاسواق والتجمعات الشيعية, وقد ادى ذلك الى مقتل الالاف من المدنيين الشيعة, ومن ثم اشعل حربا طائفية في منتصف العقد السابق, كل هذه العوامل ادت الى تعاظم ظاهرة الالتجاء الى الطقوس من قبل الشيعة, كظاهرة عنف معاكس طبيعية جدا من منظور علم الاجتماع.
هناك ظواهر غريبة تتخلل بعض طقوس الشيعة كامر طبيعي من منظور علم الاجتماع ايضا, كون اغلب الشيعة يعيشون في مناطق تصنف تحت خط الفقر والتخلف, ما يجعل المبالغة والغرابة في الاداء والتعبير, تاخذ اشكالا ينتقدها الشيعة انفسهم, ويحرمها الكثير من مراجعهم, ويجب ان لا ننسى ان العقيدة الشيعية تستند على تقديس الائمة والمراجع, ما يجعل المبالغة والشطحات امورا واردة ومتطورة دائما.
يخطئ جدا من يرى ان طقوس الشيعة موجهة من قبل ايران او حكومة الائتلاف الوطني الشيعية في العراق, كون تاريخ الشيعة يدل على انهم من غير المنضبطين باية سلطة, ولا يؤيدون او يخضعون الى اية حكومة, بل ان الكثير من الدلائل تشير الى ان مراجع الشيعة يخشون الراي العام والاتجاه العام الشيعي, وينضبطون بتوجهاته الشعبية اكثر من انضباط المجتمع الشيعي باوامر المرجعيات نفسها, كون المرجعيات الشيعية كانت ومنذ القرون الاولى لتاسيسها, متفرقة تعتمد على القاعدة الشعبية لها في تمويلها وديمومة شرعيتها, ما يجعل شرعيتها في مواجهة خطر كبير يهدد وجودها, لمجرد صدور فتوى او راي من قبلها, من الممكن ان يستفز الاتجاه العام للمجتمع الشيعي, وقد فقد عددا من مراجع الشيعة حياتهم نتيجة لفتوى ربما حرمت بعض الطقوس الطارئة والمبالغ فيها, واذا كانت مرجعية السيد السيستاني قد حققت شعبية كبيرة على مستوى شيعة العراق, فهذا يعود للمواقف السياسية المتوازنة والعقلانية التي اصدرتها بخصوص الاحتقان الطائفي والاداء الحكومي وغيرها من القضايا, يرى الاستاذ المرحوم علي الوردي الحاصل على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من الجامعة الامريكية (ان مرجعيات الشيعة تخشى الراي العام كونه سببا لديمومتها, على عكس مرجعيات المذاهب الاخرى, والتي كانت ولا زالت تستند على الطبقات الحاكمة في تحقيق الشرعية والتمويل والنفوذ, ما يجعلها تستغني عن الراي العام ولا تخشاه, وهو امر يمكن ان نستشفه بوضوح من خلال الكتب والمراجع التي تعني بالفقه الخاص بالشيعة ومذاهب السنة), كما ان المنظمين لطقوس الشيعة اليوم ينتقدون ويرفضون الاداء الحكومي المتمثل بحكومة الاغلبية الشيعية في العراق, ما يعني ان طقوسهم عفوية ولا علاقة لها باية اطراف سياسية محلية او خارجية.
كان الشيعة قد ساندوا الدولة العثمانية ضد الانكليز في الحرب العالمية الاولى على خلاف باقي المسلمين الذين ساندوا الحلفاء, وهذا ياتي بامر وفتاوى صدرت من قبل الحوزة العلمية في كربلاء حينها, اوجبت الانضمام لاسناد حكومة اسلامية تقاتل المحتلين الاجانب, كما كانت لهم مواقف في دعم الحركات القومية العربية والاسلامية السنية في العراق وباقي الدول العربية ابان خمسينيات وستينيات القرن الماضي, لكن تبقى مشكلة التضييق على شيعة المنطقة من قبل الحكومات خصوصا في الخليج, تؤدي دائما الى تمسك الشيعة بطقوسهم اكثر, كما تؤدي الى احتجاجات واعمال عنف ضد السلطات الحاكمة, تستغلها بعض الاطراف سياسيا, وهو ما يدعوا الى اعادة النظر في قضية الشمولية السياسية التي تتخذها بعض دول الخليج, والتي تصطدم من خلالها دائما ببعض فئات شعوبها وفي مقدمتهم الشيعة, كما ان شيعة المنطقة يعتبرون ان ايران عمقا استراتيجيا لهم بسبب مواجهتهم لخطر المد السلفي المسلح الذي كان ولا يزال يستهدف وجودهم منذ عشرينيات القرن الماضي, وقد دلت تجربة اجتياح غرب العراق من قبل داعش منتصف عام 2014م على ان الدعم الايراني كان حاسما في اسناد القوات الامنية في دفاعها ومن ثم تحريرها للمدن المحتلة, على خلاف الدعم الغربي, كما ان ايران ترى ان شيعة المنطقة عمقا استراتيجيا لها في مواجهتها لاسرائيل وواشنطن والمجموعة الخليجية, لكن من يشاهد طقوس الشيعة وطبيعتها وشعاراتها, وينظر اليها بموضوعية, يستشف بوضوح ان التنسيق بين الاحزاب الشيعية وايران لا علاقة له بالطقوس الشيعية لا من قريب ولا من بعيد.
اخيرا اعتقد ان قصور النظر لطقوس الشيعة من قبل الغير ووضع الشيعة العام في المنطقة يتحمل مسئوليته الشيعة انفسهم, بسبب عدم سعيهم لبناء منظومة اعلامية تستطيع ان تنقل رسالة الشيعة التي تخص ميراثهم الحضاري ونشاطاتهم الاجتماعية بصورة صحيحة الى الغير, في ظل وجود اعلام سلفي يكرس كل وقته لاتهام الشيعة بشتى التهم, اكثر من اهتمامه بنقل الرسالة السلفية الى المجتمعات, وقد حاولنا مرارا وتكرارا ان نناقش هذا الامر مع بعض المسئولين وقياديي الاحزاب الشيعية لكن دون جدوى, حيث وجدنا ان اغلب الشخصيات القيادية الشيعية لا تعرف شيئا عن الاعلام واليات الاعلام الحقيقية واهميته وخطورته, ولا نبالغ اذا قلنا ان اغلب القياديين في العراق لا يعرفون معنى جانب العلاقات العامة اصلا, كما ان الاعلام العراقي وجانب العلاقات العامة في مؤسسات الدولة, عبارة عن منظومات فاشلة كاي منظومة او مؤسسة اخرى في العراق, ما يجعل نقل الحقائق الى الغير مستحيلا, خصوصا في ظل وجود اعلام سلفي متطور يتم بثة من قبل مؤسسات اعلامية تركز على التهجم على الشيعة وازدراء معتقداتهم وطقوسهم, اكثر من سعيها لنقل الرسالة السلفية للمجتمعات كما اوردنا اعلاه.
التوصيات:
• نؤكد على ضرورة العمل على انشاء وتطوير اعلام عراقي فعال يستطيع نقل رسالته ورسالة المجتمع العراقي بكافة طوائفه الى الغير, خصوصا الى مجتمعات مصر ودول شمال افريقيا العربية, كما ان الاعمال الفنية من الممكن ان يكون لها دور حاسم في نقل رسائل الشعوب الى الغير, وقد دلت التجربة المصرية على ذلك بوضوح, حيث ساهمت السينما المصرية والاعمال المسرحية والدرامية والكوميدية وحتى برامج الاطفال في توضيح الكثير مما يخص المجتمع المصري في لغته وعاداته وتقاليده ومشاكلة وارثه الثقافي والاجتماعي, ما ساهم في تقارب المجتمع المصري مع كافة المجتمعات والطوائف العربية الاخرى, وهي تجربة لا تخص مصر وحدها, بل حتى سوريا ولبنان والكويت لكن بنسب متفاوتة, على خلاف بعض الدول الاخرى التي لم يكن لها نشاط فني فعال, فبقي كل ما يخص شعوبها ومجتمعاتها وطوائفها غامضا وفي ركن مظلم.
• من المهم ان يتم التنسيق بين الازهر الشريف كاحد المؤسسات الاسلامية المعتدلة العريقة, وبين الحوزات العلمية للشيعة, لتبادل الزيارات واجراء استفتاءات ومناقشات من اجل التوصل الى حقائق عن الشيعة لا تعرفها المجتمعات العربية والاسلامية, كما انه من الضروري ان يتم التنسيق لاستقبال لجان لتقصي الحقائق ترسل من قبل المؤسسات الدينية والثقافية والاجتماعية العربية والاسلامية, للتعرف عن قرب على ثقافة الشيعة وفقههم الديني والسياسي وتاريخهم ومعاناتهم ووضعهم العام.
• على المؤسسات الشيعية التي ترغب في نقل رسالة تبشيرية, ان تعي بان اي نشاط تبشيري يؤدي الى استعداء الغير, كوننا ببساطة في عصر ثورة المعلومات والايدلوجيا الناعمة, والتي جعلت اكثر الاستراتيجيات تطورا للتبشير فاشلة وذات نتائج عكسية, بما فيها فعاليات التبشير المسيجي التي كانت تجد رواجا بين المجتمعات القبلية الفقيرة المتخلفة, لكنها اليوم تقابل بالازدراء والعدوانية لسبب بسيط, وهو ان العصر ليس عصر تبشير, كونه عصر تتصارع فيه اعداد هائلة من المعتقدات والثقافات والتوجهات التي تساهم في بثها مئات المؤسسات الاعلامية والسياسية والفقهية, تلك المعتقدات والثقافات التي لن يجد الفقه الديني المثالي الرومانسي التبشيري له مجالا بينها في توجهات الشعوب.
ان قصور النظر للشيعة وطقوسهم من قبل المجتمعات الاخرى يتحمل مسئوليته الشيعة انفسهم وقياداتهم التي لا تعني بالاعلام ولا تحاول وضع الية صحيحة لنقل رسالتها الثقافية والاجتماعية الى الغير, وهي الحلقة المفقودة في وضع الشيعة العام.
هشام العلي

امل تجدد القيادة ل بري في مؤتمرها 14

المصدر :المكتب الاعلامي لحركة امل+بيروت نيوز عربية/

عقدت حركة امل المؤتمر العام الرابع عشر في ثانوية الشهيد حسن قصير في بيروت وتم انتخاب أعضاء الهيئة الرئاسية الجدد الواردة أسماؤهم:

نبيه بري – رئيس حركة أمل
مصطفى الفوعاني – رئيس الهيئة التنفيذية
جميل حايك – رئيس المكتب السياسي
هيثم جمعة – نائب رئيس الحركة
عباس نصرالله – مقرر
قبلان قبلان – عضو هيئة رئاسة
خليل حمدان – عضو هيئة رئاسة
عبد الأمير قبلان -رئيس الهيئة الشرعية.

وفي السياق, أصدرت حركة أمل بياناً جاء فيه التالي:
“بيان صادر عن حركة أمل
انعقد اليوم السبت 29/9/2018 المؤتمر العام الرابع عشر لحركة أمل. وبعد أن استمع المؤتمر إلى التقرير السياسي من رئيس الحركة دولة الأخ الرئيس نبيه بري حول صورة المشهد السياسي الدولي والإقليمي والواقع الراهن في المنطقة العربية عامة ولبنان بصفة خاصة والمسيرة السياسية للحركة خلال الأعوام الأخيرة منذ الانتخابات الماضية والتجربة والخبرات المكتسبة.
وبعد أن استمع المؤتمر كذلك إلى عدد من التقارير من الهيئات الحركية المسؤولة حول أعمالها ودورها، أكد المؤتمر العام بداية أن الأولوية الحركية ستبقى تحرير سماحة الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيْه فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين:
أولاً: نعاهد الله أن لا نهدأ ولا نستكين حتى فك أسرهم وعودتهم إلينا سالمين، وستبقى هذه القضية وثوابتها وأولوياتها هي أولويتنا المطلقة، لا يثنينا عنها أية ضغوط، وما أكثرها. ولن نمل أو نكل حتى يعود الوطن إلى أهله، لأن الإمام هو وطن في رجل!
ثانياً: إننا نحمل السلطات الليبية الحالية المسؤولية الكاملة عن حياتهم، والعمل الجاد على تحريرهم وتأمين عودتهم سالمين، وتجاوبهم الفوري والتعاون الصادق وتنفيذ الوعود والاتفاقات السابقة انطلاقاً من مذكرة التفاهم الموقعة بين لبنان وليبيا عام 2014، فكفى مماطلة وإضاعة الفرص الثمينة والوقت الحياتي في حالات الإخفاء القسري.
وجدد المؤتمر على التزام القسم الحركي في رفع الحرمان والغبن والدفاع عن السيادة الوطنية بمواجهة أي عدوان إسرائيلي وبمواجهة الإرهاب في محاولته استباحة حدود الوطن والمجتمع ودعم الشعب الفلسطيني لتحقيق أمانيه الوطنية.
وجدد المؤتمر العام انتخاب دولة الرئيس نبيه بري رئيساً لحركة أمل كما وانتخب أيضاً هيئة رئاسته على النحو التالي:

– المحامي الأستاذ هيثم جمعة نائباً للرئيس.
– الحاج جميل حايك رئيساً للمكتب السياسي.
– الحاج مصطفى فوعاني رئيساً للهيئة التنفيذية.
– العميد المتقاعد عباس نصرالله مقرراً.
– الدكتور قبلان قبلان والدكتور خليل حمدان عضوان في هيئة الرئاسة.
كما انتخب المؤتمرون سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان رئيساً للهيئة الشرعية في الحركة.
وفوض المؤتمر العام هيئة الرئاسة بأمر تعيين أعضاء الهيكليات القيادية للحركة وإنشاء هيئة مستقلة تضم نواب الحركة لتقديم اقتراحات القوانين التي تقررها الحركة ومناقشة مشاريع واقتراحات القوانين المقدمة إلى رئاسة المجلس واتخاذ القرارات على مستوى الكتلة والهيئة العامة بعد عرضها على المكتب السياسي وهيئة الرئاسة.
وأناط المؤتمر العام بهيئة الرئاسة تعيين الأقاليم والتشاور معها في تشكيل المناطق والشعب.
وبحث المؤتمر في توسيع هيكليات وعمل ومهمات مكاتب الخارج وشؤون المرأة والشباب والرياضة بما يؤكد على دعم برامج الحركة ومرشحيها في الانتخابات البلدية والاختيارية والتشريعية والقطاعية المهنية.
وأكد المؤتمر على توجه الحركة العام لتحقيق البرنامج الذي تم على أساسه ترشيح أعضاء كتلة التنمية والتحرير وما تضمنه خطاب الأخ نبيه بري رئيس الحركة في مهرجان الوفاء للإمام الصدر ورفيقيْه في 31 آب في بعلبك.
وبحث المؤتمر في عدد من القضايا الكبرى التي تهم المواطنين واستمع إلى تقارير بما يختص بوضع المالية العامة والتهديدات البيئية لنهر الليطاني وزراعة القنب للأغراض الطبية واتخذ المناسب من القرارات

“سرّ ال s 300”!!!. / خالد العبود /دمشق

خالد العبود / عضو مجلس الشعب السوري / دمشق/

نعتقد أنّ مشهد المواجهة الكبرى الحاصلة على مستوى الاقليم أكبر ممّا تخيّل أو تصوّر الإعلام، في كلّ مستوياته واصطفافاته، خاصة حين نستطيع أن نفهم أو نحيط بما يريده “الروسي” أو بما يريده “الإيراني” أو حتى بما يريده “السوريّ” من هذه المواجهة الكبرى..
صحيح أن عنوان “مكافحة الإرهاب” كان أساسيّاً في هذه المواجهة، حيث أنّ هذا الحلف الثلاثيّ، ونعني به: “السوريّ – الايرانيّ – الروسيّ”، قدّم نفسه على أنّه يواجه الفوضى التي استعملها “الأمريكيّ” سبيلا للوصول إلى إعادة إنتاج المنطقة وفق تطلعات وأطماع أمريكية..
لا نعتقد أنّ “الروسيّ” عندما وقف إلى جانب “السوريّ” كان يقف للدفاع عن “السوريّ”، وذلك بالمعنى الذي سوّق له الإعلام حينها، وإنّما نرى في هذا الاصطفاف “الروسيّ” استثماراً في صمود وتضحيات “السوريّ”، خاصة وهو ينجز تحالفاته الإقليمية التي بدت واضحة “للروسيّ” أنّها تحالفات تؤسّس لخرائط إقليمية لا يمكن “للأمريكيّ” أن يمرّر أهدافه من خلالها..
كذلك بالنسبة “للإيرانيّ” فقد اعتبر أنّ حليفه “السوريّ” يخوض معركة هائلة في مواجهة “الأمريكيّ”، فانخرط إلى جانب “السوريّ” بعد أن افسح “السوريّ” إمكانية القيام بذلك، وهي خطوة هامة شكلت نسقاً في مواجهة إمكانية اتساع رقعة النار الإقليمية..
لقد أسّس “السوريّ” بكفاءة عالية أنساق اصطفافات متعدّدة كانت رئيسيّة في تفتيت وتفكيك “مشروع العدوان الأمريكيّ”، في ظلّ أهداف متباينة لكلّ من مكونات هذه الأنساق أو هذه الاصطفافات، غير أنّ الجامع فيما بينها جميعاً لم يكن الارهاب، كما كان يتصوّر كثيرون، وإنّما الهدف الجامع الأرأس يكمن في الحدّ من حضور “الأمريكيّ” إقليميّاً، وهو الهدف الذي تستند عليه كافة الأهداف والمصالح الفرعية لكل من مكونات هذه الاصطفافات..
“فالسوريّ” يحتاج لهزيمة “الأمريكيّ” كي يفشل مشروع العدوان عليه، كذلك بالنسبة “للإيرانيّ”، فهو يعمل على هزيمة وإفشال “الأمريكيّ”، باعتبار أنّ أي نجاح لمشروع العدوان على سورية يعني أنّ الحلف الذي يشكّل “الإيرانيّ” جزء منه أضحى مهدّداً بشكل كبير، كذلك بالنسبة “للروسيّ” الذي كان يتطلع إلى فشل “الأمريكيّ” في سورية، هذا الفشل الذي يعني أخيراً تأمين الفضاء الروسيّ على شواطئ المتوسط..
لهذا يمكننا الجزم انّ الهدف المشترك لحلف مواجهة أو مكافحة الارهاب يتمثّل في هزيمة “الأمريكيّ”، لكنه في ظلّ ذلك هناك أهداف فرعية متصلة بهذا الهدف الأهم، ومثاله دخول “الإسرائيلي” على خطّ الاشتباك محاولة منه للتأثير على خارطة ميدان أنجزها “السوريّ” إلى جانب حلفائه في حلف المقاومة، وهي خارطة سوف تؤثر على قواعد الاشتباك الحاكمة لطبيعة الصراع العربيّ الصهيوني..
كذلك بالنسبة للاشتباك الفرعي الذي كان يحصل مع أنظمة الإقليم، وخاصة الخليجية منها، فلم يقع الحلف: “السوريّ – الايراني – الروسي” في فخّ مواجهتها بعيداً عمّا كان يفعله “الأمريكيّ”، حيث كان واضحاً لهذا الحلف جيّداً انّ المحرّك الرئيسيّ لكل الحاصل على مستوى المنطقة يتمثّل في الفعل “الأمريكيّ” تحديداً..
لهذا كان واضحاً انّ الأدوار وزّعت بشكل دقيق بين أقطاب هذا الحلف، تكريساً للهدف الأساس الذي يتمثّل بهزيمة الولايات المتحدة، حيث أدى “الروسيّ” دوراً هاماً باتجاه ذلك، كما أنّ “الايرانيّ” ساهم مساهمة خلاقة، لكن صيرورة هذه المواجهة كانت تتعرض لحسابات اخرى لم تكن جامعة فيما بين مكونات الحلف، “فالروسيّ” مثلا تعنيه هزيمة “الامريكيّ” لكنّ حساباته مع “الإسرائيلي” لا تتطابق مع حسابات “السوريّ”، ولو أنّه يفهمها جيّداً، كذلك بالنسبة لبعض الأطراف الأخرى!!!..
كان الحلف الصاعد يمضي باتجاه انهاء الحضور “الأمريكيّ” حين كان “الإسرائيلي” يحاول الدخول على خطّ المواجهة، وهذا الدخول لم يكن مؤثراً على “السوريّ” وحده، لكنه كان يؤثر على نتائج المعركة التي يحتاجها “الروسيّ” أيضاً، وهو ما دفع الحلف كي يضع حدّاً لهذا الدخول “الإسرائيليّ”!!!..
لم يكن ال “300 s” إلا أداة الكبح التي يمكنها ان تمنع هذا الدخول والاحتكاك الذي يقوم به “الاسرائيليّ” مع “السوريّ”، غير أنّ هذه الأداة، في تقديرنا، كانت في يد “السوريّ” ومنذ فترة زمنية بعيدة، لكنّ اتفاقاً أساسيّاً وتكتيكاً عسكريّاً -سياسيّاً معيناً كان يحدّد طبيعة السلاح الذي يجب أن يستعمل في مواجهة “الإسرائيلي”، ومنع تطور هذه المواجهة مخافة أن تسيء إلى الاستراتيجية التي وضعها الحلف سبيلا إلى هزيمة “الأمريكيّ”، لهذا أبقى على سلاح محدّد يشاغل فيه ومن خلاله احتكاكات “الإسرائيليّ”!!.
كان مطلوباً الا يتطوّر هذا الاحتكاك من حين لآخر، وكان مطلوباً ألا ينجح “الاسرائيليّ” في أخذ الحلف إلى المكان الذي يريده، ويمنعه من تحقيق هدفه الأساس، حيث حافظ “السوريّ” على إيقاع محدّد لمشاغلة “الإسرائيليّ”، في حين انّ حليفيه الآخرين كانا يعملان على تحقيق أهداف اخرى تتعلق بالاقتراب من عزل وتخليص “الامريكيّ” من كلّ أوراقه على مستوى المنطقة..
لم يعد الحلف من خلال “السوريّ” قادراً على مشاغلة “الإسرائيليّ”، حين بدأ الأخير بتوفير هامش استثمار يمكّن أطراف العدوان من التأثير على هدف الحلف: “السوريّ – الايرانيّ – الروسيّ”، في الوصول إلى طرد “الأمريكيّ” كليّاً من المنطقة!!!..
من هنا، من هذه النقطة بالضبط، كان لا بدّ من الانتقال إلى مرحلة جديدة من طبيعة المواجهة مع “الإسرائيليّ”، وهي المرحلة التي تمنع الأخير من التأثير على صيرورة الوصول إلى هدف الحلف الأساسيّ!!!..
لا نعتقد انّ ال “s 300” لم يكن في حوزة الحليف “السوريّ”، ولا نعتقد أنّ السلاح التكتيكي الذي استعمله “السوريّ” قبل هذه المرحلة كان أفضل السلاح الذي يمتلكه، لا في مواجهة “الإسرائيليّ” ولا في مواجهة العدوان الثلاثي او حتى عدوان “الأمريكيّ”، كون أن معلومات هامة لدينا تقول بأنّ السلاح الذي استعمله الجيش السوريّ، وتحديداً منظومة دفاعه الجويّ، لم يكن أفضل السلاح الذي يمتلكه على هذا المستوى!!!..
الآن هناك مرحلة جديدة للجم “الإسرائيليّ” عن إمكانية التأثير في استراتيجية الحلف الثلاثيّ، لجهة هزيمة الإدارة الأمريكية في مفصل المواجهة السوريّ، وهو العنوان الرئيسيّ للمرحلة الجديدة، والتي كان يحتاجها الحلف، عندما استطاع “الإسرائيليّ” أن يؤثر على هدف الحلف: “السوريّ – الإيرانيّ – الروسيّ”، في إعادة إنتاج خارطة استقرار الإقليم بعيدا عن تأثير الولايات المتحدة الأمريكيّة!!!..
نعم سينجح الحلف في تحييد تأثير الاحتكاك “الإسرائيليّ” على أهداف سوريّة، لكن هذا سيدفع “الإسرائيليّ” وحلفاءه للبحث عن مواقع احتكاك جديدة، واشتباك جديدة، للتأثير على استراتيجية “حلف مكافحة الإرهاب” من الوصول إلى هدفه الأرأس في انتاج استقرار المنطقة بعيداً عن أطماع الإدارة الامريكية!!!..

الجهاد الاسلامي تنتخب نخالة امينا عاما للحركة

اعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الجمعة، انتخاب الأستاذ زياد النخالة أميناً عاماً للحركة خلفاً للدكتور رمضان عبد الله شلح.

السيرة الذاتية للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الأستاذ زياد النخالة

ولد القائد الأستاذ زياد النخالة في غزة بتاريخ 6/4/1953.

استشهد والده الحاج رشدي النخالة في مدينة خانيونس عام 1956 إبان العدوان الثلاثي على مصر وغزة.

درس الابتدائية في خانيونس وبعدها انتقل لمعهد الأيتام لإكمال دراسته وبعدها انتقل لمدارس غزة وأنهى دراسة الإعدادية والثانوية.

أنهى دراسة الدبلوم من معهد المعلمين بغزة.

زياد النخالة متزوج وله 6 من الأبناء 4 بنات وولدين.

اعتقله الاحتلال للمرة الأولى بتاريخ 29/5/1971 وحكم عليه مدى الحياة على خلفية العمل ضد الاحتلال الصهيوني ضمن قوات التحرير العربية بقيادة زياد الحسيني.

أفرج عنه بعدما أمضى 14 سنة وذلك بتاريخ 20/5/1985 في صفقة التبادل الشهيرة بصفقة الجليل بعدما تنقل بين عدة سجون صهيونية.

بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال اختير عضوا في أول مجلس شورى للحركة بقيادة الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله ، وكان مجلس الشورى آنذاك يمثل قيادة الحركة ، وقد كلفه مؤسس الحركة الدكتور فتحي الشقاقي بتأسيس أول جناح عسكري للحركة.

شارك في إشعال الانتفاضة /الثورة عام 1987، ومثل الحركة في القيادة الوطنية الموحدة التي تشكلت من عدد من القوى آنذاك.

تولى الأستاذ زياد النخالة مسؤولية اللجنة الحركية في قطاع غزة أثناء فترة اعتقال الدكتور فتحي الشقاقي.

أعتقل للمرة الثانية بتاريخ 12/4/1988 على خلفية إشعال ثورة الانتفاضة والمشاركة في تأسيس حركة الجهاد الإسلامي.

أبعدته سلطات الاحتلال إلى جنوب لبنان بتاريخ 1/8/1988 في محاولة فاشلة لإبعاده عن ساحات المواجهة مع الاحتلال الصهيوني.

يعد الأستاذ زياد النخالة من أوائل المؤسسين للجماعة الاسلامية داخل السجون والمعتقلات الصهيونية.

أشرف زياد النخالة علي عملية تبادل الأسرى عام 1985 وهو داخل الأسر.

تدرج في المناصب التنظيمية لحركة الجهاد الإسلامي فقد عين ممثلا للحركة في لبنان. وإلى جانب ذلك كان له دور جهادي بارز في العمل العسكري.  

بعد اغتيال المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي في أكتوبر 1995، انتخب مجلس شورى الحركة الدكتور رمضان شلّح أمينا عاماً للحركة، وانتخب الأستاذ زياد النخالة نائباً للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي.

كان الأخ الأستاذ زياد النخالة عضواً في القيادة العسكرية المصغرة للحركة والتي تولى قيادتها الأمين العام الدكتور رمضان شلّح.

رفض الاحتلال السماح له بدخول قطاع غزة أكثر من مرة وحرمه من زيارة أهله وحضور حفل زفاف نجلة “طارق”.

قاد الأستاذ زياد النخالة وفود الحركة في مباحثات ومشاورات الفصائل بالعاصمة المصرية القاهرة، ومباحثات وقف إطلاق النار في القاهرة 2014، كما كلفه الأمين العام الدكتور رمضان شلّح لينوب عنه في كثير من المهام.

أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية على لائحة ما يسمي بالإرهاب يوم الخميس 23/1/2014 بحجة دعمه للحركات والتنظيمات المعادية لكيان الاحتلال وإيصال السلاح لغزة.

بذلك يعتبر الأستاذ زياد النخالة الفلسطيني الثاني الذي تضعه أمريكا على لائحة ما يسمي بالإرهاب فقد سبقه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح على نفس القائمة.

قصف منزل عائلته أثناء العدوان الصهيوني على غزة في العام 2014 حيث دمر المنزل تدميراً كلياً واستشهدت زوجة أخيه “أم نضال” ونجلها محمود.

يتمتع الأستاذ زياد النخالة باحترام واسع من قبل القوى والفصائل والشخصيات الفلسطينية والأحزاب العربية، كما يُعد من الشخصيات المؤثرة في علاقات الحركة عربياً وإسلامياً.

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية مبالغ مالية تقدر بـ5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه أو يساعد في اعتقاله

“لماذا لا يتربع المتنبي على عرش يوم اللغة العربية العالمي؟” / أ. د. جورج جبور

أ. د. جورج جبور /دمشق /

اعلام الى المهتمين الجادين بامر احفظ للثقافة العربية الا وهو تغيير الموعد الراهن ليوم العربية العالمي ليصبح يوم 27 ايلول:
……………………………………………
في الاحتفالية الاولى بالموعد الجديد المقترح ليوم اللغة العربية العالمي طالبت وايدني الحضور بحث الخطى لكي نقنع حكوماتنا العربية فتقنع اليونسكو بدورها لكي تاخذ قرارا عاجلا بوقف احتفالية 28 ك الاول بعد اقل من ثلاثة الشهر.
لا يصح الاستمرار في طريق ثمة طريق افضل منه.وخير البر عاجله.
ضيف من لبنان هو الاديب الاستاذ نبيه الاعور رئيس تجمع البيوتات الثقافية اللبنانية تعهد بالمتابعة .
كذلك شرح ا. د. وجيه فانوس في كلمته ألية المتابعة عن طريق هيئات المجتمع المدني. د. فانوس هو الشخص الاول في اتحاد كتاب لبنان والشخص الثاني في الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب.
زين المنصة عضوا اللجنة العليا للتمكين للغة العربية د. سهيل الملاذي و د. جهاد بكفلوني. تحدث اولهما باسم جمعية العاديات عن بيت المتنبي في حلب وانشد ثانيهما قصيدة رائعة قوطعت بالتصفيق مرات.
وكانت للد. ناديا حسكور رئيسة قسم اللغة العربية في أداب جامعة حلب كلمة ممتازة.
اما فضيلة الشيخ ا. د. حسام الدين الفرفور فقد اثارت حماسته في تأييد فكرة اختيار يوم وفاة المتنبي موعدا ليوم اللغة العربية العالمي شعورا عاما بان بلوغ ذلك الهدف امر ممكن بل هو في متناول اليد اذ تعهد بان يحتفي مجمع الفتح باليوم الجديد في 27 ايلول 2019.
هذا وقد تكلم في الموضع عدد كبير متميز من الحضور في لقاء استمر ما يقرب من ساعتين.
كان لي شرف الافتتاح وادارة النقاش. واسر الان باعطاء خلاصة لا تلزم احدا غيري.
كذلك لم اذكر اسماء كل المتكلمين وخلاصات اقوالهم خشية السهو والخطأ وساسر حين اطلع منهم على خلاصاتهم باقلامهم.

السفير عبد الهادي: خطاب الرئيس قوي بالحق الفلسطيني

دمشق- معا- صرح السفير أنور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية تعليقا على خطاب الرئيس محمود عباس أمس بالأمم المتحدة، إن الخطاب قويا بالحق الفلسطيني غير القابل للتصرف من أي جهة كانت ويرفض بشكل قاطع حق القوة التي تحاول إدارة ترامب وإسرائيل أن تفرضه على شعبنا.
وأضاف أنه كان خطاب الثوابت الوطنية والتحدي لإرهاب إسرائيل، مؤكدا للعالم جميعا بأنهم مسؤولون عن نكبة الشعب الفلسطيني طالما سكتوا عن جرائم اسرائيل بحق شعبنا وعدم التزامها بالقانون والشرعية الدولية.
وبين السفير عبد الهادي أن الرئيس أبو مازن كان المقاوم الأول لكل من يحاول الانتقاص من حقوقنا المشروعة، محذرا العالم بأن للصبر حدود خاصة أنه اذا لم يأخذ شعبنا حقوقه بالدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، ستكون فوضه عارمة ليس على المنطقة فقط ولكن على كل العالم

جوزيه مورينيو يحذر بول بوغبا / إعداد : عمار حريري

حذّر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الفرنسي بول بوغبا الجمعة من خلال قوله إنّ “أيّ لاعب ليس أكبر من مانشستر يونايتد”، مؤكداً في الوقت ذاته بأنّه سيشارك في المباراة ضد مضيفه وست هام يونايتد السبت.

يأتي ذلك بعد أيام من توتر إضافي في العلاقة بين الطرفين، شهدت إعلان مورينيو أن بوغبا المتوج بلقب كأس العالم 2018 في روسيا مع منتخب بلاده، لم يعد “القائد الثاني” للفريق (أي أنّه لن يحمل شارة القيادة كما قام بذلك أكثر من مرة منذ مطلع الموسم الحالي).

وفي مؤتمر صحافي عشية مباراة وست هام، قال مورينيو إنّ بوغبا: “لاعب مثله مثل غيره، لا لاعب أكبر من النادي”، مضيفاً: “مانشستر يونايتد أكبر من أيّ شخص، ويتعيّن عليّ الدفاع عن ذلك”.

أضاف: “إذا كنت سعيداً بالعمل الذي يقوم به، فسيلعب، أما في حال العكس، لا يلعب”، متابعاً “أنا سعيد من العمل الذي قام به هذا الأسبوع لأنه تدرب بشكل جيد (…) الفريق في حاجة إلى لاعبين جيدين، لاعبين يملكون شخصية وهو يتحلى بهذه الصفات وسيلعب غداً”.

وردا على أسئلة الصحافيين حول العلاقة بينه وبين بوغبا رفض مورينيو الخوض في التفاصيل، وإن أبدى امتعاضه من نشر شريط التمرين.

وقال: “هي علاقة جيدة، لاعب ومدرب لا يمكنني أن أقول لكم” الحديث الذي تم بينهما خلال التمرين، مضيفاً “ما حصل يحصل تقريباً في كل حصة تدريبية، فأنا أقوم بالحديث إلى اللاعبين مرات عدة”.

وعن أسباب سحب شارة القيادة، أجاب مورينيو “لقد شرحت بالتفاصيل الأسباب إلى الأشخاص المعنيين وهم أفراد الفريق ولا سيما بوغبا، وبالتالي فإن هؤلاء يعرفون أسباب القرار الذي اتخذته أنا والجهاز الفني”.

3 شهداء و 269 جريحا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة

استشهد برصاص العدو الاسرائيلي ثلاثة مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، وأصابت أكثر من 190 آخرين بالرصاص عند حدود قطاع غزة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بمقتل الطفل محمد نايف الحوم (14 عاما) إثر إصابته في الصدر شرقي مخيم البريج، والشاب إياد الشاعر (18 عاما) شرقي غزة، إلى جانب مواطن ثالث.

وتوجه آلاف من سكان القطاع في وقت سابق من اليوم إلى مخيمات العودة للمشاركة في الجمعة السابعة والعشرين “جمعة انتفاضة الأقصى”، استجابة لدعوة من “الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار”.

ونشر الجيش الإسرائيلي قوات إضافية على طول الحدود الشرقية، فيما أطلق المتظاهرون الفلسطينيون عددا من البالونات الحارقة

المصدر : بيروت نيوز عربية+ نشطاء ميدانيين

لقاء لدعم خيار المقاومة عن عبد الناصر/ غدار: رمزيته في تبني خيار المقاومة

وطنية – عقد “التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة” لقاء سياسيا بعنوان “خيار المقاومة في فكر عبد الناصر” في الذكرى الثامنة والأربعين لرحيل الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وتزامنا مع الذكرى الثامنة عشرة لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وذلك بحضور حشد من الشخصيات والفعاليات.
غدار
استهل اللقاء بالوقوف دقيقة صمت حدادا على روح الرئيس عبد الناصر وأرواح الشهداء رحب بعدها الأمين العام للتجمع الدكتور يحيى غدار بالحضور، وحيا “المواقف المشرفة للرئيس ميشال عون في المحافل العربية والدولية”.

وأشار إلى أن رمزية عبد الناصر “تتمثل في تبنيه خيار المقاومة منذ البداية، حيث أسقط نظام الملكية في مصر بتبنيه لهذا الخيار، كما تصدى للعدوان الثلاثي في 1956، بالاضافة الى رفضه مقررات المؤتمرات المشبوهة التي تنتهك مصالح الأمة”.

ثم عرض فيلم وثائقي عن عبد الناصر مع مقتطفات لأهم خطاباته ومواقفه.

مراد
ولفت رئيس حزب الاتحاد النائب عبد الرحيم مراد، في كلمته، الى أن “الغرب والدول المعادية عرفت أهمية هذا القائد العظيم وقدرته على مجابهة مخططاتها العدوانية بشكل يزيد على ما عرفناه نحن، ومنذ بداية تواصله مع القضية الفلسطينية أثناء حصار الفالوجة وحتى آخر لحظة، كانت فلسطين الشغل الشاغل له، الأمر الذي دفع الغرب إلى استهدافه والتآمر عليه خوفا من مراكمة أفكاره والبناء على الأسس التي قام بوضعها لبناء الدولة وحماية الوطن”.

نعمان
بدوره، اشار منسق عام “الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي” الوزير السابق عصام نعمان إلى أن مقاومة عبد الناصر “ولدت في فلسطين عندما حوصر في الفالوجة وتأخر فك الحصار بسبب الاسلحة الفاسدة التي كانت الشبكة السياسية قد زودت الجيش المصري بها. وقد قام عقب ذلك بقلب نظام الفساد التابع للقوى الخارجية، وسعى لإزالة قواعد الاستعمار في كل الوطن العربي”.

زهران
الأمين العام المساعد للتجمع – المنسق العام لفرع التجمع في مصرالدكتور جمال زهران لفت إلى “أننا إذا راجعنا مسيرة حياة عبد الناصر، فإننا نقف أمام مشهدين لن يتكررا، أولهما إعلان استقالته بعد النكسة، لتتحرك الجماهير بتلقائية نادرة وتعيده عن قراره والثاني كان يوم وفاته، والذي يعتبر حدثا لا يمكن أن يمحى من الذاكرة”.

شريعتمداري
بدوره عبر المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد مهدي شريعتمداري أن “ما يجمع الجمهورية الاسلامية مع القائد الراحل هو الثورة والوحدة والعدالة والاستقلال، وهي المفاهيم ذاتها التي تميز صفنا عن صف بني جلدتنا الذين لا يؤمنون بها”.

برجي
والقى عدنان برجي كلمة رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” كمال شاتيلا، الذي لفت إلى أن “خمسة عقود مرت وتبعتها تجارب وخبرات وحملت تكاليف مادية وبشرية كبيرة، ونحن لم نغير البوصلة لحظة واحدة وحافظنا على فكر وتجربة ومبادئ ثورة 23 يوليو التي كانت فعل مقاومة ضد المستعمر والمستغل”.

دسوم
وشدد رمزي دسوم الذي القى كلمة “التيار الوطني الحر” على أن “الرئيس عبد الناصر كانت قضيته الأساس فلسطين وشكلت التزامه الأدبي والاخلاقي الذي دفع الرجعية لمحاربته وحصاره، كما أنه اعتبر الكيان الصهيوني غاصبا ومحتلا وقتاله واجبا علينا مهما غلت التضحيات، الأمر الذي التزمت به المقاومة حتى يومنا هذا”.

فيصل
ولفت مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان علي فيصل إلى أن “أحدا لا يستطيع أن يفي هذا القائد الخالد حقه في زمن قل فيه الرجال والقادة العظام، رجل الفرادة والمنظومة الفكرية التي استمدت منها المقاومة استراتيجيتها”.

بشتاوي
بدوره لفت حمزة بشتاوي ممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة إلى أن “النضال الفلسطيني لم يشهد العمل الفدائي إلا على يده عام 1954، حيث كان تأسيس الكتيبة 140 ردا مباشرا على تأسيس الصهاينة للكتيبة 101 التي كانت مهمتها طرد الفلسطينيين وحماية المستوطنات”.

ناصف
واشار الإعلامي عمرو ناصف من قناة “المنار” في جمهورية مصر العربية إلى أن “اللوم ليس فقط على الأنظمة الرجعية، فالكثيرون تخلوا عن القائد الخالد واختاروا الحسابات البنكية أوطانا لهم من خلال خوض حروب طائفية ومذهبية لصالح الاستعمار”.

زغموت
واكد الشيخ محمد نمر زغموت رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الفلسطيني في لبنان والشتات “أننا نشهد اليوم انقلاب المفاهيم، حيث ابتعد الكثيرون عن نهج ومقاومة وفكر القائد الخالد جمال عبد الناصر”.

حلاق
من جانبه، اشار عدنان حلاق ممثل المؤتمر الناصري العام وعضو التجمع في سوريا إلى أن “عبد الناصر كان مقاوما في الحرب والسلم والاقتصاد، ونحن علينا أن ننتهج نهج المقاومة في كل سلوكنا

فنيانوس افتتح مع زعيتر والحاج حسن طريق التوفيقية رأس بعلبك القاع

وطنية – افتتح وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال يوسف فنيانوس طريق التوفيقية- رأس بعلبك- القاع، برفقة وزيري الزراعة والصناعة غازي زعيتر وحسين الحاج حسن، النواب: علي المقداد، إبراهيم الموسوي، الوليد سكرية، النائبين السابقين نوار الساحلي ومروان فارس، محافظ بعلبك-الهرمل بشير خضر ممثلا بالسيدة هبة زعيتر، مدير مكتب فنيانوس شكيب خوري ومستشاره بيار بعقليني، رؤساء بلديات واتحادات بلدية، مسؤول مكتب الشؤون البلدية لحركة “أمل” في البقاع عباس مرتضى، مدير العمل البلدي ل”حزب الله” في البقاع حسين النمر، ومخاتير وفاعليات اجتماعية
الموسوي
ورحب الموسوي بفنيانوس باسم نواب تكتل بعلبك-الهرمل، مطالبا بأن “توضع المنطقة على خارطة أرفع أولوية ممكنة للتنمية، وعلى طريق الإنماء المستدام، خصوصا أنها تشكل ما يقرب من ثلث مساحة الوطن، وتستحق كل العناية والاهتمام”.

وتوجه الى فنيانوس: “نحن نعلم يا معالي الوزير أنك تعمل من خلال وعي وبصيرة وخارطة طريق مخطط لها من أجل إنماء هذه المنطقة، ونتمنى استمرار توليك وزارة الأشغال العامة في الحكومة الجديدة”.
زعيتر
وتحدث زعيتر، فقال: “نرحب بمعالي الوزير يوسف فنيانوس ممثلا لمعالي الصديق سليمان بك فرنجية حفيد فخامة الرئيس سليمان فرنجية رجل الوطنية والعروبة، أهلا بك في البقاع وبعلبك-الهرمل، حللت أهلا ووطئت سهلا”.

إننا كما نؤمن بمقاومة الاحتلال نؤمن بمقاومة الحرمان والاهمال في هذه المنطقة كما سائر المناطق اللبنانية. هذه المنطقة مسؤولية الدولة ومسؤوليتنا لأنها قدمت وتحملت الكثير الكثير، وعانت الحرمان وبان في قراها، لقد حملت إرث الإهمال لعشرات السنين”.
فنيانوس
وقال: “يطمح لبنان اليوم الى إعادة صوغ دور يمكنه من تحقيق الإزدهار الداخلي ورفع مستوى النمو عبر التخطيط لشبكة متكاملة ومتطورة من البنية التحتية مما يكسبه ميزات إضافية تجعله يستقطب حركة الإستثمارات على أنواعها، وهذا ما عملنا عليه من خلال جلسة مجلس النواب الأخيرة برعاية سيد المجلس الرئيس نبيه بري، التي تم بموجبها إقرار سلة لمشاريع مؤتمر سيدر كان لشبكة الطرق والنقل العام حصة وازنة فيها
واعتبر أن “هذا المشروع يمكن اعتباره تطبيقا فعليا وعملا صريحا لما أعلنه دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري أنه في مجال التنمية بقاعا در، وكذلك لما تعهد به سماحة السيد حسن نصرالله عن إعطاء منطقة البقاع أهمية إنمائية قصوى ويأتي أيضاً