حماس قدمت درعا تكريميا للسفير الايراني في لبنان

التقى وفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس برئاسة ممثل الحركة في لبنان الأخ علي بركة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الاستاذ محمد فتحعلي في مقر السفارة ببيروت، حيث استعرض الجانبان التطورات في فلسطين والمنطقة وخصوصاً التحركات الأمريكية في المنطقة لتمرير مؤامرة ترامب المسماة (صفقة القرن) والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بدءاً من تهويد القدس واعتبارها عاصمة للكيان الغاصب إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وشطب حق العودة وإنهاء عمل وكالة الغوث الدولية (أونروا) المكلفة دولياً بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم إلى ديارهم الأصلية في فلسطين.

وجدد ممثل حركة حماس رفضه لصفقة القرن، وحذر من تواطؤ بعض الدول العربية لتمرير الصفقة وتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، مطالباً الدول العربية والإسلامية برفض صفقة ترامب ووقف الهرولة نحو العدو الصهيوني وتقديم الدعم لشعبنا الفلسطيني حتى يواصل صموده ونضاله ضد الاحتلال وصولاً الى تحرير أرضنا ومقدساتنا واستعادة حقوقنا كاملة.

وأكد بركة أن مسيرات العودة مستمرة بالرغم من الاجرام الصهيوني المتواصل واستهداف المدنيين العزل في قطاع غزة وقتل الأطفال والمسعفين والصحفيين.

وطالب ممثل الحركة برفع الحصار المفروض على قطاع غزة وإلغاء الإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة منذ نيسان ٢٠١٧ ودعا إلى وضع استراتيجية فلسطينية واحدة لمواجهة الاحتلال وصفقة القرن.

وبمناسبة انتهاء مهمة السفير فتحعلي في لبنان وعودته الى بلده قريبا، قدم وفد حركة حماس درعاً تكريميا للسفير الإيراني عربون شكر وتقدير على جهوده في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

بدوره شكر السفير فتحعلي ممثل حركة حماس والوفد المرافق على هذه المبادرة التكريمية مؤكداً وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب الشعب الفلسطيني المجاهد ودعمها لمقاومته وانتفاضته ضد الاحتلال الصهيوني.

*حركة المقاومة الاسلامية حماس*
*بيروت في ٢٠١٨/٦/٣٠ م*

طهران:لم نتلق اقتراحات الاتحاد الأوروبي حول مستقبل الاتفاق النووي

علن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي أن ايران لم تستلم حتى الآن حزمة اقتراحات الاتحاد الاوروبي بخصوص مستقبل الاتفاق النووي موضحاً أن الدول الاوروبية تجري آخر مشاوراتها لتقديم اقتراحاتها.

وفي أعقاب تداول أنباء عن عرض الاتحاد الاوروبي رزمة مقترحات لإيران في نطاق الحفاظ على الاتفاق النووي تناقلتها وسائل إعلام نقلاً عن فيديريكا موغيريني مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي قال قاسمي: “لم تردنا حتى الآن حزمة مقترحات من جانب الاتحاد الاوروبي وإن تم ذلك فسنعلن عنه وسندرس ما ورد فيها.”

وأضاف: “إن إيران وبعد دراسة هذه المقترحات بشكل دقيق ووفقاً لمصالحها القومية ومصالح البلاد ستتخذ القرار اللازم بشأنها وكذلك بشأن بقائها أو عدم بقائها في الاتفاق النووي.”

وكانت موغيريني تحدثت عن التصديق على حزمة تدعم إيران في إطار مواصلة تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة مشيرة إلى أنه سيتم تسليم هذه الحزمة لإيران في غضون اليومين القادمين

لقاء الحريري وميقاتي والسنيورة وسلام أكد دعم الحريري بمهمة تأليف الحكومةالسبت

أوضح المكتب الاعلامي رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ أن لقاء ​بيت الوسط​ استعرض الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة، وتركزت الأحاديث، التي سادتها أجواء ودية، على موضوع تأليف الحكومة الجديدة.

وأوضح أنه في الاجتماع، الذي ضم الحريري إلى رؤساء الحكومة السابقين ​فؤاد السنيورة​ و​نجيب ميقاتي​ و​تمام سلام​، كانت “وجهات النظر متوافقة حيال مختلف الملفات، حيث أكد الجميع على أهمية التعاون مع الحريري، والتضامن على دعمه في مهمته لتأليف الحكومة العتيدة وما يلي التأليف من مسؤوليات”.

أخبار لم تقرأها
ذبح مواطن بالسكين في رقبته في عين الدلبة بالضاحية الجنوبية
أسود رد على جنبلاط: يذكرني بطفل صغير خائف من “أبو كيس”
زعيمة المعارضة الإيرانية: مؤشرات التغيير وسقوط نظام الملالي ظهرت
الأمن العام: عودة طوعية لنازحين سوريين عبر المصنع غدا
الإشتراكي: ما نقل عن جنبلاط حول تشكيل الحكومة من دون الحزب إذا كانوا شجعاناً غير دقيق

المرأة السعودية خلف المقود والناشطات خلف القضبان
إجتماع في بيت الوسط يجمع الحريري وميقاتي والسنيورة وسلام
إجتماع في بيت الوسط يجمع الحريري وميقاتي والسنيورة وسلام
متفرقات17:22
الحريري التقى السنيورة وعرض معه اخر المستجدات
الحريري التقى السنيورة وعرض معه اخر المستجدات
سياسة29 Jun
NBN: حركة تشكيل الحكومة ما زالت تدور حول العقد نفسها
NBN: حركة تشكيل الحكومة ما زالت تدور حول العقد نفسها
سياسة19:35
معلومات الجمهورية: الحريري سيزور بعبدا اليوم بروح إيجابية ومنفتحة
معلومات الجمهورية: الحريري سيزور بعبدا اليوم بروح إيجابية ومنفتحة
سياسة28 Jun
مصادر العزم للـ”LBC”: من الممكن تطبيق معيار وزير لكل 4 نواب
مصادر العزم للـ”LBC”: من الممكن تطبيق معيار وزير لكل 4 نواب
سياسة20:02
مصادر الإشتراكي للـ”LBC”: المعيار الذي ينطبق علينا لا ينطبق على الآخرين
مصادر الإشتراكي للـ”LBC”: المعيار الذي ينطبق علينا لا ينطبق على الآخرين
سياسة19:59
الساحلي:الجانب السوري أبدى تعاوناً مع الأمن العام اللبناني لعودة النازحين لبلادهم
الساحلي:الجانب السوري أبدى تعاوناً مع الأمن العام اللبناني لعودة النازحين لبلادهم
سياسة19:58
إجتماع في بيت الوسط يجمع الحريري وميقاتي والسنيورة وسلام
إجتماع في بيت الوسط يجمع الحريري وميقاتي والسنيورة وسلام
متفرقات17:22
الحريري التقى السنيورة وعرض معه اخر المستجدات
الحريري التقى السنيورة وعرض معه اخر المستجدات
سياسة29 Jun
NBN: حركة تشكيل الحكومة ما زالت تدور حول العقد نفسها
NBN: حركة تشكيل الحكومة ما زالت تدور حول العقد نفسها
سياسة19:35
معلومات الجمهورية: الحريري سيزور بعبدا اليوم بروح إيجابية ومنفتحة
معلومات الجمهورية: الحريري سيزور بعبدا اليوم بروح إيجابية ومنفتحة
سياسة28 Jun
مرجع سياسي للحياة:حزب الله لا يعارض تصوّر الحريري بشأن تمثيل القوات في الحكومة
مرجع سياسي للحياة:حزب الله لا يعارض تصوّر الحريري بشأن تمثيل القوات في الحكومة
سياسة29 Jun
المخزومي: هناك انطباع بانه اذا لم تشكل الحكومة فأن الوضع الاقتصادي سيكون سيئا
المخزومي: هناك انطباع بانه اذا لم تشكل الحكومة فأن الوضع الاقتصادي سيكون سيئا
سياسة29 Jun
هل يحل جان عبيد مشكلة الحريري السنيّة؟
هل يحل جان عبيد مشكلة الحريري السنيّة؟
خاص النشرة29 Jun
Nbn: الحريري أوضح ان صلاحيات رئيس الحكومة معروفة والتسوية الرئاسية قائمة
Nbn: الحريري أوضح ان صلاحيات رئيس الحكومة معروفة والتسوية الرئاسية قائمة
سياسة28 Jun
حلحلة حكومية حريرية: المقعد السني السادس لـ 8 آذار
حلحلة حكومية حريرية: المقعد السني السادس لـ 8 آذار
مقالات مختارة06:05
هل يضيع تشكيل الحكومة باستقواء بعض الداخل في الخارج؟!
هل يضيع تشكيل الحكومة باستقواء بعض الداخل في الخارج؟!
خاص النشرة08:30
وزير دولة للكتائب؟
وزير دولة للكتائب؟
فجّة وصريحة09:42
هل بدأ خصوم الحريري بتجهيز “البدلاء”؟!
هل بدأ خصوم الحريري بتجهيز “البدلاء”؟!
خاص النشرة08:00
مدير المرصد السوري: ثماني بلدات بريفي درعا وافقت على اتفاقات مصالحة
مدير المرصد السوري: ثماني بلدات بريفي درعا وافقت على اتفاقات مصالحة
النشرة الدولية13:28
نصرالله: يجب أن يكون هناك معيار واحد يتم على اساسه تشكيل الحكومة
نصرالله: يجب أن يكون هناك معيار واحد يتم على اساسه تشكيل الحكومة
سياسة29 Jun
المنار: المسلحون في بصرى الشام يوافقون على دخول الجيش السوري للمدينة
المنار: المسلحون في بصرى الشام يوافقون على دخول الجيش السوري للمدينة
النشرة الدولية15:25
المكتب الاعلامي لعطاالله:الاشكال مع أحد عناصر أمنه فردي وأصبح بعهدة الأجهزة الأمنية
المكتب الاعلامي لعطاالله:الاشكال مع أحد عناصر أمنه فردي وأصبح بعهدة الأجهزة الأمنية
سياسة19:53
جميل السيد يعبر عن حزب الله؟
جميل السيد يعبر عن حزب الله؟
فجّة وصريحة29 Jun
مفرزة الضاحية الجنوبية القضائية توقف مشتبه به بجرم سرقة
مفرزة الضاحية الجنوبية القضائية توقف مشتبه به بجرم سرقة
قضاء وأمن10:45
…والكرة تدور
…والكرة تدور
مقالات مختارة08:33
حكم على فداء عيتاني لارتكابه القدح والذم والتحقير بحق باسيل
حكم على فداء عيتاني لارتكابه القدح والذم والتحقير بحق باسيل
قضاء وأمن29 Jun
الاخبار: لماذا هذا الاستعجال على وضع المرسوم منذ الأربعاء موضع التنفيذ؟
الاخبار: لماذا هذا الاستعجال على وضع المرسوم منذ الأربعاء موضع التنفيذ؟
سياسة05:25
وهاب كشف عن اعطاء تعويض بقيمة مليوني دولار لعائلة الضابط المتهم بمحاولة اغتيال الياس االهراوي
وهاب كشف عن اعطاء تعويض بقيمة مليوني دولار لعائلة الضابط المتهم بمحاولة اغتيال الياس االهراوي
سياسة29 Jun
أخطاء دفاعية فادحة للأرجنتين إستغلها مبابي ليؤهل فرنسا لربع النهائي
أخطاء دفاعية فادحة للأرجنتين إستغلها مبابي ليؤهل فرنسا لربع النهائي
متفرقات19:05
الإشتراكي: ما نقل عن جنبلاط حول تشكيل الحكومة من دون الحزب إذا كانوا شجعاناً غير دقيق
الإشتراكي: ما نقل عن جنبلاط حول تشكيل الحكومة من دون الحزب إذا كانوا شجعاناً غير دقيق
سياسة16:58
كشف المستور؟
كشف المستور؟
فجّة وصريحة29 Jun
بوغدانوف: الوجود الإيراني في سوريا يقتصر على محاربة الإرهاب وهذا من مصلحة إسرائيل
بوغدانوف: الوجود الإيراني في سوريا يقتصر على محاربة الإرهاب وهذا من مصلحة إسرائيل
النشرة الدولية14:59

مسيرة العودة الكبرى الرابعة عشر

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
تمخر مسيرة العودة الوطنية الفلسطينية الكبرى عباب المقاومة والنضال، وتواصل درب الآلام ومخاض المعاناة، وتشق طريقها الصعب المعمد بالدماء، المحفوف بالمخاطر والتحديات، والحافل بالمفاجئات والصدمات، وتواصل فعالياتها اليومية والأسبوعية دون كللٍ أو مللٍ، وبدون تبرمٍ أو شكوى، أو أنينٍ وصراخٍ، ويمضي أبطالها غير مبالين بما يلقون ويواجهون، وغير خائفين مما ينتظرهم أو يتربص بهم، بل يمضون بأملٍ ورجاءٍ وثباتٍ ويقين، بلا يأسٍ يحبطهم أو ضعفٍ يمنعهم، ولا يقعدهم بأسُ العدو وبطشه، ولا يخيفهم استعداداته وتجهيزاته، ومعداته وآلياته، ولا يضعف من عزيمتهم كثرة الدماء ولا عمق الجراح، ولا يمنعهم من الرباط قناصة العدو وغدر جنوده، ولا يحول دون إقدامهم رصاصه الطائش المندفع نحوهم ولا المصوب تجاههم والموجه عليهم.
إنها الجمعة الرابعة عشر للمسيرة الكبرى، التي خطت أولى خطواتها بوعيٍ وبصيرة، وبخططٍ مدروسةٍ وبرامج معلومة، وفعالياتٍ مرسومةٍ بحكمةٍ وتدرجٍ، في ذكرى يوم الأرض، في الثلاثين من مارس/آذار الماضي، الذي كان صافرة البدء ونقطة الانطلاق نحو مسيرةٍ شعبيةٍ مدنيةٍ، وطنيةٍ جامعةٍ لأطياف شعبهم، توحدت فيها الفصائل والقوى، والمنظمات والهيئات، والنقابات والاتحادات، والفعاليات والشخصيات، ليعيدوا بها الاهتمام بقضيتهم، ويستعيدوا الأمل في عودتهم، ويسلطوا الضوء على معاناتهم، ويستحثوا المجتمع الدولي للوقوف معهم ونصرتهم، وتأييدهم في نضالهم المشروع ومقاومتهم السلمية، بعد أن صم العدو أذنيه وأغمض عينيه، ومضى سادراً في حصار قطاع غزة وتجويع أهله، متعاوناً مع الجيران، ومستقوياً بالحلفاء، ومستعيناً بالخصوم والأعداء، مستغلاً ظروف المنطقة والأزمات التي تعصف بدولها والهموم التي تعاني منها شعوبها.
أثبت الشعب الفلسطيني من خلال مسيرة العودة، التي ابتكروا فيها كل جديد، وابتدعوا فيها أسلحةً محليةً، وسخروا أدوات بيئتهم وألعاب أطفالهم، أنهم أصحاب حقٍ وملاك أرضٍ ووطنٍ، وأنهم صبرٌ في الحرب وصُدُقٌ في اللقاء، وأنهم لا يخافون الموت ولا يهربون من القتل، فغايتهم العودة، وأملهم في الحرية، وعيونهم على الوطن، الذي يفتدونه بالأرواح والمهج، ويبذلون في سبيله الغالي والنفيس، إذ قدموا خلال الأربعة عشر جمعةً التي مضت ما يزيد مائة وثلاثين شهيداً، من الشبان والشابات والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، ومن طواقم الإسعاف والدفاع المدني، ومن الإعلاميين والصحافيين والمراسلين والمصورين وغيرهم، فضلاً عن قرابة خمسة عشر ألف جريحاً، إصابة العشرات منهم خطرة وحرجة.
فهل حققت المسيرة الكبرى أهدافها، وهل نجحت في مخططاتها، وهل تمكنت من استعادة الألق والبريق إلى قضيتها، وأعادت الوحدة إلى أبناء شعبها، وجمعت بين أطيافه وفصائله، ووحدت قواه الحزبية وتجمعاته الشعبية، وهل أن حجم الثمار التي جنتها والنتائج التي حققتها يوازي حجم التضحيات التي قدمها الشعب وما زال، علماً أنها تضحياتٌ جسامٌ وخسائر في الأرواح كبيرة، التي هي في أغلبها شابة وفتية، وهل يشعر الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خصوصاً وفي عموم الوطن وفي بلاد الشتات واللجوء بالرضى عن هذه المسيرة، ويرى أنها وسيلةً نضالية مناسبة وآلية مقاومة مدنية فاعلة، وأنها تستطيع أن تردع العدو وأن تلجمه، وأن تنال منه ما لم تنل بالمقاومة المسلحة.
وهل أنها أحرجت العدو الإسرائيلي وشوهت صورته لدى المجتمع الدولي، وكشفت عن صورة الاحتلال البشعة وممارساته القاسية المنافية للأخلاق والمتناقضة مع القوانين والأعراف الدولية، وعرَّت صورة قيادته السياسية والعسكرية، فعجز عن مواجهتها بالقوة، وتراجع أمام فعالياتها المدنية وأنشطتها السلمية، وأحجم عن استخدام أسلحته الفتاكة وآليات القتل الجماعية، وأمر بعد الجُمَعِ الأولى قناصته بالابتعاد وجنوده بالكف عن استخدام الأعيرة النارية، وتقليل حجم الإصابات القاتلة، تجنباً للحرج الذي وقعوا فيه، وللمسائلة الدولية التي باتوا يتعرضون لها، وقد أدركوا أن المزيد من الدم لا يرهب الفلسطينيين، وأن المزيد من القوة لا تردعهم ولا تمنعهم.
أم أنها أضرت بالشعب الفلسطيني ولم تقدم له شيئاً، وأنها كلفته ضحايا وكبدته خسائر كثيرة، كان بالإمكان تجنبها وعدم دفعها، وأنها كانت مغامرة ومجازفة، ومقامرة بالدماء وتضحيةً بمستقبل الأجيال، وأنها ساهمت في المزيد من اليأس والإحباط، وكرست الإحساس بالوحدة والضعف والاستفراد، وأنها لم تنجح في استنهاض الشعوب العربية والإسلامية، كما فشلت في كبح جماح الأنظمة والحكومات العربية، التي باتت تتسابق نحو العدو، وتتطلع إلى الاعتراف به والتطبيع معه، وبناء تحالفاتٍ استراتيجية معه.
كما أنها لم تمنع الإدارة الأمريكية من تنفيذ تهديداتها والوفاء بمخططاتها، والالتزام بوعودها الانتخابية، فنقلت سفارة بلادها إلى القدس المحتلة، بعد أن اعترفت بها عاصمةً أبديةً موحدةً للكيان الصهيوني، التي رأت فيه دولةً يهودية، يحق لها العيش والبقاء، ويجوز لها استخدام القوة والاعتداء من أجل الحفاظ على وجودها، وضمان أمنها واستقرارها.
أو أنها أطلقت العنان للسياسة الأمريكية المتطرفة وأفكارها الغريبة المشددة، فأعلنت عن صفقة العصر، التي تنوي فيها تصفية القضية الفلسطينية وإنهاءها، ومنح اليهود دولةً آمنةً فوق أرض فلسطين التاريخية، بعد أن تفرض على العرب والجوار، حلاً إقليماً يستوعب الفلسطينيين ويعوضهم، مواطنةً في بلادهم، أو عودةً إلى دولةٍ فلسطينيةٍ مصطنعةٍ في غزة، على أرضٍ مقتطعةٍ من صحراء الجوار، لتكون هي الوطن البديل، والأرض التي إليها يعود اللاجئون، بعد شطب حق العودة إلى ديارهم وبلداتهم في أرض فلسطين التاريخية.
قد تكون هذه التساؤلات منطقية ومشروعة، وقد يرى البعض سلبياتها ويبني عليها، ويعتقد أن مسيرة العودة ليست إلا ضرباً من ضروب اليأس، وشكلاً من أشكال الإحباط، وأن أي محاولاتٍ لتزيينها باطلة، وأي مساعي لتجميلها خادعة، ولكن الحقيقة هي غير ذلك تماماً، فقد أحيت مسيرة العودة القضية الفلسطينية من جديد، وفرضتها على الأجندات الدولية، وجعلت منها رقماً صعباً يصعب تجاوزه، وأزمةً تستعصي على قوى الكون العظمى حلها دون موافقة أهلها ورضى شعبها، وما الدماء التي سالت إلا مشكاة تضيئ درب الأمة، وتأخذ بناصيتها إلى بر الحرية وآفاق العزة، فما تحررت أمةٌ بغير الدماء، ولا رحل المستعمرون عن أرضٍ بلا تضحياتٍ، ويوماً قريباً بإذن الله سينتصر الحق، وسيفرح الفلسطينيون بنصر الله.
بيروت في 30/6/2018
https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi
moustafa.leddawi@gmail.com

صفقة القرن اغراءات المال والازدهار الاقتصادي

الوطن
حسن حردان
تتسارع الحركة الأميركية لتمرير صفقة القرن القاضية بفرض توقيع اتفاق يضع نهاية للقضية الفلسطينية على الأسس والقواعد التي تحقق لكيان الاحتلال الصهيوني حلمه في تشريع وتكريس اغتصابه لكامل الأرض العربية في فلسطين المحتلة، ما عدا قطاع غزة المحاصر منذ سنوات لتركيعه وإجباره على التخلي عن المقاومة مقابل حل مشكلاته الاقتصادية وإعادة الإعمار.
وبدا ذلك واضحا من خلال زيارة مستشار الرئيس الأميركي صهره جاريد كوشنر إلى المنطقة وعرضه تفاصيل الصفقة والترويج لها من ناحية الفوائد الاقتصادية التي تتضمنها في حال تمت الموافقة عليها.
فما هي العناصر الأساسية للصفقة؟.
وما هي الوسائل التي تعتمدها واشنطن لابتزاز وإغراء الأطراف المعنية للموافقة والتوقيع على الصفقة؟
وأخيرا ماذا بيد قيادة السلطة الفلسطينية من أسلحة لرفض الصفقة ومواجهة الضغوط التي تتعرض لها أميركيا وإسرائيليا، ومن بعض الدول العربية التي تستهدف إجبارها على قبول العودة إلى المفاوضات والتوقيع على الصفقة باعتبارها أفضل ما هو ممكن؟.
أولا: من تابع ودقق في ما أعلن وقيل عن الصفقة يلحظ أنها تتكون من العناصر التالية:
1ـ الموافقة فلسطينيا، وبغطاء من بعض الدول العربية، المعنية بالموافقة أيضا على الصفقة، على الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لدولة الاحتلال الصهيوني، والقبول بأن تكون ضاحية أبو ديس عاصمة للدولة الفلسطينية التي ستنشأ على أجزاء من الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية الكاملة، أي أنها شبه دولة. وهي بالفعل حكم ذاتي تحت الاحتلال.
2- الموافقة على إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين وتوطينهم في أماكن تواجدهم ومنحهم حق المواطنة بدلا من صفة اللجوء وإنهاء دور وكالة الانروا.
3- القبول بأن الدولة الفلسطينية التي سيتم الموافقة عليها ستكون على أجزاء من الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية الكاملة وفي ظل بقاء المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية وغور الأردن. وهذا يعني أننا سنكون أمام شبه دولة، ومجرد حكم ذاتي في مناطق الكثافة السكانية الفلسطينية،
4-أما قطاع غزة فمن الممكن أن يكون هو المكان الذي تنشأ فيه الدولة الفلسطينية مع ضم أجزاء من سيناء إليها ويتم إقامة مدن حديثة ومشاريع اقتصادية ويعود إليها من يرغب من اللاجئين الفلسطينيين.
ثانيا: أما الوسائل التي يجري اعتمادها واستخدامها أميركيا وإسرائيليا لأجل الإغراء حينا والضغط حينا آخر على الأطراف العربية والفلسطينية للقبول بهذه الصفقة فيمكن تلخيصها بالاتي:
1- فلسطينيا، وعود بإغداق الأموال وتأمين الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الحديثة والتدريب المهني والتحفيز الاقتصادي، وأن ازدهار «إسرائيل» سوف يمتد بسرعة إلى الفلسطينيين إذا كان هناك سلام، وأن العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم مستعدة للاستثمار إذا كان هناك اتفاق سلام.
2- عربيا، وتحديداً الأردن ومصر ولبنان، وعود بسداد ديونهم الكبيرة التي جرى إيقاعهم فيها لتكون وسيلة مقايضة، مقابل موافقتهم على مشروع توطين اللاجئين الموجودين في هذه الدول، وكذلك وعود باستثمارات كبيرة.
أما في حال الرفض فإن سلاح الضغط والابتزاز جاهز وقد بدأ استخدامه من خلال:
– وقف المساعدات المالية التي تقدمها الولايات المتحدة للسلطة الفلسطينية ووكالة الاونروا، وتهديد الحكومة الإسرائيلية بالامتناع عن دفع حصة السلطة من الضرائب المجباة لصالحها، ومعروف أن السلطة تعاني من أزمة مالية، فيما الاونروا قلصت تقديماتها بسبب تراجع الدعم الدولي لها، وإذا امتنعت «إسرائيل» عن تسديد الضرائب فإن السلطة ستصبح في حالة إفلاس عاجزة عن دفع رواتب موظفيها.
– وقف المساعدات المالية للأردن مما أوقع الحكومة في حالة من العجز المالي حاولت معالجته عبر الاستدانة من الصندوق الدولي وفرض حزمة من الضرائب غير المباشرة على المواطنين، الأمر الذي تسبب بانفجار الأزمة واندلاع التظاهرات الشعبية في معظم أنحاء البلاد، وكان من نتيجتها عقد قمة لبعض الدول العربية وتقديم المساعدة العاجلة له لحماية استقرار الأردن والحيلولة دون حصول تداعيات على استقرار الدول المجاورة له. لكن كان من الواضح أن المساعدات ارتبطت بشروط لدفع الأردن للموافقة على صفقة القرن التي امتنع عن القبول بها لما يشكله التنازل عن القدس من حساسة شديدة لديه ولدى الشارع الأردني والعربي عموما.
– الضغط على لبنان بمزيد من العقوبات المالية التي تطال بيئة حزب الله وكل من يدعمه ويسانده مما يجعل معظم اللبنانيين يعانون من هذه العقوبات.
-ثالثا: إن خطورة الموافقة على هذه الصفقة تكمن في أنها تشكل خيانة للقضية الفلسطينية بأن يتم التسليم والتخلي عن فلسطين وبيعها رسميا وعلنا للصهاينة وتمكينهم من تحقيق حلمهم في نيل الاعتراف بالدولة الصهيونية العنصرية على أرض فلسطين ونكران الحق الفلسطيني والعربي في فلسطين والقبول والتصديق على ما يدعيه الصهاينة من أساطير صهيونية.
يتبع)

التأليف على قاعدة: “من يصرخ أولاً”

ماهر الخطيب

بعد أن كانت الأجواء، التي رافقت تسمية رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​، توحي بأن مهمته ستكون سهلة، عادت الأمور إلى المربّع الأول مؤخراً، نتيجة الخلافات بين مختلف الأفرقاء على توزيع الحصص، لا سيما بين “​التيار الوطني الحر​” وكل من حزب “القوات اللبنانية” و”​الحزب التقدمي الإشتراكي​”، وصولاً إلى التوتر بين “التيار الوطني الحر” وتيار “المستقبل”.

في المرحلة الراهنة، بات تحديد موعد لولادة الحكومة المقبلة من المستحيلات، لا سيما مع تداخل العوامل الإقليمية والمحلية، في ظل المعلومات عن رغبة سعودية في منع الإخلال بالتوازنات الداخلية نتيحة ​الإنتخابات النيابية​ الأخيرة، التي أفرزت تقدماً لقوى الثامن من آذار على حساب قوى الرابع عشر من آذار.

في هذا السياق، تشير مصادر متابعة لعملية تأليف الحكومة، عبر “النشرة”، إلى أن الولادة عالقة عند إصرار كل فريق على موقفه وعدم الرغبة في تقديم أي تنازل، خصوصاً أن عمرها قد يمتد إلى حين موعد الإنتخابات النيابية المقبلة، التي ستسبق أيضاً الإنتخابات الرئاسية في العام 2022، ما يرجح أن يستمر الوضع على ما هو عليه طويلاً، لا سيما مع قرار رئيس الحكومة المكلف الإصطفاف إلى جانب كل من رئيس “الإشتراكي” ​وليد جنبلاط​ و”القوات” ​سمير جعجع​، نتيجة التحالفات التي يحتاج لها عند طرح الملفات السياسية الخلافية.

وفي حين تلفت المصادر نفسها إلى أن الثنائي الشيعي، أي “​حزب الله​” و”​حركة أمل​”، يبدو الأكثر إرتياحاً في الوقت الراهن، نتيجة عدم دخوله في أي إشتباك مع أي فريق محلي وتقاسم الحصة التي سيحصل عليها بين الحزب والحركة مسبقاً، تؤكد بأن لدى الحزب مخاوف من أن يكون ما يحصل هو بقرار إقليمي، من السعودية تحديداً، من أجل الضغط عليه لتقديم تنازلات في ساحات أخرى، في ظل الأوضاع الإقتصادية الضاغطة على المستوى الداخلي، والمعلومات عن توجه ​الولايات المتحدة​ إلى فرض المزيد من العقوبات عليه، لا سيما أن “النقمة”، من جانب الرياض، على رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​، تعود إلى وقوفه إلى جانب الحزب في العديد من المحطات.

في هذا الإطار، توضح هذه المصادر أن رئيس الحكومة المكلف يبدو مرتاحاً لعدم قدرة أي جهة على إجباره على تقديم التنازلات، بسبب غياب أي نص دستوري أو قانوني يحدد له مهلة للتأليف أو وسيلة لنزع التكليف عنه، وبالتالي هو قادر على الإستمرار في موقعه حتى تتحقق الشروط التي يريدها، بينما رئيس الجمهورية هو المتضرّر الرئيسي من الواقع الحالي، نظراً إلى رغبته في تأمين إنطلاقة العهد بأسرع وقت ممكن، خصوصاً أنه يعتبر أن الحكومة المنتظرة هي حكومة العهد الأولى، التي عليها مسؤولية مواجهة الكثير من الملفات الصعبة، لا سيما الإقتصادية منها وأزمة ​النازحين السوريين​.

من جانبه، لا يبدو “التيار الوطني الحر” مستعداً لتقديم تنازلات لا يريدها، بحسب ما تؤكد المصادر نفسها، لا سيما إلى القوى التي قررت أن تكون في الجانب المعارض لرئيس الجمهورية، بعد التجربة التي خاضها مع “القوات” في الحكومة السابقة، وذهاب رئيس “الإشتراكي” إلى وصف العهد بـ”الفاشل”، وهو يريد أن يكرس حضوراً قوياً له في الحكومة المقبلة، لتأمين القدرة على الإنجاز، لكنه أيضاً يدرك ضرورة الإنتهاء من مرحلة التأليف بأسرع وقت ممكن.

بناء على هذه المعطيات، تؤكد هذه المصادر أن الواقع السياسي في البلاد يعود تدريجياً إلى ما قبل ​التسوية الرئاسية​، التي فرضت تعاوناً بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وتشير إلى أن المخرج الوحيد يكمن بالذهاب إلى تسوية جديدة، إلا أنها تشدد على أن الأمر ليس بالسهولة التي يتصورها البعض، نظراً إلى أنها تُرسم، على ما يبدو، على قاعدة “من يصرخ أولاً

الأمم المتحدة تتوقع عودة طرفي الصراع في اليمن إلى المفاوضات قريبا

توقع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، عودة طرفي الصراع هناك إلى طاولة المفاوضات قريباً، وذلك للمرة الأولى منذ سنوات، مؤكدا رغبة الطرفين في ذلك.

رويترز: الحوثيون يبدون استعدادهم لتسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة
التحالف العربي يلقي منشورات على سكان مدينة الحديدة
وقال غريفيث في مقابلة مع إذاعة الأمم المتحدة: “أود جمع الطرفين في غضون أسابيع على الأكثر”.

وأضاف: “أتمنى أن يجتمع مجلس الأمن الأسبوع المقبل وأن نعرض عليه خطة بشأن كيفية استئناف المفاوضات”.

ووصل المبعوث الأممي إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الأربعاء الماضي، في سياق مساعيه لوقف العمليات العسكرية في محافظة الحديدة.

المصدر: وكالات

هآرتس: دول عربية اشتكت لإسرائيل من نشاط تركيا في القد

ت صحيفة “هآرتس” العبرية بأن عدة دول عربية أعربت لإسرائيل عن قلقها من تكثيف تركيا أنشطتها في مدينة القدس في السنوات الأخيرة.

وأكدت الصحيفة في تقرير نشرته أمس أن مسؤولين كبارا في كل من الأردن والسعودية والسلطة الفلسطينية أبدوا لإسرائيل بشكل منفصل خلال العام الماضي قلقهم إزاء نفوذ أنقرة المتزايد في مدينة القدس، وهو ما يرون فيه محاولة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لاكتساب الزعامة الفردية بالعالم الإسلامي في قضية القدس.

واتهم مسؤولون أردنيون السلطات الإسرائيلية بـ”الغفو وراء عجلة القيادة” وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة هذه الظاهرة، وخاصة بعد توقيع اتفاق مصالحة بين أنقرة وتل أبيب في عام 2016، حسب الصحيفة.

في المقابل، قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون للصحيفة إن الدولة العبرية على دراية تامة بالموضوع وتعيره المزيد من الاهتمام في الآونة الأخيرة.

وأكد المسؤولون أن تلك الأنشطة بلغت ذروتها في العام الماضي، حيث شارك مئات الأتراك في الاشتباكات بين محتجين والشرطة الإسرائيلية في محيط الحرم القدسي، وطردت السلطات الإسرائيلية بعضهم من البلاد، لكن أنقرة تواصل عملها على توسيع نطاق نفوذها في القدس.

وقال المسؤولون الإسرائيليون إن الأتراك يشترون عقارات ويقومون بأعمال بناء ويستثمرون في المؤسسات العربية بالقدس الشرقية، فضلا عن تنظيم الرحلات السياحية إلى القدس للآلاف من أنصار حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا.

المصدر: هآرتس

اسرائيل ترفع حالة التأهب في الجولان

في ظل تصعيد حدة التوتر في جنوب سوريا، رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في هضبة الجولان، حسب وسائل إعلام عبرية.

وأفادت صحيفة “هآرتس” بأن هذه الخطوة جاءت في ضوء التصعيد في حدة القتال بين الجيش السوري والفصائل المسلحة جنوب البلاد واقتراب القوات الحكومية أكثر فأكثر من حدود
الجولان
وتابعت الصحيفة أن إسرائيل لا تتوقع اندلاع مواجهة مباشرة بين جيشها والقوات السورية، لكنها تستعد للتعامل مع ما قد تجلبه تطورات الأحداث في محافظة درعا السورية من العواقب غير المباشرة إلى المنطقة.

وفي هذا السياق، توجه رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، مساء أمس الخميس إلى واشنطن لعقد لقاء سريع مع نظيره الأمريكي جوزيف دانفورد، مع التركيز على مستجدات الوضع في جنوب سوريا وجهود دولتيهما الرامية إلى صد النفوذ الإيراني في المنطقة.

ومن المتوقع، حسب الصحيفة، أن يؤكد آيزنكوت لنظيره الأمريكي أن تجاوز إيران لـ”الخطوط الحمراء” في سوريا سيجعل إسرائيل تتدخل في القتال الدائر جنوب البلاد.

الأردن يكشف عن جهوده “لضمان عدم تفجر” القتال جنوب سوريا

أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن بلاده تجري اتصالات مع الولايات المتحدة وروسيا لضمان “عدم تفجر القتال” جنوب سوريا، مؤكدا التزام المملكة بحماية اتفاق خفض التصعيد.وقال الصفدي، في اتصال هاتفي مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان ديمستورا، حسب ما نقلته وكالة “بترا” الأردنية الرسمية، إنه “يجب بذل كل جهد ممكن لوقف القتال وحقن الدم السوري، لافتا إلى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لوقف معاناة الشعب السوري وإنهاء الأزمة”.

وأكد الصفدي على”أهمية الحفاظ على اتفاق منطقة خفض التصعيد في الجنوب السوري الذي تم التوصل اليه عبر محادثات أردنية أمريكية روسية وأنتج أكثر اتفاقات وقف النار نجاحا”.

وشدد على أن “الأردن ملتزم بالاتفاق ومستمر في العمل مع الولايات المتحدة وروسيا للحفاظ على الاتفاق خطوة نحو وقف شامل للقتال في سوريا ونحو حل سياسي شامل للأزمة”.

ووضع الصفدي ديمستورا، حسب “بترا”، في صورة الاتصالات التي تجريها المملكة مع واشنطن وموسكو “لضمان عدم تفجر القتال في المنطقة الجنوبية لسوريا وللحفاظ على اتفاق خفض التصعيد”، مشيرا إلى أن الدول الـ3 أكدت التزامها بالاتفاق وضرورة حمايته وتطويره.

واستعرض المبعوث الأممي مع وزير الخارجية الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة والاجتماعات التي ستعقدها مع مختلف الأطراف المعنية في جنيف خلال الأيام المقبلة لتفعيل جهود حل الأزمة.

وأكد الصفدي دعم المملكة لجهود المبعوث الأممي ولمسار جنيف إطارا وحيدا لجهود سياسية شاملة للتوصل لحل للأزمة السورية.

ويشهد الجنوب السوري، الذي يضم محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، وقفا لإطلاق النار تم إعلانه من قبل روسيا والولايات المتحدة والأردن منذ يوليو العام الماضي، بإدراج هذه المناطق في مفاوضات أستانا برعاية روسية إيرانية تركية كإحدى مناطق خفض التصعيد الأربع في سوريا.

وتسيطر الفصائل المعارضة المسلحة على 70 بالمئة من محافظتي درعا والقنيطرة المجاورة الحدودية مع إسرائيل.

ويستقدم الجيش السوري منذ أسابيع تعزيزات عسكرية إلى مناطق سيطرته، تمهيدا لعملية عسكرية تبدو وشيكة بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، في حال فشل المفاوضات التي تقودها روسيا.

المصدر: بترا + وكالات