تعرّض مواقع عسكرية في ريفي حماة وحلب لقصف صاروخي

قالت مصادر عسكرية سورية رفيعة إن بعض المواقع العسكرية في ريفي حماة وحلب تعرّض لقصف صاروخي في حوالي الساعة العاشرة والنصف من الليلة الماضية.

وذكرت تقارير إعلامية أن القصف استهدف مواقع عسكرية سورية يوجد فيها خبراء إيرانيون، بينما أشارت تقارير أخرى إلى سقوط ما بين 35 و40 قتيلاً بين الجنود السوريين وربما أيضاً الإيرانيين.

ووجّه بعض وسائل الإعلام السورية أصابع الاتهام إلى إسرائيل. وأكد التلفزيون السوري الرسمي أن هدف هذا القصف هو مواجهة محور الممانعة.

وأوضحت وسائل الإعلام نفسها أنه سُمع دوي انفجارات في مركز للإطفائية في ريف حماة، وسقطت صواريخ مجهولة المصدر في منطقة المالكية شمالي مطار حلب. وأكدت مصادر سورية أن مستودع أسلحة استُهدف في هذه المنطقة الأخيرة، وهو ما تسبب باندلاع حريق كبير فيه.

ورفضت إسرائيل التعقيب على هذا الهجوم. لكن في الوقت عينه أشارت مصادر رفيعة في القدس إلى أن إسرائيل ما تزال متمسكة بموقفها الذي يقضي بالردّ على أي انتهاك للخطوط الحمر التي وضعتها، وفي مقدمها منع أي تموضع للقوات الإيرانية في الأراضي السورية.

كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان [رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”]، خلال مؤتمر صحيفة “جيروزاليم بوست” المنعقد في نيويورك الليلة الماضية، أن لإسرائيل مشكلة هي إيران فإيران ثم إيران. وأضاف أن إسرائيل لن تسمح لإيران بالتموضع العسكري في سورية مهما يكلف الأمر.

المصدر: موقع YNET الإسرائيلي

الصين تخشى تهميشها وتسعى للحفاظ على نفوذها في كوريا الشمالية

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تحليلاً حول موقف الصين من التقارب الأميركي – الكوري الشمالي واحتمال توقيع معاهدة سلام بين الكوريتين وتوحيدهما. والآتي ترجمة نص المقالة:

خلال القمة التاريخية بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية يوم الجمعة، كانت الصين هادئة بشكل ملحوظ. المسؤولون ووسائل الإعلام الصينيون ركزوا بدلاً من ذلك على اجتماع الرئيس الصيني شي جين بينغ مع رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي وزيارة شي لنهر يانغتسي في الصين.

وبعد قمة الكوريتين، أصدرت وزارة الخارجية الصينية بياناً مقتضباً قالت فيه إن بكين قد “رحبت” بنتائج المحادثات. وأضاف وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) أن “الصين مستعدة لمواصلة لعب دورها الإيجابي في هذا الصدد.”

يوم الاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أنها سترسل كبير دبلوماسييها، وزير الخارجية وانغ يي لزيارة كوريا الشمالية هذا الأسبوع. وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تتحرك فيه الصين، الحليف الأقوى لكوريا الشمالية، لإعادة تأكيد نفسها في محادثات السلام التي تتحرك بسرعة مع الدولة الكورية المعزولة سابقاً.

لطالما قالت الصين إن البرنامج النووي لكوريا الشمالية أمر على واشنطن وبيونغ يانغ التوصل إلى اتفاق بينهما بشأنه. ولكن الآن، يمكن أن تؤدي العلاقات الدافئة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة إلى تغيير جذري في بنية السلطة في المنطقة، تاركة بكين في الخارج.

وقال الزعيم الكوري الشمالي يوم الجمعة انه مستعد للتخلي عن الأسلحة النووية إذا تعهدت الولايات المتحدة الأميركية بعدم غزو بلاده والتزمت بإنهاء رسمي للحرب الكورية التي انتهت بهدنة في عام 1953. وسيجتمع كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب في غضون الشهر المقبل.

وقال ويكي تشانغ، الأستاذ المختص بشؤون كوريا الشمالية في جامعة سوفولك في بوسطن، إنه “يمكن القول إن الصين اختارت أن “تهمش”. ومع ذلك، فإن الإحماء السريع لعلاقة [بيونغ يانغ – سيول] وإمكانية نزع الأسلحة النووية وإعادة توحيد الكوريتين يمكن أن يؤثر على بنى القوى الإقليمية وله آثار طويلة المدى على السياسة الخارجية الصينية”.

فالصين التي تمثل أكثر من 90٪ من تجارة كوريا الشمالية، شهدت علاقات مع شقيقتها الشيوعية خلال السنوات القليلة الماضية. عندما زار كيم بكين الشهر الماضي في “زيارة غير رسمية”، كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها زعيم كوريا الشمالية مع الرئيس الصيني شي. وقد طبقت الصين عقوبات معوّقة على كوريا الشمالية بسبب سلاحها النووي واختبارات صواريخها.

في المحادثات الجارية، أعيدت الصين إلى الخلفية. وقال تشانغ ليانغيو، الخبير الكوري في مدرسة الحزب المركزية في الصين، إن هذا أمر لا مفر منه. وقال تشانغ لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست “إن موقف وزارة الخارجية الصينية هو أن إزمة كوريا الشمالية النووية ليست من شأنها وأن على كوريا الشمالية والولايات المتحدة أن تتواصلا بشكل مباشر”. وأضاف: “والآن، أصبحت الأمور خارج سيطرة الصين، وليس مستغرباً أن يتم استبعادها من المناقشات”.

في حين أن المحادثات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة تتلاءم مع مصلحة الصين في الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، فإن بكين تشعر بالقلق أيضاً إزاء وجود توازن استراتيجي إقليمي غير مواتٍ(بين كوريا الشمالية وأميركا).

وقال مايكل كوفريغ، أحد كبار مستشاري شمال شرق آسيا في مجموعة الأزمات الدولية، وهي منظمة مستقلة لمنع النزاعات: “إن بكين لا تريد أن تصبح واشنطن وبيونغ يانغ أكثر تقارباً، ولا تريد توحيد الكوريتين بحسب شروط كوريا الجنوبية والولايات المتحدة”.

ستكون الصين جزءاً من أي مناقشات حول معاهدة سلام رسمية تحل محل الهدنة الموقعة من الصين والولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية في عام 1953، التي أنهت ثلاث سنوات من القتال بين الشمال والجنوب.

وستوفر قمة ثلاثية ستعقد في مايو- أيار المقبل بين اليابان وكوريا الجنوبية والصين لبكين فرصة أخرى لممارسة النفوذ، وفقاً لكوفريغ.

وقال كوفريغ: “من الناحية السياسية، أعتقد أن الصين تحرص على منح كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية المجال لدفع العملية الدبلوماسية، لأن ذلك في مصلحة بكين. فهي تراقب عن كثب وتعمل وراء الكواليس لموضعة نفسها”.

ترجمة: الميادين نت

بومبيو للسعودية: توقفوا عن حصار قطر واليمن.. لقد طفح الكيل

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن صبر واشنطن قد نفد في ما يخص النزاع بين قطر والدول الخليجية الأخرى، وأن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيبلغ القادة السعوديين برسالة بسيطة مفادها: لقد طفح الكيل فتوقفوا.

وأشارت الصحيفة إلى أن بومبيو قد طلب من نظيره السعودي عادل الجبير خلال لقائهما أمس السبت في الرياض بفك الحصار عن اليمن والسماح بالسلع الغذائية والتجارية والوقود بالوصول إلى هذا البلد الذي يعاني كارثة إنسانية زاتها سوءاً أخطاء الغارات الجوية السعودية.

وقالت “نيويورك تايمز” إنه فيما تبحث المملكة العربية السعودية عن حفر خندق على طول حدودها مع قطر وإلقاء نفايات نووية قربها، يصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الرياض في أول رحلة له كرئيس للدبلوماسية الأميركية، حاملاً رسالة بسيطة: لقد طفح الكيل.

لقد نفد صبر الولايات المتحدة الأميركية بشأن الخلاف الذي تعتبره واشنطن مشاكسة داخل مجلس التعاون الخليجي. وقد أبلغ بومبيو وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأن الخلاف يجب أن ينتهي، وفقاً لمسؤول كبير في وزارة الخارجية، أطلع المراسلين الصحافيين على اللقاءات ولكن لم يتم السماح بكشف اسمه.

لقد سعى سلف بومبيو، ريكس تيلرسون، لحل النزاع مع قطر، الذي تشارك فيه السعودية والإمارات ومصر والبحرين، لكنه لم ينجح. كان السعوديون، المراقبون بحرص ديناميكيات السلطة في واشنطن، يعرفون أن تيلرسون كان على علاقة متوترة مع الرئيس ترامب، وبالتالي تجاهلوا تيلرسون، وخاصة لأن ترامب كان يقف إلى جانب السعوديين في الأيام الأولى للنزاع. لكن بومبيو أقرب إلى ترامب، وبالتالي هو شخصية أكثر ملاءمة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال ما يقرب من 11 شهراً منذ بدء الحظر عليها، أنفقت قطر ملايين الدولارات في حملتها في واشنطن والتي أتت ثمارها هذا الشهر بعقد زعيمها، الأمير تميم بن حمد آل ثاني، اجتماعاً مع ترامب في مكتبه في البيت الأبيض أعرب فيه الرئيس عن دعمه بقوة لهذا البلد الصغير.

جاء السيد بومبيو إلى الرياض لتوصيل الرسالة نفسها لنظيره عادل الجبير في اجتماع المطار بعد ظهر السبت، ومن ثم إلى ولي العهد محمد بن سلمان في وقت لاحق من تلك الليلة، وإلى الملك سلمان في اجتماع مخطط له اليوم الأحد: الرسالة تقول: توقفوا.

ونقلت “نيويورك تايمز” عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قوله إن الاستهداف السيئ للغارات الجوية السعودية على اليمن وحصار الموانئ اليمنية قد زاد من سوء الأزمة الإنسانية في اليمن، وبومبيو أبلغ الجبير السبت أن اليمن يجب أن يكون له وصول سهل إلى السلع الإنسانية والتجارية والوقود.

كما جاء بومبو إلى الشرق الأوسط لمناقشة الاتفاق النووي الإيراني، والذي يعتقد معظم المراقبين أن الرئيس ترامب سيمزقه في 12 أيار – مايو المقبل، وهو الموعد النهائي الذي أعلنه بنفسه لاتخاذ قرار بشأن صفقة وصفها بأنها “الأسوأ على الإطلاق”.

وتعهد ترامب بأنه بغض النظر عما يحدث للاتفاق النووي، فإن إيران لن تستأنف برنامجها النووي، وهو أمر قال مسؤولون إيرانيون إنهم قد يفعلونه إذا تخلت الولايات المتحدة عن الاتفاق. كما تعهد ترامب بسحب القوات الأميركية من الصراع الطاحن في سوريا، طالباً من دول أخرى تحمل المزيد من العبء هناك.

وقالت الصحيفة إن نجاح الولايات المتحدة في إقناع الحلفاء أمر بعيد المنال، بينما يطلب من السعوديين بالتراجع في اليمن وقطر، مشيرة إلى أن تهديدات ترامب بشأن سحب القوات من سوريا غير واضحة.

وسيعود السيد بومبيو يوم الإثنين إلى واشنطن لمساعدة ترامب في الإعداد لقمة محفوفة بالمخاطر مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الذي التقاه بومبيو في رحلة سرية إلى بيونغ يانغ خلال عطلة عيد الفصح.

ترجمة: الميادين نت

ترامب منفتح على “اتفاق جديد” لاحتواء إيران

تناولت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير لها اليوم محادثات الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون في واشنطن يوم أمس الثلاثاء، والتي تناولت بشكل رئيسي الاتفاق النووي الإيراني وسوريا وكوريا الشمالية.

وقالت الصحيفة إن الرئيس ترامب قد أشار إلى انفتاحه على ترتيب جديد مع الحلفاء الأوروبيين من شأنه أن يحافظ على الاتفاق النووي الإيراني من خلال توسيع شروطه وتمديد مدتها لتقييد تطوير طهران للصواريخ الباليستية وتقييد غيرها من الأنشطة المزعزعة لاستقرار الشرق الأوسط، بحسب زعمه.

وقد استضاف الرئيس ترامب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض، وهاجم مرة أخرى الاتفاق الذي توصلت إليه إدارة أوباما ووصفه بأنه “مجنون” و”سخيف”، لكنه قال إنه يمكن أن يوافق على “اتفاق جديد” تم التفاوض عليه من قبل المسؤولين الأميركيين والأوروبيين، إذا كان قوياً بما فيه الكفاية. ومع ذلك، لم يبدِ ترامب أي التزام تجاه الاتفاق، ما جعل من غير الواضح ما إذا كان سينسحب من الاتفاق بحلول الموعد النهائي الذي حدده في 12 أيار – مايو المقبل، والذي حدده إما “لإصلاح” الاتفاق الإيراني أو التخلي عنه.

في الوقت نفسه، أشار السيد ترامب إلى مزيد من التفاؤل حيال التوسط في اتفاق نووي مع كوريا الشمالية في الوقت الذي يستعد فيه لعقد اجتماع قمة مع زعيمها، كيم جونغ أون، في أيار – مايو أو أوائل حزيران – يونيو. وقد استغنى ترامب انتقاداته الحادة السابقة للزعيم الكوري الشمال، وأشاد بالسيد كيم بعبارات إيجابية بشكل لافت للنظر، ووصف رئيس إحدى الحكومات الأكثر استبدادية في العالم بأنه “منفتح جداً ومشرف للغاية”.

وقد أظهرت مناقشات ترامب مع السيد ماكرون كيف تقاطعت المواجهات النووية المنفصلة مع إيران وكوريا الشمالية بشكل متزايد، مع عواقب بعيدة المدى على السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا. إن قرار ترامب الشهر المقبل بالحفاظ على من الاتفاق النووي الإيراني أو التخلص منه سيؤثر حتماً على المحادثات المتوقعة مع كوريا الشمالية بعد أيام أو أسابيع فقط، حيث يزن السيد كيم ما إذا كان يستطيع التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الأميركي.

لقد جاء ماكرون إلى واشنطن كمبعوث من حلفاء أوروبيين متلهفين لإقناع ترامب بالحفاظ على الاتفاق الإيراني بينما يسعى المفاوضون الأميركيون والأوروبيون إلى إبرام صفقات جانبية تهدف إلى زيادة كبح طهران. من المفترض أن إيران لن تكون جزءاً من هذه الاتفاقيات، لكنها ستحدد معايير سلوكها الذي، إذا قام بانتهاكات، سيحض الغرب على إعادة فرض العقوبات عليها.

وكان ترامب، الذي يحب أن يترك خياراته مفتوحة ويتخذ قراراته في اللحظة الأخيرة، متردداً بشأن ما إذا كان سيواجه تهديده بتمزيق الاتفاق مع إيران بحلول الموعد النهائي الذي حدده الشهر المقبل. وقال مساعدون إنه يأمل في صد مناشدات ماكرون بقوة بما فيه الكفاية حتى يفهم الأوروبيون أنهم بحاجة إلى قبول قيود أكثر صرامة على طهران.

“لا أحد يعرف ماذا سأفعل في 12 (أيار – مايو)، على الرغم من أنك السيد الرئيس، لديك فكرة جيدة”، قال ترامب خلال ظهوره مع ماكرون، الذي غمزه في رد صامت. وأضاف ترامب: “لكننا سنرى. ولكننا سنرى أيضًا ما إذا كنت أفعل ما يتوقعه بعض الأشخاص، سواء كان ذلك ممكنًا فعله أم لا، فسيكون من الممكن القيام بصفقة جديدة بأسس متينة. لأن هذا هو اتفاق مع أسس متضعضعة. إنها صفقة سيئة، إنها بنية سيئة. إنها تسقط، ما كان يجب أن تكون أبداً”.

وكما حذرت إيران يوم الثلاثاء من أنها قد تستأنف أنشطتها النووية إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق، فقد هددها ترامب بعملية انتقام غير محددة، وقال: “يمكنك تسجيل ذلك. إذا استأنفوا برنامجهم النووي، فإنهم سيواجهون مشاكل أكبر من أي وقت مضى”.

أما بالنسبة لكوريا الشمالية، فقد حمل ترامب الأمل في التوصل إلى اتفاق دائم استعصى على آخر أسلافه الثلاثة. وقال “نحن نجري مناقشات جيدة للغاية. كيم جونغ أون، كان حقاً منفتحاً للغاية وأعتقد أنه شريف للغاية من كل ما نراه”.

وكان الرئيس ترامب قد أدان في وقت سابق السيد كيم ووصفه بأنه “مجنون”، وأطلق عليه لقب “رجل الصاروخ الصغير”، واستهزأ به كونه “قصيراً وبديناً” وهدد بالإمطار “بالنيران والغضب” إذا هدد الولايات المتحدة.

وقد أثار ثناء ترامب على الزعيم الكوري الشمالي ضغينة النقاد، الذين أشاروا بسرعة إلى أن هذه البلاد لديها واحد من أكثر الأنظمة القمعية في العالم. فقد توفي طالب جامعي أميركي بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه من احتجاز كوريا الشمالية ولا يزال ثلاثة أميركيين آخرين محتجزين. وقد اتهم السيد كيم بأنه أمر بقتل أفراد من أسرته، بمن في ذلك اغتيال أخيه غير الشقيق مسموماً في العام الماضي بغاز الأعصاب في ماليزيا.

وبينما كان يفكر في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع كيم، كرر ترامب تعهده بالابتعاد عن المحادثات إذا لم تثمر ثمارها. وقال: “على عكس الإدارات السابقة، سأترك الطاولة. لكنني أعتقد أن لدينا فرصة للقيام بشيء خاص جداً فيما يتعلق بكوريا الشمالية. جيد لهم، جيد لنا، جيد للجميع”.

لم يشرح ترامب ما كان يعنيه بـ”الشريف جداً” عندما طلب منه أحد المراسلين ذلك، لكنه كرر بدلاً من ذلك آماله في التوصل إلى اتفاق في الوقت الذي نفى فيه أنه تخلى عن أي شيء قبل الاجتماع. وقال: “لم نقدم أي تنازلات على الرغم من أن بعض وسائل الإعلام تقول إنني قدمت تنازلات. لم أناقش حتى تنازلاً، بخلاف حقيقة أن الاجتماع شيء عظيم”.

في محادثاته مع ترامب، أكد ماكرون أنه على الرغم من عدم مثالية الاتفاق النووي الإيراني المعروف بخطة العمل المشتركة الشاملة، إلا أنه لا ينبغي إلقاؤه جانباً، ولكن بدلاً من ذلك أصبح أحد الأركان لاتفاقية أوسع تركز على أربعة أسس. الأساس الأول من شأنه أن يحدّ من برنامج إيران النووي حتى عام 2025 أو أبعد من ذلك، حيث أن اتفاقية 2015 التي أبرمها الرئيس باراك أوباما لا تفعل، في حين أن الأساس الثاني سيمدد هذه الحدود. الأساس الثالث سيمنع إيران من تطوير الصواريخ الباليستية والرابع سيثنيها عن التدخل في الدول المجاورة.

وقال ماكرون: “لم أكن منتقداً لخطة العمل المشتركة الشاملة. كما أعتقد أن الرئيس ترامب، لأنني أعتقد أنه يمكننا أن نضيف إليها. “ولكن مع عدم معرفة القرار الذي سيتخذه الرئيس ترامب، أود أن نعمل على التوصل إلى اتفاق للبناء على ما تم إنجازه بالفعل على متن السفينة، خطة العمل المشتركة الشاملة، والذي يتجاوز الأنشطة الحالية والأنشطة الباليستية والتأثير الإقليمي”.

وأضاف ماكرون أن الهدف سيكون “احتواء إيران في المنطقة”، وهي حجة بدا أنها تلقى صدى لدى ترامب، الذي قال إن أحد الأهداف هو منع إيران من الوصول إلى البحر المتوسط عبر سوريا. وبينما لم يعلن الطرفان عن أي اتفاق، قال ماكرون إنه شعر “بتلاقي وجهات النظر” التي يمكن أن يبني عليها.

وقد حذر الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني يوم الثلاثاء من أن بلاده سوف تفكر في الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، إذا انسحب ترامب من اتفاق عام 2015. وقال شمخاني إن الدول الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي لها الحق في تركها إذا “شعرت أن مصالحها الوطنية غير متشابكة” مع الاتفاقية. وقال في مؤتمر صحافي “هذا أحد الاحتمالات بالنسبة للجمهورية الإسلامية.”

وذكرت الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين قد تحركوا أيضاً للتأثير في تفكير ترامب. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه يعتزم مغادرة الولايات المتحدة ليل الثلاثاء حتى يتسنى له الاجتماع مع وزير الدفاع جيم ماتيس ومستشار الرئيس الجديد للأمن القومي جون بولتون، وهو المعارض القديم للاتفاق النووي الإيراني. اتفاق. وقال ليبرمان على تويتر إن الاجتماعات ستناقش “التوسع الإيراني في الشرق الأوسط وسوريا”.

وجاءت التعليقات في يوم من الفخامة والاحتفال، حيث فرش ترامب السجادة الحمراء لماكرون وأشاد بعلاقتهما الوثيقة. وتعانق الاثنان بحرارة وقبل بعضهما البعض على الخد. وفي إحدى اللحظات الغريبة في المكتب البيضاوي، كان ترامب يزيل ما قال أنه قشرة على سترة ماكرون. وقال ترامب: “علينا أن نجعله مثالياً. إنه مثالي”.

وفي أول زيارة دولة رسمية لرئاسته، أقام ترامب مراسم وصول تقليدية في الحديقة الجنوبية، تضمنت وجود فرق عسكرية وحراس الألوان وفرقة موسيقية عسكرية وإطلاق 21 طلقة مدفعية تحية. في المساء، أقام ترامب مأدبة عشاء فاخرة، لأول مرة منذ توليه منصبه، اشتملت على لحم الضأن ووجبة “غامبالايا” مع قالب حلوى بالدراق.

وقال ترامب خلال حفل الصباح: “الصداقة الرائعة التي قمنا بتطويرها خلال العام الماضي هي شهادة على الصداقة الدائمة التي تربط بين دولتينا.”زيارتكم، سيدي الرئيس، تأتي في وقت حرج لتحالفنا”.

المصدر : نيويورك تايمز – ترجمة: الميادين نت

في تاريخ الكتاب

قررت منظمة اليونسكو في عام 1995 الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف في 23 أبرِيل / نَيسان من كل عام، تقديراً للكتاب والمؤلفين. وهذا التاريخ هو تاريخ رمزي في عالم الأدب العالمي، ففيه توفي كل من ميغيل دي سرفانتس ووليم شكسبير والاينكا غارسيلاسو دي لافيغا في عام 1616. كما يصادف هذا التاريخ ذكرى ولادة أو وفاة عدد من الأدباء المرموقين مثل موريس درويون، وهالدور ك. لاكسنس، وفلاديمير نابوكوف، وجوزيب بْلا، ومانويل ميخيا فاييخو.

تبدأ قصة الكتاب في الشرق وفي المنطقة العربية، وتحديداً في السهول الخصبة للجزء الجنوب من بلاد الرافدين، حيث أقام السومريون هناك حضارة متقدمة منذ نحو سبعة آلاف سنة.

إن أقدم الشواهد على الكتابة السومرية هي تلك الرقم الطينية الصغيرة التي نُقشت عليها الكتابة التصويرية والتي تعود إلى منتصف الألف الرابعة قبل الميلاد.

وبحسب الباحث اليوغوسلافي الراحل ألكسندر ستيبتشفيتش الذي نشر كتاباً مهماً عن “تاريخ الكتاب”، فإن من المحتمل أن يكون السومريون قد أخذوا الكتابة عن شعب آخر غير معروف كان يعيش قبلهم في الجزء الجنوبي من بلاد الرافدين. وهناك فرضية تقول إنهم تعلموا الكتابة من شعب كان يعيش على ضفاف نهر الدانوب، لكنهم قاموا بدورهم بتطوير هذه الكتابة، وذلك بعدما تم العثور عام 1961 على الرقم الطينية التي تعود إلى العصر الحجري في منطقة تارتاريا في رومانيا.

وهكذا، تم العثور على مئات الرقم الطينية التي نقشت عليها الطتابة التصويرية التي طورها السومريون في مدينة أورك، وهي تعود إلى منتصف الألف الرابعة قبل الميلاد. وكان السومريون يستعملون أنذاك نحو ألفي إشارة تصويرية، لكن العدد بدأ يقل تدريجياً نتيجة لتزايد ارتباط الإشارات بالأصوات حتى وصل عددها إلى 500 -600 إشارة خلال الألف الثانية قبل الميلاد. كما تغيّر شكل الإشارات السومرية على مر القرون.

ومما ساهم في التطور المورفولوجي (علم دراسة الشكل) للإشارات الطريقة الجديدة لكتابة هذه الإشارات على الطين الطري بواسطة أقلام رفيعة من القصب أو الخشب الخ.. وسميت الكتابة المسمارية لأن الإشارات كانت تشبه المسامير.

وقد نجح السومريون في تطوير هذه الكتابة ودونّوا بها أدق المفاهيم وأرق المشاعر، رغم أن دافعهم الأساس لتطوير الكتابة كان تسجيل الاتفاقات التجارية والديون والمعاهدات مع الدول الأخرى.

كان السومريون – بسحب الرقم الطينية المكتشفة – يتمتعون بأدب غني ومعارف كثيرة، وكانوا يحتفظون بهذه الرقم في المعابد الدينية أو القصور الملكية أو المدارس.

وقد كشف الخبير الأميركي س. ن. كرامر المختص بتاريخ وثقافة السومريين أن أحد النصوص المدوّنة على رقم طيني محفوظ في المتحف الجامعي في مدينة فيلادلفيا (ولاية بنسلفانيا الأميركية)، يعود إلى نحو عام 2000 قبل الميلاد، ما هو إلا فهرس لإحدى المكتبات، يشير إلى وجود نظام تصنيف بدائي في المكتبات السومرية.

لقد سادت الثقافة السومرية في بلد الرافدين فترة طويلة تزيد عن 1500 سنة، أي من منتصف الألف الرابعة قبل الميلاد وحتى بداية الألف الثانية قبل الميلاد. وتمكن الكتاب السومريون خلال هذه الحقبة الطويلة من تدوين عدد كبير من النصوص في موضوعات مختلفة، من علوم وآداب وديانات، على غرار حكاية البطل جلجاميش التي كان السومريون أول من سجّلها ثم قامت بتدوينها بعدهم الشعوب الكثيرة الأخرى التي أقامت حضاراتها في تلك المنطقة.

ويذهب ألكسندر ستيبتشفيتش إلى أن السومريين هم أول من خصّوا الكتاب بدور واضح وهو أن يكون الحافظ للإنجازات الإنسانية الحضارية والثقافية والتقنية، وأن يخدم الأهداف الرسمية والتعليمية وغيرها.

*د. هيثم مزاحم مؤسس ورئيس مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط.

المصدر: الميادين نت

الليكود يسجل أول تراجع خلال الأشهر الستة الأخيرة

أظهر استطلاع جديد للرأي العام أجرته قناة التلفزة الإسرائيلية “حداشوت” [القناة الثانية سابقاً] الليلة الماضية أنه في حال إحراء الانتخابات الإسرائيلية العامة الآن، سيفوز حزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بـ28 مقعداً، أي أنه سيتراجع بمقعدين عن استطلاع آخر أُجري الشهر الفائت، وهو أول تراجع يسجله الحزب في الاستطلاعات الأخيرة خلال الأشهر الستة الفائتة.

وأظهر الاستطلاع أن حزب “يوجد مستقبل” برئاسة عضو الكنيست يائير لبيد سيحصل على 20 مقعداً، أي أقل بمقعد واحد من الاستطلاع السابق، وسيحصل تحالف “المعسكر الصهيوني” برئاسة آفي غباي على 14 مقعداً، بزيادة مقعد واحد عن الاستطلاع السابق.

كما سيتراجع حزب “البيت اليهودي” برئاسة وزير التربية والتعليم نفتالي بينت بمقعد واحد عن الاستطلاع السابق ويحصل على 10 مقاعد، وستتراجع القائمة المشتركة [تحالف الأحزاب العربية] هي الأُخرى بمقعد واحد وتحصل على 12 مقعداً.

وتحصل قائمة عضو الكنيست أورلي ليفي – أبكسيس على 8 مقاعد، ويحصل حزب يهدوت هتوراة الحريدي على 7 مقاعد، وكل من حزب ميرتس وحزب “كلنا” برئاسة وزير المال موشيه كحلون على 6 مقاعد لكل منهما، ويحصل حزب “إسرائيل بيتنا” برئاسة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان على 5 مقاعد، وحزب شاس على 4 مقاعد.

وبحسب الاستطلاع ستظل كتلة اليمين الأكبر مع 49 مقعداً، في مقابل كتلة اليسار – الوسط مع 40 مقعداً. وسيحصل العرب على 12 مقعداً واليهود الحريديم [المتشددين دينياً] على 11 مقعداً، بينما لا يزال ليس واضحاً إلى أي كتلة ستنتمي قائمة عضو الكنيست أورلي ليفي التي ستحصل على 8 مقاعد ويمكنها ترجيح الكفة.

ويشار إلى أن ليفي انسحبت من كتلة “إسرائيل بيتنا” سنة 2016، وهي تنشط في الكنيست ضمن كتلة نائب وحيد من دون أي حقوق لكتلة.

المصدر: صحيفة هآرتس الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

“مسيرة العودة” تحدٍ جديد لإسرائيل

كتبت صحيفة الغارديان البريطانية افتتاحيتها الأحد حول تظاهرات “مسيرة العودة” في غزة قائلة إن استخدام القوة المميتة ضد التظاهرات اللاعنفية من قبل الفلسطينيين يقوّض مكانة إسرائيل على المستوى الدولي ويدمر ديمقراطيتها في الداخل.

وفي ما يلي ترجمة لنص الافتتاحية:

في نهاية هذا الأسبوع، سأل مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط: “كيف يساعد قتل طفل في غزة اليوم السلام؟ كلا! إنه يغذي الغضب ويولد المزيد من القتل. كان نيكولاي ملادينوف محقاً في غضبه. وقد قام بالتغريد بعد أن أصيب مراهق فلسطيني برصاصة في رأسه على ما يبدو من قبل قناصة الجيش الإسرائيلي بينما كان يحتج بشكل سلمي بالقرب من السياج الحدودي. رفضت الحكومة الإسرائيلية في البداية الدعوات لإجراء تحقيق، ولم تتنازل إلا بعد أن دعا المجتمع الدولي الجيش الإسرائيلي إلى “وقف قتل الأطفال”.

استخدام الجنود للذخيرة الحية ضد المتظاهرين العزل هو قلة شرف؛ لكنها تتماشى مع المواقف الوحشية تجاه الفلسطينيين التي أصبحت طبيعية من قبل السياسيين الإسرائيليين. إن انتزاع الحياة من بضع عشرات من الأشخاص وتشويه 1700 آخرين خلال الأسابيع الأربعة الماضية هما مؤشران على ما تعتقد إسرائيل أنه ثمن عادل يجب دفعه للحفاظ على غزة تحت السيطرة. لقد تم إطلاق النار على صحافي وأطلقت النار على سيارات الإسعاف. هذا الضرب المتوحش للسكان المحاصرين ليس فقط لحماية السياج الحدودي، كما يدعي الجيش الإسرائيلي. بل هو لترويع الناس لإخضاعهم. المؤشرات تدل أنه لن ينجح بذلك.

هذه الاحتجاجات تم تصوّرها على أنها حملة لاعنفية أساساً لتذكير العالم بأن الفلسطينيين الذين نزحت عائلاتهم إلى الشتات أثناء إقامة دولة إسرائيل يعتبرون حقهم في العودة غير قابل للانتهاك. انبثقت الفكرة من مشاركة على فيسبوك من قبل أحمد أبو أرتيمة، الصحافي البالغ من العمر 33 عاماً، الذي تساءل عما سيحدث إذا حاول آلاف الأشخاص في غزة، غالبيتهم من اللاجئين وأحفادهم، عبور الحدود سلمياً للوصول إلى منازل أجدادهم. قد تكون هذه أفكار مثالية، لكنها ليست أفكاراً تافهة. من ذا الذي لا يفضّل اقتراح السيد أبو أرتيمة بأن يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون جنباً إلى جنب كمواطنين متساويين على المشاعر العنيفة والكراهية التي تمر بين هذين الشعبين اليوم؟ في تفضيل الحلم بدلاً من قبول كابوس اليوم، يشترك السيد أبو أرتيمة في الاعتقاد مع رئيس إسرائيل في مستقبل أفضل.

وقد تم تبنّي أفكار أبو أرتيمة، على ما يبدو، بشكل غير متوقع، من قبل حركة حماس، الجماعة الإسلامية المتشددة التي تسيطر على غزة، وتقول إسرائيل إن حماس سرقت هذه الأفكار. ولا يعرف بعد حول مدى سماح رعاية حماس للاحتجاجات بأن تبقيها سلمية. إن المسيرات الأسبوعية تتراكم كي تصل إلى ذروتها في 15 أيار-مايو المقبل، حيث يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة، أي الكارثة، وهي الطريقة التي ينظرون بها إلى إنشاء إسرائيل.

فبعد عقد من الحصار الاقتصادي من جانب إسرائيل وكذلك من جانب مصر وبعد ثلاث حروب صغيرة، أصبحت غزة على حافة كارثة. إنها حالياً سجن ضخم لسكانها البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة. وتقول الأمم المتحدة إن غزة سوف تصبح بحلول عام 2020 غير صالحة للسكن. إن قطاع غزة هو طنجرة ضغط في انتظار الانفجار.

للأسف، ترى حكومة إسرائيل المتشددة في الوضع مكاسب حيث يرى آخرون خسائر. فقد حصل رئيس وزرائها المتعثر في فضيحة، بنيامين نتنياهو، على اعتراف دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل على الرغم من كونها خاضعة للسلطة القضائية الدولية وعلى تخفيض التمويل الأميركي إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين. السيد نتنياهو يستهدف الآن حق العودة للفلسطينيين. مثل هذا السلوك يشحذ الفلسطينيين بالمعنويات اللازمة لنضال طويل. كان من المفترض حل هذه القضايا من خلال المحادثات. وبدلاً من ذلك، انتهز نتنياهو الفرصة التي قدمتها عبثية ترامب التافهة حول ضمان “الصفقة النهائية” لتأكيد مكاسبه. هذه المكاسب ستكون سريعة الزوال.

إن إخضاع الفلسطينيين يقوّض مكانة إسرائيل على الصعيد الدولي ويدمر ديمقراطيتها في الداخل. إن سياستها ملوثة بالتعصب الأعمى المعادي للعرب. بينما تزداد إسرائيل غنىً، يصبح الفقر الفلسطيني أكثر إثارة للقلق. وتزداد معضلته حدة مع اقتراب عدد الفلسطينيين في الأراضي المقدسة من عدد اليهود. لا تستطيع إسرائيل التمسك بجميع الأراضي الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، والحفاظ على هويتها اليهودية والبقاء ديمقراطية. من مصلحة إسرائيل أن تقبل حقيقة أن الفلسطينيين بحاجة إلى دولة مثلما يحتاج الإسرائيليون إلى ذلك. خلاف ذلك، فإن الخيارات: هي كيان واحد يمكن لليهود أن يصبحوا فيه أقلية في نهاية المطاف؛ أو شكل من أشكال الأبارتايد (الفصل العنصري)؛ أو الاحتلال الدائم. لقد أدرك نجوم هوليوود مثل ناتالي بورتمان المنعطف الخطير الذي تسير فيه إسرائيل. وستكون فكرة جيدة أن يدرك قادة الشعب (الإسرائيلي) ذلك أيضًا.

ترجمة: الميادين نت

سوريا: المسائل الجوهرية

كتب غراهام فولر، وهو خبير في شؤون السياسة الأميركية والشرق الأوسط إذ شغل سابقاً منصب نائب رئيس مجلس الاستخبارات القومي في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، مقالة في موقعه الشخصي وأعاد نشرها موقع “ذا ليفانت نيوز” الأخباري، انتقد فيها العدوان الثلاثي الأميركي – البريطاني – الفرنسي الأخير على سوريا، معتبراً أن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد إنهاء الحرب في سوريا. والآتي ترجمة كاملة للمقالة:

غراهام فولر — لقد قامت إدارة ترامب للتو بعشرات من الضربات العسكرية ضد سوريا التي يزعم أنها تستهدف إنتاج المواد الكيميائية وتخزينها. لقد خشي المجتمع الدولي من أن يؤدي ذلك إلى حرب علنية في سوريا بين الولايات المتحدة من جهة وإيران وروسيا من جهة أخرى، لكن الأمر جاء أفضل قليلاً: يبدو أن الضربة تمت موازنتها بعناية، وشملت العناية تجنّب وقوع إصابات وبدت بطبيعتها رمزية إلى حد كبير. فلم تغيّر الضربات الحقائق على أرض الواقع.

ما هو المعنى الذي يمكن أن نستخلصه من كل هذه الأحداث الاستراتيجية في سوريا؟ إننا نلقى مجموعة محيّرة من اللاعبين: القوات السورية، المتمردين السوريين، الجهاديين من أيديولوجيات مختلفة، الإيرانيين والروس والأميركيين والإسرائيليين والأتراك والسعوديين وقطريين والإماراتيين والميليشيات الشيعية والعراقيين والأكراد وحزب الله – وكلهم محاصرون في رقصة قاتلة.

لكن مع تعقيد الأمر، لا يزال هذا الصراع الدموي الذي دام سبع سنوات يطرح نفس الأسئلة الأساسية طويلة الأمد على سياسة الولايات المتحدة في سوريا والمنطقة. هذه الأسئلة تتطلب إجابة.

أولاً: هل تريد الولايات المتحدة حقاً أن تنتهي الحرب في سوريا؟

من حيث المبدأ نعم، ولكن فقط بموجب شروطها الخاصة الصارمة التي تدعو إلى إنهاء حكم الأسد والقضاء على النفوذين الروسي والإيراني في سوريا. لا شيء من هذا يقع في نطاق الواقع.

لقد تأجج الصراع على السلطة بين نظام الأسد ومجموعة من المتمردين المتعددين على مدى سبع سنوات. في البداية، عندما واجه نظام الأسد أول اندلاع للتمرد الداخلي في عام 2011، بدا أنه قد لا يدوم طويلاً في “الربيع العربي” المتطور تدريجياً. لكنه أثبت المرونة. كان على استعداد للرد بقسوة في الانتفاضات المبكرة وقضمها في مهدها. وقد ساعدته حقيقة أن السكان السوريين كانوا أنفسهم متناقضين للغاية شأن انهيار نظام الأسد. وكما كانت الأنظمة الإقليمية، كان الأمر استبدادياً بلا شك ولكن ليس أكثر وحشية من المعتاد في المنطقة – على الأقل حتى تحدت قوات المتمردين وجود النظام وبدأت دمشق تظهر أنيابها.

في الواقع، لم يرغب العديد من السوريين في حرب أهلية – وهذا أمر مفهوم بما يكفي لأن التكاليف البشرية والمادية ستكون مدمرة. ثانياً، كان لدى عدد كبير من السوريين الذين لم يكن لديهم ولع بنظام الأسد، سبب أكبر للخوف مما قد يحدث بعده: من المحتمل جداً وجود مزيج من القوى الجهادية المتطرفة. في الواقع، يرجح أن الجهاديين المنتصرين قد دخلوا في خضم صراع قوى داخلي فيما بينهم، تماماً مثل الحرب الأهلية بين المجاهدين الأفغان بعد انسحاب القوات السوفياتية في عام 1988؛ نيل كل شيء وإلا تدمير البلاد.

والواقع أنه من خلال الراحة التي تتمتع بها عزلتنا الأميركية، فإن مثل هذه القضايا تشبه إلى حد بعيد لعبة الحرب الإلكترونية، أو التخطيط الاستراتيجي من كرسي مريح. ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في مناطق الحرب، فإن المخاطر كبيرة بشكل ساحق. في مرحلة ما، أي سلام تقريباً أفضل من أي حرب تقريباً. قد تكون واشنطن مستعدة للقتال حتى آخر سوري، لكن معظم السوريين ليسوا على استعداد للقيام بذلك عندما تمنح معظم نتائج القتال الموت والدمار فقط.

لكن الوقت المتاح للتكهنات حول مصير النظام قد مضى الآن: فالأسد على وشك استعادة سيطرته على كل البلاد. فتناقض العديد من السوريين، وعجز وانقسامات الكثير من القوات المناوئة للأسد، وقبل كل شيء المساعدة الروسية والإيرانية الجادة لدمشق، شكلّت نقطة التحول الأخيرة.

لكن هل واشنطن مستعدة لقبول، على مضض، استعادة الأسد السيطرة على بلاده؟ من الجدير بالذكر أنه مهما كانت القضايا المطروحة في سوريا، فإن روسيا وإيران قد تمت دعوتهما من قبل الحكومة السورية بشكل قانوني لتقديم المساعدة العسكرية. ومن ناحية أخرى، لم تتم دعوة الولايات المتحدة للتدخل في سوريا، وعلى أسس قانونية فهي تقاتل في سوريا بصورة غير شرعية. في الواقع، كان هدف واشنطن طوال الوقت هو تحقيق آخر لـ”تغيير النظام بالقوة” في المنطقة التي شملت أفغانستان والعراق وليبيا واليمن، وربما الصومال، من بين صراعات أخرى.

فهل من المبرر، وحتى الأخلاقي، أن نقاتل حتى آخر سوري؟ أم أن الولايات المتحدة تقبل على مضض نهاية الحرب الضرورية جداً، والسماح بإعادة الأمن العام، والغذاء، والدواء، ومنح فرصة للبلاد المدمرة لإعادة بناء نفسها؟ من منظور إنساني، سيبدو الخيار واضحاً.

وهو ما يطرح السؤال الثاني: ما هو في الواقع أن الولايات المتحدة تقاتل من أجله؟ سعت واشنطن إلى عزل أو إسقاط نظام الأسد، الأب والإبن، لأكثر من أربعين سنة. فقد اعتبرت أنهما يمثلان قومية (علمانية) شديدة مناهضة للاستعمار، ومقاومة لأهداف الولايات المتحدة، ورفض الرضوخ لإسرائيل التوسعية الدائمة لحدودها ولقمعها الفلسطينيين. لقد تعلّم العالم أن أي دولة لا تقبل النظام الذي صممته الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يصبح بالتعريف “نظاماً مارقاً” – وبالتالي يفقد أي حقوق سيادية على الساحة الدولية. وكانت سياسات واشنطن مدفوعة إلى حد كبير بالأجندة الإقليمية الإسرائيلية نفسها. إنها حبة دواء إذن: قبول بقاء الأسد في السلطة إلى أن يتمكن النظام الدولي في نهاية المطاف من صياغة عملية سياسية جديدة توفر حكومة أكثر تمثيلاً هناك.

لكن سياسة الولايات المتحدة، على الرغم من كل حديثها عن حقوق الإنسان والرفاهية، ليست لديها مصلحة في إنهاء الحرب وفق أي شيء باستثناء شروطها الخاصة. توقف الأمر عن أن يكون بشأن سوريا على الإطلاق. إن سوريا مقدر لها بأن تظل ساحة للمصالح الإستراتيجية الأميركية الكبرى: كبح النفوذ الروسي والإيراني في الشرق الأوسط. سوف يدفع السوريون أنفسهم الثمن – لكنهم لا يهمون.

وجود روسيا في الشرق الأوسط يعود لمئات السنين
لكن الحقيقة هي أن واشنطن لم تعد قادرة على تحديد شكل إستراتيجي للشرق الأوسط. لقد انتهت جميع الجهود المبذولة للقيام بذلك على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية بكارثة لكل أحد تقريباً بما في ذلك الولايات المتحدة.

حقيقة أخرى هي وجود روسيا كقوة دبلوماسية واستراتيجية في الشرق الأوسط. لديها تاريخ من الوجود هناك لمئات عدة من السنين، قبل وقت طويل من الولايات المتحدة أو حتى بريطانيا. حتى في ظل قياصرة روسيا كانت موسكو هي حامية رسمية للمسيحيين الأرثوذكس الشرقيين في المشرق. بعد توقف دام قرابة عقدين من سقوط الاتحاد السوفياتي وانهيار النظام الاقتصادي الروسي، عادت روسيا مجدداً كلاعب. هذه الحقيقة لن تتغير. كما أن الوجود الروسي في الشرق الأوسط لا يمثل إهانة لا تطاق للمصالح الأميركية. في الواقع، تتشارك روسيا والولايات المتحدة في العديد من الأهداف المشتركة، ليس أقلها الحاجة إلى الاستقرار الإقليمي، والتدفّق السلمي للطاقة، وقمع الحركات الجهادية العنيفة مثل داعش أو تنظيم القاعدة.

ولكن إذا كان لدى منظري المحافظين الجدد و”الليبراليين التدخليين” في واشنطن طريقهم – وقوتهم في تزايد – فإن اهتمام أميركا الأعلى في الشرق الأوسط يتركز على كبح روسيا – وهو ما يعد بمثابة نبوءة ذاتية للمواجهة. بالنسبة لهؤلاء المنظرين الأيديولوجيين، لا يمكن أن يكون هناك تعايش أو تكيّف؛ تصبح لعبة محصلتها صفر، وليست لعبة مربحة للجانبين ولكنها لعبة خاسرة لهما. تم تصميم هذا الموقف الأميركي أيضاً لإدامة الوجود العسكري الأميركي في سوريا لفترة طويلة قادمة – مع القليل جداً لإظهار ذلك. روسيا لن تذهب إلى أي مكان. وسوف تستأنف إيران، التي تطبّع علاقاتها تدريجياً مع معظم دول العالم، مكانها كلاعب رئيسي في الشرق الأوسط. ومع ذلك، تظل إيران هاجساً بالنسبة لواشنطن – التي تنظر إليها أيضًا على أنها دولة “مارقة” – وهنا مرة أخرى تعكس تصميم إسرائيل على السيطرة الإستراتيجية على الشرق الأوسط نفسه.

هل تشكل إيران “تهديداً طائفياً” كما يفعل السعوديون؟ ترد إيران كـ”قوة شيعية” لدرجة أنها تعرضت للهجوم باعتبارها “غير شرعية”(دينياً)، أي كقوة شيعية، من قبل القوات السعودية الوهابية المتنافسة. لا تنظر إيران إلى نفسها في المقام الأول على أنها دولة شيعية، وإنما كدولة مسلمة، عازمة على مواصلة منع التدخل الغربي في الشرق الأوسط. وهي لا تعتقد أن الأنظمة الملكية تمثل موجة المستقبل في الشرق الأوسط.

لذا يبقى السؤال: هل تسعى واشنطن حقاً إلى إنهاء الحرب – حرب لا يمكن أن تفوز بها؟ أم أنها ستواصل القتال في حالة خاسرة ومدمرة في بلد لم تُدعَ إليه، للسعي لـ”تغيير النظام” في دولة أخرى مع كل الفوضى، وعدم الاستقرار، وفتح الساحة لأكثر القوى الجهادية المتطرفة في المنطقة؟

وهل نحن أنفسنا(كأميركيين) يتم التلاعب بنا كأدوات لتحقيق الأهداف الإستراتيجية الإسرائيلية والسعودية المحلية في المنطقة؟

*غراهام فولر مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، مؤلف العديد من الكتب حول العالم الإسلامي، بينها “انتهاك الإيمان: رواية عن التجسس وأزمة الضمير الأميركية في باكستان”.

المصدر: ذا ليفانت نيوز – ترجمة: الميادين نت

الخارجية الأميركية تحذف عبارة “الأراضي المحتلة” من تقريرها

رحب وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بقيام وزارة الخارجية الأميركية بحذف عبارة “الأراضي المحتلة” من عنوان تقريرها السنوي بشأن سجل حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط واستبدالها بعبارة “الضفة الغربية”.

وقال ليبرمان، في بيان صادر عنه مساء أول أمس (السبت)، إن هذه الخطوة الأميركية تميط اللثام عن الكذبة المتعلقة بالأراضي المحتلة، وتثبت أن الحقيقة أقوى من أي كذب حتى لو تم تكراره عدة مرات.

وكان سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان طالب، قبل عدة أشهر، وزارة الخارجية في واشنطن بالكف عن استخدام عبارة الأراضي المحتلة في كل تقاريرها الرسمية.

المصدر: صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 445 خلال “مسيرة العودة” الرابعة

قال بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، إن كل حادث قيل إن شخصاً قُتل فيه بنيران عسكرية إسرائيلية يتم التحقيق فيه بصورة دقيقة من طرف المستويات ذات الصلة في قيادة الجيش.

وأضاف البيان أن حركة “حماس” تعمل بطريقة مخطَط لها لتعريض حياة المدنيين للخطر من خلال وضعها في جبهة الأعمال العنيفة المخلة بالنظام العام أطفالاً وفتية ونساء يتم إرسالهم إلى منطقة السياج الأمني المحيط بقطاع غزة ليستخدَموا دروعاً بشرية لتحقيق أهداف الحركة.

وجاء هذا البيان تعقيباً على دعوة الاتحاد الأوروبي أول أمس (السبت) إلى إجراء تحقيق لتقصّي وقائع مقتل الفتى الفلسطيني محمد أيوب (15 عاماً) و3 فلسطينيين آخرين خلال أحداث “مسيرة العودة” الرابعة في منطقة الحدود مع قطاع غزة أول أمس (الجمعة). وطالب الاتحاد الجيش الإسرائيلي بالامتناع من استخدام القوة الفتاكة ضد متظاهرين غير مسلحين، وأكد أن الأولوية الآن هي منع أي تصعيد آخر تفادياً لإزهاق مزيد من الأرواح.

كما عقّب وزير الأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي غلعاد إردان [الليكود] على دعوة الاتحاد الأوروبي، فقال إن أي دعوة من هذا القبيل لا تستند إلى الحقائق وإنما إلى معلومات كاذبة تروّج لها منظمة إرهابية تشجع “حماس” أكثر فأكثر على إرسال فتية آخرين إلى منطقة السياج ليستخدَموا كدروع بشرية.

وحمّل وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان قادة “حماس” مسؤولية مقتل الفتى أيوب.

وقال ليبرمان، في تغريدة نشرها في حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن قادة “حماس” يحتمون وراء الأطفال والنساء ويرسلونهم إلى المواقع الأمامية كدروع بشرية ليتمكن هؤلاء القادة من الاستمرار في حفر الأنفاق وارتكاب العمليات الإرهابية ضد دولة إسرائيل. ودعا الفلسطينيين إلى عدم الاقتراب من السياج الأمني حفاظاً على حياتهم.

وذكر بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، أول أمس، أن نحو 3000 فلسطيني تظاهروا في منطقة الحدود مع غزة، وقاموا بإحراق إطارات مطاطية وبتسيير طائرات ورقية مشتعلة بألوان العلم الفلسطيني في اتجاه الأراضي الإسرائيلية. وأضاف أن الجيش رد بإطلاق النيران الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن احتجاجات “مسيرة العودة” الرابعة أسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين، بينهم الفتى أيوب، وإصابة نحو 445 فلسطينياً آخر بجروح، بينهم 96 شخصاً أصيبوا بالرصاص الحي. وبذا ارتفع عدد القتلى في هذه الاحتجاجات إلى 39 فلسطينياً.

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار، التي بادرت إلى هذه الاحتجاجات، أعلنت في بيان صادر عنها يوم الأربعاء الفائت، تقديم أماكن “مخيمات العودة” المنصوبة بالقرب من الحدود الشرقية لقطاع غزة مع إسرائيل مسافة 50 متراً في اتجاه السياج الأمني الفاصل. وأشارت إلى أن هذه الخطوة هي تعبير عن التقدم المنظم، لتأكيد الحق في العودة والتصدي لصفقة القرن ومؤامرة الوطن البديل، وأكدت أنها خطوة أولى ستعقبها خطوات أُخرى.

وانطلقت احتجاجات “مسيرة العودة” يوم 30 آذار/ مارس الفائت. ومن المتوقع أن تبلغ ذروتها في غزة والضفة الغربية يوم 14 أيار/ مايو المقبل، في ذكرى النكبة وإقامة إسرائيل بحسب التقويم الغربي، والتي من المتوقع أن تشهد أيضاً مراسم نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

المصدر: صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية