هابي نيو يير أيها العالم المنافق../وفاء الكبيسي /صنعاء

وفاء الكبيسي/صنعاء
ناشطة سياسية

عفوا للإزعاج أيها العالم المنافق فقط أود إعلامكم أن اليمن مازالت تحت العدوان الغاشم والحصار الخانق وتعيش كارثة إنسانية كبيرة بقرار دولي وتواطئ أممي..
فبينما أنتم تحتفلون بالسنة الجديدة سنحتفل نحن أيضا ولكن على طريقتنا سنحتفل جهادا وصمودا وقتالاً لم تشهدوه طوال تاريخكم حتى يدمر جبروتكم وظلمكم ويجرف بعروش المستكبرين الطغاة لأننا كباقي الشعوب الأخرى نحلم بوطن جميل خالي من القصف والدمار والحصار والدماء، ولن يكون هذا إلا بأيدينا وبأيدي رجالنا المجاهدين المرابطين في جبهات العزة والشرف ، فالشعوب الحرة هي التي تقاوم وتصمد وتنتصر ولن يكون النصر إلا حليفنا بإذن الله ..
ها نحن نودع عام ونستقبل عام جديد سيكون عام النصر والفتح الكبير واثقون من ذلك لأن اليمن أكبر من كل المؤامرات.

#وفاء_الكبسي

من انتصارات ميدانية نحو كسر العزلة.. أبرز ما جاء على الساحة السورية عام 2018

بيروت نيوز عربية
شهد سير النزاع السوري خلال العام 2018 المنتهي تطورات بالغة الأهمية، بما فيها انتصارات ملحوظة للقوات الحكومية وجهود دبلوماسية رامية لإنهاء الحرب وعودة دمشق إلى الحضن العربي.

1. انتصارات ميدانية للجيش السوري وحلفائه
منذ بداية العام، شن الجيش السوري مدعوما من حلفائه سلسلة عمليات ناجحة، تطويرا للانتصارات التي حققها العام الماضي، أبرزها استعادة السيطرة على دير الزور.
وضمن إطار هذه الحملات، نجح الجيش السوري في انتزاع معظم المناطق التي كانت خاضعة خلال السنوات الماضية لسيطرة الفصائل المعارضة المسلحة وتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، مجبرا المسلحين الرافضين للمصالحة على الانسحاب إلى محافظة إدلب.
وبين أهم الانتصارات الميدانية في هذا السياق استعادة القوات الحكومية السيطرة على غوطة دمشق الشرقية وتأمين العاصمة عبر إنهاء الوجود المسلح للمعارضة في أريافها، وكذلك تحرير محافظة درعا الجنوبية.
وكما نفذت القوات الحكومية عمليات ضد تنظيم “داعش”، مما أدى إلى تحرير الضواحي الجنوبية للعاصمة دمشق من قبضة هذا التنظيم وتطهير مناطق جنوبية من البلاد من الإرهابيين، بما في ذلك معركة صعبة شهدتها منطقة تلول الصفا الواقعة عند الحدود الإدارية بين محافظتي إدلب والسويداء بعد هجوم دموي لـ”داعش” على السويداء في شهر يوليو.
كما شهد العام 2018 تكثير الحوار بين حكومة دمشق والأكراد الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد، حيث عقدت بعض جولات المفاوضات في العاصمة دمشق لبحث مستقبل سوريا.
وفي هذا السياق، تلقت الحكومة السورية الأسبوع الماضي دعوة من “وحدات حماية الشعب” الكردية لدخول مدينة منبج الحدودية لحمايتها من هجوم تركي متوقع، على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من الشهر الجاري عن قراره سحب قوات الولايات المتحدة من سوريا

عمليات لقوى خارجية في الأراضي السورية
نفذت قوى خارجية خلال العام المنتهي عمليات عسكرية جديدة في سوريا، دون موافقة حكومة دمشق.
وفي شهر يناير، شنت تركيا والفصائل السورية المعارضة المدعومة منها عملية “غصن الزيتون” ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية في منطقة عفرين الواقعة بريف حلب الشمالي، وأعلنت عن تطهير المنطقة أواخر مارس.
ويختتم العام 2018 وسط استعدادات أنقرة للتدخل العسكري في شرق الفرات لمهاجمة “وحدات حماية الشعب” الكردية، على خلفية تصعيد حدة التوتر في المنطقة عقب إعلان ترامب قراره بالانسحاب من سوريا.
في غضون ذلك، تواصل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تشكل “وحدات حماية الشعب” عمودها الفقري، بدعم من التحالف، تواصل معركتها الصعبة من أجل فرض السيطرة على آخر جيب لتنظيم “داعش” في شرق الفرات.
في غضون ذلك، نفذت إسرائيل العام المنتهي سلسلة عمليات عسكرية في الأراضي السورية، وذلك بحجة محاربة التموضع الإيراني قرب حدودها، مما جعل العديد من المحللين يتحدثون عن بداية صراع مباشر بين تل أبيب وطهران في سوريا.
وبلغت حدة التوتر في هذا المجال ذروتها عقب إسقاط الدفاعات الجوية السورية بالخطأ في 17 سبتمبر الماضي طائرة استطلاع روسيل من طراز “إيل-20” أثناء غارات تل أبيب الجوية على محافظة اللاذقية، مما أودى بأرواح 15 عسكريا روسيا كانوا على متنها.
حملت موسكو تل أبيب مسؤولية الحادث المأساوي، متهمة القوات الإسرائيلية بعدم إبلاغ العسكريين الروس مسبقا عن الغارات عبر الخط الساخن، ومشددة على أن المقاتلات الإسرائيلية احتمت بالطائرة الروسية المنكوبة.
وعقب الحادث، اتخذت موسكو سلسلة خطوات مهمة لضمان أمن عسكرييها في سوريا، أبرزها تسليم منظومات “إس-300” الصاروخية للدفاع الجوي إلى الجيش السوري، على الرغم من اعتراض تل أبيب على هذا القرار.
ولا يزل الملف الكيميائي يتخذ مكانته ضمن الأجندة السورية، حيث اتهمت دول الغرب مرة أخرى في الربيع الماضي دمشق باستخدام المواد الكيميائية السامة في إطار عملياتها في غوطة دمشق الشرقية.

وفي أعقاب الحادث الكيميائي المزعوم في مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم 7 أبريل الماضي، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هجوما صاروخيا على مواقع للحكومة السورية في مختلف مناطق البلاد، فيما وصفت دمشق وموسكو حادث دوما بأنه مسرحية دبّرت بهدف خلق ذريعة لتنفيذ تلك الغارات الغربية.
وفي وقت لاحق من العام المنتهي، حذرت وزارة الدفاع الروسية مرارا من تحضير مسلحين في محافظة إدلب لشن استفزازات كيميائية جديدة
جهود دبلوماسية واتفاق إدلب
وشهد الملف السوري في العام المنتهي جهودا دبلوماسية نشطة، حيث عقد أوائل العام بمدينة سوتشي الروسية مؤتمر “الحوار الوطني السوري” المنظم من قبل الدول الضامنة في مفاوضات أستانا (روسيا وتركيا وإيران).
وتمخض هذا المؤتمر عن اتفاق بشأن إطلاق العمل تحت إشراف الأمم المتحدة على تشكيل لجنة مشتركة بين الحكومة والمعارضة السوريتين خاصة بإعادة صياغة دستور البلاد، ويتواصل العمل ضمن هذا الإطار على الرغم من وجود عقبات ملموسة.
كما كثفت روسيا خلال العام المنتهي اتصالاتها الدبلوماسية، لا سيما مع الأردن وتركيا، الرامية إلى السماح لألوف النازحين السوريين بالعودة إلى ديارهم في المناطق المحررة، ولا يزال العمل مستمرا في هذا الاتجاه.
وعلى الصعيد الدبلوماسي أيضا، أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عن نيته ترك منصبه بداية العام المقبل، ليخلفه الدبلوماسي النرويجي “غير بيدرسن”.
لكن أهم تطور دبلوماسي حصل العام المنتهي على الساحة السورية ربما يكمن في الاتفاق المبرم في 17 سبتمبر بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان بشأن إنشاء منطقة خفض التوتر في محافظة إدلب.
واستدعى هذا الاتفاق الذي يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح فاصلة بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة ترحيبا دوليا واسعا لمنعه اندلاع معركة كبرى بين طرفي النزاع من أجل آخر معقل للفصائل المعارضة في الأراضي السورية

مؤشرات على كسر عزلة دمشق في العالم العربي
كما شهدت أواخر العام المنتهي سلسلة إنجازات هامة على الساحة الدبلوماسية الدولية، يعتبرها الكثير من المحللين بداية لكسر عزلة سوريا على المستوى الدولي وعودتها إلى الحضن العربي.
وفي أول زيارة لزعيم عربي إلى سوريا منذ عام 2011، وصل الرئيس السوداني عمر البشير دمشق في 16 ديسمبر الجاري، حيث اجتمع بنظيره السوري بشار الأسد.
وفي هذا السياق، أكد مصدر مطلع في نواكشوط لوكالة “سبوتنيك” الروسية أن الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، سيصل العاصمة السورية في العاشر من يناير المقبل بزيارة رسمية.
كما أعادت الإمارات الأسبوع الماضي سفارتها في دمشق، ثم شددت البحرين على استمرار عمل سفارتها في العاصمة السورية، وسط توقعات بأن تخلفهما دول عربية أخرى.
ورافقت هذه التطورات أحاديث وأنباء عن قرب عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، بعد انقطاع دام نحو ثمانية أعوام

الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تحذر من “كتيبة القدس” في العراق

اعتبر قائد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، اللواء تامير هيمان، أن إيران تستطيع استخدام نفوذها المتزايد في العراق لاستخدام هذا البلد العربي كموطئ قدم لشن هجمات على إسرائيل.
وقال هيمان، في كلمة ألقاها اليوم الاثنين في مؤتمر بتل أبيب، إن “نفوذ إيران يتزايد في العراق وخاصة من قبل كتيبة القدس”.
ولفت قائد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إلى أن الإيرانيين، وخاصة في ظل قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من المنطقة، “قد ينظرون إلى العراق كساحة مناسبة للتمركز، مثل ما قاموا بذلك في سوريا، لاستغلاله كمنطلق لتعزيز قواتهم ما يهدد دولة إسرائيل”.
وحذرت إسرائيل مرارا من تداعيات تعزيز إيران لمواقعها في العراق لا سيما عن طريق التعاون مع الفصائل المسلحة الشيعية الناشطة في البلاد خاصة “الحشد الشعبي” الذي شارك خلال السنوات الماضية في الحملة ضد “داعش” مع القوات العراقية الحكومية.
وفي أواخر أغسطس الماضي أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش الإيراني نقل صواريخ إلى القوات المتحالفة معه في العراق، ما أكده لاحقا عسكريون إسرائيليون، معتبرين أن هذه العمليات جاءت ردا على هجمات إسرائيل على مواقع إيران في سوريا.
ووفقا لوكالة “رويترز”، فإن الصواريخ الإيرانية التي نقلت إلى العراق من نوع “زلزال” و”فاتح 110″ قادرة على ضرب أهداف في مدى يتراوح بين 200 و700 كيلومتر، وبالتالي قد تصل إلى تل أبيب من غرب العراق كما تهدد العاصمة السعودية الرياض.

المصدر: رويترز + وكالات

سلاح الجو العراقي يستهدف اجتماعا ضم 30 قياديا من “داعش” داخل الأراضي السورية

أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، يوم الاثنين، تنفيذ طائرات “F16” العراقية ضربة جوية داخل الأراضي السورية استهدفت اجتماعا ضم ثلاثين قياديا بتنظيم “داعش”.
وقالت في بيان إن “طائرات F16 العراقية نفذت، اليوم، ضربة موجعة ومؤثرة في منطقة سوسة داخل الأراضي السورية”.
وبينت أن “الهدف الذي دمر بالكامل كان عبارة عن منزل مكون من طابقين يستخدمه الإرهابيون وكرا بالإضافة إلى مكان لعقد الاجتماعات”.
وأوضحت أن الضربة تهدف لتجفيف منابع الإرهاب.
كما أكدت قيادة العمليات المشتركة في بيانها أن القصف الجوي تم “بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف وتخطيط قيادة العمليات المشتركة، ووفق معلومات من مديرية استخبارات ومكافحة الإرهاب، خلية الصقور الاستخباراتية”.
يذكر أن الطيران العراقي أعلن خلال الأيام الماضية عن أكثر من ضربة جوية وجهها ضد مواقع لتنظيم “داعش” داخل الأراضي السورية.

المصدر: السومرية نيوز

تركيا تصعد “قضية خاشقجي” وتلوح بقرار جديد ضد السعودية

قال وزير العدل التركي عبد الحميد غل، إن بلاده ستتابع إلى النهاية قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وستلجأ في هذا الإطار إلى كل الآليات الدولية الممكنة بما فيها الأمم المتحدة
وأضاف غل، خلال استضافته على قناة “سي إن إن تورك”، إن “جريمة قتل خاشقجي تتعلق بحق الإنسان في الحياة، وستتابع تركيا إلى النهاية هذه القضية التي استهدفت من خلالها حياة إنسان”، وذلك وفقا لوكالة “الأناضول” التركية الرسمية.
وقال إن “تركيا تعاملت مع القضية منذ البداية باهتمام بالغ ودقة كبيرة، وأدى موقفها إلى معرفة الجميع بحقيقة ماحدث”.

وأشار الوزير التركي، أن “بلاده طلبت من السلطات السعودية تسليمها 18 شخصا على علاقة بالجريمة التي ارتكبت في إسطنبول، والقضاء التركي مخول بالنظر في القضية، مضيفا أن “السلطات التركية تتابع الإجراءات المتعلقة بملاحقة المتورطين في الجريمة عن طريق الإنتربول”.

وكانت قناة “ahaber” التركية، نشرت لقطات فيديو وصورا للحظة قيام فريق الاغتيال السعودي، بإدخال حقائب كبيرة يعتقد أنها تضم جثمان جمال خاشقجي، الذي أقرت الرياض بقتله وتقطيعه، وذلك وفقا لصحيفة “ديلي صباح” التركية.

وقالت الصحيفة إن الفيديو يوثق لحظة نقل الجثة المقطعة عبر خمس حقائب، إلى منزل القنصل السعودي في إسطنبول، في الثاني من أكتوبر/تشرين أول الماضي، مؤكدة أن جثة خاشقجي نقلت داخل حقائب عبر سيارة “مينيبوس” سوداء اللون في الساعه 15:09 إلى منزل القنصل محمد العتيبي.

​وأعلنت النيابة العامة السعودية أنها وجهت التهم إلى 11 شخصا من الموقوفين في قضية مقتل جمال خاشقجي، وعددهم 21 شخصا، وإقامة الدعوى الجزائية بحقهم، مع المطالبة بإعدام من أمر وباشر بالجريمة منهم وعددهم 5 أشخاص، وتوقيع العقوبات الشرعية بالبقية.

وكان النائب العام السعودي قد أعلن الشهر الماضي، أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي خلال شجار في القنصلية السعودية في إسطنبول، وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

سياسة أمريكا الإستكبارية /زينب ابراهيم الديلمي/صنعاء

.
زينب إبراهيم الديلمي / صنعاء
كاتبة وناشطة-

في الوهلة الأولى التي سيطرت الولاية الأمريكية على العالم بسياستها التي لعبت دور في إخضاع بعض الدول العربية المتأسلمة على الولاء والسمّع والطّاعة لها و لخضوع سيطرة سياستها على منطقة الشرق الأوسط وتُنافسُ روسيا في الوقت ذاتها ، فلم تكن قطُّ في عِداد مستعمريها بقوة أسلحتها وجيشها وسيطرتها على النفوذ والمداخل الإقتصادية التجارية في شبه الجزيرة العربية ، بل كان أبرز أعمالها هي التستُّر وراء سياستها الإستكبارية الإستحمارية “الإستعمارية” للعرب وللعالم جميعاً.. بل وتعرقل كافة القرارات في مجلس الأمن كونها دائمة العضو مع الدول الخمس دائمة العضوية كروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين ..

تمهّدت أمريكا في التعاون والشّراكة الكاملة مع الكيان الصهيوني ومع حُلفائها الأعراب من مملكة الرمال ” السعودية “ودويلة الحمارات “الإمارات” وبقية الدول المتحالفة المتكالبة تدريجياً في الإعداد والتنفيذ لما أسموه بــ “عاصفة الحزم” وتحالفهم المعتوه على اليمن وشنّ غاراتهم المكثفة والتحليق المستمر في أجواء السيادة اليمنية التي يُحرم عليهم ولايحق لهم كقانونياً يُستند عليه ، ولازالت أمريكا تنتهزُ فرصتها الكاملة في إستغلال أموال السعودية الطّائلة بشراء الصواريخ والأسلحة المحّرمة دولياً والإستمرار في إرتكاب المجازر الدمّوية بحق الأطفال والأبرياء من هذا الشعب اليمني الآبي للضيم منذ القدم ..

ولم يقتصر دور أمريكا في إرسال جماعاتها من القاعدة وداعش إلى سوريا والعراق وإدخال شعار التوحيد في أعلامهم بإسم الدين الإسلامي والملطخ باللون الأسود كرمزٍ لسياستها الشيطانية الخبيثة وعبر براعة إحترافة هذه الجماعات بالقتل والذبح والسحل وقتل الأبرياء عمّدا ، وبالحقيقة التامة فإن الإسلام بريء مما يصنعونه ومما يفعلونه ..

فإذا كانت أمريكا تعوِّل في عُدة الحرب واجباً مُتفقاً عليه مع صديقتها الحميمة إسرائيل وشركائها المتحالفين في عدوانهم على اليمن فإن اليمن تعوِّل أيضاً في عُدة المواجهة في ميدان المعركة برجالها المغاوير الذين أرهبوا العالم بأقدامهم الحافيّة و أسلحتهم البسيطة “كالبندقيّة والولّاعة والحجارة” وأسقطوا وواجهوا فيها أعتى الأسلحة ذات قيمة المال الطائل والثمّين الذي بَخِس وارتمى إلى الجحيم تستعر هو والمرتزقة المدعومين سعودياً وإماراتياً وأمريكياً ، كل ذلك لأجل حلب المزيد من الأموال الطّائلة من ملايين الملايين الدولارات التي تزداد كميّة الحلب لدى السعودية وإهداؤها لولي نعمتها أمريكا ..

فلكل من لا يعتقد و لا يتأمل جيداً عن سياسة أمريكا الخبيثة
فأنه بأمسّ الحاجة إلى أزاحة الحُجُب والترديد عنه وهدم جدار تشويشه وتردده هذا كي يعقل الأمور جيداً ويدرك أن أمريكا من لعبت بمجريات تفكيره وأنها من تستغل بمقدرات بلده ، فليتأمل جيداً إلى حدّ المدى كيف آلت حال أمريكا وسياستها وإلى أين وصل بها إلى أن تصبح على هذه الحال ؟! عجزت وفشلت في سوريا وسحبت قوّاتها ، وتلك الأخرى العاجزة الخائبة أملها في اليمن وسحبت مارينزها من النفوذ البحرية اليمنية ..

فعين أمريكا وإسرائيل الخبيثتان لا تنظر بعين الودِّ لحلفائها ، بل نظرتهما على الدوام نظرة سياسية إستكبارية إستعمارية كما سبق في خطاب للسيّد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي قبيل العدوان ، ناصحاً ومرشداً للمهلكة السعودية مسبقاً وللعرب جميعاً أن أمريكا هي رأس الأفعى وكما هي “الشيطان الأكبر” كما وصفها الإمام الخميني رحمه الله ، فسياسة أمريكا لدى الشعوب أنها تحمي أو تدافع عن سيادة وعن قانون كذا وكذا لا تقبل التصّديق بها وإن إختلف فيها المكابرون والمغالطون.

مصر تطالب بثمن كبير من السعودية للوساطة مع دمشق… الدور الجديد الموكل لأردوغان في المنطقه… ودور روسي اوسع في المواجهة الدولية/ محمد صادق الحسيني

محمد صادق الحسيني
باحث سياسي واستراتيجي

سقوط امريكا المدوي امام بوابات الشام وهروب ترامب من ساحات المواجهة على اسوار دمشق وفشله في الاطاحة بنظام الرئيس العربي بشار الاسد كما كان يحلم هو واذنابه افرز وسيفرز مع الايام تداعيات كبيرة ستغير الكثير من قواعد الديبلوماسية العربية والدولية …!
وفي هذا السياق فقد افادنا مصدر استخباري خاص جدا بما يلي :

اولا : طلب الديوان الملكي السعودي ، بأمر من محمد بن سلمان ، قبل حوالي ستة أسابيع من قائد المخابرات المصرية ، ان يبلغ الرئيس برغبة السعوديه في ان يقوم بتحرك وساطه بينها وبين دمشق ، بهدف التمهيد لفتح السفاره السعوديه في دمشق واعادة العلاقات مع سورية الى وضعها السابق لبدء الحرب على سوريا سنة ٢٠١١ .
ثانيا : قام رئيس المخابرات بنقل هذه الرغبه الى الرئيس ، الذي رفض القيام بهذا الدور بشكل قاطع ، قائلا لقائد مخابراته ان بلاده ليست ساعي بريد وان دورها اكبر بكثير من هذا الدور .
ثالثا : وعلى اثر هذا الرفض قامت السعوديه بالاتصال بالقياده الروسيه طالبة منها ان تسهل عملية اعادة العلاقات بين سورية والسعوديه . ولكن الموقف الروسي لم يختلف عن الموقف المصري الا في طريقة رفض القيام بمثل هكذا مهمة واقتراح بديل عملي للقيام بذلك . فكان ان اقترح الرئيس الروسي على بن سلمان الاتصال بالرئيس السوداني عمر البشير وتكليفه بهذه المهمه ، خاصة وأنهم ( الروس ) لا يعتقدون ان دمشق سترفض زيارته رغم بعض تحفظاتها .
رابعا : تؤكد معلومات مصادرنا بان قائد المخابرات المصرية ان دمشق قد ابدت للرئيس السوداني عمر البشير ، عدم استعجالها للأمر ووعدت بدراسة الموضوع بشكل إيجابي يتلائم مع الدلائل الايجابيه التي تنتظرها دمشق من الجانب السعودي ، والمقصود هنا هو قيام السعوديه باتخاذ اجراءات
عمليه تشير الى تغير واضح في سياستها وان لا يقتصر الامر على قشور الأمور
……قد يكون الموقف السوري احد اهم العوامل التي ادت الى عزل عادل الجبير .
خامسا : تؤكد نفس المعلومات ان لهاث السعوديه ، وراء اعادة العلاقات مع سورية الى وضع علاقات ما قبل الحرب ، يعود الى قرار الاداره الاميركيه بشكل عام والرئيس الاميركي بشكل خاص ، الاستغناء عن الدور الوظيفي للسعوديه والعوده الى الدور التاريخي للحليف التركي القديم ، نظرا لأهليته الأكبر حجما في ادارة شؤون منطقة الشرق الأوسط .
وانطلاقا من هذا القرار الاميركي فقد تم الاتفاق ، بين اردوغان وترامب ، قبيل وبعد الاتصالات التي جرت بين الطرفين لإتمام صفقة الإفراج عن القس الاميركي الذي كان محتجزا في تركيا ، على اعادة العلاقات بين البلدين ليس فقط الى وضعها الطبيعي وانما العودة بها الى مستوى علاقات البلدين في خمسينيات وستينيات القرن الماضي ، بحيث تستعيد تركيا دورها المحوري في “الشرق الأوسط” عموما … تماما كما كان دورها في فترة حلف بغداد ( وهذه كلمات المسؤول قائد المخابرات المصرية حرفياً ) .

سادساً / : قمنا بإبلاغ الديوان الملكي السعودي ، والكلام لقائد المخابرات المذكور بان اعادة العلاقات سيكون له ثمنا باهظا جدا جدا جدا وعليكم الاستعداد لذلك قبل ان تستعجلوا النهايه السعيدة .

مصادرنا تقيم اللنقطه رقم ٦ : بان هذا هو السبب في تلكؤ تركيا في تنفيذ التزاماتها المتعلقة بمنطقة ادلب . حيث ستحاول تحصيل مكاسب سياسيه من خلال موضوع اللجنه الدستورية بهدف اشراك الاخوان المسلمين في الحكم في سورية تمهيدا لتكرار التجربة في بلدان عربيه اخرى .

سابعاً : يعتقد قائد المخابرات المصرية انه يجب على سورية وحلفائها ، بما في ذلك روسيا ، عدم تقديم اَي تنازل للطرف التركي في الملف السوري ، خاصة على الصعيد العسكري ، كأَن يتم غض الطرف ، من قبل روسيا وإيران ، عن بعض العمليات العسكريه التي قد ينفذها الجيش التركي في شمال شرق سورية ، وذلك لان تكلفة اي توتر عسكري ، او حتى مواجهه عسكريه حاليا بين تركيا من جهه وروسيا وإيران وسورية من جهة اخرى ، ستكون اقل بكثير من تكلفتها في ما لو حصلت بعد سنة او سنتين وذلك لان تركيا ، بالاتفاق مع واشنطن ، تخطط لتغيير قواعد الاشتباك في سورية من خلال السيطره على شريط حدودي داخل الاراضي السوريه واعادة اللاجئين السوريين اليه بعد تجنيسهم بالجنسية التركيه .

مصادرنا تقيم النقطه رقم ٧ كما يلي :
التركي ، بصفته عضوا في الناتو وعميلا للولايات المتحده الاميركيه ، سيماطل لكسب الوقت وتبديل الحقائق على الارض خدمة لمشروعه القديم القاضي بإقامة منطقة عازلة على طول الحدود السوريه التركيه ، وتحويلها الى قاعدة انطلاق لمشاغلة الدوله السوريه وحلفائها ، بما في ذلك روسيا ، حيث ستقوم تركيا بتنفيذ هذا الدور بدعم كامل من الولايات المتحده وحلف شمال الأطلسي ، وذلك بهدف اطالة انشغال قوات حلف المقاومه في جبهات غير جبهة المواجهه مع العدو الصهيوني من جهه ومحاولة توريط روسيا في نزاع عسكري يؤدي الى استنزافها واستهلاك طاقاتها العسكريه التي يتم تطويرها حاليا بشكل يثير رعب الولايات المتحده ودول الناتو الاخرى ( صاروخ الافاندغارد ، الذي تمت تجربته مؤخرا تحت إشراف الرئيس بوتين شخصيا من غرفة المراقبه ، وتبلغ سرعته ٣٣ الف كم في الساعه ….).

ثامناً : يؤكد قائد المخابرات المصرية ان السيسي قد طلب من الرئيس بوتين ، قبل مدة لم يحددها المصدر ، ان تساعد روسيا مصر في حسم الوضع في ليبيا لان استمراره يشكل قلقا مزمنا لمصر ، حسب تعبير السيسي ، ولكن الرئيس بوتين فضَّل التأني في فتح الجبهه الليبيه ( المقصود هنا مشاركة قوات بريه مصريه بغطاء جوي روسي في ليبيا كما حصل في سورية ) . حيث آثر الرئيس الروسي تركيز كل الجهود على انهاءً الحرب على سورية وتثبيت الاستقرار فيها وتحصينها كليا لضمان عدم حدوث أي انتكاسات او تدخلات خارجيه .

وعلى الرغم من تركيز الرئيس الروسي على حسم الوضع في سورية الا انه لم يهمل الوضع الليبي ، رغم تفضيله تأجيل حسمه النهائي ، اذ امر اصحاب الاختصاص في روسيا ، من أمنيين وعسكريين ، بتكثيف الاتصالات واللقاءات مع المسؤولين الامنيين والعسكريين في كل من الجزائر ومصر . وهذا ما حدث بالفعل خلال الربع الأخير من هذا العام ، حيث عقدت سلسلة اجتماعات ، بين الأطراف المعنيه ، كان اخرها قبل حوالي أسبوع في الجزائر وضم مسؤولين من روسيا ومصر والجزائر . وقد ناقش المجتمعون الأوضاع في ليبيا بكل تفاصيلها واتفقوا على ضرورة الحفاظ على المكاسب التي تم تحقيقها على الارض والعمل على تطويرها .

تقييم مصادرنا للنقطه الاخيره ( رقم ٨ ) : يبدو واضحا ان الروس لا يريدون توسيع مشاركتهم العسكريه في الدول العربيه ، في الوقت الحالي ، وانما يسعون الى احتواء عدوانية حلف شمال الأطلسي ، بقيادة الولايات المتحده ، ليس فقط في المشرق العربي وانما في دول المغرب العربي ودول الساحل في افريقيا مثل مالي وتشاد والنيجر….
وفِي تقديرنا فان روسيا تسعى الى تقويض النفوذ الاميركي ، في المناطق المشار اليها اعلاه ، بوسائل حاسمة وحازمة ، مع الحفاظ على مستوى المشاركة العسكريه الروسيه المباشره ، في عملية الاحتواء هذه ، عند حدودها الحاليّه ، اَي في سورية فقط وذلك لسبب استراتيجي غاية في الأهمية ، الا وهو تامين خط امداد استراتيجي بري ، للقوات الروسيه الموجوده في سورية وشرق المتوسط ، يمتد من فلاديفوستوك
(
تقع شمال اليابان ) على السواحل الروسيه الشرقيه

على المحيط الهاديء ، عبر بحر قزوين الى ايران والعراق وسورية ، بما يضمن لهذه القوات استمرار تدفق إمداداتها من روسيا ، في حال حصول نزاع دولي مسلح قد يفضي الى فرض منع عبور السفن الروسيه لمضائق الدردنيل ، ما يعني وقف عمل الأسطول الحربي الروسي في البحر الأسود . وكذلك الامر بالنسبة لمضيق جبل طارق الذي سيؤدي اغلاقه امام السفن الحربيه الروسيه ، القادمه من موانيء شمال غرب روسيا مثل ميناء لينينغراد ، الى وقف إمدادات الاسطول الروسي في البحر المتوسط والقوات البريه والجويه الروسيه المرابطه في سورية .
وهذا يعني ان الانتصار الذي تحقق في سورية هو ذو طبيعة استراتيجيه ، بالنسبة لروسيا وإيران وسورية على حد سواء كما ان هزيمة الحلف الاميركي الصهيوني الرجعي العربي هي هزيمة ذات طابع استراتيجي ايضا . ومن هذه الطبيعه ينبع الحرص الروسي على تعزيز هذا الانتصار الثمين في سورية لما له من تأثير مباشر وقوي جدا في موازين القوى الاستراتيجي في العالم اجمع .
من بوابات الشام
يرسم عالم جديد
بعدنا طيبين قولوا الله

د.علي الدباغ عاد الى عمله كسفير بوزارة الخارجية العراقية

المصدر: بيروت نيوز عربية


عاد الدكتور علي الدباغ المتحدث السابق باسم الحكومة كسفير في دائرته بوزارة الخارجية العراقية

واكد الدكتور الدباغ لبيروت نيوز عربيةان لديه مرسوم بتعيينه سفيراً منذ العام 2009
وكان جمده عندما كان متحدثاً باسم الحكومة ونائباً والان عاد للوزارة ، كما هو الحال مع الوزير السابق حسن الجنابي والنائب السابق صادق الركابي

محور المقاومة ينتصر ومحور الشر والتأمر ينهزم / بقلم محمد صالح حاتم /صنعاء.

بقلم محمد صالح حاتم /صنعاء
كاتب سياسي

وقبل أن يطوي عام 2018 ايامه والتي شهدت احداث ومتغيرات قلبت الموازين وغيرت المعادلات لصالح محور المقاومة وهزائم لدول الشر والتأمر الصهيوامريكي، فهاهي سوريا العروبه سوريا المقاومة والنظال سوريا الكفاح والجهاد تنتصر ضد داعش والتحالف العالمي للأرهاب بزعامه امريكا واسرائيل ومملكة بني سعود ودويلة عيال زايد، فبعد سبع سنوات من الحرب والقتل والدمار في سوريا رغم الحشود الضخمة والمليارات التي انفقتها دول الخليج بهدف عزل الاسد وتقسيم سوريا ،يعلن التحالف العالمي فشل مشروعه في سوريا وبقاء الاسد وانتصار سوريا، وهاهو الرئيس الامريكي ترامب يعلن سحب قواته من امريكا دون سابق انذار، وكذا يعلن أن السعودية تكفلت بأعادة اعمار سوريا بدلا عن امريكا، وليس هذا وحسب بل أن دمشق اصبحت مزارا ًلمسؤلين عرب والتي كان الرئيس السودان عمر البشير اول الواصلين اليها بعد قطيعه دامت سبع سنوات،وكذا الأمارات تعلن اعادة فتح سفارتها في دمشق والبحرين تعلن استمرار العمل في سفارتها في دمشق، والسعودية تعلن عدم معارضتها عوده سوريا الى الجامعه العربية ، فهذا الانتصار الذي حققته سوريا بفضل الله سبحانه وتعالى وصمود ونظال الجيش العربي السوري بقيادة الاسد، وانهزام محور الشر والتأمر العالمي والعربي،على سوريا عسكريا ًوسياسيا ًفهاهو وزير خارجية السعودية الجبير يرحل وهو صاحب المقوله المشهوره (لابد ان يرحل الأسد سلما ًاو بالحرب ) والأسد باق رئيسا ًلسوريا، فمن تأمر على سوريا وارسل الدواعش الى مدنها، ودمرها بطيرانه وامواله يتسابقون اليوم لكسب ودها ورضاء اسدها، ويعلنون سحب جيوشهم من اراضيها ويفتحون الاجواء رحلات طيرانها ويستعدون لاعاده اعمار مدنها، فهذه هي النهايه الحقيقيه للشر والتأمر وانتصار للحق والخير والعروبه فاليوم تنتصر سوريا وغدا تنتصر اليمن ويعلن تحالف العدوان وقف عدوانه على اليمن ويقر بهزيمته والتي بداء اعترافه بهزيمته واقراره بفشله عسكريا ً في معركة الحديدة والساحل الغربي والتي رضخ واعلن قبوله بوقف اطلاق النار في الحديدة وموافقته على نتائج مشاورات السويد،فلولا انه فشل في احتلال الحديدة والساحل الغربي ما وافق على نتائج مشاورات السويد، فهذه هي النهايه الحقيقية لمحور الشيطان الاكبر امريكا واسرائيل ومن تحالف معهم وسعى لتنفيذ مخططاتهم ومشاريعهم في المنطقه العربية، ابتداء ًبماسمي( بالربيع العربي) والذي يعتبر بمثابه سايكس بيكو جديد يهدف الى تفكيك الشعوب العربية الى دويلات ٍصغيرة متناحرة على اساس طائفي ومذهبي وعرقي،والذي فشل تحالف الشر في تنفيذه حتى الآن رغم مرور سبعه اعوام منذ بدايته وذلك بفضل صمود وانتصار المقاومة في سوريا واليمن، وثاني المشاريع الصهيونية لمحور الشر التي فشلت هو صفقه القرن والتي تعتبر في عداد الاموات منذ ولادتها،وذلك بفضل مقاومة الشعب الفلسطيني البطل ورفضه لهذه الصفقه الشيطانية وكذا لاننسى دور حزب الله المقاوم الذي افشل مشاريع صهيونية كان يخطط لها على ارض لبنان وسوريا وفلسطين ،رغم اننا نعتقد ان الهدف القادم لأمريكا واسرائيل بعد الفشل في سوريا وازاحه الأسد من الحكم هو لبنان وحزب الله وزعيمه حسن نصر الله، ولكنهم سيفشلون ويعلنون هزيمتهم فالبنان اليوم غير لبنان 1982م، والحق سينتصر ويسطع نوره، والباطل سينهزم ويندثر وينتهي مهما حاول الشيطان ان يدعمه ويعينه .

كل دول العالم تحاصر وتريد منبج /عضو الجبهة الوطنية التقدمية – أمين شعبة منبج لحزب العهد الوطني/ جمعة عيسى

عضو الجبهة الوطنية التقدمية
أمين شعبة منبج لحزب العهد الوطني
المستشار والمحلل السياسي
جمعة العيسى

امريكا من طرف
فرنسا من طرف آخر
بريطانيا من طرف ايضا
وتركيا من الشمال وتحاول التقدم جنوبا
مسلحي الأكراد استماتو ليصيطرو عليها
ونرجع بالتاريخ قليلا
احتلها مرتزقة ماسمو أنفسهم بلحر بدعم تركي
ليعود ويحتلها مرتزقة النصرة بدعم قطري
وبعدها احتلها ارهابيي داعش بدعم سعودي امريكي
ليعود ويهاجمها مرتزقة الحر بدعم تركي وفلول ارهابيي النصرة
وجاء مسلحي الأكراد مدعومين من الأمريكي ومماسمي حلف الناتو ليحتلو المدينة
والان كل هؤلاء المرتزقة يتناحرون عمن سيبصط صيطرته عليها
ولكن نحن ابناء مدينة منبج ننادي ونناشد جيشنا الباسل دخول المدينة وتخليصنا من مرتزقة الصهيوامريكيا
لم ولن نقبل بغير جيشنا الباسل
ونكرر نحن ابناء الجمهورية العربية السورية
نفخر بهذا النسيج الفسيفسائي الرائع الذي يشكل نسيج الشعب السوري
من اسلام ومسيح
وعرب وتركمان وارمن وشركس وكرد وايزيديين وكلدان ووووووووو
ولن نرضى أو نقبل بغير جيشنا وممثلي حكومتنا
نعم نحن ابناء مدينة منبج العربية السورية

المصدر: بيروت نيوز عربية/صحيفة الكترونية
.