سرايا القدس تصور مستوطنات محاذية لقطاع غزة بطائرات مسيرة

كشفت “سرايا القدس” الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن مشاهد تعرض لأول مرة للمستوطنات المحاذية لقطاع غزة التقطتها طائرات مسيرة.وأظهر الفيديو الذي نشرته السرايا ضمن عرض “استطلاع الحافة”، مشاهد جوية تعرض لأول مرة للمستوطنات المحاذية لقطاع غزة، التقطتها عبر مسيراتها.ويأتي عرض “استطلاع الحافة” ضمن مجموعة من الفواصل التي أعلنت عنها سرايا القدس بعنوان “سلسال النصر” بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمعركة سيف القدس.

قوات الاحتلال تعتقل 8 فلسطينيين بينهم 7 طلاب من جامعة بيرزيت في رام الله

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، 8 شباب فلسطينيين من جامعة بيرزيت شمال شرق مدينة رام الله.وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إن قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت قرية “دورا القرع” واعتقلت 7 طلاب وهم: محمد الفاتح، ووسام تركي، ومحمد عرمان، وعبد الرحمن علوي، ومعتصم زلوم، وضياء زلوم، وعبد المجيد حسن.وأضافت المصادر أن القوة الخاصة اعتقلت مواطنًا خلال تواجده في المكان، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا التصدي لعملية الاعتقال.

قوات الاحتلال تعتقل 12 فلسطينيا من الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الاثنين، 12مواطنا من الضفة الغربية، أربعة شبان من بلدة رمانة، فى جنين وهم: رواد وسام صبيحات، وإيهاب نبيل محاجنه، وجهاد محمد العمور، وإبراهيم محمد شوقي العمور، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

ومن رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمود عماد الريماوي (22 عاماً) من بيت ريما، والشاب نديم النعسان من المغيّر، بعد الاعتداء عليه بالضرب وتحطيم مركبته.ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى إبراهيم حشاش (17 عاما)، والشاب مصطفى قنيص (20 عاما) من منطقة الجداول بمدينة بيت جالا، والمواطن عدنان شماسنة من بلدة قطنة شمال غرب القدس.ومن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال من مخيم الفوار الفتى إسلام حسن الراعي (16 عاما)، ومن سلفيت اعتقلت المواطنين: ساهر عمار مرعي (20 عاما)، وعوض مصطفى مرعي (23عاما) من قراوة بني حسان

مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى حماية شرطة الاحتلال

اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، صباح اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وتوافد المقتحمون، ومن بينهم المتطرف “جليك” على الحرم القدسي الشريف من جهة باب المغاربة في تسع مجموعات، وأدوا طقوسًا “تلمودية” عنصرية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، ورفعوا علم الاحتلال عند باب القطانين، تحت حماية العشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي، إحياء لذكرى احتلال فلسطين التي يقول عليها الإسرائيليون “ذكرى الاستقلال” على حد تعبيرهم.وواجه المرابطون والمرابطات الاقتحامات بالتكبيرات، وحاولت قوات الاحتلال منعهم من التواجد في باحات المسجد واعتدت عليهم، وحاصرتهم في المصلى القبلي، بقنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي، واعتدت على المرابطات في صحن مسجد قبة الصخرة.وحطمت قوات الاحتلال زجاج منبر صلاح الدين التاريخي داخل المصلى القبلي في المسجد الاقصى، وأغلقت أبوابه بالسلاسل الحديدية وحاولت إفراغ ساحات المسجد من المصلين بعد أن اغلقت البوابات الرئيسية للمسجد الاقصى بالسلاسل الحديدية ومنعت المصلين من دخوله.يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أصدر – أمس الأربعاء – تعليمات بالسماح للمستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى اليوم، احتفالًا بإعلان دولة الاحتلال رغم تحذيرات مسؤولين فلسطينيين من تداعيات ذلك وجهود إقليمية غير عادية لمنع خروج الأمور عن السيطرة ورد فصائل المقاومة من قطاع غزة. وأكدت الشرطة الإسرائيلية – أمس – أن الحرم القدسي سُيفتح اليوم أمام اقتحام المستوطنين من الساعة 7:00 إلى 11:00 صباحًا ومن 1:30 إلى 2:30 مساءًا. ووسط هذا التصعيد من جانب إسرائيل، دعت قوى القدس أهل فلسطين إلى شد الرحال إلى الأقصى والمرابطة فيه لحمايته من التدنيس والاعتداءات. وتمكن عشرات الشبان الفلسطينيين من الدخول إلى المسجد الأقصى والرباط فيه رغم الإجراءات والتشديدات التي فرضتها شرطة الاحتلال منذ أمس وحتى فجر اليوم.ومنعت شرطة الاحتلال أعددًا كبيرة من المصلين من دخول المسجد الأقصى، فجرًا، كما اعتدت على بعض المصلين بالضرب عند باب حطة، وشددت من إجراءاتها عند أبواب الأقصى، حيث احتجزت هويات الشبان.وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، إن رفع علم إسرائيل وغناء النشيد الإسرائيلي في الحرم الشريف تحد صارخ لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين بما ينذر بإشعال حرب وطنية دينية في المنطقة.

الاحتلال الإسرائيلى يفرض إغلاقا شاملا بشكل مؤقت على الضفة الغربية وقطاع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلى، اليوم الأحد، أنه سيفرض إغلاقًا شاملًا على الضفة الغربية والمعابر الحدودية مع قطاع غزة، لدواع أمنية خلال فترة الأعياد القادمة في إسرائيل.وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى، أفيخاى أدرعى، على حسابه فى “تويتر” اليوم الأحد، إن هذا الإجراء يأتى “بناء على تقييم الوضع الأمني وتوجيهات المستوى السياسى”.وأضاف أن الإغلاق سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة الثالثة مساء يوم الثلاثاء القادم، الثالث من مايو، وسيتم إلغاؤه يوم الجمعة، السادس من مايو، “وفق تقييم الوضع الأمنى”.وأوضح أن السلطات الإسرائيلية ستسمح خلال فترة الإغلاق بمرور حالات إنسانية وطبية واستثنائية بناء على موافقة “منسق أعمال الحكومة”.

جيش الاحتلال الإسرائيلى يقرر فرض إغلاق على الضفة الغربية وقطاع غزة

قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض اغلاق على الضفة الغربية وإغلاق معابر غزة اعتبارا من عصر الثلاثاء المقبل وحتى صباح الجمعة من هذا الأسبوع بمناسبة ما يسمى عيد الاستقلال .وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي في بيان له “بناء على تقييم الوضع الأمني وتوجيهات المستوى السياسي تقرر فرض اغلاق شامل ابتداء من يوم الثلاثاء 3/5/2022 في الساعة الثالثة مساء. وسيتم اعادة فتح المعابر ورفع الاغلاق في يوم الجمعة 6/5/2022.

الاحتلال الإسرائيلى يعتقل 6 فلسطينيين من الضفة الغربية وغزة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، ستة مواطنين فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أفرجت عن خمسة آخرين من داخل الخط الأخضر شرط قبولهم بالإبعاد عن المسجد الأقصى “مؤقتًا” ودفع غرامات مالية متفاوتة.وقالت مصادر إنه تم الافراج عن ثلاثة من الشبان سالفي الذكر مقابل قبولهم بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة شهر ودفع كل منهم غرامة مالية تقدر بـ (500 شيكل)، وفرضت سلطات الاحتلال على الشبان ما تطلق عليه (كفالة الطرف الثالث) أي أنه في حال خرق أي منهم شرط الإبعاد عن الأقصى يتم دفع غرامة تقدر بـ (ألف شيكل)، فيما تم الافراج عن آخر شرط الإبعاد عن الأقصى وعدم النشر على مواقع التواصل الاجتماعي وغرامة تقدر بـ (1000 شيكل)، كما تم الافراج عن خامس بغرامة مالية (ليست معروفة) وشرط الإبعاد عن الأقصى. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إنه تم اعتقال شابين في العشرينيات من محافظة قلقيلية الواقعة في شمال غرب الضفة وذلك بعد مداهمة منازل ذويهما وتفتيشها، فيما تم اعتقال فلسطيني آخر من محافظة جنين الواقعة شمال الضفة عند حاجز الجلمة العسكري. وأضافت المصادر أنه تم اعتقال فلسطيني من الخليل في مدينة القدس المحتلة، فيما تم اعتقال الأسير المحرر محمد عادل أبو معلا من بلدة قباطية بجنين لدى مروره بحاجز “دوتان” العسكري، كما اعتقلت قوات الاحتلال مواطنًا فلسطينيًا (يحمل تصريح تاجر) من قطاع غزة لدى مروره بحاجز بيت حانون (إيريز) شمال قطاع غزة. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت عشرات الفلسطينيين لدى مرورهم بالمعبر المذكور سلفًا خلال الفترة الماضية

الشرطة الإسرائيلية تعتدى على المُصلين فى المسجد الأقصى

اعتدت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الخميس، على المصلين والمعتكفين، في المسجد الأقصى المبارك. واعتلت عناصر من شرطة الاحتلال الأسطح المُلاصقة للمسجد وأطلقت قنابل الصوت والغاز، باتجاه المصلين والمعتكفين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق. وكان نحو ربع مليون مصل ، جاءوا من مدينة القدس ومن أراضي الـ48، وممن تمكنوا من الوصول من الضفة، قد أحيوا ليلة القدر (ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان)، في رحاب المسجد الأقصى المبارك الليلة الماضية. وليست هذه المرة الأولى التي يتم الاعتداء فيها على المصلين في باحات الأقصى وبالمصلى القبلي وقبة الصخرة، إذ أنه خلال شهر رمضان، شهدت باحات الأقصى العديد من المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب تهديدات منظمات “الهيكل” المزعوم باقتحام الأقصى في عيد “الفصح العبري”، وإدخال “القرابين” وذبحها في ساحات الحرم القدسي الشريف.

الدول العربية تدعو إسرائيل إلى احترام الوضع التاريخى للأماكن المقدسة

دعت الدول العربية إلى الحرص على احترام الوضع التاريخي للأماكن المقدسة في القدس، واحترام حرية العبادة والوصول للمسجد الأقصى، جاء ذلك فى جلسة عقدها مجلس الأمن حول الوضع فى الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية، واستمع إلى كلمات من دول أعضاء غير دائمة: مصر والأردن ولبنان والجزائر وسوريا.وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، انقسمت جلسة مجلس الأمن إلى قسمين، في جزئها الأول، دعا منسق عملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، إلى مواصلة جهود الشركاء الإقليميين والدوليين في إعادة الهدوء إلى المدينة بعد أحداث العنف التي شهدتها الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل.وفي جزئها الثاني، دعت الدول العربية إلى احترام الوضع التاريخي للأماكن المقدسة، وبرعاية الأردن، الجهة الوحيدة المخوّلة بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني بإدارة جميع شؤون المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع.وذكر مركز إعلام الأمم المتحدة، أن الأردن تواصلت في الفترة الأخيرة مع الجانب الفلسطيني ومع مختلف الجهات الدولية، بما فيها إسرائيل والولايات المتحدة ودول أوروبية رئيسية، بهدف الحفاظ على التهدئة واحترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، وطالبت الأردن الجانب الإسرائيلي بالقيام بعدد من الإجراءات التي كان من المؤمل أن تساهم في منع الصدامات.وقال نائب مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة “صدقي العموش” إن من بين هذه الإجراءات: السماح بالوصول الحرّ للمصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك دون قيود ورفع الحواجز التقييدية أمام المقدسيين وأهالي الضفة الغربية، وإزالة جميع القيود الرامية إلى تقييد حق المسيحيين في الوصول الحرّ وغير المقيّد إلى كنائس البلدة القديمة وخصوصا كنيسة القيامة.وأشار مندوب الأردن إلى أن اقتحام الجيش والشرطة الإسرائيلية الحرم القدسي الشريف خلال الفترة الماضية، يُعدّ تصعيدا خطيرا ومدانا يهدد بتفجّر الأوضاع، وحمّل إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، المسؤولية عمّا يجري في القدس، وقال: “عليها احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم، والالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي المتعلق بواجبات قوة الاحتلال وعدم محاولة المساس بثوابت أساسية، خاصة فيما يتعلق بالوضع التاريخي القائم في المقدّسات الإسلامية والمسيحية في القدس وتحديدا في المسجد الأقصى المبارك والتي تقع جميعها تحت الوصاية الهاشمية التاريخية.”

الخارجية الفلسطينية تدعو العالم لعدم التراخى فى متابعة أساليب التصعيد الإسرائيلى

دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الاثنين، المجتمع الدولى إلى عدم التراخى فى متابعة أساليب وأشكال التصعيد الاسرائيلى.وذكرت الوزارة – فى بيان اليوم – أنه رغم تراجع التصعيد الإسرائيلى ضد المسجد الأقصى المبارك ظاهرياً وبشكلٍ مؤقت، إلا أن إجراءات وتدابير الاحتلال المتبعة لفرض المزيد من التضييقات على المواطنين والمصلين وحركتهم لا زالت متواصلة، سواء ما يتعلق بتحديد الأعداد المسموح لها بالصلاة أو لدخول القدس أو الحواجز المنتشرة على أبواب البلدة القديمة وفي أزقتها، واستفزازات عناصر شرطة وأجهزة الاحتلال واعتداءاتهم على المواطنين ما هو إلا تأكيد على أن تلك العناصر ما زالت مُتحفزة لممارسة عنفها وعدوانها على الوجود الفلسطيني في القدس عامةً وفي محيط المسجد الأقصى المبارك أو داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة، أو أي مكان في المدينة المقدسة.وأضافت: “ما شاهدناه من معاملة سيئة استهدفت بشكلٍ مقصود المصلين المسيحيين خلال سبت النور، وفي الطرقات المؤدية لكنيسة القيامة لهو دليل قوي، يثبت أن أجهزة الاحتلال وشرطته لن تتنازل عن عنجهيتها ونظرتها الاستعلائية تجاه المواطن، سواء أكان مسلما أو مسيحيا، وتجاه المؤمنين الذين جاؤوا للتعبد بالقدس بغض النظر عن جنسيتهم”.وتابعت الوزارة: “من الواضح أيضًا أن سلطات الاحتلال لم تتنازل عن هدفها في التصعيد خلال الشهر المبارك، واستمرار اقتحاماتها للمدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية بشكلٍ مقصود لمنع أية حالة استقرار للتجمعات الفلسطينية والاعتكاف خلال الشهر الفضيل، فالاقتحامات مستمرة والتقييدات متواصلة والاعتقالات متصاعدة، والاستيطان، والاستيلاء على الأراضي، وهدم المنازل واعتداءات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال مستمرة، لتذكير الفلسطينيين دائماً أن الاحتلال لا زال يتحكم بحياتهم ومستقبلهم”.وأدانت انتهاكات الاحتلال والمستوطنين المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، وأرضه، وممتلكاته، ومقدساته، ورأت أنه ورغم أن العديد من الدول أصدرت بيانات تدين هذه الانتهاكات وتدعو للتهدئة، إلا أنها للأسف ساوت بين الجلاد والضحية، وتعاملت وكأن المسئولية متساوية ومشتركة بين الاحتلال المعتدي والفلسطيني المُعتدى عليه.وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بأن يتحلى بالجرأة والشجاعة في تسمية الأمور بأسمائها، وألا يختبئ خلف صيغ عامة تعفيه من تحمل أي مسؤولية، أو توجيه الانتقاد لدولة الاحتلال التي لم تتخل حتى الآن عن سياسة التصعيد.