ترحيب إسرائيلي – سعودي بالانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي

رغم أن إسرائيل علمت بنية ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، إلا أن انفعال حكومة نتنياهو من المؤتمر الصحفي للرئيس الأمريكي بدا كبيرا: رحّب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمه سابقه مع إيران عام 2015 بمشاركة دول أوروبية مركزية، ووصف نتنياهو قرار ترامب بأنه قرار صائب وذكي وشجاع.

وأضاف نتنياهو الذي غادر اليوم البلاد إلى روسيا للقاء الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، أن الاتفاق النووي لو بقي على ما هو لكان أتاح لإيران إثراء كمية كافية من اليورانيوم من أجل إنتاج ترسانة قنابل نووية. “يجب على الشعب الإسرائيلي أن يقدر القرار الحازم للرئيس ترامب صدّ هذا الاتفاق السيء وصدّ عدوانية إيران في المنطقة” تابع نتنياهو، وأردف “الاتفاق لم يحول إيران إلى دولة معتدلة، إنما زادها عدوانية”.

واللافت في إعلان ترامب أنه اعتمد في قراره على الأدلة التي كشفها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل أسبوع في مؤتمر صحفي خاص، قائلا إن إسرائيل أثبتت أن إيران تكذب بخصوص نواياها وتخبئ مشروعها النووي الحقيقي وراء الاتفاق. وأضاف الرئيس الأمريكي أنه قرر كذلك فرض أقصى العقوبات على الاقتصاد الإيراني من أجل كبح طموحات النظام الإيراني وتغيير مساره.

وتساءل محللون إسرائيليون إن كان الانسحاب من الاتفاق النووي سيقرب الحرب مع إيران أم سيبعدها؟ وأشار بعضهم إلى أن الفرضية الأمريكية – الإسرائيلية بالانسحاب من الاتفاق هي الضغط على إيران اقتصاديا بإعادة العقوبات الاقتصادية الشديدة وإجبار القيادة الإيرانية العودة إلى طاولة المفاوضات مجددا والتوصل إلى اتفاق أفضل معها، يشمل النقاط المقلقة من ناحية إسرائيل ودول الخليج وهي: انتهاء صلاحية الاتفاق الحالي، ومنع تطوير أجهزة الطرد المركزي، وإتاحة مراقبة المنشآت العسكرية، ووقف برنامج تطوير الصواريخ ذات المدى البعيد، ووقف الدعم لحزب الله وحماس ونشر الإرهاب العالمي.

وفي حين أجمع المحللون الإسرائيليون على أن الاتفاق النووي كان اتفاقا سيئا، انقسموا في السؤال “إن كان انسحاب ترامب من الاتفاق سيبعد الحرب مع إيران أم سيقربها؟”، فكتب المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أليكس فيشمان، “انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي لا يحسن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل. الجيش الإسرائيلي يشد عضلاته إلى أقصى درجة. بدءا من غزة، ومرورا بجبهة جديدة ضد إيران في سوريا، وانتهاء بجبهة قديمة هي منشآت النووي الإيراني”. وأشار فيشمان إلى أن الولايات المتحدة لن تقوم بمهمة ضرب المنشآت النووية بدل إسرائيل.

أما رئيس معهد دراسات الأمن القومي، عموس يدلين، رئيس الاستخبارات العسكرية في السابق، فكتب على نفس الصحيفة أن الاتفاق حقق أهداف استراتيجية هامة على المدى القصير وهي إبعاد إيران من نقطة انطلاق نووية، ومنع نشوب حرب في المنطقة، لكنه أغدق إيران بالأموال التي كانت خاضعة لعقوبات شديدة، وهذا لم يغيّر سلوك النظام في إيران كما تمنى داعمو الاتفاق.

وحذّر يديلن أن واحد من السيناريوهات بعد الانسحاب من الاتفاق هو عودة إيران إلى سياسية إثراء اليورانيوم مثل عام 2013، وعدم التزام إيران بالاتفاق مع أوروبا، “هذا سيعيد الإيرانيون إلى المسار السريع للحصول على قنبلة نووية في سنوات قليلة”. وهذا التطور، حسب يدلين، لا يزيل بالنسبة لإسرائيل وأمريكا الخيار العسكري من الطاولة.

وإلى جانب الترحيب الإسرائيلي، رحّبت السعودية بالقرار الأمريكي، معلنة أنها تدعم فرض العقوبات الاقتصادية على إيران بعد رفعها في إطار الاتفاق. واختارت صحيفة “ARAB NEWS” السعودية أن تعلن على صفحتها الأولى، في عدده الذي صدر اليوم، “مات الاتفاق”. وكتبت الصحيفة أن النظام الإيراني استغل الاتفاق لمواصلة النشاطات المخلة باستقرار المنطقة، لا سيما الاستمرار في خطة الصواريخ البالستية ودعم المنظمات الإرهابية في المنطقة.

وكتب رئيس تحرير الصحيفة في مقال الرأي المركزي، الإعلامي فيصل جلال عباس، أن قرار ترامب يستحق التصفيق وليس الانتقاد، مشيرا إلى أن ترامب وضع أمن أمريكا وحلفائها على رأس أولويات سياسته الخارجية، خلافا لسابقه الرئيس باراك أوباما. وأشار الإعلامي السعودي إلى السعودية دعمت الاتفاق في البداية على أمل أن توقف إيران نشاطاتها الإرهابية في المنطقة، مؤدية منع إيران من الحصول على قنبلة نووية، لكن إيران بدل استغلال الأموال التي تدفقت إليها بعد رفع العقوبات للاستثمار في اقتصادها وشعبها، واصلت تمويل النشاطات الإرهابية في المنطقة. وأضاف أن التهديد الإيراني على المملكة تفاقهم فقد أصبحت العاصمة السعودية مهددة بصواريخ الحوثيين في اليمن المدعومين من قبل إيران ضمن الاتفاق النووي.

عن موقع المصدر الإسرائيلي

فريدمان: الولايات المتحدة لا تسعى لاستبدال عباس

أوضح السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان في تصريحات أدلى بها في سياق مقابلة أُجريت معه بدا أنه يلمح فيها إلى أن واشنطن تعمل على استبدال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقال فريدمان، في تغريدة نشرها على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أمس (الخميس)، إنه في تقارير إعلامية متعددة مستمدة من تلك المقابلة تم اقتباس أقواله بصورة غير صحيحة، وأضاف أن الولايات المتحدة لا تسعى لاستبدال عباس، وأن أمر اختيار قيادة الشعب الفلسطيني يعود إلى الشعب نفسه فقط.

وكان فريدمان أجرى أول أمس (الأربعاء) مقابلة في صحيفة “شفيعي” [“اليوم السابع”] الدينية المجانية سيُنشر نصها الكامل اليوم (الجمعة)، انتقد فيها القيادة الفلسطينية، وأشار إلى أن صبر البيت الأبيض تجاه عباس بدأ ينفد، وحذر من أنه إذا رفض هذا الأخير التفاوض مع إسرائيل والأميركيين فسيفعل آخرون ذلك.

وقالت مصادر سياسية رفيعة في القدس إن أقوال فريدمان تعتبر الاعتراف الأكثر صراحة بخيبة الإدارة الأميركية من رئيس السلطة الفلسطينية منذ أن قام عباس بقطع جميع اتصالاته مع فريق التفاوض الأميركي بعد اعتراف الرئيس دونالد ترامب بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل يوم 6 كانون الأول/ ديسمبر الفائت.

وقال بعض المسؤولين الفلسطينيين إن إدارة ترامب تقوم بتأخير إعلان خطتها للسلام في الشرق الأوسط لأنها تعتقد أنه ستكون للخطة فرصة أكبر في النجاح بعد أن يحل قائد جديد محلّ عباس

المصدر: صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

بوتين ووزير دفاعه
الانتخابات الروسية: ولاية جديدة لفلاديمير بوتين

يصوت الناخبون الروس الاحد لاعادة انتخاب فلاديمير بوتين رئيسا ما لم تحدث مفاجأة كبرى وذلك بعد حملة افتقدت الى الحماسة وهدفت خصوصا الى ضمان نسبة مشاركة مرضية وتنتهي في أجواء من التوتر الشديد مع الغرب.
وزادت العقوبات البريطانية ردا على تسميم الجاسوس الروسي المزدوج السابق في انكلترا من الانطباع بالعودة الى أجواء الحرب الباردة منذ عودة بوتين الى الكرملين في 2012 وذلك على خلفية النزاع السوري والازمة الاوكرانية والاتهامات بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الاميركية الاخيرة.
وفي الوقت الذي اعتبرت فيه رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي ان “النهج” الذي اختاره بوتين “مؤسف”، اختتم حملته الانتخابية المحدودة بزيارة الى شبه جزيرة القرم الاوكرانية التي سيقام فيها اقتراع رئاسي روسي للمرة الاولى الاحد بعد أربعة أعوام تماما على ضمها الى روسيا.
وقال بوتين أمام مؤيديه في مرفأ سيباستوبول “بفضل قراركم تم احلال عدالة تاريخية انقطعت خلال الحقبة السوفياتية (…) لقد أثبتم للعالم أجمع ما هي الديموقراطية الحقيقية وما هي الديموقراطية المزيفة”.
وبوتين (65 عاما) هو بعد جوزف ستالين الزعيم الروسي او السوفياتي الذي أمضى أطول مدة على رأس السلطة بين 18 رئيسا للبلاد وهو يستعد لولاية رابعة دون أن يواجه مشكلة تذكر على الصعيد الداخلي.
وفي شبه جزيرة كامتشاتكا في شرق البلاد حتى كالينيغراد في الغرب، يبدأ الناخبون وعددهم 107 ملايين في البلاد المترامية الاطراف والتي تقطع 11 منطقة زمنية مختلفة، التصويت عند الساعة 08,00 بالتوقيت المحلي (20,00 ت غ السبت) في الشرق، بينما تقفل اخر مكاتب الاقتراع ابوابها الاحد عند الساعة 18,00 ت غ في الغرب.
وفي المناطق الشديدة العزلة، تمت عمليات التصويت اذ تم احضار صناديق اقتراع الى شعب نينيتس الرحل في القطب المتجمد الشمالي.
ولا يشوب الانتخابات أي غموض فالاستطلاع الاخير لمعهد “في تي اس يوم” الحكومي كشف ان بوتين حصل على 69% من نوايا التصويت وجاء في المرتبة الثانية مرشح الحزب الشيوعي بافل غرودينين (7-8%) والثالث المرشح القومي المتشدد فلاديمير جيرينوفسكي (5-6%)، بينما نتيجة المرشحين الخمسة الباقين هامشية.
الغائب الكبير في الانتخابات الرئاسية، هو المعارض الاول للكرملين اليكسي نافالني القادر وحده على تعبئة عشرات الاف الاشخاص ضد السلطة لكنه ممنوع من المشاركة بسبب ادانته في القضاء وهو وصفه بانه تهمة ملفقة.
– الهدف هو المشاركة –
بذل الكرملين بعد ان ضمن اعادة انتخاب بوتين، جهودا كبيرة حتى تأتي نسبة المشاركة أعلى ما يمكن خصوصا وانها المعيار الفعلي الوحيد في الاقتراع. منذ بدء الحملة الانتخابية، تلخص وسائل الاعلام هدف الكرملين بصيغة “70-70” اي 70% من المشاركة و70% من الاصوات لبوتين.
لتحقيق ذلك، تبدو كل الوسائل متاحة. وأوردت صحيفة “نوفايا غازيتا” ان طلابا من عدة مدن روسية ارغموا على تسجيل اسمائهم على اللوائح الانتخابية تحت طائلة “مشاكل في الامتحانات او حتى الطرد”.
في مدن اخرى، تم تقديم موعد فتح صناديق الاقتراع للسماح للعمال للتصويت قبل توجههم الى اعمالهم.
في شباط/فبراير، أوردت صحيفة “ار بي كا” عن ثلاثة مصادر في الادارة الرئاسية ان مشروعا حكوميا معدا بشكل خاص من أجل حث الموظفين الحكوميين وعمال الصناعات الكبرى على التصويت. وتابعت الصحيفتان انه لم يتم نشر اي توجيهات بالاقتراع.
واكد اندري بوزين “هذه الحملة الانتخابية مختلفة عن السابقات اولا لانه من الواضح من اعلى هرم السلطة ان القرار اتخذ بتفادي اي تزوير”، مضيفا انه لا يتوقع تكرار “عمليات التزوير على نطاق واسع على غرار ما حصل في 2007 و2011”.
واضاف انه سيتم نشر ما لا يقل عن 40 الف كاميرا فيديو للمراقبة في مكاتب الاقتراع لتفادي عمليات التزوير، موضحا في الوقت نفسه انه واذا كان هذا الاجراء يشمل المكاتب الكبرى “نحن لا نعلم ما سيحصل في مكاتب الاقتراع الصغرى”.
وأعلنت لجنة الانتخابات انها قبلت اعتماد نحو 1400 مراقب أجنبي.
لكن ورغم جهود الكرملين، فان تقديرات المشاركة تظل أدنى مما تتمناه الحكومة. وتوقع ستيبان غونتشاروف من مركز ليفادا المستقل للاستطلاعات ان تتراوح نسبة المشاركة بين “57-58% و67-68% اي ما يوازي الاقتراع الاخير”، بينما يقول معهد “في تي اس يوم” انها ستتراوح بين 63 و67%.
وقال بوتين في مقابلة مع شبكة “ان بي سي” الاميركية الاسبوع الماضي انه لا يريد تعديل الدستور للتمسك بالسلطة، وعليه فان هذه الولاية الرابعة ستكون الاخيرة له، بينما يرى العديد من الخبراء انه سيعمل خلالها على اختيار واعداد خلف له.

المصدر: فرانس برس

مصادر إسرائيلية: إقالة تيلرسون لحسم سياسات ترامب إزاء كوريا الشمالية وإيران

قالت مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة أمس (الثلاثاء) إن قيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعيين رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية [سي. أي. إيه] مايك بومبيو وزيراً للخارجية خلفاً لريكس تيلرسون، وتعيين جينا شيري هاسبل رئيسة لوكالة الاستخبارات المركزية، يعني أن ترامب قرر أن يضع السياسة الخارجية والأمن الأميركيين في عهدة شخصيتين استخباريتين في غاية الصلابة، تحسباً للخطوات الأميركية المقبلة بشأن ملفي كوريا الشمالية وإيران.

وأعلن ترامب، عبر تغريدة نشرها على موقعه الخاص في شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” أمس، إقالة تيلرسون وتعيين بومبيو خلفاً له في منصب وزير الخارجية، في حين قرر تعيين هاسبل رئيسة لوكالة الاستخبارات المركزية لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ الوكالة.

وأشارت المصادر السياسية الرفيعة في القدس إلى أن الرئيس الأميركي كان يسعى منذ فترة طويلة لتغيير من هذا النوع، وكان من حين إلى آخر يطلق تصريحات تتناول خلافات بينه وبين وزير خارجيته تيلرسون. وشددت المصادر على أن هذه الخطوة تأتي استعداداً لحسم السياسات الأميركية الصلبة التي سيضطر إلى اتباعها في الأسابيع المقبلة، ولا سيما بشأن ملفي كوريا الشمالية وإيران.

المصدر: صحيفة”يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

الإنجيليّون في أميركا: قوّتهم السياسية ودعمُهم لإسرائيل

بقلم: السفير مسعود المعلوف — تُعتبر الولايات المتّحدة دولةً مسيحيّةً بصورة عامة، إذ يُشكّل المسيحيّون فيها من مختلف المذاهب أكثر من 70% من مجموع السكان، من بينهم 46% من البروتستانت ونحو 21% من الكاثوليك وما يقارب 3% من مذاهب مسيحية متنوّعة. ويُشكّل مجموع السكان الذين ينتمون الى ديانات غير مسيحية (يهود ومسلمون وبوذيون وهندوس الخ…) ما يوازي نحو 6%، أمّا الباقون أي نحو 24% من مجموع السكان، فهم لا ينتمون الى أيّ ديانة.
الإنجيليّون الذين كثُر الحديث عنهم في العقود الأربعة الأخيرة وعن تأثيرهم في الحياة السياسية الأميركية وعن دعمهم شبه المطلق لإسرائيل، هم مجموعة من المذاهب البروتستانتية التقليدية التي تؤمن بجوهر الإنجيل وبأنّ خلاص البشرية يأتي عبر الإيمان الصافي بالمسيح المخلّص، وهم يشكّلون أكثرَ من نصف مجموع السكان البروتستانت (نحو 26% من الأميركيّين)، بينما سائر المذاهب البروتستانتية هي من المذاهب التي تؤمن بالحداثة والتجدّد.

عندما بدأت بعض المذاهب البروتستانتية تتأثّر بأفكارٍ لتحديث العقيدة وجعلها تتماشى مع تطوّرات العصر، تمسَّك المنتمون الى مذاهب بروتستانتية أخرى بالتقاليد الدينية كما جاءت في الإنجيل وفي العهد القديم من الكتاب المقدّس فعُرفوا بالإنجيليّين.

أسَّسوا عام 1942 «الجمعية الوطنية للإنجيليين» التي بدأت تفتح المدارس في مختلف الولايات الأميركية، خصوصاً في الولايات الجنوبية والوسطى حيث لهم وجود بارز، وكانت هذه المدارس تنشر التعاليم الدينية وفقاً لأصول الدين المسيحي، ولذلك يُمكن اعتبارُهم «أصوليّين مسيحيين».

في العام 1973، وبعد انقسامات وخلافات حادّة في المجتمع الأميركي حول موضوع الإجهاض، اتّخذت المحكمة العليا قراراً يَقضي بالسماح قانونياً بالإجهاض، فتحرّك الإنجيليون بقوة لمناهضة هذا القرار الذي يتنافى مع إيمانهم المسيحي وبدأوا بتنظيم تحرّكات واتّخاذ مواقف سياسية مبنيّة على العقيدة والإيمان، وقدّموا بعد ذلك دعمَهم الكامل لترشيح الجمهوري المحافظ رونالد ريغن للرئاسة عام 1980 وجدّدوا دعمهم له عام 1984 وعزّزوا انتماءَهم الى الحزب الجمهوري وبدأ شأنهم يقوى في الحياة السياسية الأميركية منذ تلك الفترة.

وممّا ساعد في إعطائهم المزيد من القوة والتأثير في الحياة السياسية، بروز واعظين في صفوفهم ممَّن يتمتّعون بمواهب خطابية كبرى استطاعوا استعمال وسائل التواصل الحديثة نسبياً في ذلك الوقت مثل الراديو والتلفزيون لإلقاء عظاتهم الدورية التي كانت تجذب ملايين المشاهدين والمستمعين، كما تملّكوا قنواتٍ تلفزيونيةٍ ومحطاتٍ إذاعية خاصة بهم، ومن أبرزهم جيري فالويل وبات روبرتسون وبيلي غراهام الذي أصبح بمثابة المرشد الروحي لعدد من الرؤساء.

فالإنجيليون إذن يشكلون نحو ربع السكان في أميركا وهم مجموعة من المذاهب البروتستانتية «الأصولية» التي تبني عقيدتَها على الإنجيل بخلاف بقية الطوائف البروتستانتية المنفتحة على التطوّر الفكري الإيماني، وهم بأكثريّتهم ينتمون الى الحزب الجمهوري وقد ساهموا مساهمةً كبرى في إيصال الرئيس دونالد ترامب الى البيت الأبيض عبر إعطائه 81% من أصوات الإنجيليين البيض في انتخابات 2016.

جدير أيضاً بالإشارة الى أنّ للإنجيليين نزعةً تبشيرية، إذ إنّ نشرَ الدين المسيحي وفق إيمانهم الإنجيلي هو أيضاً من اهتماماتهم وواجباتهم، وهذا ما يُفسّر انتقالَ العديد من المبشّرين الى العراق بالتزامن مع الحرب التي شنّها الرئيس جورج بوش على هذا البلد عام 2003 حيث كانوا يعتزمون القيامَ بنشاطهم التبشيري.

ومن منطلق اتّباعهم الحرفي لنصوص الكتاب المقدس وإيمانهم بمندرجاته، يرى الإنجيليون في قيام دولة إسرائيل تحقيقاً للتنبّؤات الواردة في هذا الكتاب خصوصاً لجهة قرب نهاية العالم بعد أن يحتلّ اليهود القدس مجدّداً، إذ سيلي ذلك قبولُهم بتعاليم المسيح الإلهية الذي سيعود ثانيةً ليخلّص البشرية جمعاء من الخطايا.

نحو 60% من الإنجيليين يؤمنون بصدق أنّ إسرائيل أُنشئت وفقاً لما ورد في الكتاب المقدّس من تنبّؤات كما أنّهم يعتبرون أنّ هنالك علاقةً خاصة قائمة بين الله وإسرائيل.

لقد صدرت كتبٌ دراسية عدّة حول هذه الموضوعات الدينية التي يتمّ تدريسُها في الجامعات والمدارس التي أسَّسها أو يدعمها إنجيليون، كما أصبحت الدراسات الدينية واللاهوتية مادةً إلزامية في البرامج التعليمية لهذه المؤسسات.

إنّ دعمَ ومساعدةَ وتأييدَ إسرائيل عند قسم كبير من الإنجيليين هو بالتالي أمرٌ دينيٌّ لاهوتي قبل أن يكون موقفاً سياسياً، و82% من الإنجيليّين البيض الذين يشكّلون ثلاثة أرباع الإنجيليين يؤمنون أنّ الله قد وهب إسرائيل للشعب اليهودي ولذلك ليس من المستغرَب ان نرى قسماً ملحوظاً من الإنجيليّين الأميركيين يؤيّدون ويدعمون إسرائيل أكثر من بعض اليهود الأميركيين.

لا بد من التذكير هنا أنّ نائب الرئيس الأميركي حالياً مايك بنس الذي وُلد وترعرع في أحضان عائلة إيرلندية كاثوليكية وكان يحضر ويخدم القداس بصورة شبه يومية في صغره، غيّر مذهبه واعتنق الإنجيلية قبل أن يبلغ العشرين من العمر وأصبح من غلاة هذا المذهب لدرجة أنّ كثيرين يعتقدون أنه قد أثر تأثيراً كبيراً على ترامب لاتّخاذ قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس في السادس من كانون الأول من العام الماضي، وذلك انطلاقاً من اتّباعه الجدّي للكتاب المقدس.

فالتأييدُ لدولة إسرائيل موجودٌ عند الإنجيليين حتى قبل قيام تلك الدولة وقد ذكر نائبُ الرئيس مايك بنس العديد من الآيات والأقوال من الإنجيل والكتاب المقدس في خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي أثناء زيارته لإسرائيل الشهرَ الماضي، وفي ذلك دليلٌ واضحٌ على البعد الديني الإنجيلي الموجود حالياً في البيت الأبيض.

كما أنّ غيابَ التأييد للشعب الفلسطيني وحقوقه القومية وعدم قبولهم بقيام دولة فلسطينية نابعٌ من إيمان بعض الإنجيليّين بأنّ أرضَ الميعاد للشعب اليهودي تمتدّ من نهر الأردن وصولاً الى البحر الأبيض المتوسّط بما في ذلك الضفة الغربية وأنّ هذه الأرض بكاملها قد وعد الله الشعبَ اليهودي بها.

الإسرائيليون يدركون جيداً موقفَ الإنجيليين تجاه إسرائيل والشعب اليهودي وهم يحاولون استغلالَ هذا الشعور الديني لتحقيق مكاسب سياسية لصالح إسرائيل، وقد أعرب وزير التربية الإسرائيلي نفتالي بينيت عن سروره وارتياحه للعلاقة القائمة بين الإنجيليين الأميركيين وإسرائيل، موضحاً أنّ في ذلك فرصةً لإسرائيل «علينا استغلالُها لتأمين مصالح دولتنا وأمنها».

غير أنّ استقصاءاتِ الرأي الحديثة تشير الى أنّ هذا التأييدَ القويّ لإسرائيل بدأ يضعف عند الإنجيليين الشباب الذين لم يبلغوا بعد سنّ الخامسة والثلاثين، إذ إنّ 35% من هذه الفئة ليس لها موقف إيجابي من إسرائيل، و66% منهم يرون أنّه من الضروري إيلاء الشعب الفلسطيني مزيداً من الإهتمام.

وقد لاحظ الإسرائيليون هذا المنحى الشبابي الذي قد يتطوّر وينمو، ولذلك فهم بدأوا يتوجّهون نحو دول في أميركا اللاتينية وأفريقيا حيث الوجود الإنجيلي يتطوّر ويتعزَّز بسرعة، آملين بذلك التعويض سلفاً عمّا قد يلحق بإسرائيل من نقص في التأييد عند الإنجيليين الأميركيين في حال استمرار هذا التوجّه الأميركي عند الأجيال الصاعدة.

وإذا كان الإنجيليون بمعظمهم يرون في التأييد الأميركي القوي جداً لإسرائيل والذي تجسَّد أخيراً بنقل السفارة الأميركية الى القدس، إرادةً إلهيةً تتحقَّق شيئاً فشيئاً، فإنّ السياسيين في واشنطن لا يرون في ذلك إلّا تمسّكاً من ترامب بإظهار نفسه أنّه الرئيس الوحيد الذي يَفي بوعوده الإنتخابية، خلافاً لما كان يفعله أسلافُه.

إلّا أنّ هذه النظرة المتباينة لا تغيّر شيئاً في الواقع الذي هو واضح للجميع، وهو أنّ الإنجيليين الأميركيّين قد أصبح لهم شأن قوي في الحياة السياسية بحيث يسعى المرشحون لمختلف المناصب الى كسب تأييدهم كما أنهم، لأسباب دينية لاهوتية بحتة، من غلاة المؤيّدين لإسرائيل التي تستغل ذلك لتحقيق مصالحها على الساحة الأميركية.

المصدر: الجمهورية

شبكة إسرائيلية للإتجار بالنساء الأوروبيات

كشفت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن معلومات خطيرة حول شبكة منظمة للإتجار بالنساء الأوربيات بهدف الدعارة، لهذا اعتقلت المجرمين.

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الاثنين سبعة متهمين بتهمة الإتجار بالنساء في تل أبيب. وفق أقوال الشرطة، شغّل المتهمون شبكة لاستيراد النساء والإتجار بهن. التهم الموجهة ضد المعتقَلين هي الإتجار بالبشر، والتسبب بأن تترك النساء دولهن ويصلن إلى إسرائيل للعمل في الدعارة، الابتزاز تحت التهديد، والسمسرة. وفق التهم، مارس المتهمون العنف والتهديدات لإرغام النساء على العمل وفق تعليماتهم.جاءت الاعتقالات بعد تحقيق سري أجرته في الفترة الأخيرة شرطة لواء تل أبيب.

هذه الملعومات مثيرة للقلق بشكل خاصّ لأن إسرائيل تعاملت في الماضي مع حالات كثيرة للإتجار بالنساء وحتى أنها نجحت في اجتثاثها. في بداية الألفية الثانية، عملت شبكات كثيرة للإتجار بالنساء في إسرائيل، إضافةً إلى دول أخرى معظمها في أوروبا. اقترح هؤلاء المجرمون المسؤولون عن شبكات الدعارة على النساء الفقيرات من أوروبا الشرقية العمل في أعمال عادية مثل التنظيف، العمل كنادلات، ولكن عندما وصلن إلى إسرائيل اتضح أنهن سيعملن في الدعارة. وفق التقديرات، استُأجرت نساء كثيرات للعمل في الدعارة في إسرائيل. أخِذت من هؤلاء النساء جوازات السفر واضطررن إلى العمل في الدعارة، وحصل المجرمون المشغّلون على المال.

منذ ذلك الحين، تبذل إسرائيل جهودا كبيرة لمحاربة الظاهرة وحتى أنها نجحت. وفق القانون الإسرائيلي الحديث تصل عقوبة السجن ضد “مَن يبيع أو يشتري شخصا لتشغيله في الدعارة” إلى 16 عاما. كما وأقامت إسرائيل في عام 2006 وحدة في وزارة العدل للتنسيق بين مكاتب الحكومة المختلفة التي تعمل على مكافحة الإتجار بالبشر. تكللت هذه الجهود بالنجاح، وكشفت الجهات المسؤولة في تلك الفترة عن معظم شبكات الإتجار بالنساء وأغلقتها واعتقلت المجرمين. أصبحت تحتل إسرائيل اليوم مرتبة عالية جدا في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بمكافحة الإتجار بالبشر.

لهذا فإن الكشف اليوم صباحا عن القبض على شبكة جديدة للإتجار بالنساء يضيء ضوءا تحذيريا في إسرائيل ويثير خوفا مجددا من استغلال النساء وتشغيلهن في الدعارة. جاء على لسان وحدة تنسيق مكافحة الإتجار بالنساء في وزارة العدل الإسرائيلية أن “الوزارة ترحب بعمل الشرطة، وتؤكد أن هناك حاجة إلى سن قانون يحظر استهلاك الدعارة بهدف معالجة هذه الظاهرة الرهيبة بشكل جيد”. في الأشهر الأخيرة، بدأت تعمل وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد، على دفع قانون إضافي ضد استهلاك الدعارة في إسرائيل.

عن موقع المصدر الإسرائيلي

إسرائيل تستعد لسيناريو زلزال يخلف مليون مشرد

وزارة الدفاع الإسرائيلية تدرس إنشاء مناطق سكن مؤقتة في أرجاء البلاد لإيواء نحو مليون مواطن مشرد في حال وقوع زلزال، وذلك في إطار استعدادات الوزارة لسيناريو “زلزال قوي يخلف ضحايا هائلة في البشر والبنى التحتية”.

وحسب خطة وزارة الدفاع ستكون مناطق السكن هذه مؤهلة لإيواء المتضررين قرابة 3 سنوات وتشمل خدمات جماهرية مثل: مدارس مؤقتة ومراكز طبية، وذلك حسب تقرير صحيفة “هآرتس”. وكتبت “هآرتس” أن خطة وزارة الدفاع واستعداداته ظهرت في نشر أخير له عن مزودين لمنظومة استيعاب واسعة النطاق في إطار التعاطي مع زلازل محتملة.

وتبحث وزارة الدفاع عن مزودين بإمكانهم إقامة مراكز سكنية خلال شهر أو 3 أشهر كحد أقصى. ويدل نشر الوزارة على أن السيناريو المطروح هو زلزال قوي يقدر على إلحاق دما ر شامل في إسرائيل.

وتقديرات وزارة الدفاع هي أن الزلزال الذي سيضرب في المنطقة سيحلق أضرارا جسيمة في إسرائيل، تضطر إلى إقامة مدارس وحضانات يمكنها أن توفر أطر تربوية مؤقتة لمدة 3 سنوات.

والسيناريو الذي تتوقعه إسرائيل هو زلزال خطير يضرب في واحد من الأماكن الثلاثة الآتية: منطقة البحر الميت، منطقة غور الأردن أو منطقة منحدرات جبل الكرمل. حسب التقدير، سيخلف الزلزال 7000 قتيل و8600 جريح ومغادرة 170 ألف إسرائيلي من بيوتهم.

عن موقع المصدر الإسرائيلي

قوات تركية تنتشر في إدلب

قال الجيش التركي يوم الجمعة إنه بدأ إقامة نقاط مراقبة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا في إطار نشر للقوات يهدف في جانب منه على ما يبدو لاحتواء فصيل كردي.

وذكر مقاتلو معارضة وشاهد أن تركيا أرسلت قافلة تضم نحو 30 مركبة عسكرية إلى شمال غرب سوريا الذي تسيطر عليه المعارضة عبر معبر باب الهوى في إدلب.

وأظهر تسجيل فيديو وزعه الجيش التركي ما قال إنه القافلة وقد بدأت تتحرك مساء يوم الخميس.

وتقول تركيا إن العملية العسكرية التي تنفذها إلى جانب جماعات تدعمها من المعارضة السورية هي جزء من اتفاق أبرم الشهر الماضي مع روسيا وإيران في آستانة عاصمة قازاخستان للحد من القتال بين المعارضة والحكومة السورية.

وأضاف الجيش أن القوات التركية تنفذ العملية وفقا لقواعد الاشتباك المتفق عليها مع روسيا وإيران.

لكن مسؤولا كبيرا يشارك في العملية قال إن نشر القوات التركية يهدف أيضا لكبح فصيل وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على منطقة عفرين المجاورة.

وقال مصطفى سيجري المسؤول في الجيش السوري الحر إن انتشار القوات التركية يجري ”حسب مخرجات آستانة لحماية المنطقة من قصف النظام والروس ولقطع الطريق أمام الانفصاليين لاحتلال أي أرض“.

وذكر تلفزيون (سي.إن.إن ترك) على موقعه أن اشتباكا وقع في ريف إدلب قرب مركز أوجولبينار الحدودي في منطقة ريحانلي التركية.

وأضافت أنه أمكن سماع أصوات نيران رشاشات الدوشكا عبر الحدود في ريحانلي. ولم يتضح من هي أطراف الاشتباك.

وذكر شهود أن القافلة كانت في طريقها نحو الشيخ بركات، وهي منطقة مرتفعة تطل على أراض تسيطر عليها المعارضة، وعلى منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية.

مركبات تركية على الحدود مع سوريا يوم الجمعة. تصوير: عثمان أورسال – رويترز.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نشر القوات يوم السبت قائلا إن تركيا تشن ”عملية مهمة“ مع جماعات معارضة تدعمها في إطار اتفاق ”عدم التصعيد“ الذي أبرم في آستانة.

وتركيا داعم كبير لمقاتلي المعارضة الذين يحاربون الرئيس السوري بشار الأسد. لكنها ركزت جهودها منذ العام الماضي على تأمين حدودها من المتشددين ومن القوات الكردية التي تسيطر على معظم أنحاء المنطقة الحدودية داخل سوريا.

* فصيل كردي

وأكد سيجري المسؤول بالجيش السوري الحر على أهمية احتواء خطر وحدات حماية الشعب الكردية لمنعها من محاولة شن أي هجوم جديد يوسع نطاق سيطرتها إلى البحر المتوسط، وهو ما يتطلب أن تسيطر على مناطق جبلية تخضع لسيطرة المعارضة والجيش السوري.

وقال سيجري ”اليوم أصبح يمكن القول إن حلم الانفصاليين بالوصول إلى المنفذ البحري ودخول إدلب ومن ثم جسر الشغور وجبال الساحل أصبح حلم إبليس بالجنة“.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني وهو جماعة كردية داخل تركيا تشن حملة تمرد مسلح ضد أنقرة منذ ثلاثة عقود.

وباعتبار وحدات حماية الشعب الطرف الأقوى في قوات سوريا الديمقراطية فقد تلقت الوحدات مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة،شريكة تركيا في حلف شمال الأطلسي، في إطار حملة واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وشنت تركيا العام الماضي عملية درع الفرات في شمال سوريا إلى جانب جماعات من المعارضة السورية وذلك لانتزاع أراض حدودية من الدولة الإسلامية.

كما استهدفت العملية الحيلولة دون استفادة وحدات حماية الشعب الكردية من المكاسب التي تحققها على حساب الدولة الإسلامية لربط عفرين بمنطقة أكبر بكثير تسيطر عليها في شمال شرق سوريا.

وأجرت تركيا تغييرات في الحكم المحلي للمنطقة التي سيطرت عليها في عملية درع الفرات في مؤشر على أنها ربما تمهد لعلاقات طويلة الأمد مع هذا الجزء من سوريا.

ويتضمن اتفاق آستانة مع روسيا وإيران حليفتي الأسد الحد من العمليات القتالية في عدة مناطق بسوريا بينها إدلب والأراضي المجاورة في شمال غرب البلاد وهي أكثر منطقة مأهولة بالسكان تحت سيطرة المعارضة.

المصدر: رويترز

إنترفاكس: روسيا والسعودية بصدد توقيع عقد منظومة إس-400 الصاروخية

ذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء يوم الجمعة نقلا عن أحد مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا والسعودية بصدد توقيع عقد تزويد الرياض بمنظومة صواريخ إس-400 المتطورة للدفاع الجوي.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان في الكرملين بروسيا يوم الخامس من أكتوبر تشرين الأول 2017. صورة لرويترز من الكرملين.
ونقلت الوكالة عن فلاديمير كوجين قوله ”المحادثات تجري الآن، ويجري الاتفاق على الشروط“.

وأضاف أن توقيع العقد قد يتم ”في أقرب وقت“ دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.

المصدر: رويترز

كواليس زيارة الملك سلمان “الأسطورية” إلى روسيا

بعيدًا عن الأضواء تجري الأعمال والتجهيزات المواكبة للزيارة التاريخية، التي يقوم بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى روسيا، دون كلل حيث تحول مقر إقامة الوفد الملكي، إلى جزء من السعودية في قلب موسكو.

ويرصد تقرير نشرته وكالة “بلومبيرغ” اليوم الجمعة، كيف أحضر الملك الذي يرافقه حوالي 1500 شخص، كل المستلزمات من “سلمه الكهربائي إلى السجاد الخاص به”.

ويظهر مقع فيديو من الزيارة “الملك يترجل من السلم الكهربائي الذي توقف في منتصف الطريق، ليتحرك الموكب بعد ذلك إلى وسط موسكو محاطًا بسيارات الشرطة”.

ونقلت الوكالة عن مصدر وصفته بالمطلع قوله إن “طائرة سعودية تسافر يوميًا بين الرياض وموسكو لنقل الإمدادات، وأنه قد تم نقل 800 كغم من الإمدادات حتى الآن”.

وبحسب المصدر “استبدل أعضاء الوفد الملكي بعض موظفي الفندق بموظفيهم، الذين يعرفون بالضبط كيف يحب أعضاء الوفد قهوتهم، وأحضر الملك سلمان الذي يقيم في فندق “فور سيزونز” أثاثه الخاص إلى الفندق”.

وفقًا للتقارير، حجزت الحكومة السعودية فندقين فاخرين كاملين للزيارة هما فندق “ريتز كارلتون” و”فور سيزونز”، حيث اضطر الأخير لإلغاء حجوزات بعض النزلاء لإفساح المجال، بل ونقل بعض الأشخاص الذين يعيشون في الفندق بشكل دائم.

وقال البواب الذي يرتدي الزي الأحمر في “فور سيزونز” إنه قد تم حجز الفندق بالكامل حتى 8 أكتوبر ولم يعد مفتوحًا للعامة.

وقال “فاديم براسوف” نائب رئيس اتحاد المطاعم والفنادق في روسيا إن تكاليف حجز الفندقين كاملين خلال الزيارة قد تصل إلى حوالي 3 ملايين دولار، وذلك الرقم لا يشمل الخدمات ووجبات المطاعم والعلاجات الصحية للوفد.

يذكر أن زعماء العالم عادة ما يسافرون بوفود ضخمة ترافقهم في رحلاتهم الخارجية.

ويسافر الرؤساء الأمريكيون على سبيل المثال بمئات المرافقين مع تجهيزات ضخمة، بما في ذلك سيارة ليموزين واقية من الرصاص وقوة حماية من الخدمة السرية، وهم أحيانًا يحجزون فنادق بأكملها وفقًا لوكالة بلمبيرغ.

وأقام الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في فندق ريتز في موسكو خلال رحلة العام 2009، وأقام الرئيس دونالد ترامب هناك أيضًا في العام 2013 أثناء مسابقة ملكة جمال الكون التي مولها.

المصدر: إرم نيوز