الرئاسة الفلسطينية: القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية رأية للجميع فلسطينيًا وعربيًا

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إنه جراء استمرار التحدي والاستفزاز الإسرائيليين، وإصراره على القيام بما يسمى “مسيرة الأعلام”، فإنه حان الوقت لتصبح القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية راية للجميع فلسطينيًا وعربيًا، لمواجهة هذه الاعتداءات المتواصلة من قبل الاحتلال ومتطرفيه المزعزعة للاستقرار.

وأضاف، في بيان صحفي، أن الاحتلال يسيء مجددًا تقدير عزيمة الشعب الفلسطيني وقيادته وقدرته على الصمود والتحدي، من خلال إصراره على تنفيذ ما تسمى “مسيرة الأعلام” في البلدة القديمة من مدينة القدس التي تؤكد إذعان الحكومة الإسرائيلية للمتطرفين لليهود، داعيا هذه الحكومة للتراجع عن مثل هذه الاستفزازات التي لا تقود سوى إلى التوتر والعنف. وتابع أبو ردينة، “نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الذي سيؤدي إلى تفجير الأوضاع”، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني وقيادته قادرون على حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، كما فعلوا في قضية البوابات وصفقة القرن وأفشلوها. وقال “لقد تجاوز المتطرفون بتهور وبشكل غير مسؤول كل الخطوط الحمر من خلال التهديد بنسف قبة الصخرة المشرفة، وإصرار الاحتلال على مواصلة الاعتداءات على الأماكن المقدسة سواء في القدس أو الخليل، وسياسة الاقتحامات والقتل اليومي لشباب فلسطين”. وطالب أبو ردينة، المجتمع الدولي، والإدارة الأمريكية على وجه التحديد باتخاذ موقف واضح وصريح من هذه الاستفزازات الإسرائيلية، مطالبا أيضا الإدارة الأمريكية بإزالة الغموض في العلاقات الفلسطينية– الأمريكية من خلال العمل على تنفيذ أقوالها وأن تحافظ على مصداقيتها وعلى الشرعية الدولية والقانون الدولي. وأضاف “نحذر كل من أساء تقدير عزيمة الشعب الفلسطيني وإرادة قيادته في معركة الاستقلال والحفاظ على المقدسات، وأن هذا الشعب العظيم الصامد قادر على مواجهة كل التحديات، وأن القدس ليست للبيع، والسلام لن يكون بأي ثمن، ولا أمن ولا استقرار دون رضا الشعب الفلسطيني وقيادته”.

إصابة 42 فلسطينيا فى مواجهات عنيفة مع الاحتلال بنابلس شمال الضفة الغربية

أصيب 41 فلسطينيًا، بالرصاص المطاطي وبالاختناق بالغاز المُسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الشرقية في مدينة نابلس الواقعة في شمال الضفة الغربية.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي، أن أربعة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص المطاطي، فيما أصيب 36 آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، وآخر جراء التعرض للسقوط، خلال المواجهات العنيفة.وأضاف أن قوات الاحتلال اعتدت على طاقم إسعاف الهلال الأحمر بقنابل غاز بشكل مباشر أثناء نقل حالة ولادة، ما أدى إلى اختناق الطاقم، مُشيرًا إلى أن المريضة نقلت إلى مستشفى “رفيديا”.ووقعت الاشتباكات لدى تأمين قوات الاحتلال المنطقة الشرقية في مدينة نابلس، لتأمين اقتحام عصابات “فيتان التلال” الاستيطانية لمنطقة قبر يوسف.

سرايا القدس تصور مستوطنات محاذية لقطاع غزة بطائرات مسيرة

كشفت “سرايا القدس” الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن مشاهد تعرض لأول مرة للمستوطنات المحاذية لقطاع غزة التقطتها طائرات مسيرة.وأظهر الفيديو الذي نشرته السرايا ضمن عرض “استطلاع الحافة”، مشاهد جوية تعرض لأول مرة للمستوطنات المحاذية لقطاع غزة، التقطتها عبر مسيراتها.ويأتي عرض “استطلاع الحافة” ضمن مجموعة من الفواصل التي أعلنت عنها سرايا القدس بعنوان “سلسال النصر” بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمعركة سيف القدس.

قوات الاحتلال تعتقل 8 فلسطينيين بينهم 7 طلاب من جامعة بيرزيت في رام الله

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، 8 شباب فلسطينيين من جامعة بيرزيت شمال شرق مدينة رام الله.وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إن قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت قرية “دورا القرع” واعتقلت 7 طلاب وهم: محمد الفاتح، ووسام تركي، ومحمد عرمان، وعبد الرحمن علوي، ومعتصم زلوم، وضياء زلوم، وعبد المجيد حسن.وأضافت المصادر أن القوة الخاصة اعتقلت مواطنًا خلال تواجده في المكان، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا التصدي لعملية الاعتقال.

قوات الاحتلال تعتقل 12 فلسطينيا من الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الاثنين، 12مواطنا من الضفة الغربية، أربعة شبان من بلدة رمانة، فى جنين وهم: رواد وسام صبيحات، وإيهاب نبيل محاجنه، وجهاد محمد العمور، وإبراهيم محمد شوقي العمور، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

ومن رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمود عماد الريماوي (22 عاماً) من بيت ريما، والشاب نديم النعسان من المغيّر، بعد الاعتداء عليه بالضرب وتحطيم مركبته.ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى إبراهيم حشاش (17 عاما)، والشاب مصطفى قنيص (20 عاما) من منطقة الجداول بمدينة بيت جالا، والمواطن عدنان شماسنة من بلدة قطنة شمال غرب القدس.ومن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال من مخيم الفوار الفتى إسلام حسن الراعي (16 عاما)، ومن سلفيت اعتقلت المواطنين: ساهر عمار مرعي (20 عاما)، وعوض مصطفى مرعي (23عاما) من قراوة بني حسان

مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى حماية شرطة الاحتلال

اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، صباح اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وتوافد المقتحمون، ومن بينهم المتطرف “جليك” على الحرم القدسي الشريف من جهة باب المغاربة في تسع مجموعات، وأدوا طقوسًا “تلمودية” عنصرية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، ورفعوا علم الاحتلال عند باب القطانين، تحت حماية العشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي، إحياء لذكرى احتلال فلسطين التي يقول عليها الإسرائيليون “ذكرى الاستقلال” على حد تعبيرهم.وواجه المرابطون والمرابطات الاقتحامات بالتكبيرات، وحاولت قوات الاحتلال منعهم من التواجد في باحات المسجد واعتدت عليهم، وحاصرتهم في المصلى القبلي، بقنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي، واعتدت على المرابطات في صحن مسجد قبة الصخرة.وحطمت قوات الاحتلال زجاج منبر صلاح الدين التاريخي داخل المصلى القبلي في المسجد الاقصى، وأغلقت أبوابه بالسلاسل الحديدية وحاولت إفراغ ساحات المسجد من المصلين بعد أن اغلقت البوابات الرئيسية للمسجد الاقصى بالسلاسل الحديدية ومنعت المصلين من دخوله.يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أصدر – أمس الأربعاء – تعليمات بالسماح للمستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى اليوم، احتفالًا بإعلان دولة الاحتلال رغم تحذيرات مسؤولين فلسطينيين من تداعيات ذلك وجهود إقليمية غير عادية لمنع خروج الأمور عن السيطرة ورد فصائل المقاومة من قطاع غزة. وأكدت الشرطة الإسرائيلية – أمس – أن الحرم القدسي سُيفتح اليوم أمام اقتحام المستوطنين من الساعة 7:00 إلى 11:00 صباحًا ومن 1:30 إلى 2:30 مساءًا. ووسط هذا التصعيد من جانب إسرائيل، دعت قوى القدس أهل فلسطين إلى شد الرحال إلى الأقصى والمرابطة فيه لحمايته من التدنيس والاعتداءات. وتمكن عشرات الشبان الفلسطينيين من الدخول إلى المسجد الأقصى والرباط فيه رغم الإجراءات والتشديدات التي فرضتها شرطة الاحتلال منذ أمس وحتى فجر اليوم.ومنعت شرطة الاحتلال أعددًا كبيرة من المصلين من دخول المسجد الأقصى، فجرًا، كما اعتدت على بعض المصلين بالضرب عند باب حطة، وشددت من إجراءاتها عند أبواب الأقصى، حيث احتجزت هويات الشبان.وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، إن رفع علم إسرائيل وغناء النشيد الإسرائيلي في الحرم الشريف تحد صارخ لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين بما ينذر بإشعال حرب وطنية دينية في المنطقة.

استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، فجر اليوم، استشهاد الشاب يحيى علي عدوان (28 عامًا)، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، في بلدة عزون، شرق قلقيلية في الضفة الغربية.وأوضحت الوزارة، في بيان مقتضب، أن الشاب عدوان أصيب برصاصة في القلب، خلال مواجهات اندلعت، عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، ونقل إلى المستشفى، إلا أن الطواقم الطبية لم تتمكن من إنقاذ حياته.وجاء استشهاد الشاب الفلسطيني في أعقاب مقتل حارس أمن في مستوطنة “أريئيل” الإسرائيلية، وهي ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية، من حيث المساحة، في عملية نفذها مسلحان فلسطينيان قبل أن يلوذا بالفرار ويعلن الجيش الإسرائيلي حالة الاستنفار بحثا عنهما. 

الاحتلال الإسرائيلى يعتقل 6 فلسطينيين من الضفة الغربية وغزة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، ستة مواطنين فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أفرجت عن خمسة آخرين من داخل الخط الأخضر شرط قبولهم بالإبعاد عن المسجد الأقصى “مؤقتًا” ودفع غرامات مالية متفاوتة.وقالت مصادر إنه تم الافراج عن ثلاثة من الشبان سالفي الذكر مقابل قبولهم بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة شهر ودفع كل منهم غرامة مالية تقدر بـ (500 شيكل)، وفرضت سلطات الاحتلال على الشبان ما تطلق عليه (كفالة الطرف الثالث) أي أنه في حال خرق أي منهم شرط الإبعاد عن الأقصى يتم دفع غرامة تقدر بـ (ألف شيكل)، فيما تم الافراج عن آخر شرط الإبعاد عن الأقصى وعدم النشر على مواقع التواصل الاجتماعي وغرامة تقدر بـ (1000 شيكل)، كما تم الافراج عن خامس بغرامة مالية (ليست معروفة) وشرط الإبعاد عن الأقصى. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إنه تم اعتقال شابين في العشرينيات من محافظة قلقيلية الواقعة في شمال غرب الضفة وذلك بعد مداهمة منازل ذويهما وتفتيشها، فيما تم اعتقال فلسطيني آخر من محافظة جنين الواقعة شمال الضفة عند حاجز الجلمة العسكري. وأضافت المصادر أنه تم اعتقال فلسطيني من الخليل في مدينة القدس المحتلة، فيما تم اعتقال الأسير المحرر محمد عادل أبو معلا من بلدة قباطية بجنين لدى مروره بحاجز “دوتان” العسكري، كما اعتقلت قوات الاحتلال مواطنًا فلسطينيًا (يحمل تصريح تاجر) من قطاع غزة لدى مروره بحاجز بيت حانون (إيريز) شمال قطاع غزة. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت عشرات الفلسطينيين لدى مرورهم بالمعبر المذكور سلفًا خلال الفترة الماضية

الشرطة الإسرائيلية تعتدى على المُصلين فى المسجد الأقصى

اعتدت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الخميس، على المصلين والمعتكفين، في المسجد الأقصى المبارك. واعتلت عناصر من شرطة الاحتلال الأسطح المُلاصقة للمسجد وأطلقت قنابل الصوت والغاز، باتجاه المصلين والمعتكفين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق. وكان نحو ربع مليون مصل ، جاءوا من مدينة القدس ومن أراضي الـ48، وممن تمكنوا من الوصول من الضفة، قد أحيوا ليلة القدر (ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان)، في رحاب المسجد الأقصى المبارك الليلة الماضية. وليست هذه المرة الأولى التي يتم الاعتداء فيها على المصلين في باحات الأقصى وبالمصلى القبلي وقبة الصخرة، إذ أنه خلال شهر رمضان، شهدت باحات الأقصى العديد من المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب تهديدات منظمات “الهيكل” المزعوم باقتحام الأقصى في عيد “الفصح العبري”، وإدخال “القرابين” وذبحها في ساحات الحرم القدسي الشريف.

الدول العربية تدعو إسرائيل إلى احترام الوضع التاريخى للأماكن المقدسة

دعت الدول العربية إلى الحرص على احترام الوضع التاريخي للأماكن المقدسة في القدس، واحترام حرية العبادة والوصول للمسجد الأقصى، جاء ذلك فى جلسة عقدها مجلس الأمن حول الوضع فى الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية، واستمع إلى كلمات من دول أعضاء غير دائمة: مصر والأردن ولبنان والجزائر وسوريا.وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، انقسمت جلسة مجلس الأمن إلى قسمين، في جزئها الأول، دعا منسق عملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، إلى مواصلة جهود الشركاء الإقليميين والدوليين في إعادة الهدوء إلى المدينة بعد أحداث العنف التي شهدتها الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل.وفي جزئها الثاني، دعت الدول العربية إلى احترام الوضع التاريخي للأماكن المقدسة، وبرعاية الأردن، الجهة الوحيدة المخوّلة بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني بإدارة جميع شؤون المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع.وذكر مركز إعلام الأمم المتحدة، أن الأردن تواصلت في الفترة الأخيرة مع الجانب الفلسطيني ومع مختلف الجهات الدولية، بما فيها إسرائيل والولايات المتحدة ودول أوروبية رئيسية، بهدف الحفاظ على التهدئة واحترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، وطالبت الأردن الجانب الإسرائيلي بالقيام بعدد من الإجراءات التي كان من المؤمل أن تساهم في منع الصدامات.وقال نائب مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة “صدقي العموش” إن من بين هذه الإجراءات: السماح بالوصول الحرّ للمصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك دون قيود ورفع الحواجز التقييدية أمام المقدسيين وأهالي الضفة الغربية، وإزالة جميع القيود الرامية إلى تقييد حق المسيحيين في الوصول الحرّ وغير المقيّد إلى كنائس البلدة القديمة وخصوصا كنيسة القيامة.وأشار مندوب الأردن إلى أن اقتحام الجيش والشرطة الإسرائيلية الحرم القدسي الشريف خلال الفترة الماضية، يُعدّ تصعيدا خطيرا ومدانا يهدد بتفجّر الأوضاع، وحمّل إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، المسؤولية عمّا يجري في القدس، وقال: “عليها احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم، والالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي المتعلق بواجبات قوة الاحتلال وعدم محاولة المساس بثوابت أساسية، خاصة فيما يتعلق بالوضع التاريخي القائم في المقدّسات الإسلامية والمسيحية في القدس وتحديدا في المسجد الأقصى المبارك والتي تقع جميعها تحت الوصاية الهاشمية التاريخية.”