دروس من أزمة المنطقة الخضراء- علي الدباغ- بغداد


علي الدباغ – بغداد
اتضح للجميع هشاشة وضعف الوضع السياسي في العراق وعجز كل السلطات والتي اختارت فقط تعليق اعمالها دون البحث عن مخارج للأزمة عن ايجاد حلول لما يعصف بالعراق من صراعات تتصاعد لمواجهات مسلحة. هناك جملة من الحقائق من حراك التيار الصدري خلال شهر محرم يمكن رصدها والتي بدأت بخطوات انذار باحتلال مقر مجلس النواب وانتهى بحمام دم راح ضحيته ابرياء كانوا وقودا لصراع سياسي على النفوذ والسلطة، نوجز تلك الحقائق بما يلي :
أولا: لدى مقتدى الصدر وتياره قوة شارع متأدلج ومنقاد لزعيم أوحد ومطيع له دون أي نقاش بأعداد يصعب تقديرها لكثرتها وهذه القوة هي الرصيد الاكبر الذي يتميز ويتفوق به مقتدى الصدر، ولا يستطيع اي فصيل سياسي ان يتفوق على ذلك العديد عددا وانقياداً بل وكل الفصائل مجتمعة لا تملك ان تصل لتلك القوة. وعلى ذلك فان قوى الاطار التنسيقي قد اخطأت خطئاً بالغاً بالاستعجال بتعويض اعضاء التيار الذي طلب منهم الصدر الاستقالة وهو بالتأكيد قرار خاطئ بكل المقاييس، وما كان ليتم لو ان مصدر القرار في التيار الصدري يتخذ بالتشاور والتداول وليس قرار شخص متفرد هو مقتدى.
ثانياً: هذه القوة التي يتميز بها الصدر جعلت منه هدفاً للاحتواء من قبل قوى عديدة محلية واقليمية وعالمية واصبح الرهان والسيطرة عليه شغل شاغل للكثير من تلك القوى، لكنه كان عصيٌ على الانقياد والاحتواء وقد أثبت ذلك في علاقته مع ايران وكذلك الاحداث الاخيرة التي بَذلت فيه تلك القوى جهودا مضنية من حشد اعلامي هائل بكل وسائله وقنواته واعلاميين وكتاب مدفوعي الاجر للنفخ في إشعال الحريق، استطاع الصدر بكلمات مقتضبة ان يُطفأ تلك النار وان ينهي ذلك الرهان الذي حقق خطوات كبيرة في الوصول لمقاصده وأهدافه، وهذه نقطة قوة أخرى نوعية يتميز بها مقتدى الصدر.
ثالثاً: بذات الوقت فان الكيان الشيعي مثله مثل الآخرين ليس عصياً ان يتم زرع الفرقة فيه ودفعه للاقتتال في الصراع على السلطة والنفوذ عبر ضخ اعلامي ومالي ضخم وبنفس الوقت فان هذا الكيان فيه مصدر قوة فاعلة وهي المرجعية الدينية التي تمتلك أثراً بالغاً في دفع الضرر عندما تتأزم الامور وتصل لحافة الهاوية والانهيار وهذه واحدة من مصادر القوة التي تفتقر لها الكيانات الاخرى وخصوصا التي تفتقد لزعيم كاريزمي.
رابعا: مع كل التكهنات باعتزال مقتدى الصدر للسياسة وهو أمرٌ يصعب البناء عليه لان ادعاء الاعتزال تكرر في السنوات الماضية، فإن قوة مقتدى الصدر وتياره يجب ان يحسب لها حساب في اي معادلة الآن للخروج من الازمة وتقديم الحلول، واقرار معادلة بدونه سيكون انتحاراً سياسياً وخطأ بالغاً له أضرار بالغة بالوضع العراقي ومغامرة سياسية خاطئة.
فكرة الاعتزال هي فرصة عظيمة لأن يعلن الفاعلون السياسيون ايضا اعتزالهم العمل السياسي في خطوة جماعية لتغيير الوجوه التي تسببت بالازمة وأوصلت بلدا مثل العراق يكتنز الكثير من الثروات لمستويات معيبة من الفقر والتخلف والفوضى والعشوائية والفساد وسوء الادارة وتسلط قوى منفلتة على مصائر الشعب ومقدرات البلد.

تحالف السيادة العراقى يعلن دعمه لأى قرار بحل البرلمان وإعادة الانتخابات

وقال رئيس التحالف خميس الخنجر- وفقا لما أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع) – “نسعى مع القوى الوطنية المخلصة إلى مبادرة عاجلة لوأد الفتنة”، داعيا القوات المسلحة العراقية وكافة المؤسسات الأمنية إلى مسك زمام الأمور.وفي السياق، أعلنت قيادة شرطة بابل في العراق استقرار الوضع الأمني بالمحافظة، مشيرة إلى تطبيق حظر التجوال في المحافظة حفاظاً على سلامة المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة. وأكد مدير إعلام قيادة شرطة بابل العميد عادل الحسيني أن هناك تعاوناً كبيراً بين القوات الأمنية العراقية والمتظاهرين والمواطنين من أجل الحفاظ على مؤسسات الدولة، مشددا على ضرورة الابتعاد عن الشائعات والقنوات الإعلامية التي تحرض على العنف والكراهية بين المواطنين، والاعتماد على المصادر الرسمية في الأخبار المهمة.ومن جهته، أعلن قائد شرطة الديوانية اللواء عبطان محمد مطلك الشبلي انتشار الأجهزة الأمنية العراقية في عموم المحافظة؛ لتطبيق فرض حظر التجوال حتى إشعار آخر مع مراعاة الحالات الإنسانية.وبدوره، قال مدير المنتجات النفطية بمحافظة ذي قار قاسم الشويلي “إن وصول كميات من البنزين المخصصة للمحافظة مستمر، والبالغة مليونا و400 ألف لتر”.

الرئاسة العراقية تدعم دعوة الحكومة لعقد جولة جديدة من الحوار الوطنى

استضاف الرئيس العراقى الدكتور برهم صالح، اليوم الإثنين، اجتماعاً ضم رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، لبحث المستجدات على الساحة الوطنية العراقية.

وأكد الاجتماع – بحسب بيان الرئاسة العراقية – أن الحفاظ على الأمن والاستقرار والمسار الديمقراطي والدستوري في العراق هو واجب جميع العراقيين، كما هو واجب مؤسسات الدولة والقوى السياسية الوطنية، وأن الحوار البنّاء هو الطريق السليم لإنهاء كل الخلافات الحالية حفاظاً على مقدرات البلاد.وجدد الاجتماع دعمه لدعوة رئيس مجلس الوزراء العراقى عقد جولة جديدة من الحوار الوطني الأسبوع الحالي لبحث ومناقشة الأفكار والمبادرات التي تخص حل الأزمة الحالية، ونجدد الدعوة للإخوة في التيار الصدري للحضور في جلسة الحوار.وشدد المجتمعون على التقدير العالي لطروحات الإصلاح على كل المستويات وتطوير عمل المؤسسات المختلفة ومحاربة الفساد، وضرورة أن يأخذ الحوار الوطني مداه لمناقشة كل ما من شأنه ترجمة تطلعات شعبنا الكريم إلى واقع فعلي.ودعا الاجتماع كل القوى الوطنية العراقية إلى تحمل المسؤولية في الظرف الحالي الذي تعيشه البلاد، بما يشمل اعتماد التهدئة على كل المستويات وإيقاف التصعيد السياسي بما يسمح بمناقشة مثمرة للحلول الآنية المطروحة، ومناقشة للوضع السياسي العام وتحسين بيئة العلاقات بين القوى السياسية المختلفة على قاعدة المصلحة الوطنية العليا، وعلى أساس مقتضيات الإصلاح بمستوياتها العديدة.كما دعا الاجتماع إلى الإيقاف الفوري للتصعيد الإعلامي الحالي والذي يؤثر سلباً على مصالح البلد ويثير القلق بين الناس.ووجه الاجتماع الشكر للفعاليات الاجتماعية والثقافية الوطنية الداعمة للحوار الوطني ولجهود التهدئة والحل والتضامن بين أبناء الوطن الواحد.

الجيش العراقى ينفذ 6 ضربات جوية على أوكار الإرهابيين فى الأنبار

أعلنت خلية الإعلام الأمنى بالعراق، الأربعاء، تنفيذ ست ضربات جوية على خمسة أهداف فى قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار، أسفرت عن تدمير أوكار للإرهابيين.

وقالت الخلية، في بيان أوردته قناة (السومرية نيوز)، “نفذت القوات الخاصة فى الجيش العراقى، فجر الأربعاء، عمليات إنزال جوي بواسطة الطائرات المروحية، سبقتها ست ضربات جوية من طائرات القوة الجوية على خمسة أهداف في مناطق جنوبي قضاء الرطبة، حيث تم استهداف أوكار للإرهابيين”.وأضافت، أن هذه العملية المشتركة التي شارك بها رجال القوة الجوية ووحدات الجيش والقوات الخاصة ورجال استخبارات الداخلية تعد من العمليات النوعية المشتركة المهمة التي نفذتها القوات الأمنية للقضاء على بقايا عصابات داعش الإرهابية.

العراق: السجن 15 عامًا لإرهابى شارك فى اعتداءات على قوات الأمن بالفلوجة

وذكر المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في العراق، في بيان صحفى، أن الإرهابي ينتمي إلى داعش الإرهابي، والحكم بحق الإرهابي يأتي استنادا لأحكام المادة الرابعة والمادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب

الأمن العراقى يعلن العثور على عبوات ناسفة من مخلفات داعش فى كركوك

أعلنت قيادة الشرطة العراقية اليوم الأحد عن تفكيك 77 عبوة ناسفة من مخلفات العصابات الإرهابية في قاطع عمليات كركوك.

وقالت القيادة – في بيان أوردته قناة الإخبارية العراقية – إن “قطعات الفرقة الثالثة المتمثلة باللواء الثاني عشر بالاشتراك مع كتيبة هندسة ميدان الفرقة تمكنت خلال عملياتها الأمنية لتفتيش وتطهير منطقة (كبيبة) بقضاء الحويجة في محافظة كركوك، من العثور على 77 عبوة ناسفة مختلفة الأنواع “.واضافت أنه “تم تدميرها وإتلافها موقعيا من قبل كتيبة هندسة ميدان الفرقة”.وثمن رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، الدور الكبير الذي لعبته فرنسا ضمن التحالف الدولي في الوقوف مع العراق وشعبه في التصدي لعصابات “داعش” الإرهابية من خلال تقديم الدعم اللوجستي والخبرات اللازمة للمؤسسة العسكرية العراقية، مؤكدا عمق التعاون العسكري الذي يربط البلدين الصديقين.وذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية اليوم، أن ذلك جاء خلال لقائه المحلق العسكري الفرنسي الجديد، والملحق العسكري السابق في العراق، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي.وشكر رئيس أركان الجيش العراقي الملحق العسكري الفرنسي السابق الذي انتهت مهام عمله في البلاد على جهوده في تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، متمنياً له النجاح في عمله وحياته.

صالح والكاظمي يبحثان التطورات السياسية الأخيرة بالعراق

بحث الرئيس العراقي برهم صالح، في قصر السلام ببغداد، مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الأوضاع العامة في البلاد والتطورات السياسية الأخيرة.وذكر بيان للرئاسة العراقية – أوردته قناة “السومرية نيوز” الإخبارية اليوم الأربعاء أنه تم التأكيد، على أهمية ضمان الأمن والاستقرار، والتزام التهدئة والركون إلى حوار حريص ومسؤول يبحث الأزمة ويضع خارطة طريق واضحة وحلولاً تحمي المصلحة الوطنية العليا وتُطمئن المواطنين وتُحقق مصالحهم وتطلعاتهم.وأشار البيان إلى أنه تم التأكيد على أهمية تكاتف الجميع ورصّ الصف الوطني وتمتين الجبهة الداخلية، والحول دون أي تصعيد يستغله المتربصون بالبلد وشعبه، واليقظة والحذر من محاولات فلول الإرهاب في زعزعة الأمن والاستقرار، ودعم الأجهزة الأمنية البطلة للقيام بواجباتها على أكمل وجه.

القوات الأمنية العراقية تغلق المنطقة الخضراء بوسط بغداد

أفاد مصدر أمنى عراقى الجمعة، بمباشرة القوات الأمنية بإغلاق مداخل المنطقة الخضراء وسط بغداد.وقال المصدر لقناة “السومرية نيوز”، إنه “تحسبا من وقوع أي طاريء تباشر القوات الأمنية بإغلاق مداخل المنطقة الخضراء بالصبات الكونكريتية”.وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد أكد أمس، أن الحكومة ملتزمة بواجبها في حفظ الأمن، وضمان السلم الاجتماعي وحماية المؤسسات العامة والخاصة، والبعثات الدبلوماسية.وشدد الكاظمي – خلال اجتماع مع القيادات الأمنية – على أن الأجهزة الأمنية تؤدي دورها وفق القانون لحماية المؤسسات الحكومية والبعثات الدولية، ومنع أي محاولة للإخلال بالأمن والنظام العام.. وناقش الاجتماع مجريات ما حدث أثناء التظاهرات في المنطقة الخضراء، وآلية حماية التظاهر بما يضمن عدم التعرض للمتظاهرين السلميين.

مقتل 8 أشخاص وإصابة 23 آخرين فى قصف بمدينة دهوك شمالي العراق

لقى ثمانية أشخاص مصرعهم وأُصيب 23 آخرون، اليوم الأربعاء نتيجة قصف تعرضت له مدينة “دهوك” شمالي العراق.

وأوضحت خلية الإعلام الأمني العراقي في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية أنه في تمام الساعة (13:50) تعرض مصيف قرية “برخ” في ناحية “دركار” التابعة لقضاء زاخو في محافظة دهوك بكردستان العراق إلى قصف مدفعي عنيف أدى إلى مقتل 8 مواطنين وجرح 23 آخرين جميعهم من السياح المدنيين وتم إخلائهم إلى قضاء زاخو.وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي اليوم صدور توجيه من القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بإيفاد وزير الخارجية ووفد أمني إلى منطقة القصف في دهوك وزيارة الجرحى.وقال رئيس الخلية اللواء سعد معن – في تصريح لـ (واع) إن الكاظمي أوفد وزير الخارجية ونائب قائد العمليات المشتركة وسكرتيره الشخصي وقائد قوات حرس الحدود إلى مكان القصف للتحقيق بالحادث وزيارة الجرحى.

اجتماع أمنى بالعراق لمناقشة التوصيات المتعلقة بالنازحين وإعادتهم لمناطقهم

ترأس مستشار الأمن القومي العراقى قاسم الأعرجي، اجتماعا أمنيا لمناقشة التوصيات المتعلقة بالنازحين وإعادتهم إلى مناطق سكناهم.

وذكر بيان لمكتب الأعرجي تلقته وكالة الانباء العراقية (واع)، أن “مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، ترأس اجتماع اللجنة العليا الخاصة بتنفيذ قرار مجلس الأمن الوطني، رقم 7 / 2021، بحضور رئيس جهاز الأمن الوطني، ونائب قائد العمليات المشتركة، ووكيل جهاز المخابرات الوطني، ووكيل الاستخبارات الاتحادية، وممثل وزارة الهجرة.” وأضاف، أن “الاجتماع ناقش التوصيات المتعلقة بالنازحين وإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية ، فضلا عن بحث تقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لهم، والتأكيد على اعتماد المعايير الأمنية والإنسانية في هذا الملف.”