الرئيسية / مقالات / أردوغان يتهم الغرب بـ «كراهية المسلمين» والطمع بنفطهم

أردوغان يتهم الغرب بـ «كراهية المسلمين» والطمع بنفطهم

المصدر: الحياة – عشية وصول البابا فرنسيس إلى أنقرة نهاية الأسبوع، وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقادات قاسية للغرب، معتبراً أنه «يكره» المسلمين ويطمع بثرواتهم ونفطهم.
وبعد يوم من وصفه الولايات المتحدة بأنها «وقحة»، إثر زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن أنقرة طالباً دعمها في الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، وجّه أردوغان سهامه إلى الغربيين عموماً، قائلاً في كلمة أمام اللجنة الاقتصادية لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول: «إنهم يكرهوننا، وأي شخص يأتي من الغرب إلى أرضنا يكون هدفه ثرواتنا ونفطنا واليد العاملة الرخيصة والحروب والنزاعات القائمة. يُظهرون لنا وداً، لكنهم يتشفّون بموت أبنائنا». وسأل: «إلى متى سنتحمّل هذا الوضع وننكِره؟ والى متى نختلق أعذاراً لهم؟»، داعياً الدول الإسلامية إلى التوحّد ومواجهة الغرب «الطامع في دولنا».
كما انتقد مجلس الأمن والأمم المتحدة، متسائلاً عن سبب عدم وجود دولة مسلمة في المجلس، وعن أولويات عمل المنظمة الدولية.
على صعيد آخر، وجهّت لجنة برلمانية لتقصي الحقائق في فضيحة فساد كبرى طاولت أردوغان ومقربين منه، بينهم أربعة وزراء، نحو 60 سؤالاً إلى أردوغان بيرقدار، وزير التعمير السابق في حكومة حزب «العدالة والتنمية»، المُتهم في قضايا فساد وتربّح، لكنه لم يُجبْ عن أيّ منها. واستدعت اللجنة أيضاً الوزير السابق لشؤون الاتحاد الأوروبي أغامان باغيش، للتحقيق معه في فضيحة الفساد.
وانتقد «حزب الشعب الجمهوري» المعارض قرار منع وسائل الإعلام من نشر معلومات عن التحقيق، طلَبَ رئيسِ اللجنة حقي كويلو، وهو عضو في الحزب الحاكم، من محكمة إصدار هذا القرار، بحجة الحفاظ على سرية التحقيق و «منع تقويض الحقوق الفردية» للوزراء المتهمين.
وسأل زعيم المعارضة كمال كيليجدار أوغلو: «أين كانت سرية التحقيق عندما نُشرت أدقّ خصوصيات الجنرالات والصحافيين المعارضين، في تحقيقات في قضيتَي أرغينيكون والمطرقة (الانقلابيتين) ومسائل أخرى، إذ سرّبت النيابة حتى المذكرات الخاصة لبعض المتهمين ومكالمات حميمة بينهم وبين زوجاتهم؟»، وأضاف: «منذ متى يحمي البرلمان اللصوص؟»، واعتبر أن منع النشر هدفه فقط الحؤول دون وصول معلومات صحيحة إلى الناخبين، مشككاً في «قدرة لجنة يسعى رئيسها إلى التستّر على الفساد»، على «أن تُنجز شيئاً».
وطابع اللجنة لا يُجبر المتهمين ولا الشهود على الإجابة عن الأسئلة التي تُوجّهها إليهم، علماً بأن المتهم الأول في القضية، التاجر الإيراني الأصل رضا ضراب، رفض الإجابة عن أسئلة اللجنة في شأن تجارة الذهب المشبوهة مع طهران، ورشاوى قيل إنه قدمها للوزراء الأربعة المتهمين في القضية.
وذكّر النائب المعارض رضا تورمان، وهو عضو في لجنة تقصي الحقائق وقاضٍ سابق في محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، بأن الحكومة أصدرت خلال السنوات الأربع الماضية، 150 حكماً بمنع النشر في قضايا كلها تتهم الحكومة بالفساد أو الإهمال أو تحمّلها المسؤولية، وبينها نقل أسلحة إلى تنظيمات متشددة في سورية، ومقتل 34 كردياً بقصف جوي في جنوب شرقي تركيا. واعتبر أن المحكمة تجاوزت صلاحياتها القانونية، مؤكداً أن منع النشر مخالف للدستور.

عن مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط

مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط مركز بحث وتفكير عربي

شاهد أيضاً

الحصار على ايران زوبعة في فنجان / باسم ابوطبيخ / لندن.

باسم ابوطبيخ / باحث سياسي/لندن/ قررت بما يسمى الاسرة الدولية ان تكون ايران احد أعضاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *