الرئيسية / كتب / صدور العدد المزدوج (28 ـ 29) من مجلّة الاجتهاد والتجديد

صدور العدد المزدوج (28 ـ 29) من مجلّة الاجتهاد والتجديد

قراءة: الشيخ محمد عبّاس دهيني

ولـ«الاجتهاد» طعمُ الحياة؛ إذ هي لا تستقيم بدونه. وليس الاجتهادُ أن يجلس الرجل في بيته يبحث في مسائل الشريعة، وفق ترتيبٍ سائد في الحوزة، أو وفق ما يطلبه منه تلامذته.
وإنّما الاجتهادُ أن يجمع الرجل ما يحتاج الناسُ إليه في مستجِدّات أمورهم، وما يمكن أن يساهم في تأمين راحة المجتمع العصريّ، ويعيد البحث والنظر فيه؛ ليرى هل يمكن الوصول إلى رأيٍ اجتهاديّ جديد؟
هكذا يكون الاجتهاد، وقد ندر اليوم، إنْ لم نقُلْ: إنَّه قد انعدم.
فما أحوجنا إلى مجتهدين يختارون مباحثهم بدقّةٍ وعناية، ويتعاملون مع النصوص بموضوعيّةٍ وأمانة، وينهجون سبيل التحقيق والتدقيق، بعيداً عن أيِّعصبيّةٍ عمياء.
ما أحوجنا إلى فقهاء يخافون الله، ولا يخافون غيره، لا تأخذُهم في الله لومةُ لائم، يجاهرون بما يصلون إليه من نتائج، ولا يكتمون منها شيئاً، لأيِّ اعتبارٍ كان.
وفي هذا الطريق تعرض مجلّة «الاجتهاد والتجديد»، في عددها المزدوجالثامن والتاسع والعشرين (28 ـ 29)، جملةً من الدراسات (سبع عشرة دراسة متنوِّعة).
تليها قراءةٌ في كتاب«الموضوعات في الآثار والأخبار»، لـ د. زهراء إخوان صراف.
كلمة التحرير
وهي بعنوان «البِدْعة ومبدأ التحذُّر الديني، مطالعةٌ في زوايا جديدة للمفهوم والتطبيق/ الحلقة الثانية»، وفيها يستكمل رئيس التحرير الشيخ حيدر حبّ الله حديثه حول حالات تعطيل مبدأ (تحسُّس البِدْعة وتحذُّرها)، لافتاً إلى حالةٍ من الانحياز غير الموضوعيّ في قضيّة البِدْعة، ومؤكِّداً أنّ من مشاكل تحسُّس البِدْعة أنّها استُخدمت في جانب النقيصة أو احتمالها، وقلَّما تستخدم في جانب الزيادة. فلو أنّ شخصاً قام بإضافة أمرٍ ما على الدين عن حُسن نيّةٍ وطيب نفسٍ فقد تجد الكثير منّا لا يعيشون مشكلةً معه؛ لأنّ هذه الإضافة تعزِّز موقع الدين، وليس فيها ضررٌ، بينما لو قام شخصٌ آخر بنقد أمرٍ ما، معتبِراً أنّه ليس من الدين، وكان هذا الأمر المنتَقَد عادةً شائعة، وجدنا أنّ المتديِّنين يثورون للدفاع عن هذه العادة، والبحث والتفتيش عن مبرِّرٍ ولو بعيدٍ لها.
وهنا يتمّ تجميد مبدأ التحذُّر من البِدْعة بحجّة عناوين متعدِّدة، مثل: رجاء المطلوبيّة، وحُسْن الاحتياط، وتقوية الدين في نفوس الناس، فإذا كان ذلك يقوّي الدين فلماذا نحاربه؟..
ويختم كلمته بدعوةالجميع إلى أن يعيدوا النظر في مسألة البِدْعة نظريّاً وعمليّاً، ويوقظوا في الوجدان النخبويّ والشعبيّ أهمّيّة الحَذَر من البِدَع المختَلَقة تحت ذرائع متعدِّدةٍ، وكذلك أهمّيّة الحَذَر من التورُّط في البِدَع دون تنبيه الناس على التمييز بين الأمور.
دراسات
1ـ في الدراسة الأولى، وهي بعنوان «الخدمات المصرفية في الفقه الإسلامي»، للسيد محمود الهاشمي (أحد أبرز الفقهاء والمراجع المعاصرين، وتلامذة السيد الشهيد الصدر، الرئيس السابق للسلطة القضائية في إيران، ورئيس دائرة معارف الفقه الإسلامي، له مؤلّفات علميّة قيّمة) (ترجمة: نظيرة غلاب)، يتناول الكاتب العناوين التالية: تمهيد؛ بعض الموارد المرتبطة بالرِّبا، التي كان الإمام الخميني(ر) شديداً في تعامله معها؛ خلاصة.
2ـ وفي الدراسة الثانية، وهي بعنوان «ازدواجية دور المصلحة في الفقه السياسي الشيعي»، لـد. السيد صادق حقيقت (باحثٌ في الحوزة والجامعة. حائزٌ على دكتوراه في العلوم السياسية. عضو الهيئة العلمية في كلية الفكر السياسي الإسلامي، وأستاذٌ مساعد في قسم العلوم السياسية في جامعة المفيد في قم) (ترجمة: نظيرة غلاب)، يستعرض الكاتب العناوين التالية: تمهيد؛ اختلاف مكانة المصلحة في الفلسفة السياسية الغربية والفكر السياسي الإسلامي؛ المصلحة في الفقه السياسي الشيعي والسني؛ازدواجية دور المصلحة في الفقه السياسي الشيعي؛ محصلة البحث.
3ـ وفي الدراسة الثالثة، وهي بعنوان «منهجيّة العلوم الشرعية في مقابل المنهجية العلمية الحديثة»، لـأ. علي بن محمد الحمد (كاتبٌ وباحث. من المملكة العربيّة السعودية)، يتناول الكاتب العناوين التالية: التواتر وغيره من الأخبار النقلية؛ المنهج العلمي؛ أشباه العلوم؛قابلية الفحص «إمكانية التحقّق»؛العلوم الشرعية؛علم الحديث والرجال؛التواتر وخبر الثقة؛الخاتمة؛أزمة العلوم الشرعية في مقابل المنهجية العلمية الحديثة؛الخمس والمرجعية والتقليد وتعارض المصالح لدى فقهاء الشيعة؛ مقدّمة؛الموضوعية في مقابل التحيُّز؛عدم تعارض المصالح؛الخمس الشيعي؛ المرجعية والتقليد؛لا ضريبة بلا تمثيل؛الخاتمة.
4ـ وفي الدراسة الرابعة، وهي بعنوان «الحجية الذاتية لبناء العقلاء، ودورها في علم أصول الفقه»، للشيخ محمد تقي أكبر نجاد (باحثٌ وأستاذ في الحوزة العلمية) (ترجمة: نظيرة غلاب)، نشهد العناوين التالية: مقدّمة: تحرير محل النزاع؛ الآثار الفقهية والأصولية لهذا البحث؛تعريف العقل العملي؛معيار عقلانية الدليل؛تعريف العُرْف وسيرة العقلاء؛أقسام بناء العقلاء؛منشأ حجّية سيرة العقلاء؛كلّ سِيَر العقلاء ترجع في جذورها إلى بناء العقلاء؛ العقل الاضطراري والعقل غير الاضطراري؛بداهة الأحكام الاضطرارية؛مقولة الإمام الخميني(ر) وبعض الأصوليّين في بداهة السِّيَر العقلائية؛موقف الطباطبائي من امتناع الردع عن البناء العقلائي؛ تحقيق؛بيان السيد البروجردي(ر) في عقلانية بناء العقلاء في الظاهر؛تحقيق؛علّة الذهول عن عقلانية بناء العقلاء؛النظرية المشهورة: الحجّية على أساس تأييد وإمضاء الشارع؛تحليلٌ وتحقيق؛حجّية السيرة العقلائية الذاتية؛تذكّر وتوضيح؛هل للسيرة وجود خارجي؟؛ البناء غير الاضطراري، أو الاضطرار الثانوي؛ثمرة البحث: عقلانية أو عقلائية علم الأصول؛ علم الأصول علم عقلائي؛الميرزاالنائيني؛الإمام الخميني؛السيد حسن الموسوي في منتهى الأصول؛صاحب الأصول المهذّبة؛أصول الفقه علم عقلي؛النتيجة.
5ـ وفي الدراسة الخامسة، وهي بعنوان «تعزيرية العقوبات الحكومية ودور «المعصية» في ماهية التعزير»، للسيد محسن فتاحي (باحثٌ في الفقه الإسلامي، وعضو الهيئة العلمية في جامعة الأديان والمذاهب في إيران) (ترجمة: السيد حسن علي الهاشمي)، تطالعنا العناوين التالية: بيان المسألة؛ بيان معنى المفردات؛ 1ـ التعزير؛2ـ الذنب؛3ـ المخالفات القانونية؛التعزير ودائرة شموله للعقوبات القانونية؛ أـ بحث دائرة المخالفات الموجبة للتعزير؛ 1ـ أدلّة جواز التعزير على الذنوب الصغيرة؛ أـ الروايات؛ب ـ قاعدة: «التعزير على كلّ معصية»، و«كلّ منكَر يُعزَّر مرتكبه»؛ أدلة القاعدة؛1ـ الروايات الخاصة؛ 2ـ الروايات العامة؛ 3ـ دليل حفظ النظام؛ ب ـ بحث حصر أو عدم حصر التعزير بالذنوب؛ 1ـ أدلّة حصر التعزير بالذنوب؛ 2ـ أدلّة جواز التعزير على غير الذنوب؛ أـ الروايات؛ ب ـ دليل حفظ النظام؛ الاستنتاج.
6ـ وفي الدراسة السادسة، وهي بعنوان «ظاهرة الاتّجار بالبشر، دراسةٌ فقهيّة»، للشيخ مجيد شاكر سلماسي (باحثٌ في الحوزة العلمية، وطالب في مرحلة الدكتوراه، فرع الكلام الشيعي، في جامعة الأديان والمذاهب) (ترجمة: السيد حسن علي البصري)، يستعرض الكاتب العناوين التالية: مقدّمة؛ أسئلة البحث؛ فرضية البحث؛ أهداف البحث؛ سابقة البحث وميزته؛ تطبيقات البحث؛ ضرورة البحث؛ المفاهيم؛ أهداف تهريب الإنسان والاتّجار بالبشر؛تهريب الأطفال والاتّجار بهم؛ 1ـ استئصال أعضائهم وبيعها؛ 2ـ الإكراه على ممارسة الأعمال الشاقّة والأنشطة المحظورة؛3ـ التبنّي؛الاتّجار بالنساء والرجال؛1ـ الإكراه على ممارسة الأعمال الشاقّة والأنشطة المحظورة؛ 2ـ الاستثمار الجنسي؛3ـ الزواج القَسْري؛قاعدة تجريم الاتجار بالبشر من الناحية الفقهية؛1ـ الكرامة الإنسانية؛2ـ إشاعة الفحشاء والدعارة؛3ـ حرية الإنسان؛تطبيق العناوين الفقهية على ظاهرة الاتجار بالبشر؛1ـ بيع وشراء الإنسان؛ 2ـ استئصال وبيع أعضاء الإنسان؛3ـ الزواج القَسْري والتدليس فيه (الزيجات القَسْرية أو المقرونة بالخداع والاحتيال)؛ 4ـ القيادة (بيع وشراء النساء لإدارة مراكز الدعارة)؛ 5ـ التبنّي الزائف وغير المشروع؛ 6ـ الإكراه على القيام بالأعمال الشاقّة والمخالفة للشرع والقانون؛7ـ الإفساد في الأرض؛تأثير رضا الضحية على أحكام الشريعة والفقه الإسلامي؛أقوال الفقهاء؛استنتاجات ومقترحات؛1ـ إقامة المؤتمرات بهدف رفع مستوى الوعي، ومكافحة الاتّجار بالبشر من خلال الرؤية الفقهية والدينية؛2ـ رفع مستوى الوعي لدى جميع أفراد المجتمع من خلال تكثيف الأنشطة الثقافية والتعليمية، وتوظيف العامل والطاقة التبليغية؛3ـ تشديد عقوبة المرتكبين للاتجار بالبشر في أحوال وأوضاع خاصة، من قبيل: ظهور الأحداث غير المتوقَّعة؛4ـ توفير الحماية للضحية بعد عودته إلى إيران؛5ـ إعفاء ضحايا الاتّجار بالبشر من العقوبة؛6ـ توفير الحماية للضحية في إطار إعادة تأهيله.
7ـ وفي الدراسة السابعة، وهي بعنوان «مساهمة الإمام الخوئي في التفسير القرآني»، لـأ. د. عبد العزيز ساشادينا (مفكِّرٌ عالمي متخصِّص في الفكر الإسلامي، وأستاذ الأديان في جامعة فيرجينيا) (ترجمة: هادي نعمة)، تطالعنا العناوين التالية: مدخل؛ فكر الخوئي التشريعيّ والتفسيريّ؛ التفسير القرآنيّ؛ الأهمّية الفقهيّة للتفسير.
8ـ وفي الدراسة الثامنة، وهي بعنوان «جدليات منهجية وتنظيرية، مقاربات في فكر السيد الصدر»، لـ أ. د. عبد الأمير كاظم زاهد (أستاذٌ جامعي، وباحثٌ في الفقه الإسلامي، وعميد كلّية العلوم الإسلامية في كربلاء. له مؤلَّفاتٌ فكرية وفقهية متنوِّعة. من العراق)، نشهد العناوين التالية: المبحث الأول: المناشىء الفكرية والواقعية للجدليات؛ المبحث الثاني: إشكالية الجدليّات؛ مقاربات السيد الصدر لتفكيك الجدليّات؛ 1ـ جدلية العلاقة بين الإنسان والموارد؛ 2ـ حقوق الأجيال واستمرارية وتوارث الإنجاز المدني؛ 3ـ سكوت النصّ، وقصور فهم النصّ، وقصور النصّ؛ 4ـ إشكاليّات اكتشاف المصطلح المعاصر ونحته؛ 5ـ المرجعية الحضاريّة للفكر والخطاب الإسلامي المعاصر؛ 6ـ مكانة القِيَم النبيلة في مجالَيْ القانون والاقتصاد؛ 7ـ إشكالية البنى الفوقيّة؛ المبحث الثالث: منفردات الرؤى الاقتصادية؛ خاتمة ونتائج.
9ـ وفي الدراسة التاسعة، وهي بعنوان «الجمعة شخصية المجتمع الإسلامي»، للشيخ حسن بن موسى الصفار (كاتبٌ وباحث. من أبرز الشخصيات العلمائيةالإسلامية في المملكة العربية السعودية، ومن الشخصيات الناشطة على صعيد التقريب بين المذاهب الإسلامية)، يتناول الكاتب العناوين التالية: مقدّمة؛ يوم الجمعة سيّد الأيام؛ الأسبوع وحدة زمنية؛ تعظيم السبت عند اليهود؛ يوم الأحد عند المسيحيين؛ الجمعة في الإسلام؛ أفضل الأيام؛ الجمعة ملامح الصورة الاجتماعية؛ الجمعة حركةٌ ونشاط؛ صلاة الجمعة؛ التبكير للجمعة؛ أهمّية صلاة الجمعة؛ الحرمان من إقامة صلاة الجمعة؛ بركات صلاة الجمعة؛ صلاة الجمعة؛ البعد الاجتماعي؛ البعد التوعوي؛ البعد الوحدوي؛ حكم صلاة الجمعة؛ المذهب الجعفري؛ الحثّ على صلاة الجمعة؛ رأي الشهيد الصدر؛ عنوان المسلمين وشعارهم؛ أحكام صلاة الجمعة؛ الخطبتان؛ الإصغاء للخطبة؛ كيفية صلاة الجمعة؛ العدد المشترط لإقامتها؛ وقت صلاة الجمعة؛ المسافة بين الجمعتين؛ الجمعة والتواصل الاجتماعي؛ مستوى العلاقات الاجتماعية؛ مضامين التواصل الاجتماعي؛ 1ـ التقارب النفسي الروحي؛ 2ـ التعاون في تيسير شؤون الحياة؛ 3ـ خدمة الأهداف المشتركة؛ التأكيد الديني على التواصل؛ الجمعة برنامج اجتماعي؛ تواصل المحبوسين اجتماعياً؛ الترفيه عن الأهل؛ إعانة الفقراء؛ زيارة القبور؛ النظافة والجمال قيمة دينيّة؛ نظافة الجسم؛ يوم النظافة والأناقة؛ غسل الجمعة.
10ـ وفي الدراسة العاشرة، وهي بعنوان «معالجة منهجية لحديث «لا نورّث» / القسم الأوّل»، للشيخ خالد الغفوري (أستاذٌ في الحوزة العلميّة، ورئيس تحرير مجلّة فقه أهل البيت(عم)، من العراق)، يستعرض الكاتب العناوين التالية: النقطة الأولى: اشتراك الأنبياء(عم) مع سائر المكلَّفين في الأحكام؛النقطة الثانية: اشتراك النبيّ(ص) مع سائر المكلَّفين في الأحكام؛النقطة الثالثة: هل أنّ مقتضى القاعدة جريان أحكام الإرث والمِلْكية على الأنبياء(عم)، بمَنْ فيهم نبيّنا(ص)؟؛ النقطة الرابعة: القول باستثناء الأنبياء(عم) من الإرث؛ النقطة الخامسة: دعوى الإجماع على استثناء الأنبياء(عم) من الإرث؛تقييم دعوى الإجماع؛النقطة السادسة: المحاولات الفنّية لإثبات كون الأنبياء(عم) عموماً، أو نبيّنا(ص) خاصّة، لا يورِّثون؛ المحاولة الأولى؛ أوّلاً: الأحاديث الدالّة على عدم إرث الأنبياء(عم)؛ ثانياً: تقريب دلالة الأحاديث على عدم إرث الأنبياء(عم)؛ ثالثاً: تقييم المحاولة الأولى؛ البحث الأول: في أسناد تلك الأحاديث؛ جواب السؤال الأوّل؛ جواب السؤال الثاني؛ جواب السؤال الثالث؛البحث الثاني: في حجّية حديث «لا نورِّث» بلحاظ كونه خبر آحاد. ولهذه الدراسة تتمّةٌ في العدد القادم إنْ شاء الله.
11ـ وفي الدراسة الحادية عشرة، وهي بعنوان «إثبات الشهور القمريّة، إشكاليّات في منهج الاستدلال»، للسيد جعفر محمد حسين فضل الله (باحثٌ وكاتب، وأستاذٌ في الحوزة العلمية. من لبنان)، يتناول الكاتب العناوين التالية: 1ـ الشهر بين الشرعي والفلكي؛ 2ـ استقصاء الفرضيّات؛ 3ـ هل يصحّ حصر البحث في فرضيّة الرؤية؟؛4ـ إشكاليّات الحركة التكوينية للقمر؛5ـ تأثير مسائل كلاميّة؛ 6ـ المرجعيّة اللغويّة لفهم الدلالة القرآنية؛ 7ـ العلاقة بين دلالة القرآن والسنّة؛ 8ـ مسألة الهلال ليست تكليفاً فرديّاً.
12ـ وفي الدراسة الثانية عشرة، وهي بعنوان «تدوين الرسائل العمليّة، دراسةٌ مقارنة بين المنهجين الأخباري والأصولي»، للسيد أمين حبيب السعيدي (باحثٌ وكاتب، وأستاذٌ في الحوزة العلمية. من المملكة العربية السعودية)، نشهد العناوين التالية: مدخل؛ الأمر الأوّل: منهج العلماء الأوائل في تدوين رسائلهم الفقهيّة «مقارنة مع المنهج المعاصر»؛ أـ منهجهم في عرض الأحكام والفتاوى ضمن الأبواب الفقهيّة؛ تمهيد؛آثار الاختلاف الفكري على تدوين كتب الأحكام ومراحله؛1ـ على مستوى مرحلة الزمن الأوّل؛2ـ على مستوى ترقّي التدوين من مرحلة الزمن الأوّل ونبذ التطوير؛3ـ على مستوى غلبة العودة للتدوين وفق مرحلة الزمن الأوّل؛4ـ على مستوى غلبة العودة لترقية التدوين من مرحلة الزمن الأوّل ومنتهى ما وصل إليه مؤخَّراً؛ب ـ منهجهم في تقسيم الكتاب الفقهي؛ الأولى: منهجهم في التقسيم للتعاليم الدينيّة ككلّ؛من أهم الأسباب التي أوجدت اختلافاً في التقسيم، وعلّة بحثنا له بعد التدوين؛إشكالٌ مهمّ؛ الجواب؛ الآثار السلبيّة التي أوجدها التقسيم الجديد؛الثانية: منهجهم في التقسيم للمسائل التشريعيّة بالخصوص.
13ـ وفي الدراسة الثالثة عشرة، وهي بعنوان «المنهجية النقدية عند النيلي بين التطرّف والاعتدال»، لـأ. مختار الأسدي (باحثٌ وناقد، من الوجوه الثقافية في العراق)، تطالعنا العناوين التالية: مقدّمة؛ في صلب المقدّمة؛ المنهج اللفظي واللغة الموحدة؛ زكية أم زاكية؟؛ الحمأ المسنون.
14ـ وفي الدراسة الرابعة عشرة، وهي بعنوان «مفهوم الحاكمية عند «حاج حمد»، من النقد إلى البناء»، لـأ. عبد العالي المتقي (كاتبٌ وباحث إسلامي. من المغرب)، يتناول الكاتب العناوين التالية: تمهيد؛ أولاً: المنطلقات المنهجية لأبي القاسم حاج حمد في مقاربة مفهوم الحاكمية؛1ـ لغة القرآن لغةٌ مثالية؛2ـ التجديد النوعي؛3ـ المنهجية المعرفية القرآنية؛ ثانياً: نقد مفهوم الحاكمية الإلهية عند الحاج حمد؛ثالثاً: بناء مفهوم الحاكمية عند الحاج حمد: الحاكميّة والأطوار التاريخية؛1ـ الحاكمية الإلهية؛العطاء الخارق؛العقاب الصارم؛2ـ حاكمية الاستخلاف؛3ـ الحاكمية البشرية؛أولاً: إنّ النبيّ(ص) لم يؤسِّس دولة، وإنّما أسَّس دار دعوة؛ثانياً: قراءة ما ورائيّات النصوص؛ثالثاً: إن الحاكمية البشرية نسخت الحاكمية الإلهية وحاكمية الاستخلاف.
15ـ وفي الدراسة الخامسة عشرة، وهي بعنوان «صناديق الوقف الاستثماري والبدائل الفقهيّة، دراسةٌ شرعية ـ اقتصادية»، لـد. محمد بن جواد الخرس (أستاذٌ وباحث متخصِّص في الدراسات الاقتصادية. من المملكة العربية السعودية)، نشهد العناوين التالية: مشكلة البحث؛ أهمّية البحث؛مسلَّمات البحث؛ فرضية البحث؛ تساؤلات البحث؛ حدود البحث؛تقسيمات البحث؛ المبحث الأول: تعريف الوقف النقدي، وفتاوى علماء الإمامية فيه؛ المطلب الأول: مشروعية الوقف العامّ؛ الفرع الأول: تعريف الوقف؛ الفرع الثاني: مشروعية الوقف؛ المطلب الثاني: مشروعية الوقف النقدي؛ الفرع الأول: آراء علماء الإمامية المتقدّمين زماناً في الوقف النقدي؛ الفرع الثاني: آراء علماء الإمامية المعاصرين في الوقف النقدي؛ اختبار صحّة الفرضيات الثلاث؛ المبحث الثاني: الصناديق الاستثمارية كبديلٍ للوقف النقدي؛ المطلب الأول: الضوابط الشرعية لاستثمار النقود المتبرّع بها للمؤسسات الوقفية؛ المطلب الثاني: الأساليب الاستثمارية الإسلامية الملائمة للصناديق الخيرية بما يتوافق مع المؤسّسات الوقفية؛ أولاً: تعريف الصناديق (المحافظ) الاستثمارية؛ ثانياً: تصنيف المحافظ الاستثمارية؛ القسم الأوّل: صناديق الاستثمارات الحقيقية؛ القسم الثاني: صناديق الاستثمارات المالية؛ ثالثاً: شهادات الوحدة الاستثمارية؛ رابعاً: فتاوى علماء الإمامية في مجال الاستثمار؛ اختبار صحّة الفرضية الثالثة؛ الخاتمة؛ نتائج البحث؛ التوصيات.
16ـ وفي الدراسة السادسة عشرة، وهي بعنوان «ضمان الخسارات المالية الناشئة عن الأضرار البدنية»، لـد. علي مظهر قراملكي (أستاذٌ مساعد، وعضو الهيئة العلميّة في قسم الفقه ومباني الحقوقالإسلاميّة في كلية الإلهيّات في جامعة طهران) وأ. فاطمة قدرتي(طالبةٌ في مرحة الدكتوراه في قسم الفقه ومباني الحقوق الإسلاميّة في كلية الإلهيّات في جامعة طهران) (ترجمة: نظيرة غلاب)، يستعرض الكاتبان العناوين التالية: تمهيد؛ محدودية الضمان في الخسارات وفق ماهية الدية؛أـ الدية طبيعتها التعويض والتدارك؛تعويض عن حقّ الحياة وحقّ التمتُّع بالبدن؛الدية عوض عن الألم والمعاناة؛الدية عوض عن مطلق الخسارة (أعمّ من العضوية أو المالية)؛ب ـ الدية ذات ماهية جزائية؛ج ـ الدية ذات طابع وماهية مزدوجة؛اتخاذ المبنى والنظرية المنتَخَبة في البحث؛النظريات المطروحة ضمن باب إمكان المطالبة بالخسارة الزائدة عن الدية؛أـ وجوب تعويض كلّ الخسارات؛1ـ الأدلة الخاصّة؛1ـ1ـ روايات في ضمان الجاني لقسمٍ من تكاليف العلاج؛طريقة الاستدلال؛نقد الاستدلال؛1ـ2ـ روايات باب حدّ السرقة؛1ـ 3ـ سيرة العقلاء؛نقد لهذا الاستدلال؛2ـ الأدلة العامّة؛2ـ 1ـ قاعدة الإتلاف؛البيان الأوّل؛نقد البيان الأوّل والجواب عليه؛البيان الثاني؛2ـ 2ـ قاعدة التسبيب؛2ـ3ـ قاعدة لا ضرر؛البيان الأول؛البيان الثاني؛ب ـ عدم قبول المطالبة بالخسارة الزائدة على الدية؛1ـ إطلاق الآيات والروايات (عدم احتمال جبران الخسارة الزائدة على الدية من طرف الشارع)؛نقد الاستدلال؛2ـ تقييم الشارع للدية؛نقد الاستدلال؛3ـ الإجماع؛ نقد الاستدلال؛النتيجة.
17ـ وفي الدراسة السابعة عشرة، وهي بعنوان «الجهاد الابتدائي وحرية الإنسان، دراسةٌ نقدية»، لـد. الشيخ علي أكبر جهاني (عضو الهيئة العلمية في جامعة العلم والتصنيع في إيران (طهران))، تطالعنا العناوين التالية: تمهيد؛ بيان المسألة؛ النقطة الأولى: الجهاد الابتدائي في كلام الفقهاء؛ النقطة الثانية: أدلة تضادّ الجهاد الابتدائي مع الصلح (حقّ الحياة، حرية العقيدة، الشؤون الإنسانية)؛أـ تضادّ الجهاد مع حقّ الحياة؛ ب ـ منافاة الجهاد الابتدائي لحرّية الدين والعقيدة؛ج ـ منافاة الجهاد الابتدائي للشؤون الإنسانية؛ النقطة الثالثة: دراسة أدلّة تضادّ الجهاد الابتدائي مع الأصول المذكورة؛ أــ نقد نظرية منافاة الجهاد الابتدائي لحقّ الحياة؛ عدم إطلاق حقّ الحياة ومشروطيّته؛ ب ـ نقد نظرية تضادّ الجهاد الابتدائي مع حرية الدين والعقيدة؛ 1ـ شمولية الدين وعدم كونه أمراً شخصيّاً؛ 2ـ الجهاد الابتدائي سبب رفع موانع التوحيد والتدين؛ 3ـ الجهاد الابتدائي سبب الخلاص من قيود أسر الشرك؛ ج ـ نقد نظرية تضادّ الجهاد الابتدائي مع الشؤون الإنسانية؛ كون الجهاد الابتدائي دفاعياً، لا هجومياً؛ النقطة الرابعة: التبرّي وقانون الصلح؛ دراسة نقديّة لآيات التبرّي؛ قاعدة نفي السبيل وكلام الإمام الخميني(ر)؛ حصيلة البحث ونتائجه.
قراءات
وأخيراً كانت مقالةٌ بعنوان«الأحاديث الموضوعة، قراءةٌ في كتاب «الموضوعات في الآثار والأخبار»»، لـد. زهراء إخوان صراف (كاتبةٌ وباحثة متخصِّصة في علوم الحديث) (ترجمة: نظيرة غلاب)، حيث تناولت الكاتبة العناوين التالية: مقدّمة؛ دواعي التأليف؛المنهج الذي اتَّبعه المؤلِّف في عرض مطالب الكتاب؛مبنى المؤلِّف ونظرته إلى الشكل الذي تبلورت به الآثار؛الموضوعات والمشكلات التي تلحق الأسانيد فيها؛أـ وضع السند وجعله؛ب ـ وقوع الخلل في طبقات الرواة؛ج ـ تعرض الراوي لإحدى التهم؛نقدٌ وتحليل؛مشكلة الروايات؛نقدٌ وتحليل؛معايير نقد متن الروايات في كتاب الموضوعات؛1ـ مخالفتها لكلّيّات الدين ومنهج الأئمّة(عم)؛ أـ السبّ والشتم والتشفّي مخالفة لأخلاق الأئمّة(عم)؛ ب ـ كراهة الأئمّة لنقل روايات لها جنبة غيبيّة؛ ج ـ الإمام المعصوم(ع) لا يتعامل مع الأسطورة بأيّ شكلٍ من الإشكال؛ 2ـ مخالفة مضمون الحديث للقرآن؛أـ المخالفة لما نصّ عليه القرآن؛ب ـ مخالفة لظواهر وأسلوب الآيات القرآنية؛3ـ التهافت والاختلاف بين معاني الروايات ذات الموضوع الواحد؛4ـ تطرُّف بعض الروايات بمخالفتها لجميع الروايات؛5ـ مخالفة الرواية لموازين العقل؛6ـ عدم الانسجام والتوافق مع الأحداث التاريخية؛7ـ عدم موافقة بعض الروايات للأسس العقائدية والكلامية؛ 8ـ وجود الخلل والاضطراب في وحدة موضوع الرواية؛9ـ مخالفة الرواية للأسلوب العربي وقواعد اللغة العربية؛10ـ مخالفة الرواية لأصول الدين وضروريات المذهب؛ 11ـ مخالفة الرواية للواقع وواجب الإنصاف؛ 12ـ تشابه الرواية وأساطير بعض الأقوام؛ ملاحظة؛خاتمة البحث (نقدٌ كُلِّي)؛ أـ في نقده لمتن الروايات؛ب ـ في نقده لسند الروايات.

غلاف الاجتهاد والتجديد 28-29

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

صدور كتاب “الرئيس والكونغرس” للباحث صباح عبد الرزاق كبة

صدر حديثاً عن دار الرافدين في بيروت كتاب “الرئيس والكونغرس والقرار السياسي الخارجي الأميركي” للباحث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *