الرئيسية / مقالات / هل لأميركا مصلحة في ضرب “داعش”؟

هل لأميركا مصلحة في ضرب “داعش”؟

بقلم: رياض عيد – خبر اونلاين –

تدار الولايات المتحدة الأميركية من قبل ثلاثة قوى او كارتيلات مؤثرة تتحكم بالقرار الاميركي ويكون الرئيس هو الناطق الرسمي والمنفذ لهذه القرارات وهاذه القوى الثلاث هي :
1-المجمع الصناعي الحربي الذي يعتبر من اقوى الكارتيلات التي تتحكم بالاقتصاد الاميركي وبالتالي برسم السياسات .
2-اللوبي اليهودي الشريك للكارتيل المالي والاعلامي وله تأثير كبير على رسم السياسات في اميركا وصناعة الرأي العام فيها .
3-الاستخبارات الاميركية باجهزتها المتعددة التي تفبرك الاخبار وتخلط الحقائق وتدير الحروب بما يتلائم مع مصالح الشركات الاميركية.
فبعد الازمة الاقتصادية التي عصفت باميركا والعالم الرأسمالي واضطرت الرئيس اوباما للانسحاب من العراق وتحديد جدول زمني للانسحاب من افغانستان وتخفيض ميزانية الدفاع .وبعد تحديث الاستراتيجية الاميركية في ولاية اوباما الثانية ووضع اولويتين يحب الاخذ بهما :
الاولى :التصدي للعجز المالي والدين العام والسعي لاعادة جدولة الاقتصاد الاميركي بغية نهوضه.
والثانية: الخروج من الشرق الاوسط وايكال رعايته للاخوان المسلمين وحلفائها في الخليج وتركية وادارة المنطقة عبر الحروب بالوكالة ، التوجه نحوى الشرق الاقصى وتحديدا نحوى محيط الباسيفيك للتصدي للعملاق الاقتصادي الصيني الذي سيتجاوز اقتصاده اقتصاد اميركا في 2017 .
وفي التقييم الاستراتيجي الاميركي للحصاد التي جنته اميركا من استراتيجية اعادة التموضع تبين لها ان وضعها الاقتصادي لم يتعافي بل زادت نسبة الدين الاميركي من 13 تريليون دولارعام 2011 الى17.4 تريليون دولار هاذا العام. وان الربيع العربي تعثر وانهزم بعد صمود سوريا بفضل صمود جيشها الباسل ،والموقف الروسي والصيني والايراني الداعم لها بوجه الحرب الكونية التى تخاض ضدها بسبب موقفها المقاوم للمشاريع الاميركية الاطلسية والطاقوية في الشرق الاوسط .وان محور المقاومة تقدم على محور اميركا وحلفائها . ورسيا الاوراسية تقدمت لتعيئة الفراغ الاميركي عبر بناء تحالف جديد مع مصر وعقود اقتصادية وتسليحية ضخمة معها ، وكذلك عبر اتفاقات طاقوية واقتصادية وتسليحية اقامتها ايضا مع العراق ، وايضا عقود طاقوية مع الاردن لبناء مفاعلات لتوليد الطاقة الكهربائية معها،هاذا اضافة الى تحالفها الاستراتيجي مع دمشق التي تعتبر الحليف الاول والاهم لروسيا في المتوسط.
وفي تقييم الكارتيل الصناعي الحربي والمحافظون الجدد (الذين لا يزالون فاعلون جدا في ادارة اوباما ) اعتبرا ان الانسحاب الاميركي من العراق كان خطء استراتيجي فادح وان العلاجات الاقتصادية لادارة اوباما لم تحدث نقلة نوعية في الاقتصاد الاميركي المتعثر ،وان اداء اوباما (المتردد) امام بوتين (المتشدد) في الملفات الدولية المتأزمة بينهما افقد الثقة باميركا .وبالتالى لا بد من اعادة التوجيه للسياسة الاميركية واعادة قيادة سياسات الشرق الاوسط من الخلف ،واوصى هاذا التجمع الصناعي الحربي ان لا حل لاميركا للخروج من ازمتها الاقتصادية الا بالبدء بتصدير النفط والغاز الاميركي بعد اكتشافات نفط الرمال والغاز الصخري بكميات كبيرة فيها،لكن هاذا الامر لايمكن ان يتم قبل 2020. واشعال الحروب الاقليمية لتشغيل المصانع الحربية الاميركية لتحريك اقتصادها وسلب جزائن دول النفط العربية بتمويلها للحروب ،وهذا علاج نتائجه مضمونة وسريعة ومجربة. لذلك اوعز الاميركي لداعش باحتلال الموصل والانبار عبر حلفائه في تركية والخليج واقليم كردستان الذين خلقوا ومولوا هذا الوحش التكفيري بموافقة ورعاية اميركا والاطلسي (وفق اعترافات هيلاري كلنتون وزيرة خارجية اميركا السابقة والكثير من المسؤلين الاميركيين)،وذلك بغية تحقيق عدة اهداف استراتيجية لاميركة منها :
1- تبرير العودة الاميركية للمنطقة كمخلص لدولها من هاذا الارهاب الذي بات يشكل بنظرها خطرا عليها وعلى الامن والاستقرار العالمي ،واعادة رسم خارطة جيوسياسية للعالم العربي لتقسم المقسم الى دول اثنية مذهبية تنفيذا لمشروع بيرنر لويس ورالف بيتر وبايدن .
2- ضرب محور المقاومة في القلب وذلك لقطع التواصل الايراني مع سوريا بغية اسقاطها لاضعاف ايران وارغامها على التنازل في ملفها النووي عبر الحوار الجاري مع دول ال5+1. واشعال الحرب السنية الشيعية لتعميم الفوضى الهدامة لتدمير سوريا والمنطقة واشغال ايران واستمرار استنزافها .وحصار المقاومة في لبنان وعزلها وقطع خطوط امدادها .وقطع خط الغاز الايراني نحوالساحل السوري لنقل غازها الى اوروبا .
3- ضرب مشرووع طريق الحرير الصيني المزمع قيامه من شانغهاي الى الساحل السوري عبر وسط اسيا وايران والعراق،وكذلك تعطيل خط سكك الحديد السريع الاتي من الصين الى سوريا الموازي لطريق الحرير، والذي يساهم مع طريق الحرير بتحرير الصين من تطويقها عبر الاساطيل الاميركية المسيطرة على مضيق ملقة الذي يمر عبره 75 %من البترول الذي تستورده الصين و60% من تحارتها مع الخارج.
4- ضرب مصالح روسيا في الشرق الاوسط الذي يعتبر بالاستراتيجية الاوراسية والاميركية ايضا(الهامش او حافة اليابسة )والذي من يسيطر عليه يسيطر على قلب العالم ويتحكم بمصيرالكون.وارغام بوتين على التراجع بالملف الاوكراني عبر محاولة الضعط عليه باسقاط سوريا وحرمانه من اهم حليف له في الشرق الاوسط ،ومن ميناء طرطوس الاستراتيجي ومن ثروات الساحل السوري الغازية والبترولية التي تعتبر الاكبر في الشرق الاوسط وفق تقديرهيئة المسح الجيولوجي الاميركية .
5- الاستعاضة عن سوريا في حال تعزر سقوطها لتمرير خط الغاز القطري عبر المناطق التي احتلها داعش من البوكمال الى دير الزور والرقة والحسكة الى تركية لاعادة احياء خط غاز نابوكو لمنافسة شركة غاز بروم الروسية في احتكار سوق اوروبا ولتمرير انبوب المياه من تركية الى دول الخليج.
6- اعادة تحريك الصناعات العسكرية الاميركية لتحريك الاقتصاد الاميركي المتعثر وتفريغ خزائن دول الخليج عبر تمويلها الحرب على داعش التي حدد اوباما كلفتها ب120 مليار دولار ودفع تكاليف القوات الاميركية المتواجدة في المنطقة والخليج البالغ تعدادها 35000جندي اميركي واربعين بارجة حربية .
وفي النتائج التي ترتبت عن غزوة داعش للعراق ،وتحت عنوان الحرب ضد داعش تشكل فرصة ذهبية لصناعة الأسلحة الأميركية وتحفز الاقتصاد الأميركي وتخرجه من الركود . اشارت بلومبرغ إلى تصدر الشرق الأوسط لسوق الاسلحة العالمي الذي يشهد صعودا كبيرا لأول مرة منذ العام 2009،وكذلك نقلت مجلة «جينز ديفنس » أن أسرع خمس أسواق للسلاح نموا في العالم هي في الشرق الأوسط. وكتبت فينيلا ماك جيرتي وهي محللة في مجلة جينز ديفينس إنه لم تشهد أي منطقة في العالم الارتفاع الحالي في نفقات الدفاع كما هو حال منطقة الشرق الأوسط حيث زادت السعودية وعمان ميزانياتها الدفاعية بأكثر من 30% خلال السنتين الماضيتين ،وتضاعفت ميزانية الدفاع السعودية ثلاث مرات منذ العام 2011.
ويقول ريتشارد أبو العافية نائب رئيس مجموعة “تيل” للاستشارات “إنها الحرب المثالية للشركات التي تتعامل مع الجيش، وكذلك للمطالبين بزيادة مخصصات الإنفاق العسكري”.
وتدفع الحرب المفتوحة ضد تنظيم الدولة دولا لضخ ملايين الدولارات لشراء قنابل وصواريخ وقطع غيار للطائرات، كما تقدم حججاً إضافية لصناع القرار من أجل تمويل تطوير طائرات فائقة التقدم من مقاتلات وطائرات مراقبة وطائرات تموين.
وانعكس هذا الانتعاش في الصناعة العسكرية الأميركية في ارتفاع أسهم كبريات الشركات المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، وقد بدأ هذا الانتعاش منذ أرسل الرئيس باراك أوباما مستشارين عسكريين إلى العراق في يونيو/حزيران الماضي، وزاد مع بدء الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة مطلع أغسطس/آب الماضي.
فخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة زادت اسهم شركة لوكهيد مارتن بنسبة 9.3%، بينما ارتفع سهما شركتي رايثيون ونورثروب غرامان بنسبة 3.8%، وسهم جنرال دايناميك بـ4.3%.
وتصنع لوكهيد مارتن صواريخ هلفاير التي تجهز الطائرات بلا طيار القتالية “ريبر”، وطائرات الجيش العراقي. وبعد أيام قليلة من توسيع الضربات الجوية لتشمل الشهر الماضي سوريا، فازت شركة رايثيون بعقد بقيمة 251 مليون دولار لتسليم البحرية الأميركية صواريخ كروز من طراز توماهوك.
وقد أطلقت السفن الحربية الأميركية 47 صاروخ توماهوك في الليلة الأولى من الضربات في سوريا يوم 23 سبتمبر/أيلول الماضي، وسعر كل صاروخ 1.4 مليون دولار.
ورغم وجود شكوك حول تأثير الضربات الجوية على تقدم تنظيم الدولة، فإن المحللين يشيرون إلى أن ذلك لم يضعف إقبال المستثمرين على توظيف أموال في شركات التصنيع العسكري، ويقول لورين تومسون من معهد لكسينغتون -الذي يقيم علاقات كثيرة مع الصناعة العسكرية- إن أحوال كبريات الشركات المتعاقدة “أفضل بكثير مما كان الخبراء يتوقعونه قبل ثلاث سنوات”. فشركات تصنيع الأسلحة تجني أرباحا ليس فقط بفضل العقود التي توقعها مع الإدارة الأميركية، بل كذلك بفضل عقود مع بلدان عربية وأوروبية مشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، إذ تسعى لإعادة تشكيل مخزونها من الذخائر العسكرية والاستثمار في قواتها الجوية.
ومن المتوقع أن تؤدي الحملة العسكرية ضد داعش إلى تطوير أسواق طائرات التموين والمراقبة والطائرات بلا طيار التي تقوم حاليا بمهمات تعتبر أساسية في الأجواء العراقية والسورية. وتبدي الشركات الأمنية الخاصة التي ازدهرت في ظل الاحتلال الأميركي للعراق وأفغانستان تفاؤلاً، إذ تتوقع أن يفضي النزاع الحالي إلى عقود جديدة لدعم القوات العراقية.
ويشير معهد ستوكهولم لأبحاث السلام إلى أن دولا مشاركة في التحالف الدولي -مثل الأردن والسعودية والإمارات- استثمرت خلال الفترة الأخيرة في تقوية قدراتها العسكرية، لا سيما من الصواريخ البعيدة الأمد.
وكذلك اكدت وزارة التجارة الاميركية ان الناتج المحلي الاجمالي نما بمعدل 3.5 في المئة متجاوزا التوقعات بنمو قدره 3%. وعزز تراجع العجز التجاري الاميركي وارتفاع الانفاق العسكري نمو الاقتصاد في الربع الثالث من هاذا العام، وحصل هاذا النمو بسبب دعم الحكومة للانفاق العسكري باسرع وتيرة له منذ عام 2009.
وبينت تقارير حكومية أن الاقتصاد سجل في الربع الثاني من العام الجاري نمواً بمعدل 4.6 في المئة ليصبح معدل النمو المسجل في الأشهر الستة الماضية حتى 30 سبتمبر الماضي الأقوى في الستة أشهر منذ النصف الثاني من 2003.
لقد خلقت غزوة داعش للعراق المبرر لاميركا للعودة للمنطقة وتحقيق اهدافها الاستراتيجية الكبرى على المستوى السياسي ،وباتت كالدجاجة التي تبيض ذهبا لانقاذ الاقتصاد الاميركي المترنح،وفرصة ذهبية للديمقراطيين لتحقيق انجاز في الانتخابات الاميركية النصفية بعد ايام .لقد حدد اوباما اهداف اميركا باضعاف داعش حتى يتسنى ضربها وحدد مدة ثلاثة سنوات لانهائها . اما بانيتا وزير الدفاع الاميركي السابق الناطق باسم المجمع الصناعي الحربي فقد حدد مدة الحرب على داعش بثلاثة عقود.لقد هزمت اميركا جيش صدام حسين البالغ عديده 600000 مقاتل والمجهز بأحدث الأسلحة خلال أسابيع، فلو كانت جادة في ضرب داعش لاستطاعت تحطيمه بأيام ولأرغمت تركيا بإقفال طرق إمداده واستيراد نفطه واقفال مصادر تمويله وتحويلاته البنكبة . لقد اوجدت اميركا داعش لتبقى لأنها تخدم مصالحها ،وما يجري من عمليات عسكرية ضدها في العراق وسوريا هو تشذيب ورسم بالنار للحدود المسموح لداعش التحرك ضمنها . ولا اعتقد ان لاميركا مصلحة في سحقها في المدى القريب الا اذا كان الثمن التي ستحققه من التسوية مع روسيا وايران والصين يزيد عما حققته لها داعش .وإن غداً لناظره قريب.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

التحدي والوعيد بحصار جديد/شديد /لندن

باسم ابوطبيخ /لندن كاتب وباحث تدفع الجمهورية الاسلامية ضريبة كبرى بسبب إيقاف مشاريع الهيمنة القائمة …

تعليق واحد

  1. مقتبس منقول—
    من بيان وتعليق المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والمراقب الاممى الارفع المستقل والمؤسسى للامناء العامون بالامم المتحده والمراقب المقرر المرجعى والايديولوجى للارهاب الدولى —امين السر السيد-
    وليد الطلاسى—
    ردا على المدعى العام للجنائيه الدوليه السيده-فاتو بنسودا–
    الرياض–
    مفوضية حقوق الانسان الامميه—مؤسسيه –مستقله دوليه-عالميه- ساميه- عليا —
    امانة السر 2221 معتمد 546د
    الاقتباس من هنا —-

    بل هناك المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والايديولوجى الثائر المستقل والمؤسسى التشريعى الاممى المراقب الاعلى لكافة الامناء العامون بالامم المتحده وكافة المحاكم والقضاء الدولى امين السر السيد–

    وليد الطلاسى—

    والذى بدونه لايوجد اى اليه لما تريده السيده-
    فاتو بنسودا هنا وتسميه او تحدده بقولها بحث عن( طريق)–
    نعم –
    الامر ليس طريق عزيزتى المدعى العامه بالجنائيه الدوليه وهو فوق سلطاتك بلا ادنى شك وفوق سلطات من خلفك ايضا دولا كانو غير ذلك والسبب لان الحكومات والطغاة هنا هم فى حرب بارده من خلف الكواليس ومنذ اعوام طوال ومتضامنين ايضا خاصه وقد تلاعبو بمهزله ها المدعيه العامه فاتو بنسودا هنا وشخصيا تعلن-بانه هناك دول وقعت الاتفاقيه مع الجنائيه الدوليه وهناك دول اخرى لم توقع وهنا موقف ومحطه بالصراع عالميه وثابته لاشك تقول تلك المعلومه والحدث بانه قبل سنوات قلائل رفضت الولايات المتحده التوقيع على المحكمه الجنائيه الدوليه وتم الانسحاب الامريكى هنا من المجلس العالمى لحقوق الانسان–
    لتعود اميركا وبصمت حنين متضامن دوليا ومع الطغاة من العملاء العربو وغيرهم ايضا حتى وعلى راسهم دول الخليج وعلى راسهم بكل دقه النظام السعودى ايضا—لان الرمز الكبير وثائر الحق وهو المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المنتزع والمكتسب للشرعيه المستقله بحقوق الانسان وامميا امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    هو يتواجد بالرياض ومنذ عام 96م وهاهى كتاباته هنا بالمواقع والفيسبوك مهما تلاعب الطغاة والمخابرات بالتويتر وبغيره ايضا باسم الرمز الاممى الكبير الذى يعيش المواجهه مع الدول والطغاة منذ عام 96م اى منذ اعلان مؤتمر الاردن عمان لمباشرة الرمز الكبير مهام حقوق الانسان فتم تخديره ليلا بالاردن عقب المؤتمر الكبير والذى حضرته الامم المتحده ووكالاتها ووكالات الانباء العاليه والدوليه والاحزاب والسفراء الاكثر من سته وستين سفير دوله للمؤتمر بالاردن عام 96م ليتم تخدير الرمز الكبير وبواسطة كوماندوز والتسليم والاستلام من الاردن الى الرياض بليل اظلم وسريا –مع تعتيم اعلامى ووقف فورى لاول قناة عالميه لحقوق الانسان مستقله وابدالها بقناة الجزيره القطريه ويتم اللعب باسم الارهاب ولعبة سبتمبر 11-9 وهلم جرا حتى الدمار الذاتى والفوضى جعلوها ربيعا ثوريا كما يرى ويتذوق العالم اليوم اجمع الاضطراب والفوضى والقتل والشلل التام وسط صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات والعرقيات والاثنيات الاممى التشريعى وليس الامر لعبة اقزام عربو وغير عربو يلعبون باسم الحضارات وكل نظام ايل للسقوط والانهيار يزعم انه حضارى وبلاده لها مئات السنين وهى اقدم حضاره واخرون بالالاف من السنين يتبهاون وكانه الامر هنا مهزلة طواغيت وحكومات واحزاب وانظمه فاشيه تتساقط اليوم الواحد تلو الاخر–
    هذا هو الصراع اذن وتلك هى الحقائق المرعبه والمقلقه للعالم اجمع ايضا لان الرمز هنا كما تعلم جيدا السيده فاتو بنسودا وغيرها به يستقر الامن والسلم العالمى والدولى وبدونه فورا تقوم الحرب العالميه الثالثه وهل تقوم حروب عالميه الا بسبب حقوق الانسان والاستقلاليه عقب انتزاع الشرعيه فرديا ومؤسسيا مدنيا ونضاليا ليتم الاعتقال والتخدير لارفع شخصيه امميه حقوقيه ومنع ابراز اى تصريح له او تقرير حقوقى لتبقى الدول وعلى راسها اميركا وكلابها تتلاعب بحقوق الانسان وبالارهاب ايضا-وهنا الكلام الفصل للاقوى لاشك بموازين اللعبه والصراع والرمز الكبير اليوم هو المتسيد برغم اجرام الطغاة المستمر والقائم ولاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والمواجهه والنزال —
    حسنا–
    فماذا تعلم المدعى العام بالجنائيه الدوليه عما هو هنا مكتوب وامام الجميع–و ليس مجرد كلام لاهنا ولاهناك ولالعب مخابرات وحكومات وطواغيت بالتويتر والانستغرام والتانجو ومهزلة اللعب بالارقام والاعداد الكترونيا لابل الامر صراع على الارض وهو الجد لابل انه عين الجد—-

    وعليه هنا–
    فما اتى فى ثنايا بيان المدعى العام بالجنائيه الدوليه بانه هناك دول موقعه وغير موقعه فالمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان هو الايديولوجى والمقرر المرجعى والتشريعى الاممى هنا الوحيد بالعالم والا فلا حصانه ولاقوه له اذن—
    وهو قد قرر بملاحقة اى مطلوب للجنائيه الدوليه دولته موقعه ام غير موقعه —
    وهكذا الرمز الكبير اليوم متسيد بالاستقلاليه والصراع والشرعيه
    بينما الحقيقه انه الحكومات والطغاة والاحزاب هم من لاحصانه لهم اليوم وقد كانو سابقا مع قوتهم الهشه ووسط الصراع قامو بكل اجرام ووضعو فى مرحله سابقه من مراحل الصراعالسيد- اوكامبو –فهؤلاء هم المطلوبون اولا لدى الجنائيه الدوليه–اذن–
    واما اليوم فهاهو البيان والتقرير والذى تم رفعه الى مجلس الامن الدولى لمنع كافة تدخلات وتقارير اميركا وغيرها من الدول باسم حقوق الانسان وتعليق بل رفض كافة تقارير الخارجيه الامريكيه والاتحاد الاوروبى ايضا ومحاكمهم الحقوقيه الحكوميه تلك التى هى ليست بديلا عن الشرعيه الدوليه بالطبع–ومنع قيام بل ومعاقبة الدول التى تضع وزارات وزراء باسم حقوق الانسان او المراه او الطفل وبلا شرعيه مكتسبه ومستقله نابعه من قلب الاكتساب الفردى او الجماعى للمؤسسيه الحقوقيه لتمثيل الشعوب فى حقوق الانسان ووقف المهازل الطاغوتيه الحكوميه ولالحزبيه تلك التى تلعب باسم منظمات وبقالات حقوق الانسان وباسم ناشطه ونشطاء حقوقيين او رئيس مستقل وكلام فارغ كما اللعب على وتر الحريه والتحرر والمزعوم انه فقط بالدمقرطه واللبرله والبروبغندا والارهاب-الحضارى الغربى لاشك—فمهزلة منسق للارهاب ماهى الا تلاعب مكشوف امام العالم حكوميا —

    نعم-
    وهنا
    حيث شدد المقرر الاممى السامى ومن قلب الحصار ومن وسط الكر والفر القائم والمستعر من الرياض فى بيانه المرفوع لمجلس الامن الدولى على انه سيتم الحاق المجلس بكافة مسودة القرار المتعليق بهذا الخصوص واستعداد الجنائيه الدوليه لملاحقة الطغاة وجرائمهم السياسيه بدولهم او جرائم الحروب واباده وبلا استثناء سواء وقعت دول او امتنعت اخرى عن التوقيع-حيث وصلت مهازل اميركا واوروبا والحكومات الاذناب لهم هنا الى جعل منصب مفوض سامى لحقوق الانسان من نصيب الحكومات متناسين بكل غباء هنا انه لايمكن ان يوجد مفوض سامى لحقوق الانسان هواسفل امرة وسلطة وزير خارجيه سابق لكوريا الجنوبيه وهو بصفة الامين العام للامم المتحده فيكون المفوض هنا اسفل واقل من الامين العام —فاذن لامناص بالامم المتحده ولاجل الامن والسلم الدوليين ان لايتسنم هذا المنصب وماهو ارفع منه الا من انتزع الشرعيه المستقله هنا و( فرديا ) ونضاليا ايضا مدنيا وحركيا وحقوقيا وعلى الارض لالعب فضائيات ولايوتيوب ولامناضلات كما يقدمهم الاعلام الغربى والبى بى سى والحره فضائيات الاستقلاليه الكاذبه والحكوميه–
    اذ قدمو لنا وللعالم وقبل ايام فقط–ضيفه ناشطه وحقوقيه وحزبيه بالسويد- تمثل حقوق الانسان والنساء وهى تقول عن نفسها انها مستقله بل و بانها مناضله منذ كان عمرها عام ونصف—فعدلت تصريحها بانه منذ كانت ببطن امها—وهى مناضله تسجن مع امها بالبطن وهى حامل بها–

    تضليل لاشك واجرام رهيب بحق وباسم حقوق الانسان والاستقلاليه وباسم المجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل والغير حزبى ايضا—
    وعليه هنا–وبموجب القانون الدولى والشرعيه الدوليه–
    فالانتزاع هنا هو المعيار للفرد ايا كان رجلا او مراه حيث انتزاع الشرعيه والاستقلاليه انما تكتسب للفرد الحقوقى من مواجهة الطغاة والاحزاب نعم تنتزع الحقوق والشرعيه من الدول والحكومات وبالتضحيه اذن والنضال وليس بترشيح دول ولاحكومات-لموظفيهم او لاعضاء حزبهم والمتلاعبين باسم عضو مستقل وكلام فاضى–بالبرلمانات-حيث يتم قبول لعب مهزلة وباسم مبعوث او مفوض سامى او مقرره او غيره لتفاهات معينين مرشحين للعمل من دولهم بالامم المتحده والا فهم لايساوى مقدارهم وحجمهم كونهم تابعين لتعيينات حكوماتهم وترشيحهم للعمل بالامم المتحده فقط هؤلاء جميعا —باللعبه ثقلهم لايساوى جناح ذباب—
    فاذن–الشرعيه تنال
    فقط بالاكتسابوالانتزاع فقط للفرد و باسم المجتمع المدنى المستقل-الغير حكومى ولاحزبى-
    كماشدد المقرر الاممى السامى هنا امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    على ملاحقة الممولون للارهاب ومن هم خلف الممولون من دول كبرى كانت او صغرى—وليسفقط متابعة القتله الصعاليك او المرتزقه بل حتى من يتلاعب بتلميعهم اعلاميا وفضائيا هنا هم مطلوبون للعداله الدوليه بلا ادنى شك—
    وعليه فان قمة الارهاب عزيزتى المدعيه بالجنائيه الدوليه هو ان لاتكونى قد تعرفتى الى اليوم او قمتى بزيارة المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالرياض-
    والذى من دونه لاشرعيه حتى للمحكمه الجنائيه الدوليه تلك التى كانت تحاربها الدول وعلى راسها اميركا ولم يوافقو الا بعد ان عينو اوكامبو زمن جورج بوش الابن وقبيل مغادرة حكومته الرئاسه بايام او اسابيع–وهنا يكمن الارهاب بعينه اذن–
    انتى مسؤوله الان عن المرجع الذى يعتبر هو صاحب الايديولوجيا والاليه الاميه والدوليه اذ لامكان اطلاقا لاحتكار الدول حق رفع ماتريده من قضايا دوليه جنائيه ومنع مالاتريده—
    ومن يحارب الرمز الذى قرر ذلك هو المطلوب الان للجنائيه الدوليه من يحاصر ويمنع سفر المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان هو الارهابى المطلوب الاول بالجنائيه الدوليه ماذا والا -فعلى السيده فاتو بنسودا تقديم استقالتها وترك ماهو اكبر منها هنا حيث الصراع لاربابه الكبار —

    انتهى-
    مع التحيه–
    مقتطف ومقتبس من الرد والتعليق بالبيان الصادر للجنائيه الدوليه والمدعى العام بالجنائيه الدوليه السيده-فاتو بنسودا-
    من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والمراقب الاممى للامناء العامون بالامم المتحده -امين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    الرياض–
    986ج–
    —————منقول——–

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *