الرئيسية / مقالات / وداعاً أبى المزن/ حسين الكاظمي الكويت

وداعاً أبى المزن/ حسين الكاظمي الكويت

لم أؤبن أحدا من قبل، وأنا العبد الفقير. فما لي و القولان. لذا فليعينني الله جل وعلا، وانا ها هنا أقف لأقول شيئاً في عملاق.
نعم عملاق. لقد عاش محلقا عاليا شامخا طائرا بين آفاق المعمورة كلها. نعم أيها السادة لقد كان عالميا.
لقد كان عالميا بعشقه، وهو الوله البشوش (لماح المحيا)، برشاقة روحه واتزانها. مبهوربفنون وكذاك يبهرك بفنون.
ربما إني أفتقد المتنبي الآن. ليته ها هنا ليسعفني لأرثيك يا أبى المزن.
سأفتقدك وأندب نفسي، لأني لم أدرك قبل رحيلك تلك المعاني والقيم والنماذج التي تجلت بك.
ليتني قلت لك وداعاً وطبعت قبلة على جبهتك الوضاءة.
من عرف أنيس نقاش حقاً ولم يعشقه…لا يعرف العشق.
رحمك الله يا أبى مازن.
إن فقدناك أخاً حبيباً للقلوب ستظل لنا أستاذا وملهما وفخراً.

حسين الكاظمي
الكويت

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

📌 ما بين كارتر وبايدن ؛ هل سيعيد التاريخ نفسه ؟؟!!!

كتب كمال ترحيني…. خلال الانتخابات الأميركية عام ١٩٧٦ ، هاجم مرشح الحزب الديمقراطي جيمي كارتر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *