الرئيسية / شؤون لبنانية / لا يوجد تشابه بين القرض الحسن و”قرط” المصارف لاموال اللبنانيين/ ناجي امهز – بيروت

لا يوجد تشابه بين القرض الحسن و”قرط” المصارف لاموال اللبنانيين/ ناجي امهز – بيروت


بقلم ناجي امهز/ بيروت
حتى هذه اللحظة لم افهم سبب التهجم على القرض الحسن، الذي يقدم خدماته المجانية لشعب يعاني الافلاس والجوع والقهر الحرمان.
حقيقة انا لا افهم بالاقتصاد لكن استطيع ان اتطمن الى القرض الحسن اكثر بكثير من المصارف التي جنت ارباحا بمليارات الدورلات على حساب شعب برمته خسر عشرات المليارات من الدولارات، وهو ينتظر بذل امام ابواب المصارف للحصول على قروش قليلة من ودائعه المحجوزة.
كما اني لست خبيرا بحركة النقد، لكن يمكنني ان استنتج ان الودائع بالقرض الحسن هي بامان كبير، وخاصة بعدما فشلنا بمعرفة اين ودائع الشعب اللبناني بالمصارف، والتي يقال انها تبخرت بسحر ساحر.
وحتى لو لم اكن محللا للبورصات العالمية، لكن يمكنني ببساطة ان اقول ان الودائع بالقرض الحسن هي بخير وامان، مهما تغيرت الظروف وتبدلت الايام، لان الذي يكفل ويضمن القرض الحسن يمكنه ببساطة شديدة ان يؤمن السيولة باي لحظة مهما كان حجمها، حتى لو اضطر ان يتصل بالجمهورية الاسلامية لتامين مليار دولار، او حتى المرجعيات الدينية الاسلامية الكبرى، التي تستطيع تامين مثل هكذا مبلغ بكلمة.
كما على المصارف والطبقة السياسية الفاسدة، ان تشكر الله وتحمده، وتبوس الارض، بان الحزب حتى هذه اللحظة لم يتخذ القرار بتحريك الراي العام او الهبوط بمظاهرات، للمطالبة بالكشف عن الودائع او اعادتها، لانه بهذه اللحظة سيحطم الدنيا على راس الولايات المتحدة وخصومه، لان كل الشعب اللبناني سيكون خلفه، فالودائع كما هي للشيعي فانها ايضا للمسيحي والسني والدرزي وكل طوائف لبنان، مما يعني بان الحزب سيكون كما عادته يدافع عن كل اللبنانين ويستعيد حقوقهم، لكن هذه المرة لن يجرؤ احد على الوقوف بوجهه او ومحاولة اللعب على الطائفية، والذي سيعترض على تحرك الحزب لاسترجاع الودائع، سيخرج اليه ابناء طائفته ويرمونه بالصرامي.
حتى امريكا لن تكون قادرة على الوقوف بوجه تحرك الحزب، او تسحب هذه الورقة من يده، لانه بحال قررت افشال تظاهرة الحزب عليها ان تعيد الودائع او تدفع مقدارها، وبكلتا الحالتين سيكون الحزب منتصرا، امام الشعب اللبناني،
اولا لانه يسر امورهم وحرك عجلة الاقتصاد من خلال مؤسسة القرض الحسن.
وثانيا لانه اعاد الى اللبنانيين ودائعهم، التي حتما ستوضع بالقرض الحسن، بعد ان فقد الشعب اللبناني ثقته بالمصارف.
انصحكم بالتوقف عن التحريض عن القرض الحسن، وايضا استغباء الشعب اللبناني، فان يخرج مصرفي او سياسي ويتكلم عن خطورة القرض الحسن بينما ودائع الشعب تبخرت على يد المصارف والسياسيين، ينطبق عليه قول ان لم تستحي فافعل ما شئت.
فالفرق كبير بين القرض الحسن الذي يعطي القروض دون فوائد، وبين قروض المصارف التي اغرقت الشعب بالديون، مما حطم حياتهم بعد ان سلبت منهم ممتلكاتهم، وبالختام حتى الودائع طارت.
الفرق كبير بين القرض الحسن الذي لا يتوخى الربح، وبين المصارف التي ربحت المليارات.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

المشنوق: اسرائيل فجرت مرفأ بيروت… وهذا الدليل

أشار النائب نهاد المشنوق خلال حديثٍ له لـ “سكاي نيوز” إلى أن، “اسرائيل هي التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *