الرئيسية / شؤون لبنانية / 17تشرين ذكرى مجيدة..ليس لمن يلبس البربارة ويتبع شينكر- حسن سلامة

17تشرين ذكرى مجيدة..ليس لمن يلبس البربارة ويتبع شينكر- حسن سلامة

حسن سلامة/ كاتب سياسي

ذكرى ١٧ تشرين ، هي ذكرى مجيدة ايستعيد ذكراها أعداد ضخمة من الاحرار الحقيقيين وليس مستغلي الفرص وأولئك الذين وضعوا بربارات على وجوههم للادعاء بأنهم مع مطالب الثوار وكل المكوتين من فساد وإفساد الطبقة الحاكمة بكل مافيها وما في داخلها وما حولها . كما يحاول كم” هائل من أرباب نظام المذاهب والمصالح والرهانات الخارجية كما هي حال القوات وأيتام شينكر وسفارته في بيروت من دكاكين تطلق على نفسها تسميات باطلة على غرار واضع السم” بالبن ، حيث أعمى كل هوءلاء عيونهم عن موبقات من يحركهم ويقودهم ويرهنون مستقبلهم لخياراتهم الفاشلة ولا يجد هوءلاء سوى سلاح المقاومة لضخ سمومهم عليه متناسين كل مؤلفاتهم وما فعله حلفائهم الخارجيين من واشنطن الى ادواتها في المنطقة وصولا الى كيان العدو الاسرايئلي من ودون دمار وإفساد وحروب وعقوبات واللائحة لاتنتهي ودون أن ننسى أيضا أعداد كبيرة ممن تسلقوا على مطالب اللبنانين المحقة لجمع ثروات ضخمة من السفارات والمافيات . واليوم مع ذكرى الانتفاضة التي شارك بها مئات الاف اللبنانين الشرفاء ضد منظومة إفلاس لبنان واللبنانين لانريد التقليل من أهمية إستمرار الحراك من قبل الشرفاء والطيبين والمظلومين والمقهورين والمعدومين ،لكن ولأجل إخراج شعب لبنان من الانهيار العظيم لا طريق أمام الثوار الشرفاء وكل القوى الشريفة – البعيدة عن الأجندات الخارجية ومصالح المذاهب ومصالح زعمائها بكل تجلياتهم السياسية والدينية والمافياوية – سوى بإعتماد خارطة طريق من نقطتين أساسيتين هي : ١ – جمع كل اصحاب المصلحة الوطنية بإنقاذ وطنهم ظمن تحالف وطني – ثوري لإمكان لأي طرف أو فريق لازال يزعم بتعويم نظام الفساد والمافيات والتقاسم المذهبي بكل ما فيه من سرطانات نهشت ولا تزال تنهش بجسد هذا الوطن الحزين تحت تسمية النظام الريعي وكل ما أنتجته المنظومة التي حكمت لبنان منذ ٤٣ حتى اليوم من نظام محاصصات طائفية وتوزيع قبلي للدولة ومؤسساتها وماليتها العامة . ٢- وضع تصور متكامل للبنان الجديد لا يستثني أي شأن عام ، بدءاً من آليات النظام السياسي بكل موءسساته التي يحلم بها اللبنانين ، وأولى الخطوات المطلوبة لهذا التصور نظام : بناء الدولة المدنية ، نظام إنتخابي متطور على أساس النسبية – غير الملغومة – ، الإصلاح الشامل لكل تفاصيل إدارة الشأن العام من قوانين تشمل كل مجالات حياة اللبنانين وبخاصة إصلاح القضاء والضريبة التصاعدية ومئات الامور المماثلة ، وصولا الى المحاسبة التي لا تستثني أحدا لمحاسبة المرتكبين وإستعادة المال المنهوب والمسروق و……. ! . وإذا لم يصار الى وضع التصور كمنطلق حقيقي أمام كل الفئات الوطنية ذات المصلحة الفعلية بالإنقاذ بعيدا عن أي إرتهان للأجنبي ولو أن وضع النقاط على الحروف يتطلب بحث مطول ، ومن غير ذلك لا أمل بالإنقاذ ولا من يحزنون . اللهما ذكرى ١٧ تشرين ، هي ذكرى مجيدة ايستعيد ذكراها أعداد ضخمة من الاحرار الحقيقيين وليس مستغلي الفرص وأولئك الذين وضعوا بربارات على وجوههم للادعاء بأنهم مع مطالب الثوار وكل المكوتين من فساد وإفساد الطبقة الحاكمة بكل مافيها وما في داخلها وما حولها . كما يحاول كم” هائل من أرباب نظام المذاهب والمصالح والرهانات الخارجية كما هي حال القوات وأيتام شينكر وسفارته في بيروت من دكاكين تطلق على نفسها تسميات باطلة على غرار واضع السم” بالبن ، حيث أعمى كل هوءلاء عيونهم عن موبقات من يحركهم ويقودهم ويرهنون مستقبلهم لخياراتهم الفاشلة ولا يجد هوءلاء سوى سلاح المقاومة لضخ سمومهم عليه متناسين كل مؤلفاتهم وما فعله حلفائهم الخارجيين من واشنطن الى ادواتها في المنطقة وصولا الى كيان العدو الاسرايئلي من ودون دمار وإفساد وحروب وعقوبات واللائحة لاتنتهي ودون أن ننسى أيضا أعداد كبيرة ممن تسلقوا على مطالب اللبنانين المحقة لجمع ثروات ضخمة من السفارات والمافيات . واليوم مع ذكرى الانتفاضة التي شارك بها مئات الاف اللبنانين الشرفاء ضد منظومة إفلاس لبنان واللبنانين لانريد التقليل من أهمية إستمرار الحراك من قبل الشرفاء والطيبين والمظلومين والمقهورين والمعدومين ،لكن ولأجل إخراج شعب لبنان من الانهيار العظيم لا طريق أمام الثوار الشرفاء وكل القوى الشريفة – البعيدة عن الأجندات الخارجية ومصالح المذاهب ومصالح زعمائها بكل تجلياتهم السياسية والدينية والمافياوية – سوى بإعتماد خارطة طريق من نقطتين أساسيتين هي : ١ – جمع كل اصحاب المصلحة الوطنية بإنقاذ وطنهم ظمن تحالف وطني – ثوري لإمكان لأي طرف أو فريق لازال يزعم بتعويم نظام الفساد والمافيات والتقاسم المذهبي بكل ما فيه من سرطانات نهشت ولا تزال تنهش بجسد هذا الوطن الحزين تحت تسمية النظام الريعي وكل ما أنتجته المنظومة التي حكمت لبنان منذ ٤٣ حتى اليوم من نظام محاصصات طائفية وتوزيع قبلي للدولة ومؤسساتها وماليتها العامة . ٢- وضع تصور متكامل للبنان الجديد لا يستثني أي شأن عام ، بدءاً من آليات النظام السياسي بكل موءسساته التي يحلم بها اللبنانين ، وأولى الخطوات المطلوبة لهذا التصور نظام : بناء الدولة المدنية ، نظام إنتخابي متطور على أساس النسبية – غير الملغومة – ، الإصلاح الشامل لكل تفاصيل إدارة الشأن العام من قوانين تشمل كل مجالات حياة اللبنانين وبخاصة إصلاح القضاء والضريبة التصاعدية ومئات الامور المماثلة ، وصولا الى المحاسبة التي لا تستثني أحدا لمحاسبة المرتكبين وإستعادة المال المنهوب والمسروق و……. ! . وإذا لم يصار الى وضع التصور كمنطلق حقيقي أمام كل الفئات الوطنية ذات المصلحة الفعلية بالإنقاذ بعيدا عن أي إرتهان للأجنبي ولو أن وضع النقاط على الحروف يتطلب بحث مطول ، ومن غير ذلك لا أمل بالإنقاذ ولا من يحزنون . اللهما سوى إيغال المتسلقون على الثورة في غييهم وأكاذيبهم .!

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

الاتحاد العمالي العام على خطى الانقاذ الوطني / بقلم: المحامي عمر زين

عندما تدرك الطبقة العمالية دورها الوطني خاصة في وقت تمر به البلاد بأصعب مرحلة مصيرية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *