الرئيسية / مقابلات / خبير: الصراع على الرئاسة في الولايات المتحدة يمكن أن يتحول إلى حرب أهلية

خبير: الصراع على الرئاسة في الولايات المتحدة يمكن أن يتحول إلى حرب أهلية

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا إكسبرت” نص لقاء مع باحث في الشؤون الأمريكية، حول ما يتهدد الولايات المتحدة في ظل محاولة إزاحة ترامب عن كرسي الرئاسة

وجاء في اللقاء: في الولايات المتحدة، يقترب السباق الانتخابي من خط النهاية: بقي ما يزيد قليلاً عن شهر على الانتخابات.

وفي الصدد، سألت “أوراسيا إكسبرت” الباحث في الشؤون الأمريكية، ديمتري دروبنيتسكي، عن الاستراتيجيات التي تستخدمها الأحزاب عشية الانتخابات وما يمكن توقعه من تصويت الثالث من نوفمبر، فقال:

تسبب فيروس كورونا بأضرار جسيمة للولايات المتحدة، ولا يزال يتعين عليهم التعايش معه بطريقة أو بأخرى، لكن الاقتصاد يتعافى بشكل عام. الوظائف تعود، والبطالة تتناقص كل شهر.

يدرك الجميع أنه سيكون هناك نمو في العام 2021، وأن على الجمهوريين أن يثقوا في ذلك، لأن الديمقراطيين لا يمكنهم الارتكاز إلا على اقتصاد نام بالفعل.

في مثل هذه الحالة، نعود مرة أخرى إلى بداية العام 2019. وعندها، يتعين القول إن من شأن مرشح لامع فقط أن يتغلب على الرئيس الحاكم، ومع أخطاء جدية جدا من رئيس الدولة الحالي. لكن هذا غير متاح بعد. بشكل عام، الوضع يتطور بهذه الطريقة. لكن أعود إلى القول إن هذه مسألة انتخابية، ويبقى السؤال الأكبر ما إذا كان التصويت في هذه الانتخابات سيكون النهاية.

فلم تُستنفر الشوارع وتغذى عبثا. وليس عبثا أن بايدن وظف أكثر من 300 محامٍ، من بين الأفضل، على سبيل المثال، المدعي العام الأمريكي السابق. هناك أشخاص سيشاركون حقا في الدفاع عن كل ولاية مختلف عليها. وبالنظر إلى أن التصويت سيكون بالبريد، فسيكون هناك خلاف حول بطاقات الاقتراع التي يجب احتسابها وأيها لا ينبغي احتسابه. بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضا أعمال شغب في الشوارع. الأمل، معلق ليس على النجاح الانتخابي للحزب ولبايدن، إنما على نجاح مثل هذا النوع من الثورة داخل الولايات المتحدة.

المصدر: روسيا اليوم

feed-logo

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

روجيه اده ل “بيروت نيوز عربية”تحرير الدولة من الاعباء ووزبائنية، وفساد المؤسسات، يجذب المستثمرين! ولبنان قابل للنهوض

بقلم رئيس حزب السلام اللبناني الشيخ روجيه اده قال رئيس حزب السلام اللبناني الشيخ روجيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *