الرئيسية / شؤون عربية / التطبيع هو ضد الدين والوطن والمقدسات لصالح الصهيوني الغاصب والعنصري

التطبيع هو ضد الدين والوطن والمقدسات لصالح الصهيوني الغاصب والعنصري


نؤكد بأن فلسطين لاهلها العرب وان اليهود غزاة مستعمرين بالقوة والخديعة، وارتكاب جرائم ضد الانسانية لابتلاع كل فلسطين ويرفعون شعار السلام ويقصدون به “سلام المقابر” للفلسطنيين.
ونحن مؤمنون ان الكيان الصهيوني زُرع في المنطقة للإضرار بها بتمزيقها وتجزأتها والتخطيط لإبادة العرب تحت شعار خرافة دينية بأن هذا “واجب توراتي” من ضمنه طرد الفلسطنيين من ارضهم وبذلك فإن المشروع الصهيوني لا يستند الى قانون سوى قانون الغصب والقوة.
من اجل ذلك فإن التطبيع يعتبر تواطؤ مع اللص وهو يناقض القواعد الاسلامية التي تأمر بعدم الظلم بل بنصرة المظلوم وحرمة اعانة الظالم.
ونعتبر ان التخلي عن المسجد الاقصى وكنيسة القيامة لصالح الغاصب المحتل هو جرم ديني وقومي خاصة وان هذا الغاصب يعمل على مدار الساعة وبكل الوسائل المتاحة له وهي بلا حدود ومخالفة لأبسط قواعد القانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية بالتواطؤ مع الادارة الاميركية، وعليه فإن الدول العربية والاسلامية ملزمة بالدفاع عن مقدسات الامة التي تنتمي اليها خاصة وان التطبيع ينتهك كافة القرارات الدولية واحكام القانون الدولي. وهو بذلك عندما يحصل يعتبر قراراً على حساب الوطن والامة والتنكر لواجبات المسلم والمسيحي، وضد الدين والوطن والمقدسات لانه تخلي عن حقوق الامة وحقوق الفلسطينيين من جهة ليست صاحبة صفة لتمثل اصحاب الحق، وليفهم الجميع بان السلم لا يكون مع اللص، اذ لا سلم للغاصب الا بعد ان يعيد ما اغتصبه، ونعتبر ايضاً ان التطبيع مكافأة للغاصب القاتل فهو جرم سياسي وخطيئة دينية في آن.
فأي سلام يرجى للضحايا بعد اعانة الغاصب على طردهم من ديارهم، وبدلاً من اعانة الضحايا للوصول الى حقوقهم، والضحية هنا ايضاً الامة العربية وفي المقدمة منها شعب فلسطين، ان مَن يعمل بالتطبيع الذي يعتبر اعترافاً صريحاً بكل جرائم الغاصب منذ اغتصابه لفلسطين وحتى تاريخه، وهذا حق لا يملكه الا الضحايا ولا يمكن ان يمثلهم احد مهما علا شأنه.
لا يجوز لأحد ان يطبع وشعوب العالم تحترم حقوقنا في فلسطين، وتساعدنا بشكل ام بآخر في الوقوف بوجه الاغتصاب وضد انتاج المستوطنات، مما يوجب علينا ان نحفظ كرامتنا امام شعوب العالم، وان نتمسك بحقوقنا الوطنية والقومية، كي تحترمنا شعوب ودول العالم.
ان الهرولة للتطبيع هو تنازل واضح عن شخصيتنا وانسانيتنا واراضينا وثرواتنا الوطنية والعربية لمن؟؟ لغاصب عنصري ينادي ويعمل “حدودك يا اسرائيل من الفرات الى النيل”.
إلتحموا مع شعوبكم ايها الحكام
ففي ذلك الانتصار المبين
على هذا العدو الغاصب
واسمعوا دائماً النشيد الصهيوني ليذكركم وإيّانا بمدى اجرام هذا العدو

  • الامين العام السابق لاتحاد المحامين العرب
    بيروت في 26/8/2020

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

رد من وزير الخارجية والمغتربين شربل وهبي :

ردّاً على ما تم تداوله عن محاولة احدى الديبلوماسيات اخراج مبلغ  كبير من الدولارات من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *