الرئيسية / شؤون عراقية / في ظل الكاظمي :- أصاب الساحة العراقية/د. عامر الربيعي باريس

في ظل الكاظمي :- أصاب الساحة العراقية/د. عامر الربيعي باريس

تغيير وهو الركون إلى تحشيد المناطق السنية إلى جانبه كحاضنة شعبية له لتهيأته لانتخابات قادمة ، وهذا اسلوب النظام الدكتاتوري السابق وظهر جليا من خلال :
-زياراته لمناطق احتضنت الإرهاب وتفضيلها بخطاباته الركيكة والغير محبكة .
-رمي متظاهرين سلميين مطالبين بحقوقهم بالرصاص الحي لأنهم ينتمون إلى فئة تحسب على المذهب الشيعي.
-عودة الخطابات الممجدة بالسعودية، وكان دماء العراق الذي سأل من جراء إرهابي السعودية ليس دم..!
-حشو المؤسسات العراقية الناطقة بإسم الدولة بشخصيات تنتمي إلى بقايا النظام السابق ،سواء في الإعلام أو في الجيش .
-إسناد كبير من قبل الولايات المتحدة لمختلف قرارات الكاظمي الذي يتخذها بالمشاركة معهم، رسم وتخطيط وإدارة للمنطقة الخضراء وكيفية توفير العازل الذي يحمي المنطقة وخاصة بعد نجاح الحشد الشعبي في الإفراج عن القادة في الحشد.
اذن ان كم الحكومات المترهلة سواء النظام الدكتاتوري السابق البغيض ، وصولا إلى احتلال العراق من قبل -الولايات المتحدة- الذي قام على نظام الرق والعبودية ويحكمه مجموعة من المرتزقة في المافيا العالمية، من هذه البؤرة طل النظام البرلماني العراقي برأسه حاملا ديمقراطية الفوضى التي اثقلت الشعب العراقي ، وبين كم الضربات التي تعرض لها الوعي العراقي، من خلال الطائفية ببعديها الإقليمي والدولي كعامل محرك للجغرافيا السياسية والاقتصادية.

  • قراراته بالسيطرة على المنافذ الحدودية المحيطة بالعراق خص المنافذ مع ايران وغض الطرف عن باقي المنافذ في شمال العراق والسعودية والكويت والأردن وسوريا .
    والمخاض الذي خرج منه الشعب العراقي بيئته الاجتماعية التي تعرضت لضربات في الوعي ،وخاصة بعد الحراك الأخير ، واجنداته التي انهكت المواطن جعلته يبحث عن أي قائد يحاول أن يوفر له الخدمات التي ينشدها، فجاء الهجين بشخص مصطفى الكاظمي الذي يحمل مواصفات تجعله في البدأ محافظا على مقومات العملية السياسية العراقية البرلمانية ،إلا أنه واقعا كان مسؤول جهاز المخابرات العراقية وله امتداد مبطن مع أجهزة استخباراتية إقليمية ودولية ،وبنفس الوقت يتقرب إلى بقايا النظام السابق من خلال رسائله السياسية المخجلة بأن يقوم أيضا بممارسة دوره باستمرارية الضربات للداخل الشيعي، بأن يقوم بفتح النار على متظاهرين يطالبون بالحقوق ،فتخرج مظاهرات مؤيدة لفعله وغيرها من أساليب غير أخلاقية من خلال زياراته لمناطق مختلفة من العراق سواء في بغداد أو الجنوب معززا المناطقية بخطاباته الفقيرة الى الوعي الأخلاقي ،مما تنم عن خطاب مريض وتمهيد لدكتاتورية بدأت تتضح ملامحها، لكن هذه الدكتاتورية حاملة معها شعار زوال أسباب معاداة السامية ،وهذا ما يفسر الانشغال الصهيوني بالارض العراقية ،اللذين يبحثون عن موطئء قدم في أرض الرافدين لملأ الفراغ.
    دكتور عامر الربيعي من باريس رئيس مركز الدراسات والبحوث الإستراتيجية العربية الاوربية في باريس العاصمة الفرنسية

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

من وثائق المعارضة العراقية (2-3) /ملاحظات على إعلان شيعة العراق / بقلم د. صلاح عبد الرزاق

د. صلاح عبد الرزاق في 12 نيسان 2002 ، أي قبل سقوط النظام بعام واحد، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *