الرئيسية / مقالات / هناك من يروج الفيديرالية/ د.حسن خليل

هناك من يروج الفيديرالية/ د.حسن خليل

.د. حسن خليل


هل ممكن تطبيق الفدرالية بين من يرغب ان يستمر ان يعيش تحت حكم الاحزاب المتناحرة “كذبا”، المتحاصصة فعلا بستار المذهبية المزيفة بتغطية المرجعيات الروحية التابعة للسلطة، وبين من يرغب العيش في دولة مدنية، لا ذكر للمذهب فيها، يحكمها تمثيل حقيقي للمواطن، لا لمذهب المواطن الذي لم يختاره أصلا.
الخيار بين التخلف والتمدن. هل نطرحه للتصويت؟ من يتجرأ، فليخرج ويعلن موقفه. فليصوت الجميع وحينها تظهر الحقيقة.
أبدا بنفسي. انا اصوت مع الدولة المدنية التي يمنع القانون فيها ان يسألني عن مذهبي وديني ومنطقتي، الا فيما يتعلق بموقع اقتراعي الجغرافي. وليكن فيها الزواج المدني والأحوال الشخصية اختياريي. من اراد اتباع شرع ما، او اتباع القانون المدني هذا خياره.
انا مع رئيس جمهورية ينتخبه الشعب، وله صلاحيات رئاسية لا فلكلورية، ولا يضطر ان يلجأ الى البطريركة الا للصلاة الروحية.
وحكومة تنفيذية تفرض الامن والقانون، ولا يصلي المفتي في سرايا مركزها.
ومع مجلس نيابي عمله فقط التشريع والمراقبة والمحاسبة، ولا يتدخل في عمل السلطة التنفيذية الا ضمن هذه الصلاحيات، ولا يستنهض طائفة ومجلس علماء أعلى بشعار المس بالذات الزعامية المذهبية.
انا مع دولة مدنية لا سلطة على القضاء لاحد، الا التفتيش القضائي، ولا يتدخل في تعييناته بالقانون احد، ولو اعلى الرئاسات. قضاء يحاكم اعلى المرجعيات، ويلغي الحصانة ويرفع السرية عن كل من يتعاطى الشأن العام.
بموجز،انا مع الدولة المدنية التي تاخذ من المواطن وتعطي له، وليس فيها أحد لا يمكن ان يدخل السجن.
حسن خليل، تجمع استعادة الدولة

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

هل يجب نزع سلاح حزب الله. / بقلم ناجي امهز

الثورات هي روح الوطن المتجدد المنتفض على الخمول المقيت الذي يصبح الطبق الرئيسي لاي فئة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *