الرئيسية / افتتاحية رئيس التحرير / بري في الاجتماع القيادي لحركةامل: لن يستطيع احد ليّ ذراعنا/ فلسطين ستعود/ سنبقى مع سوريا/ طلبوا شروطاً فرفضنا وارسلوا وهددوا ورفضنا، لن تتنازل عن سيادتنا وقوتنا وحدودنا وثروة لبنان/ امل وحزب عقل وقلب واحد/ في لبنان نفاوض موظفين وليس صندوق النقد/ سيواصلون حربهم الناعمة ضدنا ومستعدون لكل الاحتمالات

بري في الاجتماع القيادي لحركةامل: لن يستطيع احد ليّ ذراعنا/ فلسطين ستعود/ سنبقى مع سوريا/ طلبوا شروطاً فرفضنا وارسلوا وهددوا ورفضنا، لن تتنازل عن سيادتنا وقوتنا وحدودنا وثروة لبنان/ امل وحزب عقل وقلب واحد/ في لبنان نفاوض موظفين وليس صندوق النقد/ سيواصلون حربهم الناعمة ضدنا ومستعدون لكل الاحتمالات

اكتب ياسر الحريري

جتماع قيادي سياسي وتنفيذ طارئ لقيادات وكوادر حركة امل ترأسه رئيس الحركة رئيس مجلس النواب نبيه بري.. توقيته جدا هام وحساس بمستوى الكلام الذي قيل. في الاجتماع.
لن يلووا ذراعنا.. هكذا قالها بري، تحدثوا الينا بشروط قاسية والقصد هم الاميركيون حول الحدود والنفط والغاز والترسيم، وكانت اجوبتنا حاسمة. بالحقوق السيادية اللبنانية، ومن ثم ارسلوا من يجدد شروطهم واكدنا رفضنا، لذلك بدات الحرب الناعمة علينا، والاهداف واضحة. ويجب ان نتحضر لكافة الاحتمالات. في هذه الانواع من الحروب، لكن لن نترك اللبنانيين، تحت ضغط التجويع والفقر، ولن نسمح بالمس بوحدة لبنان وامنه واستقراره.
كنا نعلم منذ ما قبل 17تشرين يقول رئيس حركة امل، اننا سنتعرض لهجومات سياسية وشخصية ، عبر الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي، وتحديدا، عبر هذه الوسائل، لكن لا تصغوا اليها ولا تنجروا للرد والفتنة، لأن القضايا واضحة ونقرأ كل ما يريدون. وسيواصلون حروبهم بشتى الوسائل، لكن يجب ان يعمل كل منا في اطار عمله واختصاصه، في مواجهة هذه الحرب بكل اشكالها وتلاوينها.
ينقل ان الرئيس بري قال، اننا نتجترح الحلول، لكن الى اليوم لا يعملون على تطبيقها، لذلك الحكومة يجب ان تعلن الحرب المالية او حالة الطوارئ المالية
واخذ القرارات المناسبة، وعدم التهاون، لأن الوطن يتعرض للهجوم.

صندوق النقد الدولي
تقول المصادر ان الرئيس بري اشار الى اننا في لبنان حاليا نتخاور مع موظفين من صندوق النقد الدولي، وليس اصحاب القرار، فاصحاب القرار هم من اجتمعوا في سيدر، ونحن مستعدون وجادون في السير بالاصلاحات الاقتصادية التي تحدثوا عنا وفي استقلالية القضاء وفي الكهرباء، وضبط الانفاق وكل هذه الامور، لكن لن نقبل بشروطهم السياسية علينا ، ولن يستطيعوا ذلك مهنا ضغطوا علينا، سنصبر ومستعدون بذات الوقت لكل الاحتمالات،
ولا احد يضحك غلينا الاميركيون، يملكون 51%من صندوق النقد ، وهم من يجب ان يفتحوا كل هذه الابواب، وهم يحاولون فرض شروط وارسلوا تهديدات رفضناها، وسنحافظ على سيادتنا وارضنا وثرواتنا وقوة بلدنا.. ولن يلس احد ذراعنا.
نحن حلفاء سوريا
تقول المصادر الرئيس نبيه بري شدد، اننا حلفاء سوريا، وسنبقى الى جانبها ومعها ولن وسنواجه سويا اية مشاريع اسرائيلية او دولية ضدها، ولا يجب ان نسمح باللعب على هذه اىمعادلة.

فلسطين.. القدس وحدة الفلسطينيين

اضاف الرئيس بري، فلسطين حقنا الديني والانساني وستعود انه وعد الله بعودة فلسطين في القرآن الكريم، ندعم مقاومتها وشعبها بوجه العدو الاسرائيلي، ولن يستطيع احد ان يخرج فلسطين من المعادلة، ومن انها حقنا الذي لن نتنازل عنه.
وستحرر وتعود.
وسعينا لمصالحة بين الفلسطيين وحوار وقد انجزناه وهو ما عجزت عنه دول، وسنواصل بقوة دعم الحوار بين الفلسطينيين والتشديد على وحدة موقفهم لانه القوة الاساسية في مواجهة مشاريع اسقاط الثضية الفلسطينية. ولا احد يظن ان البوصلة غير استعادتنا لفلسطين.

حركة امل وحزب الله عقل وقلب واحد
تقول المصادر، ان الرئيس بري شدد ان حركة امل وحزب الله قلب واحد ويدا واحدة، لا انفصال بينهما في المواقف الوطنية والاستراتيجية، وان محاولات جماعات او جيوش السوشيل ميديا، لن تنفع، كما محاولات بعض الشاشات لن تنفع. لاننا نواجه كل المشاريع التي تعرض امن واستقرار ووحدة لبنان سويا وبروح وطنية تنظر الى مصلحة جميع اللبنانيين ، بجميع طوائفهم ومذاهبهم.

تقييم
في تقييم موجز للمصادر، ان من خرج من هذا الاجتماع الثيادي والسياسي، واستمع الى كلام رئيس مجلس النواب اللبناني رئيس حركة امل نبيه بري، يشعر بالاحتمالات الخطيرة الم٥توحة، وبأن الحرب الناعمة بكل اشكال٧ا، مستمرة ولا يعلم احد الى اين تؤدي ليس على المستوى الداخلي اللبناني، بل على مستوى المنطقة،لأن قرار محور المقاومة عدم الرضوخ للشروط الاميركية والاسرائيلية، الا ان هؤلاء يؤكدون اننا نعيش مرحلة حساسة وصعبة جدا.تتطلب الدرجة العالية من الوعي واليقظة والحذر من انواع الفتن وجماعات الفتنة.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

*لماذا لم نسمع كلمة من مسؤول عن الاغتراب والمغتربين في لبنان؟* *كتب – ياسر الحريري

*كتب – ياسر الحريري* ضائقة اقتصادية واجتماعية ومعيشية تعصف باللبنانيين. هذا الشعب الذي رزح تحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *