الرئيسية / مقالات / ما هي المعادلة المقابلة لمعادلة “الخبز مقابل السلاح ” ؟؟؟؟ التي لم يفصح عنها سماحة السيد حسن نصر الله- المهندس حسن المقداد

ما هي المعادلة المقابلة لمعادلة “الخبز مقابل السلاح ” ؟؟؟؟ التي لم يفصح عنها سماحة السيد حسن نصر الله- المهندس حسن المقداد

بقلم : المهندس حسن المقداد

اسمح لي سماحة الامين العام أن أقول لك ما قاله لي أحد العمال السوريين ممن كان يعمل معنا في مسجد الامام الصادق “ع” في قرية فرات وهي أصغر قرية في لبنان تقع على حرف سفح جبل النمرود في وادي نهر ابراهيم في جرود جبيل.
حينما سألته ” ألا تخشى المبيت في هذا المكان المقفر ليلا وانت السوري العامل في ورش حزب الله وفي مسجد تابع لحزب الله حيث كان البعض يتعرض للسوريين بالاذى.
فكان الجواب ” كيف لي أن أخشى وأنا العامل مع مؤسسات حزب الله الذي أمينه العام هو أول قائد عربي يطير سلاحه الجوي فوق فلسطين ، فأنا أنام ملء جفوني دون خوف او وجل لان السيد يحمينا” .
فاجأني ولم يفاجأني ذاك العامل الذي بالكاد يفك الحرف ، ما فاجأني هو وعي هذا العامل الذي يمتلك ثقة قوية بعناصر القوة والمقاومة لدينا أكثر بكثير مما يمتلكه اكثر حكام العرب وبعض فلاسفتهم ومطبعيهم وبعض اصحاب المقامات السياسية ممن لا يعرفون من الحرف الا ابجدية الذل والهوان ، وما لم يفاجأني أنّه العربي الآتي من سوريا الاسد تلك التي تقول عنها سماحتك بأن فيها قيادة لم تساوم على المقاومة وسلاحها وأن لها أصدقاء لن يدعوا قيصرا يمر فيها ففي سوريا ليس هناك شيء لقيصر وكل ما فيها لله ورجال الله .
هذا ما قاله ذاك العربي الاتي من صوب آلاف الكيلومترات وقد استشرف ما لم يستشرفه أكبر حكام العرب ” السيد يحمينا ” ، فكيف بنا با سيدي ونحن الذين نجاورك و نعيش طوع نَفسك والهامك ونستشعر نبض صدقك وصلابتك ، كيف لنا نحن الذين عرفناك وعايشناك وقدر الله لنا ما لم يقدّره لغيرنا وانعم بوصل لم يصله غيرنا من عموم العرب أن لا نعلم سر المعادلة التي لم تفصح عتها ، فهل تعتقد بأنك أخفيتها عنا و عن أحبائك فضلا عن أعدائك ؟؟؟ .
اسمح لي يا سيدي أن أفصح عن هذه المعادلة التي صارت خبزنا وصارت نحن وصرنا هي والتي لم تكن سرية في يوم من الايام ولن تكون سرية لأن المعادلة واضحة وواضحة جدا و هي “أنت ” سماحتك هو المعادلة ، بنانك ،اشارتك ،غضبك ، بأسك ، سر التقاء حاجبيك ورمشة عينيك لا بل ما يجول في خاطرك هو فعل أمر ينتظره عشرات آلاف العشّاق الاستشهاديين ممن تركهم خلفه عماد مغنيه.
اسمح لي يا سيدي أن أبوح سر معادلتك التي لم يعد “ما بعد بعد حيفا” آخرها ، فمدى رمشك كل الساحات وجول خاطرك كل الاماكن خض بحرا خُض برا خُض حتى الاخيرفلو قطِّعنا وقطِّعنا ثم ألف مرة لن نحيد ، شُدّ برا شُدّ بحرا شُدًّ الى أيّ تُشير ، قُلْ ، دُلْ ، شِرْ، مُرْ، الى حيث أمرك الكل يسير.

فاليك واليك وحدك نقول ايها الامين ليس الخبز سر حياتنا وليس الموت عدمها وفلذات أكبادنا متاريس فخرنا وعزنا وكل أمجادنا نصد بهم جوعا لن يصير وذلا هيهات منه دم الحسين وارادة الرجال وصلابة النساء وصبر زينب وايثار العباس فمع هؤلاء ان متنا قاهرين وان عشنا اعزاء منتصرين نقتل عدو الله وعدونا فعزمنا معك أبدا لا يلين.
فاليك اليك ايها السيد الابي العصي العربي الامين ، أمض بنا خذ بيدنا فليس عنوان حياتنا كيس طحين.
م. حسن المقداد /جبيل .

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

هل يجب نزع سلاح حزب الله. / بقلم ناجي امهز

الثورات هي روح الوطن المتجدد المنتفض على الخمول المقيت الذي يصبح الطبق الرئيسي لاي فئة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *