أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / لبنان يواجه الكورونا بيده / بقلم: ملاك عمار

لبنان يواجه الكورونا بيده / بقلم: ملاك عمار

ملاك عمار

بدأتِ القصّة بإصابة واحدة. معها، باشرت الدّولة بإجراءات احترازيّة طفيفة. إلّا أنّ هذه الإجراءات ما لبثت أن اتّخذَت نطاقًا أوسع وأكثر صرامة مع ازدياد عدد الإصابات بفيروس كورونا وتفشّيها.

تعليق المؤسّسات التّربويّة، إغلاق المطار والحدود البرّيّة. إعلان التّعبئة العامّة. فرض حظر التّجوال بعد السّاعة السّابعة.

أدّى هذا إلى شلل في معظم مرافق الدّولة. ولكن، كانت هذه إجراءات لا بدّ منها كما حصل في دول العالم من أجل حصر الفيروس.

كلّ الأمور كانت تتقلّص، إلّا أمر واحد. شهرة وزير الصّحّة. حمد حسن الوزير الّذي لم يمرّ وقت كثير على تسلّمه مهامه في الحكومة الجديدة، أثبت جدارةً في منصبه. عبر تسلّمه زمام الأمور، وتهدئة المواطنين بالرّغم من استيعابه لخطورة الأوضاع.

أرى أنّ أحدًا لم يخدم الشّعب اللّبنانيّ كما فعل وزير الصّحّة حمد حسن. فهو لم يتوانَ عن زيارته للمدن والقرى اللّبنانية وبالأخصّ مستشفياتها.

بغضّ النّظر عن أنّه اختصاصيّ، فهو تعامل مع الأوضاع الرّاهنة بكل مهنيّة واحتراف. لم يفرّق بين المناطق والمذاهب.

الجدير بالذّكر، أنّ الطواقم الطبّيّة اللّبنانيّة أظهرت أنّها من أكثر الطّواقم الطّبيّة جاهزيّةً في مواجهة الفيروس. فبعضهم، لم يغادر المشفى إلّا بعد عدّة أسابيع، حيث واجهوا المرض وجهًا لوجه بكفاءة عالية.

لبنان من بين الدول الذي سجل فيها اصابات، ومن أكثرها كفاءةً في مواجهتها. يبقى الأمر رهنًا في يد الالتزام بالإجراءات الوقاية والوقت

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

البازار العراقي /بين الساسة والنيام في ديمقراطية الأوهام / باسم ابو طبيخ

تتجلى صورة حكومات المرحلة الاختبارية لإنتاج زعماء صدفة في حقل تجارب لهذه الحقبة التي أصبحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *