أخبار عاجلة
الرئيسية / شؤون لبنانية / ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يسألُ السلطة الحاكمة . . . إلى أينَ تأخذونَ لبنان

ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يسألُ السلطة الحاكمة . . . إلى أينَ تأخذونَ لبنان

عقدت اللجنة التنفيذية لملتقى حوار وعطاء بلا حدود مساءَ يومُ الثلاثاء الواقع فيه 17 شباط 2020 اجتماعاً مُصغّراً في منزل مُنسّق الملتقى الدكتور طلال حمود في بيروت، حضرهُ كٌلٌ من السيدات والسادة : الوزير السابق عصام نُعمان، العميد المتقاعد عادل مشموشي، د. أنطون هندي، د. حسن حمادة، العميد المتقاعد جورج جاسر، المهندس جهاد الفغالي، د. الصيدلي بتول جزيني، السيدة أميرة سكر، المُنسقة الاعلامية سمر حيدر
ومسؤولة الأنشطة الإعلامية والتقنيّة السيدة أماني فياض.

بدأ الاجتماع بمناقشة بعض الأمورِ الاداريةِ والتنظيميةِ للملتقى، التي تمّ تأجيل البثّ النهائي ببعضها الى اجتماع لاحق بسبب غياب عدد من الأصدقاء. ثم تمّت “قراءة أوّلية للورقة الخلفية ” التي كان الملتقى قد أعدّها منذُ حوالي السنتين والتي كانت مُنذُ ذلكَ الحينْ تُسلّطُ الضوءُ على سياساتِ السُلطةِ الحاكمةِ الماليةِ والاقتصاديةِ الفاسدةِ وتُحذِّرُها من إنفجارٍ شعبيٍ عارم ترجمهُ الشعبُ اللبنانيّ من خلالَ حراكهِ الذي تَجَلَّت فيه أجمل صور الوحدة الوطنية ومن خلال الهتافات والشعارات المشروعة والمُحقّة والعادلة التي رفعتها كُل الساحات ضدَ سياساتِ الهدرِ والفساد والمُحاصصةِ والإستزلام والتي استحقّتها السُلطة الفاسدة بإمتياز بسبب تماديها في سياساتها وإستمرارها في إعتماد ذات “النهج الإقتصادي الريعي” منذ اكثر من ٣٠ سنة.
وقد أُدخِل على هذه الورقة- الوثيقة تعديلاتٍ جوهرية تُحاكي الوجع الحالي للمواطن اللبنانيّ وواقع الأزماتِ الخانقة التي يَمرُّ بها لبنان في هذه المرحلة الحالية وعلى كلِّ المُستويات السياسية، المالية، الاقتصادية، المعيشية والصحية منذ حراك ١٧ تشرين ٢٠١٩. وقد اتفق الحضور على ان هذهِ الورقةِ سيعتمدها الملتقى ك “وثيقةَ عمل رسميةٍ” في المرحلة القادمة وسيعرضها على كل اعضاء الهيئة العامة وعلى كل من يرغب بالإنضمام الى الملتقى لاحقاً ، وذلك بعد إدخال التعديلات النهائية عليها. وبعدها دار نقاش مُستفيض شاركَ فيه جميع الحضور وأقرّ المجتمعون بأنَّ لبنان يمرُّ حالياً في منعطفٍ تاريخيٍّ يُهدد بشكلٍ جذري مصير الوطن وشعبه على كل المستويات، وقد شَدَّدوا على أهميةِ الإسراعِ في وضعِ خطةٍ إنقاذيةٍ، اقتصاديةٍ وماليةٍ والسَّعي لمحاولةِ لجمِ الإنهيارِ والحدِّ من إفقارِ وتجويعِ الشعب اللبناني خاصةً الطبقات المُعدمة منه.
كذلك تَطرَّق النقاش لموضوعِ الاستحقاقات الماليةُ المتوجبةُ على الحكومةِ اللبنانية حيث أكَّدَ المشاركون على ضرورةِ معالجةِ هذا الملف بأكبرِ قدرٍ منَ الحكمة والوعي، لكي لا يكون هذا العلاج على حساب صغارِ المودعينْ، وأدانوا جميعاً إستمرار المصارف وحاكم مصرف لبنان في اعتمادِ سياساتٍ تعسفيةٍ مُجحفةٍ بحقِ الطبقاتِ الفقيرةِ لحساب حيتانِ المال، ومَن يُؤمِّن لهُم الحمايةُ والتغطيةُ في السلطة. واتفق الحضور على عقدِ اجتماعٍ حقوقيّ- ماليّ سريع في نهايةِ فى الاسبوع لبلورةِ وثيقةِ الملتقى ووضع “ورقة عمل ماليةً-اقتصاديةً-انقاذيةً مُحكمة ومدروسة بشكلٍ جيد، سوفَ يتولى المُلتقى عَرضُها ومناقشتُها مع المسؤولين المعنيين في السلطة وخاصة مع الوزراء المعنيين بالأمور المالية والإقتصادية والمعيشية ومع رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب إذا امكن ذلك ومع كل القوى والأحزاب والتيارات والفعاليات المُهتمّة بإنقاذ لبنان. واتفقَ المُشاركونَ أيضاً على أهميةِ السيرِ المتوازي بمروحةِ إصلاحاتٍ سياسيةٍ لمواكبة هذهِ الخطةُ الإنقاذيةُ لأنَّ مشاكلُ لبنان الشائكةُ مُترابطةُ في ما بينها، وبالتالي لا يُمكن لأحدٍ أن يدَّعي إمكانيةِ ايجادِ حلولٍ اقتصاديةٍ دونَ توافق سياسيّ والبدء بإصلاحات سياسية جوهرية يجب ان تبدأ الحكومة العتيدة بالتحضير لها بالتنسيق والتشاور مع قوى المجتمع المدني ومع القوى السياسية الصادقة في إنقاذ لبنان، لكي تُحاكي تطلّعات المجتمع اللبناني وتُواكب ما حصل في الشارع وفي الساحات منذ بداية الحراك، ولكي تتحقّق مطالب الشعب اللبناني في اسرع وقت بعد لملمة الوضع المالي والنقدي الخطير الذي لا يحتمل اي إنتظار.

في نهايةِ الاجتماع، دعا المجتمعون جميعَ المهتمينَ في الشأنِ العام لحضورِ الندوةِ الذي سيُنظّمها المُلتقى يوم الجمعة الواقع فيه 21 شباط 2020 في قاعةُ “بيت بيروت” السوديكو عندَ الساعة الخامسة عصراً تحت عنوان “لبنان إلى أين؟”، والتي سيُحاضرُ فيها البروفسور إيلي يشوعي حولَ مخاطرُ الأزمةُ الاقتصاديةُ والحلولِ المُمكنة والباحث الكاتب د.حسن حمادة حولَ عُمقِ الأَزمةِ السياسيةِ، وتداعيات الحراكِ وتأثير محاولةِ تمريرِ صفقةِ القرن على الداخل اللبنانيّ، والتي سَيتخللها أيضاً مُداخلاتٌ لكلٍّ مِن: العميدُ المُتقاعدُ سامر رمَّاح، والناشطُ في المجتمع المدنيّ د. جهاد فغالي حولَ تجربتهم مع الحراح ووضعِه الحالي وآفاقِ نجاحهِ وسُبلُ تحركهُ في المرحلةِ المقبلة.

اخيراً تمَّ تكليف كُلٌ مِنَ السادة: د. محمد قاسم، العميد عادل مشموشي، د.ميلو الغصين ، الاستاذ رياض صوما، د. عماد عكوش، د. نبيل نجيم، د. علي زبيب ، د. حسن حمادة، د. مخايل عوض، استاذ محمد الخليل، العميد المتقاعد جورج جاسر، العميد المتقاعد سامي رماح ، د. طلال حمود وكل من يرغب بالمشاركة ، لعقد اول اجتماع مُصَغَّر سيُعقد “يوم السبت” القادم بتاريخ ٢٢ شباط ٢٠٢٠ على أَن يُحدَّدْ التوقيتُ والمكانُ لاحقاً، مِن أجلِ إعادةِ تنقيحِ وتطويرِ الورقة الخلفية والبدء بصياغة سريعة للورقة الأنقاذية الإقتصادي-المالية التي تمّ التداول بشأنها اعلاه.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

علي يعقوب بعد لقاءه وزير الداخلية: حان الوقت لتشكيل أحزاب سياسية شبابية

إلتقى ممثل حركة النهج تجاه الحكومة الأمين العام الدكتور علي يعقوب وزير الداخلية والبلديات محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *