أخبار عاجلة
الرئيسية / افتتاحية رئيس التحرير / *مصارحة على بساط احمدي للطبقة السياسية والدينية في لبنان* / *كتب ياسر الحريري

*مصارحة على بساط احمدي للطبقة السياسية والدينية في لبنان* / *كتب ياسر الحريري

*كتب ياسر الحريري*

ياسر الحريري

اخطر ما يعانيه لبنان في الازمة الوطنية عدم تحمل القوى والاحزاب مسؤولياتها، عما اوصلت اللبنانيين له،نتيجة ممارساتها المكشوفة في تولي مهامها في الوزارات والادارات.
جميع اللبنانيين يدركون حال الفشل، لكن قبل الفشل باتوا على علم ودراية ، ان هذه القوى كانت منذ عام 1992 الى اليوم، هي الشبكة السياسية والاقتصادية والمالية التي اشرفت وادارت الفساد والهدر في لبنان.
كانت المؤسسات والصناديق الدولية تمول فسادهم وهدرهم، لتصل مغهم الى المرحلة التي نشهدها اليوم.

مجموعة النضال والجهاد التي كنا نراها في لبنان باتت هي مجموعات رأس المال بالفساد والرشاوى.

جماعة القوى التي ارادت بناء دولة العدالة ، هي التي اوصلت طوائفها ومذاهبها الى حالة الفقر.
اكذوبة شعارات الدولة الوطنية الواحدة.. هم انفسهم اقاموا دولة الفيدراليات:

-الم يبنوا جامغات وضربوا الجامعة الوطنية.

– الم يبنوا مدارسهم الخاصة.. واضعفوا المدرسة الرسمية.

– الم يبنوا مستشفياتهم الخاصة، وقتلوا المستشفيات الحكومية ويعرقلون البطاقة الصحية للبنانيين..

– اليس هؤلاء يمنعون اعادة اصلاح الكهرباء والمياه لحساباتهم المالية المربحة .

– اليس هؤلاء من يمنع على الدولة استيراد المواد النفطية والغاز لصالح شركاتهم وشركائهم، بما فيها اعادة ترميم وبناء مصفاتي طرابلس والزهراني والخزانات،

– اليس هم من يرفضون مجئ اي شركة اوروبية او عربية اذا لم يكونوا شركاء غصبا عنها معها (سيمينز مثالاً)
لا يمكن اي منا تعداد مآثر هذه الطبقة في الفساد وهدر المال العام والاستحواذ عليه. لكن من عاش في لبنان يعرفهم ويعرف من كانوا وكيف كانوا وكيف اصبحوا..
هم تجار السياسة والثورة ..
هم شؤركاء اصحاب المصارف
هم الهندسات المالية والسياسية ..

لكن مع الاسف معظم اللبنانيين ارتهنوا لهم بامورهم المعيشية .. فجرى استضغاف الشعب اللبناني. وبذات الوقت.. باتوا يملكون رقاب الناس في الخدمات والمعايش.. وما عاد بمقدور الشعب اللبناني الافلات من مافياتهم بسهولة
هم هم الفئة.. التي هجرت اللبنانيين وهجرت المغتربيين. من كل الطوائف والمذاهب
فكيف لمغترب ان يأتي ويستثمر، اذا كان لا بدّ عليه ان يخضع للابتزاز والاتاوى الرسمية والخاصة ( سيكون هناك تفصيل في هذا الامر الهام في مقالة اخرى)

الامر الاخطر الا يلاحظ اهل السياسة والاكليروس الديني من كل الطوائف والمذاهب، ان هيبتهم سقطت، وان الناس لا تحترمهم، الا “القبيضة” والبطانة والمستفيدين منهم.

الا يلاحظون انهم باتوا غير قادرين على الحركة الا في زواريبهم المذهبية، وان الناس تطردهم ، من المقاهي والمطاعم..والله اعلم اذا سيكون بامكانهم التواجد بزواريبهم وازقتهم الطائفية، مونهم غائبون عن تحمل مسؤولياتهم الوطنية والاخلاقية في معالجة ما اقترفته ايديهم بحق الشعب اللببناني الذي ضحى وقدم اغلى ما يملك.

ايها السياسيون والاحزاب والاكليروس الديني .. انتم متهمون وعلى معظمكم ادلة. انكم تآمرتم على الشعب اللبناني لافقاره لاهداف خطيرة وخطيرة جدا.. واعتقد ان المشروع الذي انطلق في 17تشرين لن يتوقف .. صدقوني من بدأ بالمشروع لن يوقفه .. وانتم السبب فيما ستصل له النتائج في لبنان… فهل يعي الشعب اللبناني ليخرج موحداً، ام سيكون وقوداً مجدداً…

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

مصارحة في اللحظات الوطنية الحساسة/ ياسر الحريري

ياسر الحريري بالطبع كلامي لن يعجب الكثيريين من جماعة ( مسيحة الجوخ ، الكتبة والمتملقين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *