الرئيسية / مقالات / إغتيال القائدين سُليماني والمهندس هو عمل دولة مارقة .. _✍🏼 سمية فحص

إغتيال القائدين سُليماني والمهندس هو عمل دولة مارقة .. _✍🏼 سمية فحص

_✍🏼 سمية فحص
اعلامية وكاتبة

سُمية شمص

من نافلة القول :
إن قيام الولايات المتحدة الامريكية بإغتيال الجنرال قاسم سليماني والقائد ابو مهدي المهندس يعتبر عملاً ليس شرعياً ومخالف للأعراف الدولية ويُصنّف في خانة العمل العدواني الخطير…

يُعتبر قاسم سليماني أحد المسؤولين الرسميين في الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو قائد فيلق القدس في الجيش الايراني منذ 1998 وتحركاته ومواكبه معروفة وليست سريةً، كما أن زياراته للدول التي يقصدها علنيةً ومرتب لها دبلوماسياً…

كذلك أبو مهدي المهندس : هو نائب القائد العام لهيئة الحشد الشعبي وهو فصيل عسكري في الجيش العراقي الوطني حيث تتبع فصائل الحشد الشعبي الحكومة العراقية بموجب تعديلات قانونية جرت في العراق بعد الانتصار في الحرب على داعش …

*من هنا فإن إقدام الامريكيين على تنفيذ عملية إغتيال هذه الشخصيات الرسمية يُعد خرقاً فاضحاً للقوانين الدولية والإنسانية التي ما انفك الساسة الامريكيون مُطالبون باحترامها في مناطق الصراع…

_(سياسياً )..
الاغتيال مصطلح سياسي لوصف عملية قتلٍ منظمةٍ ومتعمدة تستهدف شخصيةً من الشخصيات ذات شأن سياسي أو فكري أو عسكري؛ ويكون الدافع فيها هو الإنتقام؛ وهو عمل غير مُقر في الشرعة الدولية ولا يليق بالدول أساساً استخدامه في الصراعات السياسية…
المقرّرة الأممية للقتل خارج القانون المستقلة “أجنيس كالامارد” أدانت الإغتيال واعتبرت في تدوينة لها على حسابها بتويتر، بوصفها عملية قتل سليماني بأنها خارج اطار القانون..

*_(قانونياً )..*_
مارست حكومة واشنطن استباحة مقصودة لسيادة الدولة العراقية؛ فعملية الاغتيال حدثت في مطار بغداد الدولي وهو مرفق رسمي مدني، ناهيكم عن تحويل الشخصيات الرسمية في الدولة العراقية إلى أهداف عسكرية من خلال القتل المنظم ، أضف إلى ذلك مخالفة عملية القتل لبنود الإتفاقية الأمنية المُبرمة بين حكومة العراق والولايات المتحدة في العام 2008..

هناك من قال إن اغتيال سليماني جاء بالصدفة حيث لم يكن مقصوداً ،
لكن تصريحات ترامب في مؤتمره بعد ذلك كشفت المستور من النوايا العدوانية؛ بانه هو من أعطى الأمر بالقتل برغم إنتهاك ترامب للدستور الامريكي برأي مراجع سياسية امريكية في ذلك..

لذلك يمكن القول :
أنه من حقّ ايران اتّخاذ الاجراءات القانونية اتجاه إدارة ترامب في الاوساط الدولية، كما يحق لها أن تدافع عن سيادتها وأمنها وأمن مواطنيها وهو ما عبّر عنه أكثر من مسؤول ايراني بأن لإيران الحقّ في الرد عسكرياً في المكان والزمان الذي تختارهما القيادة الايرانية؛ وهذا ما تنتظره أمريكا بخوفٍ وفزعٍ شديدين !…

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

ماذا يجري بعالمنا من العراق حتى فلسطين مقال من خمسة اجزاء. بقلم ناجي امهز الجزء الاول

مقال من خمسة اجزاء. بقلم ناجي امهز الجزء الاول: بعد ان قرأت دراسات وكتب كثيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *