الرئيسية / مقالات / ماذا يجري بعالمنا من العراق حتى فلسطين مقال من خمسة اجزاء. بقلم ناجي امهز الجزء الاول

ماذا يجري بعالمنا من العراق حتى فلسطين مقال من خمسة اجزاء. بقلم ناجي امهز الجزء الاول

مقال من خمسة اجزاء.
بقلم ناجي امهز

ناجي امهز
الجزء الاول:

بعد ان قرأت دراسات وكتب كثيرة قد تتجاوز الالف بمختلف المجالات، اتضحت واكتمل المشهد بعقلي وفهمت ان هناك منظومة عميقة للغاية عمرها الاف السنوات هي التي تسيطر على العالم وتقوده بطريقة متغيرة ومتحولة نحو اهداف ثابتة لا تتغير ولا تتبدل، كما شاهدت العالم كيف يتخبط كمن مسه سحر الجنون وانا لا اقصد العالم العربي او الشرق الاوسط فقط بل كل العالم، مثلا هناك سؤال كبير للغاية وللاسف حتى هذه اللحظة لم يسئل او يكتب عنه وان كان كتب لا نعلم اين كتب بسبب التعتيم الاعلامي عليه، كانه اختفى تماما او مسح من الذاكرة والتاريخ مع العلم اننا نقرا عنه كل يوم، وهذا السؤال يمكن ان يفتح لنا مليون باب لملايين الاجوبة ويكشف لنا حقائق كثيرة:
من كان يقود الحملات الصليبية على المنطقة وما الهدف منها، فان كان هدف الحملات الصليبية قبل الف عام هو تحرير كنيسة القيامة من المسلمين اذا لماذا تم وهبها لليهود فيما بعد، مع العلم بان المسلمين يعترفون بمكانة وعظمة السيد المسيح بينما اليهود لا يعترفون به، وهنا نتكلم عن حروب قبل وجود اسم امريكا نفسها، اذا الموضوع غير مرتبط بالصراع او ان سببه وعد بلفور الذي نشتمه كل يوم صبحا ومساء، بل كل هؤلاء هم ادوات عند من يقود الحرب على هذه المنطقة قبل عشرات القرون، واذا كانت الحرب غير دينية وظاهرها ديني هل كان الغرب والكنيسة يعلمون عن اهداف هذه الحملة وان كانوا يعلمون لماذا تركوا عشرات الملايين من المسيحيين يقتلون على تخوم هذه المنطقة، وان كان الهدف كما يزعم اليوم انه بسبب النفط هل كان هناك من يعلم بوجود النفط بمناطقنا، وانه سيكون مادة وحاجة اساسية للسيطرة على العالم، مع العلم بانه قبل الف عام لم تكن حتى المحركات البخارية قد ظهرت او صنعت حتى الطائرات الشراعية. ومن عرف هذه الاسرار من اين حصل علوم المستقبل، او من اخبره عنها.
اذا نفهم من هذا السؤال الذي لم يطرحه مئات المليارات من البشر على مر اكثر من الف عام انه مكتوب على هذه المنطقة ان تعيش الحروب والقتل والدمار حتى يتحقق الهدف الذي وضعته المنظومة العميقة، ولكن لكل زمان اسبابه واسمائه وحروبه المهم ان يصلوا الى ما يريدون وهو بالتأكيد شيء لا علاقة له بالنفط او الثروات الطبيعية كما يشاع من قبل ما يسمون انفسهم المحللين الاستراتيجيين وصناع القرار الذي نفخوا ادمغتنا في زمن التصحر الفكري.
بالجزء الثاني سيكون مقالنا كيف يستهدفون اوطاننا وفي الجزء الثالث سنتكلم عن الصراع الذي يمتد حتى خمسة الاف سنة بالتاريخ الديني، منذ ان ترك نبي الله ابراهيم مدينة اور بالعراق حتى وصل اورشليم بفلسطين، ما سر هذه اللعنة التي كتبت على هذا المسير الابراهيمي، كي يكتب لنا هذا المصير والمسار.
انتبهوا معي الى الاسم: (اور- شليم= اورشليم).

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

بين الانتقام الأميركي، ورد الاعتبار الإيراني، العالم على فوهة البركان/ د. طارق عبود

هذه المقالة قد تستطيع الإجابة عن كثير من أسئلة الأصدقاء والصديقات.. د.طارق عبود/لبنان تأتي عملية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *