الرئيسية / مقالات / وفد من ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يزور حنا غريب ومروان شربل

وفد من ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يزور حنا غريب ومروان شربل

في إطار الاتصالات التي قرر ملتقى حوار و عطاء بلا حدود القيام بها مع مختلف الفعاليات السياسية، الاقتصادية، الشخصيات، الكيانات، الجمعيات و الملتقيات الناشطة في الحراك الشعبي القائم في كل المناطق اللبنانية.

قام ظهر و فد من ملتقى حوار و عطاء بلا حدود بزيارة مقر الحزب الشيوعي في بيروت حيث التقى بالأمين العام للحزب حنا غريب. وضمّ الوفد كلّ من د. طلال حمود، د. محمد قاسم، المحامي عمر زين.
في البداية شرح الدكتور حمود الأهداف الأساسية من هذه الزيارة و هي أهداف كانت قد قررتها الهيئة التنفيذية للملتقى و تهدف الى التنسيق مع القوى الوطنية، الفعاليات، الكيانات، الجمعيات و الملتقيات الناشطة في الحراك الوطني لوضع رؤية مشتركه و لدرس إمكانيات تشكيل هيئه قيادية مشتركة.
وطرح النقاط الأساسية التي لم تتطرق لها الورقة الإصلاحية الاقتصادية التي اقرّتها الحكومه اللبنانيه مؤخراً خاصةً لناحية خصخصة القطاعات المربحة في الدولة وعدم إلغاء صناديق الهدر و الفساد مثل مجلس الإنماء و الإعمار، مجلس الجنوب و صندوق المهجرين….
و لفت غريب الى انّ مجمل الشعب اللبناني محبط أمام النيّة الغير جديّة للسلطة اللبنانيه في احداث التغيير الجذري على مستوى السياسات الاقتصادية و المالية و إيقاف مزاريب الهدر و الفساد.
بعد ذلك، تكلّم الدكتور محمد قاسم عن ما لمسه من خلال تواجده الدائم في الحراك و شدّد على أهمية تبنّي كلّ القوى الوطنية للمطالب المحقّه للحراك.
ومن ثمّ عرض حنا غريب لموقف الحزب الشيوعي من الحراك موضحاً أن كلّ ما وصلت اليه السلطة الحاكمه في لبنان هو نتيجة سياساتها الخاطئة التي تمارسها منذ ثلاثين سنة أو أكثر ، و أشار الى أنه يجب دعم هذا الحراك بكل الوسائل الممكنة من أجل الحصول على أكبر عدد ممكن من المكاسب على المستويات الاجتماعية، الاقتصادية و السياسية. و شجّع على فكرة التواصل مع القوى و التجمعات الأخرى من أجل السعي لتكوين هيئه تنسيقية قيادية للحراك لتكون جاهزه من أجل استمرارية الحراك و تصويب نشاطاته و السعي لتوحيد الأهداف و الهتافات في الساحات .
وبعد الظهر قام وفد آخر من الملتقى ضمَّ د. طلال حمود، د. أمين صالح، د. ميلو الغصين، د. عماد عكوش، السيدة أميره سكر و المهندس حسن حمود بزيارة وزير الداخلية السابق مروان شربل الذي شرح و جهة نظره و تجربته مع الفساد في لبنان من خلال تواجده في السلطة وقال أنه كان من أول الفاضحين للنهج المتّبع في الحكم في لبنان عبر تجربته الخاصه مع قصص سردها من واقع تجربته مع الفساد في أجهزة الدولة ؛ حيث كان الفساد متجلياً في أبشع صُوَره في تلك الحقبة لكنّ صوتَه لم يكن دائما مسموعاً في مجلس الوزراء بسبب عدم وقوف القوى الأساسية إلى جانبه .
وبعد سؤاله عن إمكانيات الحل في لبنان، حذّر من خطورة الوضع الحالي الذي وصل له لبنان بفضل سياسات الطبقة الحاكمة الفاشلة.
وأشار الى أن المطامع الاسرائيلية المهدّده للأمن في لبنان لا تزال متربّصه في الساحات .
و عرض لخطة للحل الممكن وطلب ان يسوّق له من قبل الفعاليات و القوى الناشطة في المجتمع المدني وهي تقوم على ثلاثة مراحل :
١- بقاء الحكومه الحالية حتى آخر سنه ٢٠١٩ على أساس تعهدها بالتطبيق الكامل للورقة الإصلاحية، الإقتصادية والمالية التي وصفتها وإقرارها لميزانية ٢٠-٢٠ وتعهدها بوضع آليات فعالة لمكافحة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة .
٢-بعد إنتهاء العام الحالي تلتزم القوى السياسية بتعيين حكومة مصغرة ١٢-١٦ وزير من وزراء أكفاء أخصائيين في مجالهم على أساس أن لا يكون هؤلاء الوزراء من النواب في كل الحالات و على أساس أن لا يكونوا منتمين لأي من أحزاب السلطة الحاكمة حالياً.
٣ – تتولى هذه الحكومة الجديدة إستكمال الإصلاحات المالية والاقتصادية والسياسية المطلوبة وتضع على رأس أولوياتها إسترجاع الأموال المنهوبة و مكافحة الفساد.
وشدّد الوزير شربل إلى أن هذا الحل هو بمثابة حل يعتمد على تدوير الزوايا بحيث أنه لا يظهر انتصار أي من الفريقين المتخاصمين حالياً ، أي الشارع الذي يطالب قطعاً برحيل الحكومة وبالتغيير الجذري في النهج المعتمد حالياً والفريق الآخر المنادي المتمسك بالحكومة.
واعتبر ان هذا الحل من الممكن التصفيق له لدى القوى السياسية الموجودة في السلطة وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ودولة الرئيس الحريري، لأنه أعتبر انه الاستمرار في الكباش الحالي سوف يؤدي حتماً إلى الانهيار الكامل للهيكل على رؤوس أهل السلطة و سوف يتسبب بحالة إنهيار اقتصادي وفلتان امني خطيره جداً حسب رأيه في حال إستقالة الحكومة الحالية دون وجود بديل جاهز لها ومن هنا أتت فكرته بإعطاء فرصة الشهرين الباقيين من السنة للحكومة الحالية لتكون بمثابة اختبار لنواياها على أن تتعهد كما أشار بالإستقالة في نهاية هذا العام وأن تسلّم السلطة لحكومة أخرى إنقاذية إصلاحية من ذوي الكفاءات.
في النهاية اتفق الحضور على استمرار التشاور و التواصل لما فيه مصلحة لبنان والشعب اللبناني في هذه الظروف الوطنية العصيبة.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

انعكاس شعبي في الراي العام المسيحي.. انقلاب بالمشهد السياسي/ ناجي امهز

ناجي امهز عشرات الرسائل والاتصالات تصلني ماذا يجري والى اين اقول لهم بكل صراحة الامور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *