الرئيسية / شؤون لبنانية / ملتقى حوار وعطاء بلا حدود : دعوة لتوحيد قيادة القوىالإصلاحية لإستعادة الأموال المنهوبة

ملتقى حوار وعطاء بلا حدود : دعوة لتوحيد قيادة القوىالإصلاحية لإستعادة الأموال المنهوبة

:
عقدت الهيئة التنفيذية لملتقى حوار بلا حدود إجتماعها الدوري مساء البارحة في ٤ تشرين الأول عند الساعة السابعة، في مكتب مُنسّق الملتقى الدكتور طلال حمود في بيروت بحضور السادة: الوزير السابق د عدنان منصور ، الوزير السابق
د عصام نعمان، الاساتذة، محمد قاسم، امين صالح، محمد قاسم، علي بروّ ، عمر زين، العميدين السابقين د فصل ضاهر، مارون خريش والدكاترة انطون هندي، حسن حمادة، محمود منصور، ميلو الغصين، مايا خالد، حسن حمادة وبتول جزيني.في البداية رحبّ الدكتور طلال حمود بالحضور واستعرض الحضور بشكل سريع لآخر التطورات السياسية والمالية والنقدية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية التي يتعرّض لها لبنان وشدّدوا على ضرورة التنسيق والتشبيك والتعاون والتواصل مع كل القوى والمُلتقيات والمجموعات والكيانات والأحزاب وقوى المجتمع المدني الحيّة والناشطة على الساحة اللبنانية بهدف توحيد المساعي
والجهود الساعية للمُطالبة بالإصلاحات السياسية والدستورية والإدارية والإقتصادية والمالية والإجتماعية في سبيل تدارك الوضع الخطير الذي يمرّ به لبنان على كل الصُعد في ظل إستمرار تأزُّم الوضع الإقتصادي والمالي والسياسي . وفي هذا السياق كانت هناك مُداخلات مًهمّة جداً للوزراء منصور ونعمان وللمحامي عمر زين أكدّت جميعها على ضرورة التنسيق والتواصل مع جميع القوى الوطنية الناشطة بشكلٍ جدّي، حقيقي وصادق من اجل الإصلاح والتغيير المطلوب بسرعة على الساحة اللبنانية وبهدف توحيد القيادة ورصّ الصُفوف ووضع جدول الأولويات. واكّد جميع الحضور على ضرورة تشكيل لجنة للتنسيق مع كل هذه القوى والسعي لتشكيل “لوبي وطني جامع و ظاغط وعابر لكل المناطق والأطياف” بهدف فرض الإصلاحات المطلُوبة والسعي لتحقيقها وتنفيذها في اسرع وقت مُمكن قبل فوات الأوان. بعد ذلك أستكمل الحضور مُناقشة جدول الأعمال المُقرّر واستعرض الأستاذ محمد قاسم التحضيرات القائمة لتنظيم المؤتمر الذي قرر الملتقى تنظيمه في نهاية هذا الشهر حول “الفساد في لبنان وتداعياته المالية والإجتماعية والسياسية وآليات إسترداد الأموال المنهوبة ” من قبل الطبقة الحاكمة والمُتسلطة على رقاب اللبنانيين ومن الذين استفادوا من السياسات الإقتصادية والمالية التي شرّعت ابواب الهدر والفساد في كل تلك الفترة وذلك منذ اكثر من اربعين سنة وحتى تاريخ اليوم. وفي هذا السياق، كانت هناك مُداخلات هامّة لكل من المحامي علي بروّ والعميد فضل ضاهر والاستاذ امين صالح اكّدوا فيها على ان لبنان لا يحتاج الى قوانين جديدة في هذا المجال، وانّ الحكومات اللبنانية المُتتالية وقعّت منذ زمن طويل على عِدّة إتّفاقيات معاهدات دُوليّة في مجالات تبييض الأموال ومُكافحة تمويل الإرهاب ومُكافحة الفساد ولكن الحكومات المُتعاقبة لم تمتثل ابداً كل هذه الإتّفاقيات والمُعاهدات الدولية وضربت بها دائماً عرض الحائط، ممّا اوصلنا الى ما نحن عليه اليوم من هدر وفساد وإنهيار كامل على كل المُستويات. وبعد بحث مُستفيض في كل هذه المحاور ومُداخلات قيّمة لكل الحضور تمّ تشكيل لجنتين واحدة علمية واخُرى تنظيمية سوف تتولّيان إستكمال التحضيرات عِبر عقد إجتماعات مُكثفة جانبية في الأيام القادمة لبلورة المحاور والأبواب والمفاصل الهامّة التي يجب ان يتطرّق لها المُؤتمر المنشود على ان يكون بند “آليات إسترجاع الأموال المنهوبة ” مِحوراً اساسياً في هذا المؤتمر وذلك بهدف توعية وتنبيه الشعب اللبناني لأهمية هذا المطلب المُحقّ. واتفق الحضور على التشاور على اعلى المُستويات مع كل الخُبراء والحُقوقيين اللبنانيين والعرب والدوليين من اجل بحث الآليات والطُرق التي توصلنا الى هذا الهدف الذي يمثل تحدّي كبير بالنسبة لكل الشعب اللبناني. في النهاية رُفعت الجلسة بعد الإتفاق على عقد إجتماعات مُكثّفة للجنّتين المذكورتين في الأيام القليلة القادمة لوضع البرنامج النهائي للمؤتمر وتحديد مكانه وزمانه والمحاضرين فيه.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

مروحيات الاطفاء..اين هي ؟؟/ مروحيات الإطفاء.. اين هي؟ /د.عمران زهوي – بيروت

د. عمران زهوي/ بيروت باحث سياسي مروحيات S-70A والتي اشتراها لبنان تمتاز بقدرتها على رمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *