الرئيسية / تقارير / استمرار الاشتباكات بين الجيش وإرهابيين في شمال لبنان

استمرار الاشتباكات بين الجيش وإرهابيين في شمال لبنان

تتواصل الاشتباكات في باب التبانة في مدينة طرابلس شمال لبنان بين الجيش اللبناني ومجموعات سلفية متطرفة يشتبه في انتمائها إلى تنظيمي “داعش” وجبهة “النصرة”.
وارتفعت حدّة الاشتباكات صباحاً في الأسواق الداخلية بين المسلحين المتطرفين والجيش الذي استقدم تعزيزات عسكرية إلى طرابلس.
كما شهدت بلدة المحمرة في عكار (شمال لبنان) أمس اشتباكات بين الجيش ومجموعات سلفية متطرفة حيث سقط شهيدان وعدد من الجرحى من عناصر الجيش، وعدد من الجرحى في صفوف المسلحين.
وأكدت قيادة الجيش اللبناني في بيانات أنها “مضيها قدماً في عملياتها العسكرية حتى القضاء على المسلحين ومنع جميع المظاهر المسلحة في مدينة طرابلس”، مشيرةً إلى أن وحدات الجيش تمكنت من اعتقال عدد من المسلحين منهم المطلوب ربيع الشامي، وضبط كمية من الأسلحة والذخائر والأعتدة العسكرية، وإصابة عدد من المسلحين.
ولفتت القيادة إلى أن “وحدات الجيش اشتبكت مع مجموعة مسلحة حاولت قطع الطريق العام في بلدة المحمرة في عكار (شمال لبنان)، فسقط شهيدان وعدد من الجرحى من عناصر الجيش، وعدد من الجرحى في صفوف المجموعة المسلحة، التي قامت وحدات الجيش بملاحقتها في البساتين في المنطقة”.
وتمكن الجيش من إحباط محاولة خطف خمسة عسكريين خلال توجههم إلى مراكز عملهم في محلة المحمرة – عكار، واصابة عدد من المسلحين، إضافة إلى دهم منزل الإرهابي الموقوف أحمد سليم ميقاتي، وضبط كمية كبيرة من المتفجرات في داخله.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام بأن الجيش صادر أربع بنادق من غرفة حرس منزل عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد الضاهر في مدينة طرابلس.
وكشف مصدر عسكري لبناني أن المجموعة المسلحة التي بدأت المعركة ضد الجيش في مدينة ‫طرابلس‬ هي المجموعة التي يقودها المتطرفان الأصوليان شادي المولوي وأسامة منصور. وأوضح ان مجموعة “المولوي – منصور” المتشددة بدأت المعركة مع الجيش انتقاماً لاعتقال الأخير للقيادي الإرهابي سليم ميقاتي في مداهمات شمال البلاد قبل أيام.
وأكدت مصادر أمنية إصابة شادي المولوي جراء كمين نصبه له الجيش في منطقة سوق الخضار وجرح شخص آخر كان برفقته.
وقامت وحدات تابعة للجيش اللبناني بدهم منزل الشيخ خالد حبلص بعدما تبين أن مجموعة تابعة له هي التي كمنت للجيش على طريق المحمرة في عكار. وأثناء المداهمة قام مسلحون بإطلاق النار على العسكريين من غرفة مجاورة لمنزل حبلص فرد الجيش على مصادر النيران مما ادى الى مقتل مسلحين إثنين، كما تمت مصادرة أسلحة وقذائف من المنزل.
وذكرت معلومات صحافية أن قوى الجيش أحكمت الطوق على محيط مسجد هارون في بلدة بحنين، حيث يتحصن الشيخ خالد حبلص ومجموعته الإرهابية.
كما قام الجيش اللبناني بدهم منزل الإرهابي الموقوف أحمد سليم ميقاتي وضبط بداخله كمية كبيرة من المتفجرات وقام الخبير العسكري بتفكيكها.
وقامت مجموعة من المسلحين المنتشرين في طرابلس بأسر عسكري من الجيش اللبناني في منطقة باب التبانة، يدعى “طنوس نعمة”. وقد تم خطف غنطوس في التبانه بينما كان ماراً بسيارة أجرة وقد طالب الخاطفون بفك الحصار عنهم مقابل اطلاق سراحه.
وقال بيان صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه أن وحدات الجيش واصلت “تنفيذ عمليات دهم لأماكن المسلحين وتضييق الطوق عليهم في منطقة الزاهرية- طرابلس، وقد تمكنت من توقيف عدد منهم وضبط كمية من الأسلحة والذخائر والأعتدة العسكرية، كما أوقعت عدداً من الإصابات في صفوفهم. وفي محلة المحمرة- عكار، إشتبكت قوى الجيش مع مجموعة مسلحة حاولت قطع الطريق العام، فأعادت فتح الطريق، وقامت بملاحقة عناصرها الذين فروا باتجاه البساتين المجاورة، وأوقعت عددا من الإصابات في صفوفهم. وقد سقط للجيش خلال الإشتباك شهيدان وعدد من الجرحى”.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام، أن الحكومة “لن تتهاون مع أي محاولة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء في طرابلس، ولن تسمح لحفنة من الإرهابيين وشذاذ الآفاق بأخذ الطرابلسيين أسرى، والمغامرة بأمنهم ولقمة عيشهم خدمة لأهداف ليست في صالح لبنان ووحدته واستقراره”.
وشدد على أن “طرابلس ليست متروكة”، داعياً الطرابلسيين وجميع اللبنانيين الى “الإيمان بدولتهم وبمؤسساتها الشرعية التي هي السبيل الوحيد لخلاص الجميع”.
وتلقى سلام اتصالا من رئيس مجلس الوزراء الأسبق سعد الحريري الذي أكد له دعمه للحكومة ومساندتها في جميع الاجراءات التي تقوم بها لفرض الأمن والاستقرار في البلاد.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

روبرات اوبراين مستشار الامن القومي – خلف بولتون/ حقوقي وسياسي وامني ومؤلف يتسم بالواقعية

روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي الجديد للرئيس ترامب شخصية خارجية تراقب كاميرات التلفزيون، وهو لاعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *