الرئيسية / مقالات / هل يدرك الداعون لعودة العملاء المخاطر الامنية المتأتية على الامن القومي اللبناني/ حسن قبلان- عضو المكتب السياسي لحركة امل

هل يدرك الداعون لعودة العملاء المخاطر الامنية المتأتية على الامن القومي اللبناني/ حسن قبلان- عضو المكتب السياسي لحركة امل

حسن قبلان/ بيروت
عضو المكتب السياسي لحركة امل


بعيدا عن المواقف المحقه للاسرى المحررين من سجون الاحتلال الصهيوني وعملائه الذين كان يجب ان ينزل بهم ما نزل بالعملاء الفرنسيين الذين تعاملوا مع المحتل النازي في بلاد جان دارك وجان جاك روسو وفيكتور هيغو وفولتيير وان يكون العقاب ما انزلته المقاومه الفيتناميه بعملاء الجنوب بعد فرار الاميركيين من سايغون اقول :
ان موضوع عودة العملاء الذين فروا مع الصهاينة عام 2000ليس شأنا سياسيا ولايجدي توظيفه في بازار المعارك الانتخابيه ولا في توسل اصوات الناخبين او الظهور بمظهر الفريق السياسي الاقوى في وسط طائفي معين كما ان هذا الامر قبل ان يقدم احد اي كان موقعه على الاطلاق بتقديم مشروع عفو او ماشابه يجب مايلي:
سؤال قادة الاجهزة الامنيه وتحديدا المخابرات والامن العام والمعلومات هل يستطيع لبنان امنيا ان يتحمل وجود ما يقرب من عشرة الاف شخص امضوا في كيان العدو تسعة عشر عاما ما عدا سني خدمة هذا العدو عندما كان محتلا للشريط الحدودي وهم جميعا يتكلمون العبريه اي ان ثقافتهم واليات تفكيرهم ونماذج استلهامهم وولاءهم لكيان العدو حكما
ب:يعلم المتابعون ان العدو وجهاز الموساد تحديدا كان يبذل جهودا كبيره من اجل اصطياد عميل اوجاسوس يخترق به النسيج اللبناني ومؤسساته اليوم ان مشروع عودة العملاء يؤمن الالاف من الجواسيس للعدو
ج:هل يدرك الداعون لعودة هؤلاء الساقطين وطنيا المخاطر المتأتيه عن وجود هذا الكم ممن يحملون الهويات وجوازات السفر اللبنانيه مما يخولهم بحال حصول عودتهم ان يسرحوا ويمرحوا في كل الدول العربيه ويؤمنوا اهم كنز تجسس وتخريب لمصلحة اسرائيل
ح:ان ملف هؤلاء صحيح انه شأن لبناني لكنه شأن مرتبط بالامن القومي العربي وعليه يجب على الجامعه العربيه ومؤسساتها الامنيه ومجالس وزراء الداخليه العرب واطر تعاون الجيوش العربيه وقنوات التنسيق المعنيه ان ترفع الصوت محذرة من الانجرار الطائش خلف هذا الامر
ج:للداعين لعودة العملاء ماهو موقفهم من عودة العميل عباس ياسين وقد صار حاخاما باسم اسحق سيناي وابنه منخرط بجيش العدو
ما هو موقفهم من عودة ارزه سعد حداد العامله في معهد التاخنيون الصهيوني وفي برنامج تطوير الصواريخ
ما هو موقفهم من العملاء الذين مارسوا على اهالي الضفه الغربيه ما كانوا يمارسونه في معتقل الخيام وقرى الشريط،
يجب ان لا يغيب عن بال اي مسوؤل ان هؤلاء لا دين لهم الا دين العماله وهم كانوا من جميع الطوائف
اخيرا حذاري ان يخاطر احد من المراهقين بالسياسه بتشريع امننا اللبناني والعربي على مخاطر اعظم بكثير مما يفترضون
اثق بان القاده الامنيين يقدرون حجم هذه الاخطار التي لا يأبه بها هواة السياسه
اخيرا ليس لهؤلاء من مصير الا مصير العملاء الجزائريين الذين رحلوا مع المحتل وشرعت الدولة الجزائريه قانونا يمنع عودتهم الى الوطن الذي خانوه هم وابناؤهم وكل الاجيال التي ستولد من اصلابهم
للامنيين اقول اضربوا يدكم على الطاوله وقولوا كفى هذا الامر من اختصاصنا

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

‏‎العراق / فقدان القرار ..مجهولية المصير واستحقاقات المرحلة/ باسم ابوطبيخ/لندن

باسم ابوطبيخ / لندن ‏‎باحث في العلاقات الدولية ‏‎بعد السقوط رسم الاحتلال شكل العراق بألوانٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *