الرئيسية / شؤون لبنانية / تجمع العلماء : ولّى زمن تدخل واشنطن وانصياع الدولة لها في لبنان

تجمع العلماء : ولّى زمن تدخل واشنطن وانصياع الدولة لها في لبنان

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
لقد ولى الزمن الذي كانت فيه الولايات المتحدة الأمريكية تتدخل في شؤون لبنان وتنصاع الدولة لمجرد الإشارة من قبل السفير الأميركي وتنفذ إملاءاته.أما اليوم فإنه مع وجود شخص كفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على رأس الدولة وبالحضور القوي للمقاومة الإسلامية في الساحة السياسية لا تستطيع لا الولايات المتحدة الأمريكية ولا الكيان الصهيوني ولا أية دولة أخرى أن تملي علينا الموقف الواجب اتخاذه في قضية هي من شأننا الداخلي واستقلالنا وسيادتنا يمنعانا أن نتخذ قراراً يضر بمصلحتنا ومصلحة شعبنا.
إننا في تجمع العلماء المسلمين نعتبر البيان الصادر عن السفارة الأميركية في لبنان والذي تحدث بلغة تهديدية قائلاً: “أي محاولة لاستغلال الحدث المأساوي الذي وقع في قبرشمون في حزيران الماضي بهدف تعزيز أهداف سياسية يجب أن يتم رفضه” هو تدخل سافر في الشأن اللبناني، يجب أن يُقابل بموقف صارم من قبل الدولة اللبنانية.
وبناءً لما تقدم ومن خلال دراسة مواضيع سياسية أخرى على جدول أعمال الهيئة الإدارية يعلن تجمع العلماء المسلمين ما يلي:

أولاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين البيان الصادر عن السفارة الأميركية بخصوص حادثة قبرشمون ويعتبره محاولة منها لتسعير الأزمة لأنها مستفيدة من ذلك، وندعو وزارة الخارجية اللبنانية لاستدعاء السفيرة الأميركية اليزابيث ريتشارد وإبلاغها اعتراضاً واضحاً واستنكاراً لما صدر عن السفارة ويطلب منها إبلاغ إدارتها إدانتنا لهذا التدخل المخالف للأصول الدستورية المعتبرة والمناقض للسيادة اللبنانية.
ثانياً: إن بيان السفارة الأمريكية يضعنا أمام مسؤولية عدم إطالة أمد الأزمة وضرورة انتظام الحياة الدستورية بدعوة رئيس الحكومة سعد الحريري لاجتماع عاجل لمجلس الوزراء، واتخاذ قرار واضح بشأن حادثة قبرشمون سواء بإحالتها للمجلس العدلي أو عدم إحالتها لأنه في الحالتين لا بد من أن يمارس القضاء دوره في تحديد المسؤوليات ومعاقبة المتورطين، أما إبقاء مجلس الوزراء معطلاً بسبب هذه القضية فإنها جريمة قد تكون أكبر من جريمة قبرشمون الآثمة.
ثالثاً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بالشكر لوزارة الخارجية اللبنانية عامة والوزير جبران باسيل خاصة على الجهد الذي بذلوه لإطلاق سراح المواطنين اللبنانيين علي وحسين ياسين اللذين احتجزتهما السلطات في أوغندا بناءً لوشاية صهيونية، ويؤكد التجمع على ضرورة الضغط على الدول التي تحتجز لبنانيين من دون أي جرم أو بعد انقضاء محكوميتهم لإطلاق سراحهم وعودتهم إلى وطنهم ومنهم المناضل جورج عبد الله المحتجز في فرنسا ورجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين المحتجز في الولايات المتحدة الأمريكية.

رابعاً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية للمقاومين الفلسطينيين الذين نفذوا عملية أسر الجندي الصهيوني ديبر سورك قبل قتله وإلقائه قرب مستوطنة “غوش عتصيون” في الضفة الغربية المحتلة ونعتبر هذه العملية رداً عملياً على إجراءات العدو الصهيوني بهدم منازل “واد الحمص” ونطالب المقاومة الفلسطينية بتصعيد عملياتها في الضفة الغربية فهي الطريق الوحيد لإسقاط مؤامرة صفقة القرن، وندعو السلطة الفلسطينية أن لا تتعامل مع العدو الصهيوني ضمن إجراءات التنسيق الأمني فهذه المسألة اليوم هي اختبار للقرار الذي اتخذه أبو مازن بإيقاف الاتفاقات الموقعة مع العدو الصهيوني.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

رئيس التجمع اللبناني- العربي عصام طنانة: للتمسك بعناصر قوتنا الجيش والشعب والمقاومة

اصدر السيد عصام طنانة بياناً في الذكرى 13 لانتصار حرب تموز و الذكرى 9 لتأسيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *