الرئيسية / شؤون عربية / ماذا يجري في عدن/ مستجدات اشتباكات عدن

ماذا يجري في عدن/ مستجدات اشتباكات عدن

قالت مصادر محلية في عدن جنوب البلاد، إن الاشتباكات بين قوات تابعة لحكومة الفار هادي المدعومة من السعودية وقوات الحزام المدعومة إماراتيا قرب قصر معاشيق بعدن اسفر عن مقتل شخص وإصابة 5 آخرين.
وهناك انباء شبة مؤكدة عن فرار رئيس الوزراء في حكومة المستقيل هادي ووزراءه من قصر المعاشيق الرئاسي ولجوءهم الى معسكر القوات السعودية في عدن.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات اندلعت بين الجانبين قرب محيط قصر معاشيق في عدن وذلك بعد أن دعا نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي مناصريه للزحف نحو القصر الرئاسي.
واصدرت قوات ما تسمى بالحماية الرئاسية التابعة لعبدربه منصور هادي بيانا حول الاحداث في عدن جاء فيه: “تؤكد قوات الحماية الرئاسية بقيادة العميد ناصر عبدربه منصور هادي وكافة تشكيلاتها عن إحترامها لحرية التعبير الشعبية، وانها لن تعترض او تفض اي تجمع شعبي سلمي في سبيل ذلك، لكن تؤكد القيادة بنفس الوقت انها لن تسمح بتجاوز الحدود كالذي يشاع عن إقتحام للقصر الرئاسي ”معاشيق” والمؤسسات السيادية التابعة للدولة”.
واضاف البيان: ستقوم بحماية كل ما يقع تحت سلطتها والتصدي لكل ما يعكر الأمن والسلم الإجتماعي بأي طريقة كانت.
وكانت قد أعلنت المليشيات التابعة للإمارات بدء ما وصفته عملية زحف لإسقاط ” قصر المعاشيق” رمز سلطة الفار الهادي والتي تقيم حاليا في فنادق بالسعودية.
وأعلن هاني بن بريك، نائب رئيس ما يسمى ” المجلس الانتقالي” النفير العام والزحف باتجاه قصر المعاشيق لإسقاط من وصفهم بالخونة من حزب الإصلاح الإخوانجي الإرهابي، حد وصفه.”
وأشار إلى أن الهبة مستمرة حتى تحقيق ما قال إنها مطالب شعبية منها مغادرة المواطنين من المحافظات الشمالية من عدن.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تناولت مقطع فديو يظهر هاني بن بريك وأعضاء فيما يسمى المجلس الانتقالي أحمد بن بريك وعبد الرحمن الشيخ وعدنان الكاف وعبدالرب النقيب، وهو شيخ قبلي من منطقة يافع.
يأتي هذا في سياق صراع الأجندة السعودية الإماراتية، والسعي الإماراتي الحثيث لتقسيم اليمن وفرض واقع جديد يراعي استمرار احتلال للجنوب

وكالات

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

تغريدات الكاتب السياسي السعودي د. سليمان العقيلي حول اشتباكات عدن وتلميحاته الى دور الامارات

لا نريد ان نضايق احد في مصالحه الاقتصادية والسياسية وطموحاته الفائقة؛ لكن لا نريد احدآ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *